لاما ادو

9 م و 2 ة ره حلم هه ) جم

2 ار معس سار عجره - اراره وشوريه

دَارالفكرالمرن

م

*كنيمة الأرمن ش الجيش هه 1

مهدمة الطبعة ااثانة

الحد ته رب العالمين » والصلاة والسلام على سيدا عمد حاتم النييين .

أما بعد ٠‏ فهذه هى الطبعة الثانية لكتاب ( أبوحنيفة ) الذى ألقيته ددوساً على طلبة انشريعة فى قم الدكتوراه بكلية الحقوق فى العام الدرامى 5 هوا ىعوا ) وقد كانت ااطبعة الأعلى قليلة العدد » محدودة النثم , إذم تنجاو: الطلرة ؛ وأصدتاءنا وزملاءنا وبعض الخاصة من رجال القضاء وأأباحثين 5 يكن عددها سمح بأن بذ بع الكتاب بين الل من جمهور اأقراء والدارسين .

وم نحدث فى هذه الطبعة تغبيراً » لأننا أردئا أن ننشر صورة صرحة لما ألقيناه م: ن دروس » ولآن الزمن اذى مضى على الطبعة الأولى لم يكن ويلا » نتمكن فيه من معاودة النظر » وترديد الفكر , ولانا شغلنا فى ذلك الرمن بالكتابة فى غيره من الامة ٠‏ فكتبنا فى مالك ٠‏ ثم لم يحىء [لينا بعد من ااتقد مايدفعنا إلى النظر وااوزن والتغيير .

فستكون إذن هذه الطبعة خالية من التغيير 3 أو تكاد , دى إذ اتزاوهًا قرأ «الكرام بالفحص والفحيص» وأمدونا بإدة شادم 2 انتفعنا به الطبعة التالية ٠‏ وفقنا أله مسبحانه وتعالى لما برضيه » وسدد خخطانا » وهدانا

إلى سواء السبيل

شعبان حنة حودعؤو

هو ليه سدنة لال قور كر أبو دُفرِءُ

مم + رمه

امد بنّه رب ااعالمين ٠‏ وصل اللّه على سيدنا جمد, وعلى آ له وصعيه ومسل .

أما بعد فقد اخترت لهذا العام فى قم الدراسات العلا للشريعة ؛

أ حنيفة » فدر ست حاته وأرأءه وففشهه ٠.‏

ولقد اتحهت إلىدراسةٌ حياته دراسة متعرف لشخصه و نفسه وفكره: حتى أقدم للستمع والقارىء صورة ضيحة صادقة . تبين منها الخصائص والصفاتاتى اخختص الله بها ذلك الفقيه الجليل » وأنتجت ماأثر عنه من آراء فى اعقائد , وفتاوى وأقسة »وإناستخرا ج صورة ة صويحة لأبى حنيفة من كتب التاديخ والمناقب » ايس الطريق إليه معبداً » لآن أتماع مذهبه غالوا فى الثناء عليه , حتى #اوزوا به رئة الفقيه الجتبد » والطاعنين فيه قد أفرطوا فى القول حتى أنزاوه عن مانة المسلم النى يحب أن يصان عرضه ودسة .

وفى تدح القادحين . وغلو المغالين » ينيه عقل الباحث الذى يتقدى المقيقة وحدها » لايغى عيباً ولاغلواً. ولا يخرج من هذا التيه إلا بشق وجهد . وإن خرج بالصورة صادقة صحيحة . فقد نال ما هو كفاء جهده

و مشهئه .

ولقد أحسب أنى وصلت إلى الكشف عن هذه اأصورة : وما أحاط بها من ظلال وأضواء . وفى سب لكثفها بيت عصرهء وذكرت يعض التفصيل أشهر الفرق أتى عاصرته » والتى ثبت أنه كان يحادها ويحاورها » وت#هاوبت الآراء والأفكار بينه وييئها » فإن فى ذكرها بياناً روح عصره » ومسارات التفكير فيه , والجاوبة الفنكرية الى كانت بينه وبين «عاصريه .

سام لد

ولقد تهت بعد ذلك إل دراسة أآرائه قَّ أأسياسة وأأعقائد ؛ وهى دداسة لا بدمنها مادمنا ندرس ذلك المفكر من كل نواحيه الفكرية , دإن أدائه فى السياسة كان لحا أثر فى مجرى حياته » فإهمالها إهمال لجاب

وثيق الاتصال بشخصه ونفسه , وقلبه وفكره .

بأداقهق اأحقيدة كانت صفو لأف راى سأدت عوره )2 واللب نق لآداء الذين سلبوا من ااشطط والغلو, و تعبير يح سلم لاراء مات ا 2

حتى إذا استخلصنا من ذلك خلاصة سليمة اتجهنا إلى فقهه » وهو المقصد الأول دالغرض من هذه الدراسة » ولقد ابتدأنا فى بانه بأصوله اأعامة أتى تقيد ها فى استداطه , واتى تحد من,اجه.وتبين طريقه فى الاجتهاد, دعولنا على ما كتبه الحنفية من أدول ذكروا اسند الذى اعتمدوا عليه فيها » وطريق إستاده لآنى حنيفة » وعمدنا فى ذلك إلى الإجاز يدل الإطنات » والإجمال دون التفصيل ٠‏ ول تعمد إلى ما كل ماذكره المنفية من أصول » إذ منها مالم يذكر مستنبطوه سند نسبته إلى الإمام وميه , فهو اجتراد المتأخر.ن وليس منسوياً إلى المتقدمين .

حتى إذا بلغنا فى بيان هذه غايقنا .وه معرفة منهاج أبىحنيفة» اتجهنا إلى دداسة بعض الفروع الى كانت آراؤه فيها «حبرة عن نفسه وحياته أدق تعبير » كبعض الأبواب اأفقهية الى تتصل بحرية الإرادة الإنسانية فما تحت سلطائها من أموال » وكبعض البو اب التى تنصل بالتجارةوالتجارء كأبواي المرا>ة واالتولية والس سم » ولا تفصل فى دراستنا هذه الأبوان نفصيلا: ولكن نذكر مها ما يكون شاهداً لعقلية أنى حنيفة الحرة » ولإدرا للتجارة الأمينة » وفهمه الأسواق, ورغيته فى أن تكون الأمانة بضاءتها الرائحة ؛ وسلعتها النافقة .

1 04 ولقد ذكر العلياء أن أيا حنيفة أول من تكلم فى الحيل ااشرعية» فكان حقاً علينا أن نين فى ذلك جلية فكره , وحقيقة ماقال » والموازنة بين

ماأثر عنه » وبين ماقااوه فيه .

وف ىكل ما نذكر من مناهج وفروع نلى تفكير الإمام بذكر بعض الخلاف بيته وبين أصمابه ؛ فإن بيان الخلاف ينجل به تفكير الختلفين » وبوضح اتجاهاتهم .

وان وصلنا فى هذه الدراسة إلى غاية نافعة تحلى تلك ااعقلية العلمية الرائعة » فقد نبجد من مام الدراسة أن نين عمل الاخلاف من أتياع هذا المدهب فى التركة الفكرية التى تركها الإمام » مما صنعته الاجيال فيها : وما صادفها من أعراف متيايئة » ومقدار ااتخريج فيها . ومموئة قوأعده العامة للتخريم , وحسن إدراك الخرجين لمقتضيات الزمان » مع احافظة على الأنهاج الاسلاى واريق الكتاب والسنة القويم . وهديها المستقم .

إنه من الحق أن نقرر أن حاجتنا إلى توفيق الله فى ذلك كاه كبيرة ؛ فلولا هذا التوفيق ماوصلنا إلى غاية , ولا أصينا هدفاً » فنضر ع إليه جلت قدرته أن بمدثا بعونه وتوفيقه . وعلى الله قصد السبيل

ذوالقعدة سنة ٠. 8 0 ١6+‏ ١ / :‏ أوشير سبئة ١549©‏ لم بو 2هر»

يسيس ذجاء فىكتاب الخيرات الحسان ما نصه : « يستدل على ناهة الرجل من الماضين بقباين الناس فيه , ألا ترى عليآ كرم الله وجهه , هلك فيه فّتان . يحب أفرط » ومبغض فرط » .

وإن هذه الكلمة الصادقة كل الصدق » تنطبق على ألى حنيفة رضى انه عنه » فقد تعصب له ناس حتى قاربوا به منازل النبيين المرسلين » فرعموا أن التوراة بشرت به » وأن مدا صلى الله عليه وس ذكره بأسمه , وبين أنه سراج أمته » ونحلوه من الصفات والمناقب ما عدوا به رتبته » وتجاوزوا معه درجته » وتعصب ناس عليه فرموه بالزندقة » والخروج عن الجادة , وإفساد الدين . ويجر السنة » بل مناقنتما , م الفتوى فى الدءن بغير حجة ولاسلطان مين » فتجاوزوا فى طعنهم حد النقد وى يتجهورا إلى أرائه بالفحص و الدراسة , ول يكتفوا بالتزييف لها من غير حجة ولا دراسة , بل عدوا عدواتاً شديداً » فطعنوا فى ذينه وشخصه وإعانه .

- ولقد كان ذلك وأبوحنيفة حى يذاكر تلاميذه فما عرض من دواعى الفتيا » وما مخرجه من أحاديث 2 وما يضعه من أقسة وضوابط , وما يستنيطه من علل الأحكام يبثى علببا » ويطرد بها قيامه ؛ إستقم علها أجتهاده .

ولكان ذلك الاختلاف بشأنه ؟ إذلك أسباب قد نعرض لما فى بحثنا يعض التفصيل . ولكن نسارع هنا بذكر سيب هنها . قد يعد أساساً لغيره وذلك أن أبا حنيفة كان له من قوة الشخصية ماوجه به الفقه توجهآ تجاوز حلقة درسه » بل جاوز إقليمه إلى غيره دن الأقالم الاسسلامية ظ

الك ١‏ 0 لك

قنحدث اناس بأرانه فى أكثر نو احى الدولة الاسلامية » وتلقاها الخالف دالموافق فاستنكرها الخالف وناصرها الموافق ورأى فيا الأول ( وهو المستمسك بالنص لا يعدوه ) بدعاً من الآراء فى الدين » فشدد فى |انكير , دربا لا يكون رأى أبا حنيفة وما انتصف به من ورع وتق » فأطلق لعانه فيه ؛ لآنه رأى رأيآ بدعا » عل يعرف دليله ولا قائله» وريما كانت تخف حدة لسانه إذا رآه أو عل وجه الدايل » بل ربا أجله ووافقه , يروى فى ذلك أن الأوزاعى فقيه الشام الذى كان معاصراً لأبى حنينة قال لعبد اله بن المبارك : « من هذا البتدع الذى خرج بالكوفة ويكنى أبا حنيفة ؟» فلم >به ابن المبارك » بل أخذ يذكر مسائل عويصة » وطرق فهمها والفتوى فيا فقَال : من صاحب هذه الفتاوى ؟ فقال : شيخ لقيته بالعراق » فقال الأوزاعى : هذا نبيل من المشايخ » اذهب فاستكثر منه » قال : هذا أبوحنيفة » ثم اجتمع الأوزاعى وأبو حنيفة بمكةء فتذاكر المسائل التى ذكرها ابن المبارك » فكشفها . فلا افترقا قال الأوزاعى لان المارك : « غيطت الرجل بكثرة علله ووفور عقله » وأستغفر الله تعالى » لقد كنس فى غلط ظاهر » ألوم الرجل » فإنه بخلاف ما بلغنى عله" و,

دلقد كان أب حنيفة مع قوة شخصيته . وعيق تأثيره » وبعد نفوذه » صاحب طريقة جديدة فى الإفتاء والتخريح » وفهم الحديث وأستئياط الاحكام منه » وقد أخذ يبث طريقته فى تلاميذه ومن ينتصل بهم وا من ثلاثين عاماً أو يزيد » ومن كان كذلك لا بد أن يسستهدف للنقد ار » بل

التجريح لشخصه » والتزييف لرأنه 3 والتعصب عليه .

)١(‏ الخيرات الحسان ص ممم

سماقاعنه

- ولقد اشتدت الملاحاة بين أنصاره وخصومه ف القرن الرأبع

اطجر ى .بوم ساد التعصب المذهى » وصار الفقه مجادلة بين المتعصبين » وكانت تعقد المناظطرات إذاك فى بيوت الئاس » وفى المساجد » حتى لقد كانت م تحيا أيام العزاء بالمناظرة ةي الفقه والجدل حول المذاهب » كل يناص أمامه ؛ ويتعصب له » وفى هذا العصر كتبت مناقب الأامة وأخبادم , فكانت كلها طاخة بالثناء المفرط لإمامهم » والطعن الجارح لغيره » وكانت الملاحاة أشد ما تى ون بين الحنفية والشافعية ؛ لذلك استهدف هذان الإمامان للطعن الم » م حملهما أنصا أرهما من المزابا وانصهات مالابريدانه» بل مايبرآن أمام أله منه ,

ولقدكان أبو حنيفة أشد استهدافاً الطمن » لآن كثرة إفتائه بالرأى كانت منفذاً لانيل منه فى علله بالحديث » وفى روعه » وفى حسن إفتائه , دغير ذلك عا يتصل عذهيه فى الاسةنياط والتخريج » وقد رماه المتعصبون بكل دمية » دل يتخدوا فى الطعن فيه إلا ولا ذمة » حتى لقد استنكر الام بعض أ شافعيين 4 ورأوا ذلك تجحا نيا م 34 وخروجاً عن لادج 4 فكان من هؤٌلاء من أنصف أبا حنيفة 3 وكتب فى مناقه » ورد قول المنعصيين من الشافعية » فرأينا السيوطى وهو ش شافى يكتب رسا َه يسميرأ يض الصحيفة فى مناقفب الإما ام أبى حنيفة , ) ورأبنا أبن حجر اطيتمى المى وهو شافعى أيضاً 8 رسالة يسميها : ١‏ الخيرات الحسان ء فى مناقب الإمام الاعظم ألىحنيفة ١‏ النعان » ورأينا الشعرانى فى الميزان مس أباحنيفة بالذ كر والدفاع عنه » واستقامة طريقة تخريحه » ويذكره فى طبقاته عل أنه من أولياء الله الواصلين حبل ولابته .

٠‏ لم ول الكاتب 2 أبى حنيفقه 4 إذن 2 الطريق معيداً 4 إذ وجد أخلاطاً من الأخبار تشبه الركام الذى اتصل فيه الجوهر بالتران ؛

0

0 ١ -_-

وامترجا أحياناً حتى احتاج الفصل بينهما إلى الصمر والقييز وما يوجد من الجوهر منفصلا لا يده المذقب إلا جذاذا متنائراً » لا يكون وحدة . فكرية ونفسية متناسقة » فيكون فى حاجة إلى التأليف بين هذه الأجزاء » حتى مخرج منها وحدة إستبين ما الرجل وعقله ونفسه و مهاج استناطه » وما انتبى إليه من آراء دارسها تلاميذه .

إن المذاق ب كغيرة وكثرتها لا تردى السبيل » ولا تنير الطريق » إذ أنما طوائف من الأخبار الى تسودها المالغة » ولا يكاد يخاو خبر منها من الإغر اق » فتمييز تيحها من سقيمها يحتاج إلى مقايس اانقد المستقيمة » فأخرارها لا برفض جملة » ولا م خذ جملة » إذهى بلا شك فيها الحق وااباطل » وأخذ الحق من بينها يحتاج إلى نظر فاحس ٠»‏ ومثلنا فى ذلك القاضى الذى يتقدم إليه شاهد عاين الحادثة » ولكنه مأخوذ بناحية فها . ينرق فى وصفما حتّى يخرج عن الحق فيها » فيستمع إليه ويحاول أن يأخذ من هذه الشهادة طريقاً لمعرفة الحق فى ذاته » إذ تقبين له عن طريقما الأمارات المعلمة » ومهتدى هنها إلى القرائن الكاشفة المبينة » وهو فى هذا اأسبيل >تبد فى معرفة مقدار المالئة وحدودها » بعد أن تكشف القرا'ن وبين الآمارات .

م - وان استخلصنا أخبار أبى حنيفة الصادقة , وحياته وما أحاط ماء 5 ا#بنا إلى دراسة آرائه انجدن الطريق وعثاء لأننا لا نيحد كتاباً مأثور لآلى حنيفة دونت فيه آراؤه أو أصوله , ولكن نجد تلك الآراء قد أثرت عنه بالرواية عن تلاميذه » فكانت كنب الإءام ألى يوسف والإهام مد هىالناقلة لآرائه مع آراء بقية خابته » وآراء لبعض انعراقيين

الذن عاصروه »كاين شيرمة 2 وابن أبى ايل وعثهان البى .

2 0

ولاشك أننا سنفرض أن هذهالكتب صادقة الرواية عن أفىحنيفة: وذلك هو الفرض العلمى الذى لايعتير العلم سواه , لتلق انعلماء لهذه الرواية باثقبول » ولاايصح فىميز ان الع والتاريخ أن نترك أمىآ تلقاه العلماء با لقبول إلا إذاقام الدليل على بطلانه » أو صدق ما #ذالفه .

> - ولكن إن اعتمدنا فقط على ما رواه هذان الإمامان الجليلان

عن شيخهما لا يكون البحث كاملا » وتكون فيه جؤوات بحب سدها:

ليكون معلنا اذلك المذهب الجليل» لآن تلك الكنتب لم ترو كل آراء

أن ىحنيفة » أذثمة آراء لهل تدون فيها » فاحتجنا إلى البحث عن هذه اللأثارة

من عم الإمام من غير هذه الرواية » ولقد وجدنا ذلك مبسوطا فىكتب

0 » ووجدنا الفقباء فيه يرج<ون عض هذه الروايات على روايات

هر الرواية وهى كتب الإمام عمد عند ااتعارض » والكن ذلك كان

0 ؛ والعلياء على ترجيح ظاهر الرواية فى الكثين الغالب الذى يعتير غيره نادراً .

ومهما يكن من الخاص فإن ذلك ااترجيح يحب أن يكون موضع دراسة وموازنة , وهذا ما يحعل الس فى هذا عسيرا ءفلا يكون ميسراً سبلا » وفوق ما تقدم نرى أن كتب الإمام حمد قد شردت فيا الأقوال من غير ذكر لدليلبا فى أكثر الأحيان» فبى قد جاءت بأقوال أبى حنيفة » ولكن خالية من روحها » وهو دليلباء ولاشك أن دراستها وحدها لا يمكن أن تعطينا صورة صادقة عن ألى ؟حنيفة فقيه الرأى , إذ لا يمكن أن تعطينا صورة صادقة عن منهجه فى ااقياس, واستخراج العلل من ااتصوص» وتم أحكامبا اما راد هذه العلل » إذلك كان لا بد لدراسة أبى حنيفة فقيه القياس من أن نتعرف أداته عماساقه العلماء الذين شرحوا كتب

يا أحكامبا , فى هذه الثروح نستطيع أن نتعرف أقسة

كت ١‏ أ

أبى حنيفة وتوجهاته » ولسنا معنقدين أن تلك الآدلة مأثورة عن الإمام : ولكن انه ماساقه العلداء الذين التقوا بتلاميذه » ومن جاء بعدم نستطيع أن نقول : إن هذه التوجيبات » وإن لم تكن أدلة الإمام بالنص , هى مقربة للأقسته , موضة على سبيل اظن الغااب للعلل اتى كان يستنبطما من اأانصوص » ويبنى عليها قياسه .

٠‏ - ولقد تمد نقصاً آخرء وهو أن أصول أبى حنيفة وطراءق استنياطه لم نجدها مدونة فم| بين أيدينا من كنتب » ف نعرفها مفصلة » عن طريق الروأية عنه , لا عن تلاميذه ولاعن غيرثم » ومادون من أصول كان مستنبطاً من جموع أحكام الفروع » والربط بينها . وجمع كل طائفة منه! فىقرن و احد. يعتيرأصلماءفرسا لةأى امسن الك ر خى,ورسالة» الدبوسى» وكتاب ابزدو ىكل ما فيها من أصول جامعة » سواء أكان قواعد للأحكام اأفروع الجرئية . أم كانطراءق لاستنباط المذهب الحنى ‏ ليس مأثوراً بالرواية عن الإمام أو أححابه , ولكن كان مستنبطاً من افروع اللأثورة عن هزلاء الائمة الذين أنشئوا المذهب الحنق .

إذلك كانت معرفة أصول المذهب الحنق ليس طريقها معيداً سبلا ؛ إذ أن على الدارس أن يتعرف مقدار السلامة والصحة فى أخذ هذه اللأصول من ججموع ما أثر من فروع , وتطبيقها عليباء وذلك أ اس هيناً لين .

/ وهتاك نقس نللسه عند دراسة أبى حنفية » وهو أنا لا جد فى المأثور عنه بطري الرواية إلا آراءه اافقبية . أما آراؤه فى العقائد وآراؤه فى الإمامة . فل نجدها فى كنتب صاحبيه أبى يوسف ود . نعم أثرت عنه آراء فى اعقائد فىكدتب هنسوية [ايه , منها كتاب اافقه الأكير » وهو رسالة صغيرة فى وضع ودتات» وعليها شرو ح كثيرة ؛» ورسالة العام

سداهؤاد- والمتعل » وقد تبين لذا هاتان الرسالتان منحاه فى دراسة العقائد » وكذلك رسالته إلى عثان البتى .

ولكن رأيهفى الإمامة لم نجده مدوناً بقلبه » ولا بإملائه » ولا برواية أحد من أحاءه »مع أن حياته » والأدوار التى مس بهاء وانحن الى نزلت به تنىء عن رأى سرأسى معين , خياته ‏ ما سنبين» تنبئنا عن اتصاله ١وثيق‏ بالإمام زيد بن على زين العابدين , وغيره من أنمة الشيعة ‏ وتنئنا م تدل أقوال الصحابة » على أن هوأه (كقبيلة أهل فارس ) مع بنى على » وأن محنته كانت بسبب هذه الأزعة , ولكنا لانحد شيا من ذلك فى الكتب المنسوبةإليه , ولافى الروابات اتى تروى عنه » وإنه مما لاشك فيه أن رأيه فى الإمامةكان يذكره فى حلقة درسه أحياناً وأنه كان خالف فيه ب اعباس , بل لقد كان يحبر بذلك أيام خروج إبراهيم أخى النفس الركية على المنصور , لقدقال له صاحره زفر فما يروى عنه : دو الله ما أنت عنته, حتى توضع الحبال فى أعناقنا ,©0,‏ -

ولكن أصتابه» وخصوصاً أبا يوسف وحداً , كانت صلتهم بالدولة العياسية ويقة » فكلاعما تولى منصب القضاء لهذه الدولة , فم يدونا آراء شيخهما اتى تمس هذه الدولة . وض من سلطانها » وإذلك لوبت فى لجة اأتاريخ هذه الآراء , وعلى الباحث المنقب أن يتلسها تليساً » وستحاول إنشاء الله تعالىفىهذ| البحث أن نكشف الغطاء عن هذا المستور , وعسانا نصل إلى ذلك بتوفيقه تعالى .

9- هذه ثغرات أو لجوات يراها الباحث عند وراسة ذلك الإمام أاعظم 5 ويتقاضاه العم أن عملذّها » وق تكشف بلا ربب عن صعو بة

3-3

لق تاريخ إشداد ج ماس وعم" . وإبراهم هذا هو إبراهم بن عيد الله ابن الحمن .

0 درأسته » ويضاف [1. با صعو بة أخ رى © له ى أن مذهب ألى حل م مذهب شرق وغرب » وتناو أء راف فى أآال, #تلفة متبايزة » وقد اختبره القضاء وصقله أزماناً متطاولة » فقد كان مذهب اأقضاء ردحاً طويلا فى بغداد أيام سلطان العيأسيين . ولما اتتحل العثانيون نحلة الخلافة الاسلامية » وتسموأ بأمم الخلفاء ومذهبهم ألر سمى هو مذهب ألى حنيفة » صار هو مذهب الخلافة » فكن فىأاعر أق ومصر والشام وغيرها من الاقاليم المذهب الرسمى » ثم امتد تفوذه حتّى صار مذهب انود المسلمين 8 تجاوز دبوع الهند فكان مذهب المسامين فى أاصين , وطذه الافاق اتتى حل فيبأ ذلكالمذهب وللاخذه بالعوف» حيث لا 5 تاب ولاسئة . كان التخريج فيه متبسعاً » وكانت الأراء الختلفة السائل كشيرة »وكان نممو المذهب من بعد أحتابه عظيما وكان ضبط أنوا ع التخريج فيه ليس من الآمور السبلة < فعلماء ما وراء اتهر مم تخريجات » وعلاء العراق لحم تخريات » وعلناء الروم هم تخ ريجات » ومعرفة هذه التخربحات ا#تلفة » تقتضى معرفة عرض كل إقليم من هذه الافال يم » والعصر الذى كان فيه التخريح ؛ فإن العرف ختاف اختلاف اامصور ومعرفة كل هذا تقتضى جبوداً » ولس فى سلطاننا ما يسبل نا ذلك'لعرفان» ولذلك سك عند دراسةأدوارذلك المذهب ما يكون ف الإمكان» ونرجو أن نسدد ونقارب » و الله المستعان »

وقد اختص سبحانه بالكال وحده . حأة أنى حنيفة ٠‏ - ءولده ولسيه: ولد أبوحنيفة بالكوفة فى سنة ١٠م‏ من الهجرة النبوية على رواية الأكيرين اتى يكاد جمع علها المؤرخون » وهناك رواية أخرى نقول إنه ولد سئة دع ولكن لا مؤيد لهذه الروأية » وهى

لاتتفق مع نهاية حياته ب إذ أن المتفق عليه أنهلم بمت قبل سنة. ٠٠١‏ »

23

والأكثزون عل أنه مات بعد أن أنزل المنصور به احئة » وعلى رواية أنه ولد سنة »5١‏ يكون إإزال الحنة به لنولى لقضاء وهو فى سن النسعين » ومن كان فىيهذه السن لايعرض عليه ذلك العمل الخطير » واو عرض عليه لكان أدنى الحجج إلى طرف اسانه هو تنك الشيخوخة اافانية » ولكن م يذكر فى أى خبر أو رواية أنه اعتذر بهذا الاعتذار فلا تستقيم إذن هذه الرواية مع هذه اأنهايه التى يذكرها جميع المورخين له رضى الله عنه .

١-وأبو‏ ههو ثابت بن زوطى الفارسى » فهو ذارسى النسب على هذا » وقد كان جده من أهل 6 يل92) وقد أسر عند فم العرب هذه البلاد » واسترق ابعض بنى تيم إن ثعلبة » ثم أءتق » فكان ولاؤه لهذه القبيلة » وكان هو تيمياً .هذا الولاء » هذه رواية حفيد أبى حنيفة تمر بن حماد بن أبى حنيفة عن ذسبه » ولكن يذكر سماعيل أخو” عمر هذا أن أبا حنيفة

هو النعان بن ثايت بن النععان بن المرزبان' ويقول : « والله مادق لنا رق فطع...

دلاشك أنحفيدى أبى حنيفة قد اختلها فى سياق النسب ولو ظاهراً, فأولما يذكر أن أنا ثارت هو زدطى » والثاق بذكر أنه النهان 8 دالادلئ)

مسمسلا

)١(‏ أكون أبلى حنيفة فارسيا هو المشبور الذى يجمع عليه الثقات » وروى أنه بابل فقد جاء فى تاريخ بغداه للخطرب « كان أبو حنيفة من ن أهل بابل . وريعا قال فى قول البايل كذ » ٠‏ ولقد ادعى بعش المتعصيين من الطنفية أنه عرق » وقال إن زوطى هن بنى #دى ابن زيد بن أسد . وقيل ابن راشد الأنصارى . وهذ اكلام مردود . إذ ا اشبور أنه من أولاد نارس . وأنه ينتمى إلى ساداتهم . وأصل جده الأول من كابل ذكرنا ى الأصل أما مقام أيه فقيل ترمذ . وقيل نسا وقيل الأنبار . ويصح أن يسكون قد أقام بها جيما . وأن آخر مقامه كان بالأزار » ولذا قبل : ولد بها أبو حنيفة . ولكن الأ كارن على أن واد بالمكوفة . فسكانت آخر مواطنه . وقد التق ثابت بعلى بن أبي طالب كرم الت وجبه فدعا له بالبركة فيه وفى ذريته .

المرزباك هو الرئيس من أبناء فارس الأخرار ,

يسجل أنه أسر واسترق » واثافى ينو الرق نفياً تاماً . واقد وفق صاحب. الخيرات الحسان بين الروايتين » بأنه لعل جد أنى حنيفة له إسمان أحدمما زوطى واثانى النعان » وبأن نق ارق الذى يذكره الثانى ينصب على الاب لاعلىالجد , وقد نوافق على هذا ااتوفيق فبايتعاق باختلاف! لاسمفى 'اظاهر؛ٍ ولكن لانوافق عليه فما يتعلق بإثيات الرق على إحدى الروايتين » ونفيه غل الرواية الأخرى » إذ أن ذلك النق المؤكد لا يكون مقصوداً على الاب فقط .

وعندى فق التوفيق سن الروايتين أن ١‏ زوطى أو أأعان قل أسر عيلك فتم بلاده ولكن يظبر أنه قل من عليه 5 هو انتمأ نَْ ف معاملة المسلمين لبعض كبراء أأبلاد المفتوحة حفظا لوجوههم 2 وموا دغ" من الإسلام 3 وإدناء لقلوهم وقلوب ذوى قربامم » ومن بتصلون م م

(٠١‏ - أخبمار اأثقاتمن ااعلماء على أنه فارسى » وليس بعربى ولا بابل وسوآأ أكان الرق جرى على جده أم لجر »فةدولدهو وأبوه على الحرية » وإن زعم بعضهم فى قول غير موثوق به من المدققين أن الرق قد جرى على أبيه » وليس يضير أأبا حنيفة فى قدره وعلبه » وشرف نفسه وغاته » أن يكون الرق قد جرى عل جده أو على أبيه » بل أن يكون قد جرى عل نفسه هو ء فا كان شرفه من نسب ولا مال ونشب » ولكن كان جاهه

من المواهب و 0 5 وااعقل واأتق 4 وذلك هو أأشرف ٠.‏

م

ولقد قال فى هذا المقام المى : : داعم أن ارو أعل الأنساب» وأقوى أساب انثواب » قال الله تعالى : 1 ن أكرمك عند الله أتقام» وقال عليه اسلام : «آلى كل بر تق » ولذأ عد سلان الفارسى رضى الله عنه من أهل البيت فةال ::: سلان منا آل البيت » وثق الله ولد نوح عليه اأسلام من توح فقال : ١‏ إثه لس من أهلك » إنه عمل غير صالح ؛

2

وقرب رسول الله صل اله عليه وآله وس بلالا الحبثى » وبعد عمه أبا لب الفرشى"© » واقدكان أو حدفة رحه الله تعالى بحس بذلك الثثرف ألنفمى ,

فى وقت قد سادت فيه اللجاجة بالثرف النسى » يروى ف هذا أن بعش ب تيم الذين ينتمى إليم ولارّه قال له أنت مولاى ؛ فقال له أبو حنيفة : أنا وايلّه أ* شرف لك هنك لىء9" » فلم يكن من ذلت تفوسهم » ويتبين ذلك

فى بيان حاته .

“إل - ليكن نسبه الفادسى إذن بغاض من قدره » وم يكن ممانعه من أن يسمو إلى لالع ويسير فى مآ ريقه 2 فم تك ن نفسه نفس عيد» بل كانت نفس حر أصيل .

ولقدكانالمو اليه (وهو الاسم الذى أطلقه المؤورخون علغي رالعرب) ف حمر ادن الذين تلج عليهم أبو حئفة ) وتخرج 0

م » فأكثش فقباء الأمصار فى عصر التابعين وتابعيهم كانوا من الموالى .

فقد جاء فى العقد ريد لاءن عبد ربه ما نضه : قآل لى أن أى ليل ؛ قال لى عيسى بن موسى , وكان دياناً شديد العصبية » من كان فقبه العراق ؟ قات الحسن ابن أنى الحسن » فال ثم هن؟ قلت عمد بن سيرين ؟ قال فا مما ؟ .قلت موليان آل فن كان فيه 0 عطاء بن أبى دباعء ويجاهد , وسعيد بن جبير » وسامان نن يسار » قال شا هؤلاء ؟ قلت موال, مال فن فقباء المدينة ؟ قلت زيد بن أس سل » وشمد بن المنكدر , وناجح بن أبى تبجيح» قال فن هؤلاء ؟ قات مو موأل » فتغير لونه ثم قال فن أفقه أهل قباه؟ قلت دبيعة الرأى » وابن أبى الزثاد » قال فاكانا ؟ قلتم- ن أأوالى » فاريد وجمه ؛

777 زجعت سومج بر سات بمو مويو بوسجمرسوس و حجار 1 )١(‏ مناقب أفى عنيفة المسق سن 5 ليع اسثاثيوك . (؟) الانقاء لابن عبه البى , (م؟ - أبو حيلة)

ثم قال فن فقيه الون ؟ قلت اووس ء وابنه» وابن منبه نال فن هؤلاء قاعمنالموال » فانتفست أودا عه وانتصب تائمَاً »قال فن كان ققيه خ رأسان؟ قلت عطأ. بن عبد الله الخ ر اسانى ؟ قال فا كان عطاء هذا؟ قات مولى فازداد وجبه تريداً واسود اسوداداً < تّى خفته » تم فال ف ن كان فقيه الشام ؟ ؟ قأت

مكحول » تال فا كان مكدول هذا ؟ قلت مولى » فتتفس اأصعداء» ثم قال فن كان فقيه الكوفة ؟ فوالله لولا <وفه لقت ادم بن عتّة » وحماد ابن أنى سلمان » والسكن رأيت فيه اأشر » فقلت إراهم أ المع ى وأاشعى »

قال فا كانا؟ قلت عربيان » فقال الله أكبر » وسكن جأشه ”" .

ولقد جاء مثل ذلك فى مناقب ألى حنيفة المي » فى حديث جرى بين عطاء وهشام بن عد أالك » وهذا نصه : ١‏ قالدخلت عل هشام نعبدا للك بالرصافة فقال ياعطاء » أليس لكع/ بعلماء .الأمصار ؟ قلت ليا أمير امومنين فقال من فقيه أهل المديئة ؟ فلت نافع مولى أبن عمر . قال فن فقيه أهل مكة؟ قلت عصاء بن أبى ربل ؛ فال أمولى أم عربى ؟ قلت لأبل مولى قال هن فقيه أهل الهن ؟ قلت داووس بن كيسان » تال مولى أم غربى ؟ لايل مولى : قال فن فقيه أهل الهامة ؟ قلت حى بن كثير . قال مولى أم عرنى ١‏ قلت لا بل مولى » تال فن فقيه أهل الشام قلت مكدول» قأل مولى أم عرف : قلتلابل مولى » فال فنفقيهأهل الجزيرة ؟ قلت ميمون إن مبرأن » قالمولى أم عر لى ؟ قلات ت لا بل مولى » قال فن فقيه خ رأسان ؟ قلت الضحاك ابن مزاحم» قال مولى أمعر فى ؟ قلت لا بل مولى قال فن فقيه أهل | البعمرة ا قلت الحسن وابن سيرين » قال موليان أم ء عربان ؟ قلت لا » بل موليان » قال فن فقيه أهل الكوفة ؟ قلت إبراهيم أن “تعى » قال مولى أم عربى ؟ قلت عرلى . فال : كادت تخرج نفنى » ولا يقول وأحد عرلى » .

(1)أ.قد الفريد < ؟ س 5515" طبع الأزهرية .

كان العم أكثره فى الموالى فى العصر الذى تشأفيه أبو حيفة : ذا ونه ددا غر انب داتع له عفر العم » وهو أزى وأنمى » وأبة ق على الدهر ؛ وأحفظ للذكر .

ولقد صدقت بوءة رسول الله صلل الله عليه وس فى إخباره بأن العم سكون فى أولاد فارس» فقد روى فى الخارى وهس والشيزارى والطبراق أنه قال : كان العم معلقاً عندالئربا اتناوله ادجال من أ بناء فارس» وقد اختلفت ألفاظه فى هذه الكت » واتعد معناه »

وكآن من صدق هذه النبوءة أن كان اله أعلم بعد أصحابة عند الموالى ردحاآً غير قصير من الزماك » فليس يما إذن أن يكون انعان أبو - حيفة من الموال؛ دثمار رسط أأعلمى للدولة الإسلامية .

6 - وققل أن نترك الكلام فى نسب أنى حنيفة نذكر تتمها للموضوع « ااسوب العلمى فى أرن ‏ لعلم فى العصر الآموى كان جله فى الوال»

لقد :ضافرت عدة أساب جعلت الع للموالى فى ذلك العصر , منها :

ليك العرب فى عصر الدولة الآمويةكانت لطم السيادة وااسلطان » وكان عليهم الحرب والنزال » فشغلهم كل ذلك عن العكوف على الدرس والاستقصاء » واابحث والتعمق . والموالى رأوا فراغاً » فأزجوه بالمدارسة والتنقيب والاطلاع والقحيس , ورأوا أنمم فقدوا السلطان, فأرادوا أن ينارا انشرف عن طريق آخير » وهو المعرؤة والعم »والحرمان قد يؤدى إلى اللكاله وكبرى الغايات وجلائل الأعمال » وذلك ما كان بالنسبة لط لاء الموالى » فقد سيطروا عل اأفكر العربى الإسلاتى» وإن كان للعرب الغلب المادى .

ال لم

(ب) أن الصحابة استكثروا من الموال » فكان. هؤلاء له ملازمين ٠‏ يصاحرو نم ف غدوم ودواحبم 2 فيأخذو: عنهم ما عرفوأ عن رسول اقه صل الله عليه وس حي إذا انتهى عصر الصحابة كان أو لك حلة اعم للعصر الذى يليه . ولذلككاء أ كشر ااتابعين منهم .

( ج) أن أولئك الموالل ينتسبون إلى أمم عريقة ذات ثقافات وعل » فكا لهذا تأثير فى تكوين أفكارمم » وتوجيه أذهانهم » بل معتقداتهم أحيانا . فكان اانذوع إلى ا'علم فيهم يقارب الجبلة والطريعة .

) أك عرب لم يكونوا أهل صناءات » وااعم إذا تفرغ له الإنسان . صار كأنه صناعة له » قال أبن خلدون من كلام طويل له فى هذا المقام : «ثم صارت هذه علوم كابا ملكات محتاجة إلى التعل » فاندرجت فى جملة الصذائح » وتدكنا قدمنا أن ااصنائع من منتحل الحضر : وأن العرب أبعد أناس عنها فصارت علوم لذلك ح<ضرية ‏ وبعد عنها العرب . والحضر لذالك العبد العجم » أو من فى معناهم من الموالى وأهل الحواضر» .

7 - ناته : انشأ أبو حنيفة بالكوفة ٠‏ وتربى بباء وعاش أكثر حياته فيها » متعلياً وجدادلا ومعلياً ا قبين المصادر الى نحت أندينا حاة أبيه ؛ وماكان يتولاه من الأعمال » وحاله » ولكن قد يستتيط منها اما يشير إثارة موجزة إلى بعض أحواله , فقد يستفاد منها أنه كان هن أهل اليسار, وأنهكان من التجار وأنه كان مسلياً عن لإ » فقد اجاء فى أكش

الكتب اتى ترجمت لحراة أبى حنيفة أن أباه التق بعلى بن أبى طالب صغيراً وأن جد: اهدى إليه مقداراً من الفالوذج فى عيه انيرون , وذلك اخبر يوميء فن بعد إلى أن أميرنه كانت فى روحة الأنى وطاثروة مكثم| من أن تبدى إلى الخليفةٌ حلوي ماكان يأ كبا إلا أهل الهساد :

ولقد روى أن عليا دضواله عنه دعا لثابت عندما رآه بالبر 5 فيه وفى ذريته » ويؤخذ من هذا أنه كان مسلءا وقت هذه الدعوة . وقد صرحت كتب التادجخ بأن ثابتا ولد عل الإسلام » وعل ذلك يكون أبو حنيفة قد زف أول نشأته ف بدت إسلاتى خالص » وذلك مابقرره أأعلياه جميعا » إلا من لاي به أشذوذم » ولا ولتفت الكلامهم .

ولقد وجدنا أبا حنيفة - كم سينبين - يختلف إلى السوق» قبل أن يختلف إلى العلماء » ثم رأيناه طول حياته يحترف ااتجارة » فسوقنا هذا لاعالة إلى أن تقول إن أبامكان تاجرأ » ويغلب على الظن أنه كان تاجر خز ء وأن أبا حنيفة أخذ هذه المبئة عن أبيه » كا هى عادة انناس فى الذابر والخاضر » وبهذا يتبين أن أبا حنيفة نشأفى بيت إسلاتى خالص » وأن أ تدكانت من أهل يسار ترف التجارة » ولقد نفرض أنه وجه إلى حفظ القران » كا هدو شأن ا لتدينين » وإن ذلك الفرض هو الذى يتفق مع

م عرف به أبو حنيفة ف طول حياته » فقد كان من أكش اناس تلاوة:

للقرآن » ولقد روى أئهكان خم القرآن نو ستانيعيةفى رمضان » وذلك اب وإن كان فيه بعضسلاياانة يله . فى اجملة عن كثرة تلاوته للقرآن الكريم » وقد جاء من عدة طرق أنه أخذ القراءة عن الإمام عاصم أحد أقراء السعةع” .

١١‏ - ولقدكانت الكوفة » وه مولده » إحدى مدنالعراقالعظيمة» بل ثانى مصريه العظيمين فى ذلك ارقت » وفى العراق الملل وااتحل والأدواء » وقدكا' موطناً لدنيات قديمة » كان السريان قد النششروا فيه » وأنشئو الى مدارس به قبل الإسلام » وكانوا يدرسون فيا فلسفة اليونان, وحكمة الفرس » وكان فى العراق قبل الإسلام مذاهب نصرانية تتجادل فى

. الخيرات الحسان ص 519 طبع الخيرية‎ ١١

7 5 العقائد » وكان العراق بعد الإسلام مزيحاً من أجناس عتتلفة وكان فيه اضطراي وفتن » وفيه آراء تتضارب فى السياسة وأصول العقائد » ففيه الشيعة » وفى ناديته الخوارج » وفيه المدتزلة » وفيه تابعون +>تبدون حلوا عل من لقوا من اأصحاية » فكان فيه علم الدين سائغاً موروداً » وفيه النحل

المتنازعة , والأراء المتضارية .

فتحت عين أنى حنيفة فرأى هذه الأجناس , وأشع عقله , فانكشفت له هذه الآراء » و بظبر أنه فى ميعة ااصبا , أو فى بواكيره » ابتدأ يحادل

الجادلين ؛ ونال بعض أكتاب ذه الأهواء بما توحى به ااسليقة المستقيمة , ولكنه كان منصرفاً إلى مبنة التجارة ويختلف إلى الاسواق ولا يختاف إلى العداء إلا قليلا ‏ حتى لمم بعض العلياء ما فيه من ذكاء » وعقل على ؛ فضن به » وم برد أن يكون كاه للتجارة » فأوصاه بأن يختلف إلى العلمامما تاف إلى الأسواق ٠‏ يروى عن أنى حنيفة أنه قال : « مررت

0 . بوم على الشعى » وهو جااس فدعاق » فقاللى : إلى من مختلف ؟ فقلت

أختلف إلىالسوق + فقال ل أعن الاختلاف إلى السوق » عنيت الاختلاف إلى العلباء » فقلت له : أنا قلي الاختلاف إلييم :. فقَال لى لا تخفل. » وعليك بالنظر فى العلم ومجالسة العلماء » فإنى أرى فيك يقظة وحر 5 , قال فوقع فى قلى من قوله , فتكت الاختلاف إلى السوق ؛ وأخذت فى العلم » فتفعتى الله بقوله”3 , .

هذه القصة تدل بعبارتها وإشارتها على جملة أمور :.

(أحدها) أن أبا حنيفة كان مختلف فى أول حياته إلى الأسواق , ولا مختلف كثير آ إلى العلياء » وأنه قد ابتدأ حياته » ليكون تاجراً »

لا لبكون عالاً , له مذهب فى الفقه والاستنباط .

مناقب ألى حنيفة المى ص ج‎ )١(

##اخ#ةخ الس

إثانيها ) أن أنا حنيفة كانت تبدو عليه عخايل الذكاء » وقوة الفكر إلى ددجة وجبت إليه أنظار من كان يراه » حت قال له ااشعى ماقال ؛ ولكن فى أى شىء كان يدو ذلك النزوع العلى , والإتجاه #مكرى . وهو لا يختاف إلى ااعلماء إلا قليلا ؟ يظهر أنه ؛ساطان الجو افكرى الذى يسيطر على العراق كان مخوض فما تخوض فيه الفرق الختلفة » كشأ كل فت نال حظاً من المعرفة اتى ينشئه عليها آناؤه فكان يحادل بعض أتماب الاهواء عرضاً فى بعض المنتديات أو ألجالس أو الأسواق » حى ثليه له الشعى وأمثاله » ويظهر أنه كان فى آرائه يقاري الماءة » ولا بباعدها كثي رآ ٠‏ وهذا يفسر لناما تشافرت به الأخبار » من أنه ابتدأ حياته بعلم الكلام 6 ناض ف مسائله » وناقش رؤساء أ فرق فى كثير من أرائها ٠‏

رثالتها) أن أنا حنيفة انصرف بعد نصيحة أشعى إلى ااعلى » وصار يختلف إلى العلياء وحدمم »ولا مختلف إلى الأسواق إلا قليلا ولدس معنى ذلك أنه انقطع عن التجارة » بل الثابت فى تارمخه » أنهكان مع اثتغاله العم وانسرافه إليه ؛ صاحب متجر ‏ ويظبر من الأأخبار أنه قد يشارك فيه » واعتمد على شريكه 5 سنبين » فكان لا يختلف إلى ااسوق إلا مقدار ما يعرف به سير متجره » واستقامة أحواله » وعدم خروجه عما يوجبه الدين فى الاتجار » هذا ما يحب قوله لى تكون الاخبار عنه متفقة فى جملتها » غير متناقضة بقدر الإمكان .

- بعد نصيحة الشعى انصرف أبو حديفة إلى العلم : واختتاف إلى حلقات العلياء .

ولكن إلى أى فريق أتجه ؟ إن حلقات العلم يا يستنبط من المصادر التاديخية فى ذلك العضر كانت ثلاثة أنواع : حلقات لامذاكرة فى أدول العقائد , وهذأ ما كان خوض فيه أهل الفرق الختلفة » وحلقات مذا كرة

سس #8 اعم

أحاديث رسول انه لى الله عليه وسل ودوايتهاء وحلقات لاستنباط الفقه من السكنتاب والسنة » واافتيا فما يقع من الحوادث .

بين أيدينا فى هذا ثلاث روايات : إحداها تذكر أنه عندما تفرغ لطلب. العم وصار مم نفسه » انجه إلى الفقه بعد أن استعرض العلومالمعروفة فى ذلك العضر ؛ والروايتان الاخريان تبينان أنه اختار أولا علم الكلام والجدل مع الفرق » ثم صرفه اله عنه إلى اافقه ؛ ذاتجه بكليته إليه .٠‏

وإليك الرواءات اأثلات” :

الآولى : وقدرويت من عدة طرق : إحداها ءن أبى بوسف صاحبه؛ أنه سكل :كيف وفقت إلى الفقه ؟ فقال أخبرك : أما التوفيق فكان من الله : وله امد يا هو أهله ومستحقه : إنى لما أردت تعلم العلم جعلت العلوم كارا نصب عيى ؛ فقرأت فنا فنا منها ؛ وتفكرت عاقته وموضع زفعه . فقلت آخذ فى الكلام م ثم نظرت ؛ فإذا عاقبته عاقبة سوء ؛ ونفعه قليل ؛ وإذا كل الإنسان فيه » لا يستطيع أن يتكلم جباداً ودى بكل سوء ؛ ويقال صاحب هوى » 5 تبعت أص الآدب والنئحو » فإذا عاقية أمره أن أجلس مع صى أعله اندو والآدب » ثم تتبعت أمى الشعر » فوجدت عاقبة أمره المدح والحجاء » وقول الكذب وتمزيق الدين » ثم تفكرت فى أمس ااقراءات » فقلت إذا بلغت الغاية منه اجتمع إلى أحداث يقرءون على » والكلام فى القرآن ومعانيه صعب » فقلت أطلب الحديث » فقلت إذا جمعت منه الكثير أحتاج إلى عبر طويل . حتى حتاج ااناس إلى » وإذا احتيج إلى لا جتمع إلا الأحداث ؛ واعلهم يرموتى بالكذب وسوء الحفظ فيازمنى ذلك إلى يوم الدين » ثم قلبت الفقه » فكلا قلبته وأدرته

)١(‏ الروايات الثلاث ذ كرت ف تاريخ بغداد بطرق مختلفة » وف المناقب المسكئولابن البزازى وف الخيرات المسان وغيرها .

252 40-2

م يزدد إلاجلانة ؛ ول أجد فيه عيبا » ورأيت الجلوس مع ااعلماء واافقهاء والمشايخ واابصراء وااتخاق بأخلاقهم » ورأيت أنه لاستقم أداء أغرائض وإنامة دين والتعبد إلا بمعرفته » وطلب ا'دنيا والآخرة إلا به ٠٠٠‏ ومن أراد أن يطلب به الدنيا طلب به أمراً جسما » وصار إلى رفعة منها » ومن أداد اعبادة وااتخل ل يستطع أحد أن يقول تعبد بغير علم وقيل إنه فقه » وعمل بعلم »

وهذه الروآأية تين أنه رأد أعلوم أتى كانت شاعة ف عدره ؛ ايختار من يدهأ ما جعل ممته إليه » و«تخصص فيه » وببذا لسكمين أنه تثقف فى اجملة بكل العلوم ااتى كانت فى عصره » وإن لم ينصرف من بعد إلا إلى الفقه . وكأن أنصر افه إليه بعد اختاير غيره . وتفيمه فى املة .

الرواية اثثائية : أنه روى عن يحبى بن يبان أن أبا حنيفة قال : كنت رجلا أعطيت جدلا فى الكلام فضى دهر أتردد فيه » وبه أخاص » وعنه أناضل » وكان أصتاب الخصومات والجدل أكثرم بالبهيرة » فدخات النضرة نيفاً وعشرين مرة منها » أقم سنة » وأقل وأكثر » وكنت نازعت طبقات الوارج من الأباضية والصفرية وغيرهم . وكنتأعد الكلام أفضل العلوم » وكنت أقول هذا الكلام فى أصل الدين فراجعت نفسى بعد مامضى لى فيه عمر » وتديرت » فقلت إن المتقدمين من أصحاب النى صل الله عليه وس والتابعين م يكن يفوتهم شىء ما ندرك نحن » وكانوا عليه أقدر » و به أعرف » وأعم حقائق الأمور » “ألم ينتصبوا فيه منازعين ولا ماد لين » ول مخوضوا فيه » بل أمسكوا عن ذلك » ونهوا عنه أشد النبى » ورأيت خوضهم ف الثشرائع وأبو أب الفقه » وكلامهم فيه 5 عليه تجالسوا , وإليه حضروا . كانوا يعلمون الناس » ويدعوتهم إلى التعلم » ويرغبونهم فيه . . ويفتون ويستفتون"» وعلى ذلك مضى الصدر الآول من السابقين » وتبعهم

اك د

التابعون عليه » فليا ظبر لنا من أمورهم هذا الذى وء فنا » تركنا المنازعة وانحادلة وال خاوض فى الكلام وأكتفينا بعمعرفته » ورجعنا إلى ما كان عليه الساف » وأخذنا فما كانوا عليه » وشرعنا فماشرعوا » وجالستا أهلالمعرفة بذلك ؛ وإفى رأيتأن من ينتحل الكلام ويحادل فيه قوم ليس سماثم سيمى المتقدمين » ولا مباجيم منهاج الصالمين رأيتهم قاسية قلويهم » غليظة أفتدتهم » لايبالون مخالفة الكنتاب والسنة والسلف الصالح » ولم يكن لمم ورع دلاتق».

الروأية الثالئة : وهى تروى عن زفر بن الهذيل نلبيذه . فبو يقول : « سمعت أبا حديفة يقول كنت أنظر فى الكلام حتى بلغت فيه مبلغاً بشار إلى فيه بالأصابع وكنا نجلس بالقرب منحلقة ماد بن أبى سلمان » خجاءتى أمرأة يومآً » فقالت : رجلله أمرأة أمة» أراد أن يطلقها لاسنة, ك يطلقها ؟ فأمرتها أن تسأل حماداً » ثم ترجع فتخبرفى » فسألت حمادآء فقال يطلقها ؟ وهى طاهرة من الحيض واجماع تطليقة » ثم يتركها حتى تحيض حيضتين » فإذا اغتسلت فقد حلت للأزواج » فرجعت فقلت لا حاجة لى فى الكلام » وأخذت نعلى » للست إلى حماد » فكنت أسمع مسائله » فأحفظ قوله , “م يعيدها من الغد » فأحفظ , و مخطىء أحدابه ؛ فقال لالس صدر الحلقة >ذائى غير ألى حنيفة . .

8 هذههى الروايات الثلاث » وقد رويت بعدة طرق اختلفت ألفاظها إبحازاً وإطناباً » واتحدت معانييا » والرواية الأوى' بلا ريب تبين أنه من أول أمره يختار الفقه بعد أن نثقف بكل هذه العلوم كم نوهنا ؛ والروايتان الآخريان تبينان أنه كان قد تفئن فى عل الكلام 5 عدل عنه إلى الفقه .

والتوفيق سبل بين الرواية الاولى » والروايتينالآخريين ؛ لآن الأول

2 0

0 تف أنه تعلم علم الكلام » وتناقش فى مسائله و ناذار وجادل » بل إنها تشير إلى أنه عليه والآخريان تتمرحان بأنه كان بجادل ويناظر فيه » وكان جد فيه متعة نفسه » حتى كان برحل لناققة الفرق التلفة باليضرة » ثا هو موضع الإشارة فى الآولى هو موضع التصريح فى الآخريين » وكاها يدل على أنه كانت همته من بعد إلى الفقه .

٠‏ - تثقف إذن أبو حنيفة بل الثقافة الإسلامية التى كانت فى عضره » حفظ القرآن على قرأءة عادم » وقد عرف قدراً من الحديث 3 وقدراً من الحو والآادبي والشعر » وجادل الفرق|لةتلفة فى مسائل الاعتقاد وما بتصل ب20 وكان برحل لمزه المناقشة إلى البصرة 3 وكان يمكث إبها أحياناً سنة لذلك الجدل ء ثم انصرف بعد ذلك إلى الفقه .

والجدل فى أصول العقائد كان قد استبواه فى صدر حياته » حتى بلغ فيه شأواً عظما ؛ ودارت له ط ريقة فى فهم أدول الدين 5 0 أنه بعد انهسرافه إلى الفقهكان بحادل أحياناً فى :لك الأصول » إذا ء مايقتضى ذلك 2 فقد ساور ال+وارج المسجد » وهو يه » ولا له خادلمي 2١"‏ وجادل بعض غلاة الشيعة فأقنعوم » وهكذا » وكل ذلك وهو

)١١(‏ قبت هنا مناظرة رويت عنه بعد أن استوى للفقه » وصا ركاه له » وقد كانتنينه وين الخوارج الذين يكفرون عمرتكب الذنب ء فإنه يروى أنه جاء وفد مهم » فقالوا لألى حنيفة : هاتان جنازتان على اب المسجد »6 أما إحداءا ؤنازة رجل شرب الخر حتى كظته وحصرج بها فات : والأخرى اعسأة زنت حتى إذا أيقنت بالل قتلت تفبها » قال من أى الملل كانا » أمن المهود ؟ #لوا لا » ال أفن التصارى ؟ قالوا لا » فال أفنالحجوس؟ قالوا لا . قال من أى الملل كانوا ؟ قالوا من اللة الى تشبد أن لا لله إلا الت وأن عمداً عبده ورسوله , فال فأخيروتى عن هذه الشبادة أهى من الإعان ثلت أو ربعم أو حمس ؟ قالوا إن الإرعان لايسكون ثلا ولا ربعا ولا جا » قال فكم هى من الإعان ؟كالوا الإعان كله » قال فا سؤالكم إياى عن قوم زعم وأقرر أنهما كانا مؤمنين » قالوا دعنا عنك » أمن أهلالنة هما أم منأهل النار؟ قال أما إذا أبدم فإ أقول فيهما ماقالهنبياشإيراهيم -

منصرف كل الانتسراف إل الفقه . ولكنه مع وقوعه فى الجدل فى عل أء ول العقائد أحيانآ كان ينبى أحابه والمقربين إليه عن الجدل فيه . يروى فى ذلك أنه رأى ابنه حمادا يناظر فى اللكلام فنباه » فقالوا رأيناك تناظر فيه . وتنهانا عنه » فقال : « كنا اناظر . وكأن على رءوسنا الطير مخافة أن ذل صاحبناء وأتتم تناظرون » وتريدون زلة صاحبك » وم نأراد أن بزل صاحبه » فقد أراد أن يكفر صاحبه » ومن أراد أن يكفر صاحمه ؛ فقد كفر قبل أن يكفر صاحمه قزل )

- وخلاصة القول أن أبا حنيفة ما تشير الروايات الختلفة ؛ وكا يسرح أكثرها . كان قد ابتدأ حياته بالجدل فى مسائل الاعتقاد, وهو مايسمى عل الكلام وأنه كان يحادل الفرق انختلفة » ويساجلهاء ثم عدل عن ذلك إل الفقه » فاستغرق كل مجبوده الفكرى ؛ وإن كان يحادل فى بعض الأحيان فى العقائد عند ماتضطاره حاجة فكرية » أو إحقاق حق إلى هذه اغادلة .

انه إذن أبو حتيفة إلى الفقه بعد أن خاض فما كانت تخوض فيه الفرق امختلفة وقد اتجه إلى دراسة الفتيا على المشايخ الكبار الذين كا نوا فى عصره » وازم واحداً منهم 2 أخذ عنه وتخرج عليه .