0 م وا ل

0 الفط اليد

5 |||لالااا ااا

012

تةق ليم

الجد لله رب المالمين » والمسلاة والسلام على أشرف المرسلين سيدنا هل وعلى آله وأضابه أجمعين . وفمر : رق السلف الصالح قد تذرع لفهم القرآن الكريم والعاوم التى انبثقت عنه بالذوق العرى الفصيم » وبالسنة النبوية الصحيحة » وساروا فى فهمه على أنه كل لا يتجز أ ويفسر لعضه لعضا . فعرفوا الإعان من مرفات الم من التى ذكرها القرآن الكريم فىمثلقوله تعالى: عا المؤمنونالذين 1 منوا باثشورسولهثم لويرتابو! وجاهدوا بأُمواهم وأتقيم قى سبيل الله أولتك ثم الصادقون» ‏ ومثل قوله تعالى : « إنما المؤمئون الذين إذا ذكر الله وجلت قادمهم وإذا تليت عليهم آلانه زادتبم إعانا وعلى رهم يتوكلون» . ووجدو! الإعان ذكر متضمنا السل أو مقرونا يه فعاواء فكل إعانهم » وعلى هذا النحو فيموا شعائر الإسلام» وتوحيدالله

وكالانه المطلقة » والرسل السكرام» ووظائفيع وا ملائكة الأطبار وصفاتيم 2

وياء المتأخرون الذين فقدوا الذوق العر ىالفصيح والاسترشاد الواعى من القرآذالكريمء والسنة التبوية الشريفة » فعربوا قوالب التوحيد قى قواعد حافة , ومن حم صعف الإعان وضعفت الإرادة قمعا لذلك» وضعفت الأخلاق بالتآلى . إلىالو ضع السلم » فارتفعت أصوات الغيور بن بضرورة إص لاح إلىالكتاب الكرم » والسنة النبوية الشريفة » والاسترشاد ببما» على حو ما قعل السلف الصا حتى تمعد كأ سعدوا .

ويسر الأمانة العامة جمع البحوث الإسلامية أن تقدم لفسلين كتاءها الشهرى الثاى :

2 العقدة ألا سلامية 6 جاء سيأ القرآن الكريم»

لفضيلة الأستاذ اليل الشيخ مد أبو زهرةعضوالجمعء وهوعالم ظضل معروف ف العالم الإسلاى بأحاته القيمة وا ليفه المديدةع ف مختلف القضايا الإسلامية والعربية » والتى لها قيمتها وأصالها .

3

والأمانة العامة تقدم له خالس شكرها وعميق تقديرها على هذا البحث القمم فى الناحية المقائدية .

والله تعالى نسأل أن ينغم به 3 وأن يوفقنا جميعا لاخيه خير الإسلام واللمسلمين .

و ألله للوفق والستعاق ٠‏ وصلق لله على سسميدنا عل وله

وبيع الثانى سنة 19484 ه عوقية سنة 555!أ م

رركتو رمي حدمي

الآمين العام مع البحوث الإسلامية

قدر يف موجر بالمؤلف

رصعت يسمي - لسو اس

ه ولد سنة ههدا عديئة الحلة الكبرى .

» استسغول القرآن » ودخل للععر الرائيةع؛ وكاث منباجبا كباج للدارس الابتدائية القدعة ء اولا أنها ينقصبا اللخة الإمجلزية واستعيض عتبا بدراسات دينية وعريية ٠‏

5 بعد أن حفظ القرآق الكرم دخلى الجامع الأدى قى سنة 1537 حى سنة 1515 حيث دخل مدرسة القضاء الشرعى »ء وال شبادة العالمية من درجة أأستاذٌ سنة 1496

© حمل على شبادة دار الملوم العليا من الخارج سئة ؤ88ة! . ثم درس يتجبيزية دار الماوم » والقضاء الشرعى وللدارس التانوية »حتى تقل إلى كلية أصول الدين مدرسا .

© وقل إلى كاية المقوق مدوسا حتى أصبح أستافاً ورئيسا لقسم الشرئعة الإسلامية 95 ب!وأحيل إلى التقاعد أخيرا ومد الله ق عمره ويارك قيه .

© وعين عضواً عجمع البحوث الإسلامية منذ إنشائه .

ونا ليف قيمة فى التاريم » واللل والنحل » والعريعة الإسلامية وتفسير الترآن الكرجم » وما زال بواصل ذشاطه العلهى همة وتشاط أم .

-

بسم الله الرجمن الرحيم

الجدالل رب العالمين » وهلى الله على سيدنا مهل وعل إله ومحبة وسلم .

الكلمة الجامعة للسقيدةالإسلامية هى : شبادة أن لا إله إلااللّه وأن مدا رسول الله» وص الى رددها فى كل صلاة » ود الي كان يدعى يها النى صلى الله قعالى وسلى عليه بدعايته وص الى يدعو إذها كل داع إلى الإسلام » وهى فيصل التفرقة بين الكقر والإعان» وى الأآساس للبناء التكليق فى الإسلام .

ولنام كلة : < أشبد أن لا إله إلا الله وأن مدا رسول الله > فى دلالتها على أركانالمقيدة الإسلامية » شير إلى بعض مأ فضمنته من معان » غير مقصلين فى هذه العانى » بل ثوجز القول ونعرج من بعد ذلك بالتفصيل على مأ يقتضيه اللقام من بان معالى العقيدة ا جاءت فى القرآن ٠‏

أقول ما تضمنتهكلة العبادة » أو الشهادتين كا يعبر كثير من العلفاء.. بيان أن للعبود يحق فى الإسلام واحد لايشاركه أحد»

3

غبو واحد فى اخلق فلابشاركه فى إنغاء هصذا الكون وما فيه ومن فيه أحد ' وهو فق ذاته وصفاته لا عائله أحد» وف العبودية لا يستحق العيادة سوام» وهذا صرح الشبادة الأولى :

< أشيد أن لا إله إلا أن » .

ذلك ء لأمبا اتضمنت؛ بأو إشاتاء أو تصضمغت تقصر أو لخصيصاً.

تضمنت نى الألوهية عن غيره .

وفضمنت بالاستثناء بعد الننى إشات الألوهية له .

والألو هية هى استحقاقه العبادة وحده ٠‏ ولكن استحقاق العبودية لا يكون إلا إذا كان هو للتفضل بالنعم وحسسده “,فهو الذى ألم بالوجود » وشكر النم واجب يمك العقل » والنطق » ومحمم كل نظام يستمد من اللق قوته » ولا يتفرد بالسبادة إله إذا كان متغرداً بذات وصفات لا يشاركه فيها أحد : ويذلك الغبي المستمد من الننى والإثبات والقصر والاختصاص بالألوهية ' تثبت كل هذه المعاق التى تتعلق بالوحدانية ؛ ولذنك فضل من البيان نذكره فى موضعه مر:_ بحثنا إن شاء الله تعالى ' وهو المستمان الموفق ‏

وتنضمن ثأنية : الإعان برسالة هل صلى الله تعالى عليه » ونه رسول من عند الله تعالى رب المالمين ؛ أرسله طداية البشر أجمعين.

بر

وأن الإعان بالرسالة المحمدة يتضمن الإذمان للمعجزة الى أثبت بها رسالته » والتى نحدى بها الذين خاطبهم أن يأنوا عثلبا * وأنه لا مكن لأحد أن يأى عثلباءكا قال سيحاته : « قل لين اجتمعت الإنس وان على أنك يأنوا عثل هذا القرآن لا يأتون عثله ولو كان بعضهم لبعض طبيرا © 37 . كا يتضمن الإعان يأن مدا رسول الله صل الله تعالى عايه الإعان رسالاتالله تعالى للا"تبياء » وبأن بمة رسالة إطية يرسلبا الله تعالي لمداية املق ولإرشادتم إليه » وليكونوا مسكوئين عن الخائفة ؛ ومستسقين للثواب عل الطاعة » وأن الله تعالى أعل حيث حمل وسالته * فهو يختار التبيين : وهو الذى يصطفيهم من عباده وعلى مقتضى حكته ع ويتضمن الإعان ,رسالة عل صل اثهتعالمعليه وسل الإإعان بأن الله تعالى يكلم عبادهءإما بالوحى يوحيه » وإما يخطابه منوراء حجاب > وإما بوسول من لللائكة يرسله إليه » كا قال قعالى : « وما كأن ليشر أن9ف يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حداب أو رسل رسولا » فيوحى بإذنه ما نقاءء إنه على حكم». «وكذك أوحينا إليك روا مره أمرناما كنت تارى

11 الإسراء عم ٠‏

واامتعوون - ام يبصيميا :تن 1

ما الكتاب ولا الإعان وللكن جملتاه نورا لهدى به من ذقاء من عيادناء وإنك لتهدى إلى صراط مستقم > 20 .

وتتضمن الشبهادة بأن علا رسول! تتصديقه فى كل ما أس نه وكل ما نهبى عنه ٠‏ سواء أ كان ذلك بيانا للقرآن ةم كان بياناً لما أوحى الله تعالى به :

2 وما يتطق عن الطوىء إن هو إلا وحى بوص »06 .

فسكل ماقرره النى صل الله تعالى عليه وسل يجب الإذعازله على أنه حي الله تعالى . « من ينطع الرسول فقد أطاع اث »9 .

وتال تعالى : < وما كان لمن ولا مؤمنة إذا قغى الله ورسوله أمرا أن يكون ل الخيرة من أعيم » 40 .

فالشهادةبار سالةتقتضى لامالة ال عان بصد ق كل ماجاءعى لسانالرسول صلى الله تعالى عليه » فيب الإ عان بفرضية الصلاة وازكاة والحجء آ الشورى ١ه‏ بوكو [>!آ1 الاجر 48# #4 مه [؟] الناء عق [4] الأسزاب + .

١

والصوم » وعدد الصاوات ومعاى المج ومناسكة » وكوته إلى البيت الحرام » وكون ركنه الأ كير الوقوف بعرفة » وكذلك محري الريا » ونحرجم الخسر والميسر والزى » والإقراربأن عقوباتها هى ماجاعت ف القرآث الكرم .

وبعد كافرا من أسكر الأحكام الثابتة فى القرآف » القطعية من حيث دلالة الآيات علها » وكذلك يعد كاقراً من ينكر أمراً ماعل من الحقائق الدينية بالضرورة ٠‏ ونواتر العلم به جيلا بعد جيل من عصر النى وك . وهذا له موضع من النظر يجب الإشارة إليه ٠‏ فلنشر مو جزين تاركينالإفاضنة فيه إلى موضعالإفاضة مزعلم أصول الفقه » وعم أصول الدين » فاون فيهما البيان الكاق » وقبهما صقو المقل الإسلاى فى هذا العام :

العلى بالأحكام الإسلامية :

الأحكام العرعية الى ا ها عد مي يحب الإذمان لها عقتفى شهادة أن لا إله إلا الله وأن تيلا رسول الله » سواء أكانت هذه الأحكام عابتة بتصوص القرآن » أمكانت ثابتة بأقوال النى كيه * فالممل بها واجب باتفاق علماء لاسلمين ٠‏ ما دام مهل وَيكيوْ قد قررها ٠‏ ودط إلى العمل يها .

ببد أن هذه الأككام منها ما يب الإعان به ويضاف ذلك

1١١

الإعان إلى أقسام المقيدة » ميث يكفر متكرهاء ككو ذالصاوات خساء وكون المج إلى بيت الله الحرام للوجود مكة » وكون الصيام مفروضاً فى شبهر رمضان » إلى غير ذلك من الأمور للقررة الثايتة بطريق قطعي فى سنده » وق دلالته أو اتعقد عليه الإجاع اللتواتر الدى يمد العلم به من الغرورى الذى يسكقر جاحده .

ومن الآحكام مالم يكن هذه القوة » كالسائل! لخلافية فى الآحكام التكليفية أو فيا حول العقيدة + ككون الصيفات مغايرة للذات العلية * أى ه والذات العلية شىء واحد * أو هى أسياء الله المسى .

و إن ذلك التقسيم ُو لمن تعرضرله الإمام الشافعى فى :< الرسالة» -

فلقد قسم الشافعى العم بالأحكام التتطيفية العملية والاعتقادية إلى قسمين :

القدم الأول : مياه علم العامة > وقال : إنه العلم الى لايسع مسأناً أن يببله » بل يجب عليه أن يعرقه * فلا يسع مسلهآ غير مغلوب على عقله أن يكون به اهلا * مثلفرض الصلوات الس » ووجوب الوكاة فى الأموال » ومحري الى والسرقة والقتل وشرب آخر » وهذا القسم موجود فى القرآن الكرم نصا ؛ ودلالته فيه قطمية ولا يجرى التأويل الصحسم فيه ؛ وقد ورد ف السنة التوائرة »

١

واتعقد عليه إججاع العافاء فى كل العصوو » حتى صار العلم به ضروريا وهو ما يعير عته اصطلاح عاماء السلمين بأنه للعلوم بالشرورة »> وهو إطار الإسلام الذى يعد الشخص خارجاً عن الإسلام إذا خرج عنه وهو حدود القرع الإسلاى ٠‏ ويخرج عن هذا الشرع من يتعدى حشوده ٠‏ والقسم إلثالى: عل الخامة :كر نسمية الشافمى رضى الله تعالى عنه . وقال فيه ذلك الإمام الجليل : ما يعرض لاتأس من فروع الشرنعة التى ليس قيهأ نص كتاب لا محتمل التأويل : ولم يكن ها نص متوائر عن ارسول وي ٠‏ أووجد نص * ولكن يخبر الآحاد ء لا بالخبر للتواتر » أو كانت النصوص فيه قابلة التأويل - هذه خلاصة ما قرره الإمام » ولتترك التكلمة له فى بيأن التوعين ' قبو وقول : « الءلم علمان ٠‏ عل عامة لا يسع بالعا غير مغلو على عقله جبله ... مثل الصلوات الس »> وأن لله على الناس صوم شهر ومضان ٠‏ وحج البيت إذا استطاعوه » وزكاة أمواطم » وأنه حرم عليم اأزى والقتل والسرقة وار » وماكان فى معي هذ! ماكاش العباد أنيمقاوه وإعماوه ويمطوه م نتفسهم وأمواطم وأن يكقوا عنه ما حرم عليهم ٠‏ و هذا الصن ف كله منالعلم موجود نمنا فىكتاب الله * وموجودعاماً عند أه ل الإسلام * ينقله عوامم

ذا

عمن مغى منعواهبم ' محكونه عنرسول الله وك ولا يتنازعون فى حكايته ولا فى وجوبه عا.هم » وهذا العلم العام الذى لا بمكن فيه الغاط من الخير ء ولا التأويل » ولا جوز التتازع فيه » ٠‏

ويبين القسم الثالى : وهو على الخاصة فيقول :

« ما ينوب العباد منفروع القرائض ٠‏ وما مخص به من الأحكام وغيرها ما ليس فيه نص كتاب » ولا فى آ كثره نص سنة ' وإن كان فى شيء منه سنة ؛ قتا هى من أخيار الخاصة ( أى أخبار الآساد ) لا أخبار العامة ( أى الأخبار التواترة ) ؛ وماكان سنة ممتمل التأويل » -

ويذهى الغاقى من هذا التقسيم إلى أسرين جوهريين :

أوطها : أن عل العامة يكلف هكل مسلى * بلا فرق بين خاصة الأمة من الجتهدين ٠‏ وعامتها » 5 نه لب الإسلام ٠‏ وإطاره الذى بمخرج من الإسلام من لا زعامه و يدرك * ويذعن لما اشتمل عليه “و الخاصة لا يقوم به إلا العلماء الذين ينصرغون إل الدراسات العلمية وأونوا فهماً سليا وعلناً يكعاب الله تعالى ٠‏ وسنة وسوله ويلع ٠‏ وعلباً باللغة العربية لغة القرآن ٠‏ ووهاء على الإسلام » وهذا النوع من المه فرش كفاية ‏ لا يطب يكل واحد من لآم ' ولسكن قطالب الأمة ينبيئة الفرص طولاء الجتهدين -

15

ثانيهما : أن عل العامة عل بالظاهر والباطن ٠‏ أى عسل بالممل والاعتقاد؛ وأماع الخاصة الذى يع عض المسافين أن مجبأوه ٠‏ غبو عل الظاهر فقط ٠‏ أى أنه حب أن يعمل ١‏ ولا جب اعتقاده محيث لا يكفر من لا إعتقده ٠‏

و شه من هذا إلى أن العافى وغسيره من المفاء أرون أن العقايد لا تثنت بأحادوث الآحاد ثنوتاً موجباً لتكفير الملنسكر وإن كانت هذه الأحاديث وجب العلل وقد مرح ذلك فقال :

« ومن امتنم من قبول ماحاء به الكتاب أو السئة المجمع عليها استتيب »© أما خبر الخاصة ( أى حديث الأحاد ) فهو مازم للسالمين فى العمل ٠‏ وليس طم رده ٠ك‏ أنه ليس لطم رد شببادة العدول ٠‏ ولكن اير جاء عن طريق الاغراد ٠‏ لو شك شاك فى هذا ل شل له : تب » بل قول له : ليس لك أننفك »ما ليس لك | إلا أن تقضى بشبادة الشبود المدول وإن أمكن الغلط ٠‏ ولكن نقضى بذلك على الظاهر من صدقيم 1١1»‏ .

وارى ببذا أنه يقرو أن من لا يأخد يحديث الأحاد فى العقيدة لا يكفر ولكن يتبتى له أن يأخذ أ» وهذا الذى تراه ٠‏ أنا رى أن"”فب أحاديث الآحاد الى رواها الثقات العدول والى ليس

* جاعم العمل‎ 0 ]١1

فى متنا شذوذء جب ألا تود فى الصمل » ويب أيضا ألا ترد فى العقائد » ولكن من لا يأخذ مها لا يعد عرتدا عن الإسلام » ولأ حارج عنه ٠‏

وإن هذا رأى الملهاء الذين قصدوا لمذا الباب » ولا ينبغى لأحد أن برفضه ء لآن للاأحاديث للروية بطريق الأحاد مكاتها فى الاعتبار » «الاحتياط اشكفير السلم يجمل احتال التلط الذى يكون فى الاشراد برواءة حديث الآعاد مانماً من اعتباره قد ارند ء لآق الردة لاتكون إلا ذليل قطعى لا يوجد احتال الإعارتن قط ٠‏

وعلى هذا للنهباج نسير » قسترى أن الآصل فى إثبات العقائد لايكون إلا بالكتاب الذى لا يقيل التأويل والسنة التواترة الثى تثبت العم الفرورى ' وأناخس الأحاد فنا ترى أنه مع وجوب منع رده ووجوب قبوله لا يثبت المقا بد إثبااً قطعياً تارذاكان قد ذكر بالسنة غير المتوائرة أمورا إعتقادية كبعض الأخار :

عما يكون ووم القيامة .

وما يكون ق الجنات من ذعيم مقيم .

وحما يكون فى آخرالزمان م نأخبار الديال وتزول السيح عليه السلام » وغيرذلك مما يذاكر فىأخبار الآحاد الى يرويبا ثقات عدول

15

طمن إلى روايتهم وركام أهل الخيرة والعل فار ننا تقيله ولا رده ٠‏

كا لأننا يحب علينا القضاء فى الدماء والأموال بشبادة أمثال هؤلاء » و لكن لأن التكفير اعمس خطير » واعتبار للسلم بدا مع احال الغلط فى خير الآحاد مدع من اعشياره قطعياً قى السند ٠‏ وكذلك ما يكون متواتراً محتمل التأويل غير التكلف ٠‏ ذينه يقبل النص» ولكن لا يمتير مع وله مرئداً .

وإن كثيرين من العفاء يستشهدون على كثير من الأمور الاعتقادية بأحاديث ؟ عاد ولا ترد استشبهادثم » ولكن كله ت#اوزوا ذلك إلى حرجة الشكفير لمنكر مامجىء فى أخبار الآحاد اونا لا نعاضدحم والله ولى التوفيق » واطادى إلى سواء السبيل .

وإنا ق حراستنا قهذا البحث » لنعتمد عىماثبت ت بالقرآن الذى لايقمل التأويل ‏ وما يقبل التأويل مما يتصل بالمقائد قمرضنا لأقرب تأويل »

أى ما يكون تأو يله قا تمأعلى دليل من كتاب أو سئة »و مثل القرآ فى الاستدلال والاعهاد » السنة للتواترة » ومائدت هن تواتر السنة يعاد ماجاء فى القرآن ولا يزيد عليه .

وف الجلة إننا نبين من المقائد ما لا يسم مسلا أن يبه » أو ما يسميه الشافهى رخو الله عنه عل العامة » ولد ذكر مأيتعاق بالمقائد ولا ازيد .

1

1*1

والآن سستدىء فى الدراسة بالركن الآول من أركان الشرادتين ؛ وهو شبادة أن لا إل إلا أله ء وهو أعصسل الاعتقاد فى الأديان المياوبة كلبا ؛ ولا مختلف فيه دين *عاوى عن دين ؛ وف مقياسص الحق والباطل ب ولليزان الذى يعتمد عليه فى بيان زيف المقايد الى زيدت على الآديان المماوبة ؛ أو حرفت قبها معانيها عن مواضعها .

التوحيد

الإسلام دين الوحدانئية ؛ وهو طذا الدين الجامم بين الددانات الساوبة كلها فيو الذى سحل فى مصدره الأول وهو القرآن أن التوحيد هو الآساس ف الدياناتالسياوءةكلبا : ف براهم أو الأنبياء قامت رسالته على التوحيد ؛ وقيله توح وهود وشعيب ولوط ويعقوب وإسحاق والأسباط ويوسف ..» وكل موّلاء دعوا إلى التوحيد وكان قوام رسالتهم .

وموعمى وعيسى رسأللهما قامت على التوحيد » وقد سحل ذلاك الترآن الكرم ف القصص الذى قصه مر :__ أخبار عؤلاء ارسل الكرام » وال تعالى فى بيان وحدة الرسالة الإهية :

< شرع تك من الدين مأومى يه نوحاً والذى أوحينا إليك وعاوصينا به إراهيم ومومى وعيمى أن أقيموا الدين» ولاتتفرقوا

١م‎

فيه كير على الشركين ما تدعوهم إليه » الله يبتى إليه من يشاء وهدى إليه من يديب » وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءثم العلم بغيا بهم » واولا كأة سيقت من ربك إلى أجل مسمى لقفى بيهم 2 وإن الذن أورثو! الكتاب من يعدم لنى شك منه عريب 6" .

وإن الدئ الدى طلب الله تعالى إلى أنبياله أرتبف يقيموه ‏ ولا يتفرقوا فيه » وهو مأكير على الشر كين أن بدعوثم إليه ) هو التو حيد لله سبحايه وقمال » وهو الذى تفرق فيه الذن أورثوا الكتاب الذى جاءت يه أتبياوعم ء وأكاروا الشك حوله بأوهام سيطرت علهم » وأقكار ايتدعسوها ما أأزل الله هأ من سلطاق .

التوحيد إذن دين الأنبياء جيماً » وهو أقوى وحدة جأمعةيين رسالات ال سيحانه وتمالى إلى خلقه » وعلى الذرى يناقشون ويبادلون فى توحيد الله من الذين يحماون امم ديانة أصلبا سعاوى أن يحثوا بعقل متحرر من الأوهام أصل اعتقادتم متقصين التاريح الصادق » فسينيئهم بالحق الذى لاريب فيه » ويتركون من بعد ذلاك كل شك مريب -

[١[الشورى‏ 215 #ل.ء

15

أزكاق الوحداتية :

الوحدانية التى قررها القرآن الكريم طا أركان ثلاثة أو نواح ثلاث » كل ناحية قثير إلى حقيقة ئبتت من القرآن الكريم » فقد أثبت القرآق الكرم أن الل تعالى خالق كل ثىء » وأنه وحده النتىء » وجاءت بذلك الآيات الكثيرة الدالة على أن الله تعالى خالق كل شىء : وأنه وحده بديع السياوات والأرض » وهذه مه وحدانية التسكوين والإنشاء .

وآئيتت نصوص القرآق الكرم أيضا أن الله تعالى منقرديذاته وصفاته ء وأنه تعالى لا عائله أحد من خلقه وليس ثىء من خلقه انيه » 5 كال تعالى :

« ليس كثثله شىء وهو السميح البصير »017

وكانت آلأت القرآق صرعحة فى أنه لا بد إلا الله سبحانه

وتعالى 5 قال تعالى : « وأعيدوا الله ولا تقركوا به شيعا »© وال تعال 9

5 بأها اناي م اعبدوا دبع الذى خلقم والذين من قبلك لعج تتقون »(*

.0١ الشورضص كد [1؟] القاء 5م. (+!الغرة‎

00

وكانت وحدانية السبادة والألوهية ثمرة وحدانية الذات الملية التى ليست من جنس ماخلقت وه لامائل!المواحث * ومغترقةعنها د هو الآول والآخر والظاهر والياطن » وهو يكل شىء علم»”؟

وكانت العبادة أيضاً شكراً للخالق :

< ولله سحد من ف السموات والأرض طوعا وكرما »7 ,

وكان سجود الكائنات غير العاقلة عقتهى الخلق والتكوين ٠‏

وكانت عمادة العاقلين عقتضى الإرادة والاختيار .

هذه هى نواحى الوحداتية * وكلها <اء فى القرآن بالنص الذى لا تأويل فيه وبالسيارة لا بالإشارة » ولنبتدىء ببيان وحداتية الذات ومعها وحدانية الصفات .

الوحدانية فىالذات:

والوحدانية فى الذات يقر بها للسامون أجعون» ظلله سبحاته وتعالى غير خلقه » وهذا أمبل للعى يتفقون عليه من غير نكير » فلا ينكر أحد على أحد صل هذا للمنى » قلا اختلاف فيه عند أهل القدلة ٠‏ وهو فى ميتية البدهيات المعاومة من الدين بالضرورة ؛ لا يمترى فيها عالم من الملباء » ولا فرقة من الفرق » ولا مذهب من [] للدس +. [؟] أزعد .١‏

فى

للذاهب الإسلامية » سواء لكان متصلا بالفلسغة آم كان عهانياً لما قبى من الع الذى لا يسع مسها أن يجهله ٠‏ كا قال الإمام الشافعى رضى الله عنه ء وأصله من القرآن قوله تعالى :

23 ئيس كمه شي » وهو السعيم النصير الللد”

ولا 'ريد أن تنصدى إلى أقوال المرق الإسلامية واختلافها ق جزئياتحوطاء نهذا المىالكلى هو الدذى يم ب أن قتفعنده ء ولا نصح أن مخوض فى خلاف فى مسائل جزئية ليست من لب الوحدانية ٠‏ ولكتها حوطا ١‏ والدشول فى دائرتها والحوض فها لا يجدى ولا يمطى عاماً جديدا بالله تعالى القوى شديد امال ٠‏ وقد وصف الله سصحاته ذانه الماية » قال تعالى :

د هو الله الذى لاإله إلا هو املك القدو سالسلام المومن المبيمن المزيز اطبا المتسكير» سبحان اله عما يش ركونء هو الله الخالق البارىء الصور عله الأسماء المسى » يسيسح له ما فى السموات والآرض وهو العزيز المكم الل

وجاء فى آيات أخرى مثل قوله : داش لا إله إلا عو الى القيوم »> 9 ,

١1‏ ] الشورى ١151.ء‏ [»] الطغر ++ ع*». 1*| البقرة م*؟.

كف

وقوله تمالى : « قل هو الله أأحد الله الصمد ء لم يلد وتم يولد : ول يكن لهكفوا أحد > !1 . وقوله تعالى : « وهو المليم اكيم » 1 وقوله : 2 وهو السميع البصير » ٠‏ وقوه تعالى : « إنه علم قدير » . وقوله تعالى : « وهو التفور الودود » ذو العرش اليد قمال لما بريد ري ا) وقوله تمالت كلانه وممايه : « هوالأول والآخر والظاهر والباطن وهو بكلثىعليم »”؟. وهكذا مد القرآن الكرم يعرف من أنزله بلسان عربى بصاماته و بأفماله : والعاماء الذين يتمسكون بالنصوص يقفسون عنة تعريف الذات الملية مماورد من القرآن الكرج من تعريفبا بأعبعائه المسى : ولكن عقؤلاء إذ يتمسكون بالنصوص وبالآساء المسنى الى جاءت ف القرآن الكرم يقررون :

كن هذه الأسماء وإرتف تثايبت ف الاسم مع صفات التاس

3١14 1١*41+ الإشلاس . [+]اليروج‎ ]١[ . الى ؟>‎ 1]

اذا

كالقدرة والإرادة والحياة : رن حقيقة حقيقة عذه اأعالى الى تنسب إلى الله تعالى غير مأ هو مروف عند المياد : قا يضاف إليه سبحاته وتعالى هو غير ما يضاف إلى الناس ء وما يضاف إلى الناس يليق بذواتهي المخاوقة ٍ وما يضاف إلى الله تعالى يليق بالق » الذى ليس مثله شىء لا فى ذاته ولا فى صفاته وأسعائه سحانه وتعألى » وهو مأ يليق بالتزيه الكامل ارب العالمين .

هذا هو معنى وحسسدانية نبة الذات فى نظر الذين يقفون عند النصوص القرآتية » ويستأسون تفهمهم بالأحاديث النبوية التى رومت عن طريق الثقات ٠‏ ولقد غسر الو حدانية فى الذات الذئن يتجبو إلى التتزءه على مقتضى العقل عالا يخرج على التقل » وقد قال الأشعرى فى كتاءه:«مقالات الإسلاميين » تفسير آلو حدانية الذات عا لا يخرج عر: _ معاى التصوص فى صورته الواشحة » غقد كال :

« إن الله واحد أحدء ليس كثله ثىء وهو السميع البمير ء» و ليس ,جسم ولا شبح ء ولا دثة ولاصورة» ولالم ولادم

ولاشخص » ولاجوهر ولأعرض ولا بذى لون و لاطعم » ولاراحة ولا محسة » ولا بذى حرارة ولا برودة » ولا رطوية ولا يبوسة »

5

ولاطول ولا عرض ولا عمق ٠‏ ولا اجتاع ولا افتراق ولا بذى أبعاض أو أجزاء» ولا جوارح ولا أعضاء » وليس بذى حبات » ولا بذى عين وثعال وأمام وخلف ٠‏ ولامحيط به مكان ولا يجرى عليه زماتب ء ولا يوز عليه الماسة ولا العزلة » ولا الماول ف الأماكن ٠.‏ ولا وصف بشىء مر صفات الحلق الدالة على حدولهم ؛ ولا يوصف بأنه متناه » ولا بوصف عساحة ولا ذَهاي الجهات ولس عحدودء ولا وَالد ولامولودء لا تدركه الأواس» ولايقاس بالناس ولايعيه الحلق يوجه من الوجوه ولا مجرى عليه الآات ء ولا تمل به العاهات ء وكل ما خطر بالبال » وتصور بالوجم فغير شبيه له ٠‏ ول يزل أولا سابقاً متقدماً للحادثات موجوداً قبل الخاوطت » ول يزل حيا قادرا 4 لا حيط به الأوهام 4 شي * لا كالأشياء > عأ تادر حى لا كالعفاء القادر بن الأحباء 6 وأنه القدم وحده » ولا إله سواه ولا شريك له فى ملكة » ولا وزير له قى سلطانه » ولا معين على إنشاء ما أنشاًء وخلق ما خلق » لم يخلق الحاق على مثالسبق » وئيس خلق ثىء بأهون عليه من خلق ثىء آآخر ء؛ ولا بأصمب عليه منه » لا يجوز عليه احتراز المتافع ولا تلحته المشار » ولا يثاله السرور واللذات » ولا نصل إليه الأذى والألام ٠‏ ليس بذى غاءة فيتناهى ولامجوز عليه الفناء » ولا يلحقه

وب

العجر والنقص ؛ تقدس عن ملامسة النساء وعن امخاذ الصاحبة والأناء ع0 ,

هذا كلام الأشعرى نقلماه عن كتابه : « مقالات الإسلاميين 6 : وقد د كر أنه كلام المستزلةء ولكنا وجدناه يتفق مع معنى القرآن الظاهر إلا فى عبارات قد تكون مخالفة للظاهر للأذقناها ليكون العقل متفقاً مع النصوص الظاهرة للقرآن » وهى تتفق امع آراء العافاء جيعاً فى معنى وحدانية الذات بسى حذف السارات التى كانت مثار الاختلاف بين العلماء » مثل عبارة 9 لا تدركة الأنصار ولا همم بالأسماع » إذ أن الآولى فيها ما يشير إلى نفس اروءة يوم القيامة وذلك موضع خلافف .

والثانية قمهاما نشير إلى تنى صفة اكلام عن اث هتعالى : وذلك موضع كلام بين علماء الكلام » والاختلاف فيه وؤوسابقه نهياً واثباتاً لاعس وحدانية الذات» بلهواختلافيجزى» و ليس أختلاقاً فى أصلاافكرة.

وإن العماء الذين أثبتوا شه تعالى كل ما أثبته الفرآن والحديث ولو حديث آحاد من أفعال وأحوال وصفات »ء برون مها لا تناق وحدانية الات العليه < وعدع مشاببنها للحديث .

ظبن تيمية الذى حمل لواء إثيات كل الأحوال والأفمال التى

١ ]6[‏ عتقالات الاسلامين الالسرى 2

لمن

تقترن بأسم الله تعالى ذى الجلال وال كرام ما دامت قد وردت فى القرآن أو الحديث المتواتر أو غير اأتواتر يقرر : أن هذه الأحوال -- وإن تقاءبت فى الامم مم ما يقوم به الآدميون وما يكون طم من أحوال -- ليست من أوعباء وليست مثلباء غيقول ى العقيدة المحمدية ومذهب السلف ف اعتقاده » وهو ين التمطيل والعثيل : فلا عثلون صفات الله تعالى بصفات خلقهء ا لا عثلون ذاه مدذواث خلقه » ولا ينقون عنه مأ وصف يه تقسه » أو ومقه به رسوله » فيعطاوا أسعاءه اللستى : وصفاته العايا ع يحرقون الكل عر : مواضمه » ويلحدون ف أسعاء الله تمالى وأنائه »000 1

وإن أبا الحسن الأشمرى يروى عنه أنه يقرو ذلك + فيقرر أن السواب هو : أن بوصف اله تعالى مما وصف يه تمه أو وميمه به رسوله من غير مشاءبة لمخاوقاته لا يتجاوز القرآن والخحديث » ويقبع فى ذلك سيل السلف الحاضين » أهل العلم والإعان ء وللماتى للغبومة من الكتاب والسنة لا ترد بالهبات » فيسكون من باب تحريف الكلم عن مواضعه » ولا يعرض علهاء ليكون من باب الذين إذا ذ كرو! بأياتريم لم يخروا عامها مما وعمياتاً ‏ ولايترك ندير القرآن » فيكون من باب الذين لا يعون الكتاب إلا [1] اه اللصدية المكبرى > 3غ* ,

أمالى “مع ملاحظة عدم التشابه بين هذه الصفات ويفا تالحوادث.

و بهذا يتبين أن الدين أخذوا بظواهر القرآن وظواهر الأحاديث ل يختلهوا عن الذين بأخذون بتأويل الظاهر وعدم الأخذ بأحاديث الأسادء رن اليم قد از تفقوا على تعزءه الذات العلية عن أن يكوذ هاما يديه الحوادث من صفات أو أفمال أو أحوال » فقد أثتوا أن الله تعالى برضى وبسخط ء ؤيحب ويبغضء ويريد ولا بريد » وكل هذه صفات وأحوال لله تعالى ليست كم يكون للناس » فكلشىء يوصصف به الله تعالى و إن تشابه فى الاسم مع مايو صف به املق » يكون ماله تعالى عتالفاً لما عو لخلقه » محقيقا لقوله تمالى :

< ئيس كثله شىء وهو الشمييع البصير »9

هذه نظرة الدين به شيتون شه كل ماحاء فى القرآث والخحديث ولو حديث عادو لاشى أن نكرر هنا مأ قلتأه من قبل : من أن أحاديث الآحاد تقل ف ااعقائد ولا ترد » ولكن لا تكفر من 1 رهاء وقد نقلنا لاك ماقرره الإمام الشاقبى » ولا نمل له مالفا ول نعل أنه ورد تقل عن أبن تيمية وغيرد من العددن فى الأخدذ بأحاديوث الآساد فى المقائد يكفر صراحة الذين لا وأخذون يأحاديث الآعاد فى المقائد » أو يعتيرونه ممئدآ مع أن الانفراد محل ثمة

ل دين كذب الفترىء فيا تسب لأف موسى الأشمرى عن ١11‏ و 6ى#١‏ 3

[؟! الشورى ألاء

كن

احتالا للخلط ع كا قال الشافسي رضي الله عنه وخصوصاً أن أحاديث الآحادء لا يلابا كل الناس > بل فعانيا خاصبة من الئاس ء ولدلاى معاها الشاقعى يحق حديث الخاصة » ولا يعسلم كبا كل وأحد من الخاسة و إن كان كلبم يعامون كبا » ولكن قد يمل يمضهم بعضبا ويجبل الآخر » وهكذا فى معاومة للمجموع ٠‏ وقدكان ذيك فى عصر الصحابة وعصر التابمين * ومن جاء بعدهم من التهدين ء فى بين #تيعوم » حتى سك فى الدونأت» قا نه عكن أن يمل الواحد ما فى الوضوع الواحد من الأحاديث ء بالقراءة لمكتو المدون. التأويل والظاهر والثشتمهات

اتبينا إلى أن أهل القبة جيماً متفقون على وحدانية الذات الإلهية » وأنها لا تشيه الموادث ء سواء فى ذلك القين يؤولون ظطواهر القرآن » أولا يأخذون بظواهر الألفاظ من غير تخريجيا على ععاز مشهور ولو كان يبدو بادى الرى » والذين يأخذون بظاهر الفظ من غير التتمات للمجاز ولو كان مشهوراً ء وعبارات القوم توىء إليه » إذ الجميع يتجبون إلى التنزيه الطلق » وإن اختلمت العبارات وتباينت الإشارات » ولكن لابد من الموض ف موضوع للتهاه الذى جاء فى القرآن » وأهل التأويل وأهل التفويض ٠‏ لالأن أحد الفريقين ين التنزيه » للذات العلية عن

54

مشابهة الموادث بل لأن فيه وضيداً لآب من كتاب الله ثمالى ٠‏ قرر ال كثرون من العاماء أنها فى باب العقيدة الإسلامية » وأنا تتعلق يتثز به الذات العلية » وكان حقا عاينا أن نتعرض لطا لتازيل الريب * أو عل الأقل تحاول إزالته * ولن نشذ فى قول » ولا تبتدع فيه لأن الزلل حيث يكون الابتداع ٠‏ و إذا كان الابتداع فى غير العتيدة مآمون الخطر » فبو ف العقيدة غير مأمون ورح الله أبا حنيقة إذ قال وقد سكل لماذا ترركت على التكلام إلى الفقه ى « إن اطخطا فى السقيدة برى ماحبه بالكفر أما الخحطأً فى الفقد» إن صاحه برى بالخالفة » .

ول الله تعالى :

« هو الذى أنزل عليك الكتاب منه آنات ممكيات من أم الكتاب وآخر متفاءهات » فأما الذين فى قلويهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتحاء الفتنة ء وابتماء تأو يله » وما يمل تأويله إلا أله » والراسخون فى العم يقولون آمنا به كل من عند ريئنا »> وما دذحكر إلا أولوا الآلباب » ربنا لا تزغ قاوبنا بمد إذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحة إنك نت الوهاب »239 ,

هذه عى الآدة الكرعة التى تدور حوطا ممركة كلامية بين [120 1 ل حمرات لامه.

دم

علماء التكلام من المتقدمين وللتأخرين من عبد المتزلين » إلى عبد ان ثيمية ومن أثبعه . ولسنا ريد أن مخوض فيا قله الفسرون فى ممى السك ء ومعنى المتشابه» ولا أن تمخوض فى ذلك للمترك الضطرب ٠‏ ولكن تسجل قولا واحداً من أقوال الختلفين » وهو قول ان حزم اللاهرى: أنالقرآن كه . و لسرفيه متشابه إلا المروف الى تكون ف أوائل السور ء وماجاء من قسم الله قعالى بالأشياء وغيرها كقس.» بالشمس ونهاها » والقمر إذا تلاها » واتبار إذا جلاها » ويه القسم بالبلد » والقسم بالقيامة والنفس اللوامة » وغير ذلك من أنواع القسم الذى يجىء على أنه قم من الله تعالى سعض خلقه ء وليس هناك متغاه فى نظر ان حزم الظاهرى غير هذه الأمورالى د كرهاء فا عداها كي لآ ريب فيه.

وقير الظاهرءة من العاماء برون أن فالق رآنمتشايهاء» ويخوضون فى يانه خوضاً كيرا ٠‏ ولامهمنا مما خاضوا فيهإلا كلامهم ف التتريه» وما تتصف ه الذات الملية » فقد ورد ف القرآن الكريم ذكر الوجه مضاقاً إلى الله جل جلاله » فى مثل قوله تعالى :

« كل شىء هالك إلا وجبه »”1 .

وقوله تعالى : « ويبق وجه ربك ذو الجلال وال كرام »59

. القمس هم . [»] أزعن )اا‎ ]١[

لذن

وذكرت اليد مضافة إلى ذات الله تعالى » فى مثل قوله قعالى : د بد الله فوق أبديهم »7 .

وذكرت العين مضافة إلى الذات العلية فى مثل قوله تعالى :

« ولتسنم على عيق 0

وذكر ق نصوص|القرآن الكريم أنه قوق العرش مث لقو له قعالى :

« ال حمن على المرش استوى »59

وذ كر أنه سحانه وتعالى فى السباء » قال تعالى :

د أأُمنتم من ف السماء أن يمسف نح الأرض » » وقوله :

د أم أمنتم من ف السياء أن برسل عليج حاصباً » 40 .

وكال قمالى فى شأن عسى عليه السلام :

« وما قتلوه يقيثاً بل رفمه الله إليه »2*0 .

إلى غير ذلك من العبارات التى توحم أن الله قعالى يكون منه مايكون لحوادث وأن له وجبا ويد وعيناً » وأنه فوق » وفىمكان إلى آخر ذلك من الجوارح التى تكون للحوادث ؛ والتى نوم أن الذات العلية مركبة مارك منه أجراء الإشساكلك . وهذا

مناقف للتتزبه - هذا هو المتشاه الذى كاله كثيرون من العلماء » وسواء أكان ]١[‏ القعم مع. [إخاطهة فم [؟]اطله .ه. !عإثللك كح اكه لء]الشلا لإما دوك

نس

هو المتشابه أم كان المتشابه أعم من ذلك * وهئا يد من العلياء من يقول إن ما ذكره الله سحاته وتعالى قى القران » وماذ كره عنه النبى صل الله تعالى عايه يؤخذ كا هو من غير تأويل ولا تفسير بل يق خد اللعظ ) ومن هؤلاء طائقة من المنابنة » وقد تأخلت فى الأخذ بنظرثم ابن تيمية » وادعى أن ذلك هدو قول السلف الم الح من الصحاءة والتابمين * ويقول فى ذلك :

« ليس فى كتاب الله تعالى » ولا فى سنة رسول الله صل الله تعالى عايه وسلم » ولاعن أحد من ساف الأمة » ولا من الصحاءة والتابعين » ولاعن الأكة الذين أدركوا زمن الأهواء والاختلاف حرف واحد مخالف ذلك لا نصاء ولا ظاهراً » ولم يقل أأحد منهم ؟»ه تعالى ليس فى السماء » ولا أنه ليس عل العرش ولا أنه فى كل مكان ولا أن جبيسع الأمكنة بالنسة إليه سواء ٠‏ ولا أنه لا داخل العام ولاخارجه ٠‏ ولا متصل ولا متفصل * ولا أنه لا تجوز الإشارة الأسية إليه ومموها »9 ,

هذا رأى الذين يأخذون بظواهر الألفاظ ٠‏ ولكنهم يقررون أن ذلك يكون من غي ركيف ولا تشبيه» ولا يشبه ماءايه الموادث فملو الله تمالى وفوقيته ليست كفوقيقنا * ويقول فى ذلك :

[19 عالحمدية الكيرى» ص تلدع - »4 6 451 من كفوعة الرسائل .

دف لا

< مذهب السلف بين التعطيل والعثيل » فلا عثلون صفات الله تعالى نصغاتخلقه » ولا يتفون عنه مأوصف به سه » أو وصفه به رسولهء قيمطاوا أسماءه المسنى وصفاته المليا » يمحرقون الكلم عن موأضعهء ويلحدون فى أتعاء الله وآياته 30 .

يقول ابن تيمية هذا مع بعش الخنابة» ويقرر أن هذا مذهبيٍ السلف ء ويصر على وى من لا يقولون ذلك القول بأ:هم معطاون ينمون ما أثبته الله قعمالى لنفسه ء وما اثبته النى مَليةْ » وقد يرى من يمخالفون قوله بالزيخ والضلال .

ولكن ورجدنامن المنابلة من ينكر أن يكون ذلك مذهب السلف» ويستتكر قول الدين يزممون ذلكءهومن هؤلاء ابنالجوزى فقد أخد عليهم أنهم معو الإضَانات صفات عظاعتيروا الإستواء صفة وأنبي لوا العبارات عنى ظاهرهاء وأ,م أثيتوا العقايد بأدلة غير قطمية » وأخذ علهم أنهم اعتيروا ذلك هو علم السلف » فتمين أن علم السلف غير ذيك » وإليك قوله ‏ رضى الله عنه وقد حصر أغلاطهم فى سبعة مواضع :

الآول : أنبى معوا الآخبار صفات ء وإعا فى إضانات وليس كل مضاف صغة » فأ نه قال تعالى : « ومحت فيه من روحجى »© وليس قله ميفة تسمى الروح ء ققد ابتدع من سعى المشاف ميغة 8 07 9[1] «القيدة الحدية الكبرى» س وغ * 8 4"

والثانى ‏ نهم لوا هذه الأحاديث من المتقابه الذى لا يعليه إلا الله تعالى ‏ ثم قالو! حملها على ظواهرها ‏

خواعببا ! لا يمانه إلا الله تعالى أى ظاهر له » ؟ وهل ظاهر الاستواء إلا القعود ؟ ' وظاهر التزول إلا الاتقال ؟ .

والثالث .. أنهم أثيتوا لله سبحانه وتعالى صفات بأخبار آعاد

وصقات الحق جل جلاله لا تثبت إلا بها تثبت ه الذات من أدلة قطمية .

والرابع ‏ نهم مم يغرقوا فى الاثبات .

بين خبر مشهور كقوله ولي .

ه ينزل الله قمالى إلى السماء الدنيا » .

وبين خبر لا يصح كقوله :

« رأيته ربى فى أحسن صورة » .

والخامس ‏ أنهم لم يفرقوا بين حديث عرفوع إلى النبى و .

وبين حديث موقوف على صمابى أو تابن » فائبتوا يبذا مأئبتوا بهذا .

والسادس ‏ أنهم تأولوا بمض اللفاظ فى موضع كقوله .

دمن أتالى عثى أتيته هرولة » » قالوا ضرب مثلا للا نعام .

والسابع ‏ نهم حناوا الأحاديث على مقتفى الس » فقالوا :

يزل ذاه » وينتقل ويتحول بذأته .

ثم قالوا : لام نمل » قغالطوا من يسمع » وكابروا المس والعقل (00.

ويسترسل ابن الموزى فيرد هذه الأقوال » ويرد لسكها إلى السلف » ونسيتها إلى الإمام أحمد خامبة ويقول فى ذلك :

ريت من أصحابنا من تكام فى الأمبول عالا يصلح...

ينهم قد نزلوا إلى مرتية العوام » -فملوا العتمات على مقتفى الحم » معموا أن الله تعالى خلق آلدم على صوركه » فائبتوا له صورة ووجبا زايدا عبى اللذات» وعينين وفاوطوات وأضراساء وأضواء الوجبه ويدبن وأصايع » وكقا وختصرا وإيهاما » وصدرا وفخذا وساقين » والوا : ما مععنا بذ كر الرآس .

وقد أخذوا! بالظاهر فى الأعماء وانصفات عولا دليل لم ف ذلك من النقل ولا من العقل » ولح يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعالى الواجبة لله تعالى » ولا إلغاء ما توجبه الظواهر من ععات المدثء ولم يقتعو! أن يقولوا صفة فعل » حتى قالوا : إنها صغة ذاتع ثم لما أثبتوا أمبا صغات الوا : لامحملها على توجيه أللغةء مثل بد على فعمة وقدرة» وعصء وإنيان على معنى بر و أطفه ولاساق على شدة ع بل قالوا : محملبا على ظواهرها المتعارفة » والظاهر هو الممهود من ثعوت الآدميين » والثىء إكا يحمل على 3] «دقم حبهالتشيهه سى ه بموعة الرسائل .

م

حقيقته إن أمكن » فار صرف صارف عسل على الجازء م يتحرجون من التشبيه » ويأتقون من إضافته إلهم» ويقولون : محن أهل السنة وكلامهم صرب فى التشبيه » وقد تبعهم خلق من العوام وقد نصحت التابع وا أتبوع .

وقلت للم :يا أحابنا أن أصاب هل واتباع » وإمامك الأ كير وهو مد بن حتبل ‏ رمه الله تعالى يقول وهوحت السياط : كيف أقول مالم يقل 1 فاريام أن تبتدعوا فى مذهبه ما ليس مته ؛ قم فى الأحاديث تحمل على ظاهرها » فظاهر القدم الإارحه ؛ ومن ثم قال: استوى بذاته المقدسة » فقد أجرأه سيحائه مجرى اللسيات » وينبغى آلا همل ما يقبت به الأصل » وهوالعقل » نا به عرفنا الله تعالى وحكنا له بالقدمء قلو نير تلم تقر؟ الأحاديث وسكت ما أنكر أحد عليتى ء وإعا ملك إياه على الظاهر قبيح » فلا تدخلوا فى مذعب عذا الرجل اق الصاح ما ليس قيه .

هذا كلام ابن الموزى وعو حتيلى » وتلاحظ أنه لم يوافق على ما يأق :

1( يوافق على أرفب هذهب الملف هو تفسير الألاظ الواردة فى الفرآن والديث ء الدالة بظاهرها على الجوارس كاليد والوجه والقدم على معانها الظاهرة » بل رفها إلى معان عجازية »

نذا

اليد تطلق على النعمة والقدرة » والوجه على الذات العلية » و بعتبى ذلك عمازا مشهور! » وقد صرف إليه صارف منالسقل » واستحالة ذلك عق الذات العلية .

(ب) ل يوافق على أن تغسير هذه الألفاظ بظواهرها هو مذهي الإمام أحد الذى يتبعونه ويدعون عليه فى نظره ما ل يقل .

( ج) إنه بالبداهة يبرى أنصرف الألفاظ إلى ظواهرها يؤدى إلى المسم بأنه سوس وأنه جسم كالأجسام .

(د) ولا برى أن ذلك التفسير هو التفويض » إا التفويض هو الوقوف عثد النص لا يحاول أن يتعرف المراد منه لآن الذى يقسره تفسيرا حسيا لا يفوض » بل إنه يفسر » و إن كان لايؤول.

(ه) وإرى أتبم بإدمائهم أن لله يدا ليست كأيديناء ووجبا ليس كو جيئا » وعينا ليست كميو نا » إنما يخرج اللفظ عن ظاهره لآن ظواهر الألماظ فى دلالتها على الأبدى الم#سوسة » والعين المحسوسة ء فصرفها من الحسوس إلى غيره تأويل وتفسير .

ونتبى من هذا إلى أن ابن الموزى برى أله إذا أطلقت هذه الألفاظ على غير المعاتى العسوسة سواء أكانت المعانى معاومة أم كانت مجبولة » فل نها قد استعملت فى غير ظاهرها ولا تكون مستعملة قى طواهرها .

م

وإذ ان الجوزى بهذا يت أن يكون مذهبالساف هو الأخذ بظواهر الألقاط » ولكن أبن ثيمية ومن نبج مهاجه يرون أن ذلك هو مذهب السلفء وذلك لأنه برى أنتف العبارات المروية عن الأئمة الأعلام هى إلى التفويض أقرب مها إلى التفسير ء الإمام مالك بروى عنه أنه قال فى قوله تعالى :

< الرحمن على العرش إستوى 3*6 .

د الاستواء معلوم » والكيف مجهول » والإعان به وأحب + واللؤ الل عنه بدعة ».

وهذه الكلمة ندل على التوقف » وأنه برى الأخذ بكوق الاستواء معاوما ولكن الكيف هو الجهول .

وقد روى عن الإمام أحمد أنه لما سكل عن أحاديث التزول والرؤية ووضع القدم ء ال :

0 تومن بهاولا كيف

ولد روى الخلال فى سئده عن الإمام أعد ألم سألوه عن الاستواء فقال :

« استوى على العرش كيف شامع وكا شاء و بلا حد ولاصفة سلنها وأصف ”/ .

وهذا بلا شك تفويض وتازيه » ولكن لبس فيه مخرجح انظ على الظاهر » ولا غير الظاهر ‏ لإ طهةدم.

يق

ودوى أذ الإمام أحد : فسر بالنجاز » فقد روى حتبل ابن أ الإمام أحد أنه عه يقول :

« احتحوا على يوم المناظرة + فقالوا : مجىء سورة البقرة » وتبىء سورة تبارك !1 قال فقلت طم : « إعا هو انتواب قل الله جل ذكره : د وجاء ربك والماك ميقا صقا » وإعا تأى قدرته » .

وهذا بلاريس تسير يمىء عجاز المذف وهو ظاهر .

ولقد ذكر ابن حزم الظاهرى ق الفصل أن أد بن حنيل قال فى قوله تعالى : « وجاء ويك » إنها معناه » وجاء أمر ريك © .

وق اق أن بعض السلف توقفوا ول يفسروا لا بالظاهر ولا بالمؤول » وهذا ينطبق على قراءة الوقف فى قوله تعالى :

« وما بعل تأويله إلا الله »27 :

ويكون قوله تمالى : من بعد ذلك -

« واراسخون ف العلم يقولون آمنا به ... اليف

يطلقون الإعان إطلاتا » ويفوضون الآمس تفويضا .

ويِض السلف كانوا يفسرون باهاز المشهور الواضح » وهر إطلاق اليد عمى القدرة أو النعبة ونمحو ذلك ء ولا يمد ذلك تأويلا » بل هو تنسير » لأ التأويل لا يسكون باستمال انجاز

اال راب 7. [ع1آل خران 0 2

الشهور » إة الاستمال فى الجاز للشهبور أخذ لانمظ بظاهره » لا عا وراء الظاهر .

ولقد قرر سعد الدين التفتازالى أنه إذا كان النص لا يحتمل أله حجار واحداً وجب الآأخذ 3 7 لأن ذاك يكئد يكونهو اتتبادر » إذ تعين المنى الجازى .

ويظبر أنه يرجح مساك التفسير » خقد لق «شرح للقاصد» « وميا مأ ورد به ظاهر الشرع واععنم له على معأتية الحقيقية مثل الاسعواء فى قوله تعالى :

« الرحمن على العرش استوى 76" .

واليد فى قوله تعالى : « يد الله فوق يديم

والمين فى قوله قعالى : « و لتصنع على عيتى »9 .

وقوله تعالى : « مرى بأعيننا »97 .

والاستواء مجاز عن له ستيلاء » ولصوير لعظمة الله تعالى 3

واليد از عن القدرة .

والويه عن الوحجود .

والعين عن المصر .

يربق 1

[أططهه. [؟[القس عدرء ع طه نع . [4:] القمر يؤاء

١

ومعنى تجرى بأعيننا أنها تمرى بالمكان الوط بالكلاءة والعناية والطفمظ واارطاية » يقال فلان عرأى من الملك ومسمع » إذا كان حيث محوطه عنايته » وتكشتفه رعايته .