هده

كت ابورهيلى

لأستاذ السريعة بكاية حقوق القاهرة

«شربيةالقرآنَ

و من ربد رت !هاه ربيع الأول ١114م‏ ساسا الث اذ !لاس || مع

0

هذه السلسلة .

مد الله سيحانه . ونحن نيدأ امجموعة الرابعة مستمدين العون 0 والتوفيق منه وحده .. ويعداد.

فقد ظللنا نصدر هذه السلسلة تياعاوى كل شهر دون أن تتوقف » ول يكن لنا هدف سوى أن نؤدى واجبئا فى يال الثقافة الإسلامية وسط هذا الرحام الشديد من الثقافات . . التى إما أن تخدم الجنس لإثارة الغرائز : أو تخدمالآدب المسخر والمبادىء المستوردة لكسب المغائم .. دل يكن لثمافة الإسلامية اذا لصة مكان وسط هذا 11 فأردنا أن يكون لما مكان , ولا نزعم أننا أدينا واجبا كاملا » فل تزل فى بداية الطريق نواصل بذل الجهد والمرق » و لتتخطى السلسلة العقبات الصلبة التى كثيراً ما تعترضطر يقبا .. لولا عناية اللدوحده ..

ولقد شكا كثير من القراء صغر حجم السلسلة ما يضطرالكاتب إلى التركيز المبالغ فيه »وما كانت [مكانيا تنا الماديةلانسمح بالتوسع» فقد عزهنًا على أن يصدر العدد كبيراً وافياً وف كل شهرين تقريباً » فتصيبح المجموعة فى السنة ستة أعداد بدلا من عشرة ٠.٠‏ -

وأملنا أن يسننا ألله .على أن ؤدى فى سبيل الفكرة الإسلامية واجياً .

وما ذلك عليه ببعيد . 1

ا مسف الأستول

9

وأجب الوفاء

إن واجب الوفاء تم علينا أن نقدم شكرنا إلى الذين أسهمو! معنا فى سبلساة الثقافة الإسلامية » وكان لحم الفضل فى وجودها وبقائها :

٠.‏ الآان اليد عمد نهان ‏ سورابايا بأندونسا ‏ الذى أمدها عاله قمل أن نرج إلى الماة .

5 الاخ اأسيد | على ا حر برى صاحب مطبعة دار الجهاد الذى صير . وصا بر كثيرآ إذا ٠‏ إمكانياتنا المادية المتواضعة .

. 41 خ السيد/ قاسم الر جب صاحب مكتية المنى ببغداد الذى ثبت وجودها بتشجيعاته لتر الية .

5 الآخوة السادة : أصحاب مو سات الخانجى والشر 3 العربمة 6 ودار العروبة ووهية با لقاهرة وغيرهم ٠‏ فهم المشجءون الدابمون الذين تعتمد السلدلة كثيراً عليه .

. أما الاخوة الذين بذلوا كديرأ وأصروا على أن لا تذ كر أماوم . ٠‏ فاله وحده يلولى مشوبلهم .

. وأما القراء والمشتركون المتجاربون مع معاق الفكرة

الإسلامية . فنسأل ألله أن يتول عَنا جزآا م

والله الموفق

العدد الحادى والثلائثون

لقد كتب العدد الأول من هذه السلسلة فضيلة أستاذنا الجليل الشيخ حمل أبو زهرة عن الوحدة الإسلامية. فكانت بداية طيبة وفانحة خير » ويشاء الله سبحانه أن يكتب فضملته أيضا العدد الأول من الجذوعة الرابعة عن « شريعة القرآن » ليضيف فضلا من أفضاله على هذه السللة الوليد . . الى أردناها خالصة لوجه اله وحده .

وأستاذنا ليس بحاجة إلى 'تعريف بشخصةه . . كمال فى الطليعة من العلاء . الذين يعتزون بعلهم ورأ هم » ولا تخلى عنهم شجاعة المؤمن الوائق بربه فى أحرج الآوتات .

وإذا لذ" لبخض علياء الدبن فى البلاد الإسلاصة اليوم أن بون عله وديئه وكرامته , فيسخر دين الله الناس من أجل الحرص على منصب أو جاه » أو يدافع من التزلف أو ”تفاق . . فإن المثور على العالم الدينى « الرجل » يعتبر ضرباً من احال . . !

إن الاستاذ الشيخ ١‏ أبو زهرة» هديرأ كبيراً فى سائر البلاد الإسلامية ول منحه هذا التقدير عله وحب » بل رجولته أيضا » فبو عالم « دجل» وما أندر اليوم . . "ملا الرجال . . !

محمد عبد الله السمان

و بعث الله كل فى من الأ نبياء بمعجزة تشده لطا العقول » : وتقف عندها القدرة البشرية 2 فتعجن عن الاتيان بمثلها 0 وتحمل. من أنار الله بصيرته على الإذعان والتسلم والإيمان والاطمئنان . وكل معجزة تناسب العصر الذى بعث فيه النى , و تتفق مع ما تدركه عةولهم . من تحدود القدرة البشرية فى موضوع المعجزة , وذاتهاء وقد تسكون علاجا لالم . ُعجزة مومى كافت فى يلد أتقّن السحر 2 خجاءدت من جنسه 6.6 ومعجزة عيسىكانت فى قوم خضعوا لحم المادة » ولم يعترفوأ بغيرهاء لخخاءت معجز له عليه السلام متجهة كايا لاثيات ماوراء المادة . بل إن ولادته عليه السلام نفسبا كانت من هذأ التوع 2 المادية وتراخيها عن مسبياتها » ووجود تلك المسبيات من غير قيام الاسباب . ؟ - ولد كان تكل المعجزات الى حكيت عنالنبيين السابقين

.

معجزات هادية حدية » تكشف عن معنى روحى ٠‏ وعن تنزيل سماوى ؛ ققد كانت تق رالحس فيخضع ٠‏ وتبده العقول فتخنع » فيذعن من أزالالته عن قلبهالغشاوة ٠‏ وينكر منغلبت عليهشقوته وعم تكل نواحى نفسه ضلالته .

ولكن مغجزة مد صلوات اته عليه لم نكن مادة تقرع ‏ ولا أمراً حسياآ ترى العيون إيجازه رأى العيان » ب لكانت أمرأ معنوياً تتأمله العقول والآفهام » وتتعرفه المدارك البشرية فكل الآزمان » ول يفقد حجيته » ول يزل إيجازه كر الغداة ومر المثى .

م - وهنا يثور بادى الرأى ويلسم النظر سؤال :

ولماذا كانت معجرة حدر صلوات أله عليه أمرآً

معزوياً » والمعجزات السايقة أموراً حيةء أو لماذا كانت معجز ةمد كلاما متلوا ومعجزات غيره وقائع مادية ؟

إن الجواب عن ذلك السؤال مشتق من شريعة مد ذاتها » ومن حقيقة القرآن الكرم ؛ فشربعة عمد خالدة باقية . خوطبت مها الأجيال من مبعثه إلى أن برث الله الأرض ومن عليها ٠‏ وقد خوطب بها الناس جميعأ ىكل الارض »ء مبما اختافت أجناسوم وتياينشت أقالههم ؛ وتضاربت عاداتهم .

فكان لابد أن تكون معجزة النى متفقة مع هذا العموم »

37

ومتلائمة مع هذا الخلود ؛ ولا يمكن أن تكو نكذلك إذا كانت وقائع مادية تقتضى بانقضاء وقتها , ولا يعم بها عل اليقين إلا من عاينهاء فالنار التى ألق فيبا خليل الله [براهى ول تحرقه ءلم يعلمها عل اليقين إلا الذين رأوهاء وعصا مومى الى انقلبت حية تسعى » تلقف ما يأفكون » ل يعلمها علما جازما إلا الذين شاهدوها وإبراء عيسى للآ كمه والآبرص لم يع به إلا الذين لمسوه .

أما معجزة حمد فبى ذلك الق رآن المتلو المشتمل على الشريعة المحكمة » وهو باق يرى ويتلوى إلى يوم القيامة فيعلم حقيقته م التق بالنى صاوات الله عليه وعايئه وخاطبه , ومن جاء يعد عصر الرسول بعشرة قرون .بل بعشرات القرون إن أمتد عمر الانسان فىهذه الآرض عشراتالقرون » ولقدحفظه منزله ف الأجيال 6 أزل على عمد «إنا ن أزلنا الذكر وإنا له لحافظون ء .

فالناس فىكل الاجمال بعد مد يرون معجزته رأى العيان » كن شاهدوا عمدا وخاطبوه » وإنكنان فؤلاء الصحب الكرام فضل عل ء فبو مشتق هن مشافية النبى خطابه والتحدث عليه . وهو مشرق الحق ومصدر العرفان وروح المهدى ونور الوجود.

وإذا كانت اللأجيال كلبا ترى تلك المعجزة وتفبمبا » فبى حجة الله الفا>ة عليباء فإن ضلت لا تضل عن جبالة ولا عن

4

نقص ف البينات » ولا عن شك فى الآمرءبل عن عى فى البصيرة ونحكم الموى ؤسيطرة الأوهام .

ع ولقد تكام العلياء قدبما وحديًا فى موضع الإعجاز فالقرآن ‏ معجزة النىصاوات اللهعايه و سل الكبرى » فن قائل:

إنه ما اشتمل عليه من قصص صادقة,لم يعلمها النى الأمين عن غير طريق الوحى ٠‏ أو لحاس إلى معل ولإيتعلء ولم يكن نكثير الرحلة حتى ينال علٍ التجربة بالآسفار » بل لم يتجاوز بطحاء مكة إلا مرئين : إحداهما فى الثانية عشرة . والاخرى فى كحو الخامسة والعشرين » فصدقها مع هذه الآمية دليل على أنها هن عند الله » .

ومن قائل : ,إن الإيحاز فى اشماله على حقائق علية كونية ءلم يصل إلا العقل البشرى إلا بعد قرون . وقد جاءت فى القر'ت على لسان نى أى لم يتعل » ولم يحلس إلى معلا بيناء .

ومن قائل : « إن ذلك الإيجاز فى أسلو ب القرأن ونغمه ونسقه ء وعلى ذلك الآ كبرون» ٠ ٠‏

وهو ما توىء إليه عبارات القرآن الكريم, فقد تحدام أن يأتوا بعشر سور من مثله ولو مفتريات فعجزوا ٠‏ فكان أسلوب القرآن معجراً لا ريب فى ذلك .

ه ل ونحنترى إن كل ماذكروالعلياء سبيا لإعازالة رآن هو

4

بلا ريب من أسيابه » غير أن سيأ واحداً لم نر العلماء قد ذكروه» ونراه منأقوى الاسباب أويعدل أقراها إن لم يكن أقواهاجميعاًء وبه القرآن يكون معجزاً لكل الناس», لا للعرب وحدمء ولا لجيل من الاجيال »بل يكون معجرآ للأجيال كاباء ألا وهو شريعة الق رآنء فا اشتمل عليه القرآن من أحكام سواء ما كان منها بتعلق بالاسرة أو ما يتعلق بالمجتمع ٠‏ وما يتعلق بالعلاقة الدولية» فريد فى بابهلم يسبقه شرع سابق » ولم يلحق بما وصل إليه شرع لاحق , وإذا ما كان “ذلك كله قد جاء على لسان أى لا يقرأ ولا يكتب ءلم يتعم قط لا بالقم والقرطاس, ولابالتلقين والتوقيف ٠»‏ ولا بالتجرية والاسفارء إن ذلك هو الإعجاز الذى تنيه العقول فى تعرف سيبه » إلا أن بكون ذلك من عد الله العلى الحكيم » وكذلك قال الرسول صلوات الله وسلامه عليه .

- هذ كلام إجمالى وهو يحتاج إلى بعض من البيان » ولاجل أن نتبين قيمة ذلك الشرع فى ذاته ونظر اناس يدر بنا أن ترجع إلى الماضى السحيق ونتطلع إلى المستقيل اليعيد.

.أما فى الماضى فنجد أن الشرغ الذى!قترن بظبور حمدالرسول الآمين هو قانونالرومان ؛ فقدكانالشرع المسيطرف التطبيقسات العملدة والقضائية فى مصر والشام وغيرها من البلدان الى تصاقب البلاد العربية وتحيط بها من الغرب والشمال » ويقول عاساء

١١

#

#لقانون اليوم إنه من أ كل الشرائع الى تمتق عنها العقل البشرى » .ولا زال بعتبر أصلا لكثير من الشرائع القاممة ٠‏ انفرعت من .أصوله وقامت على دعايمه . | وإن من يريد أن يعرف غنزلة الشريعة الإسلامية وأنها فى درجه فوق مسدوى العقل البشرى ٠»‏ فليوازن بينها وبين القانون الرومانى؛ء لآن قا ون الرومان قد استوى على سوقه , وبلغ نهاية كاله فى عرد جوستنيان سنة ممه بعد ميلاد المسييم عليه السلام » - وهو فى هذا الوقت كارن صفوة القوانين السابقة, وفيه علاج العيوما وسد خا عأمن يوم أن ن أنشئت روماستة عوئ*7 قبل الميلاد, إلى سنة ممه بعده » أى أنه تمرة #ارب قانوفة لنحو ثلاثة عشر قرناً ظبرت فا الفلسذة اليونانية ٠‏ و بلغت أوجهاء وقد استعانوا فى تلك التجارب القانونية بوانين سولون لأثينا , وقوانين ليكورغ لإسبارظة والنظم المو نانية عامة » والمناهج النظامية والفلسفية الى فكر فيبأ الفلاسقة اليونان » لبيان أمثل النظم التى . يقوم عليها امجتمع الفاضل . كالثى جاء فى كتاب القانون وكتاب ابجهورية لافلاطون . وكتاب السياء-ة لارسطو » وغيرها من ثمرات عقول الفلاسفة والعلماء فى عبد اليونان والرومان. 1

وإن شت فقل : إن القانون الرومافق هو خلاصة ما وصل

1١١

إليه العقل البشرى فى. مدى ثلاثة عشر قرناً فى تنظم الحقوق والواجبات ء فإذا وازنا بينه وبين ماجاء على لسان محمد النى الأمى. وأنتجت الموازنة أن العدل فما قاله عمد ليس من صنع بشرء إنه العلم المكي اللطرف الخبير سيحانه . - وفى أى جانب اخترت الموازنة بين ما اشتمل عليه ' القرآن وما اشتملت عليه الشرائع التى سبقته أو عاصرته بدا لك ٠‏ الفرق ما بين السمو الروحى » والاخلاق الآرضية . فن ناحية المساواة القانونية نيحد الشريعة قد وصلت إلى أعلا درجاتها ٠‏ بن! القوانين التى عاصرتها لم تعترف بأصلبا . فالقرآن يقول : «يا أيها الناس إنا خلقنام من ذكر وأتثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقام » والشرائع الى سبقته وعاصرته تع رف تلك المساوأة بي نالاجناس والآلوان» بل لم تعرف المساواة بين 'حاد الآمة الواحدة . وبينها شريعة القرآن تخفف عقوبة الأرقاء فتجعل عقوتهم نصف عقوبة الحر » تجد قانون الرومان يضاعف عقوبة الضعفاء فالقرآن يقول فى الإماء : ١‏ فإذا أُحْصن فإن آتين بفاحشة فعلين نصف ما على ال #صنات من العذاب ٠.‏ وكذلك العيد إن أفى بفاحشة فعقوبته نصضف الحر : ٠‏

ولكن قانون الرومان يقول : ه ومنيستهوى أرملة مستقيمة

0 ١ 1 ١ ؟‎

أو عذراء فعقوبته إن كان من بيئة كر بمةمصادرة نصف ماله »وإن كان من بيئة ذميمة فعقوبته الجلد والنى من الأرض ٠‏

وإن النظر العادل يقر بالبداهة نظر شريعة القرآن لآن العقوبات يحب أن تنسير بنسبة تصاعدية مع الأشخاص لا بنسبة عكسية . فتسكبر جر مة الكبير وتصغر عقو بالصغير. .

لأنه إذا هانت التفس على صاحيها سبل عليه الوقوع فى الجرائم , فكان التخفيف , وإذا كبرت قيمة الرجل فى أعين الناس كانت عليه تبعات مقدار عظمته , وكانت صغائره حكبائر » وتضاعفت العقوبة , فالجاه والثروة وغيرهما ليست متّعاً خالصة خالية من تيعات بل عليها تبعات بقدرها .

وإن القوانين التى تسير عكسا لا طرداً »كالقانون الروماى» قوانين ظالمة »كيف ؟ لاما تستمد منطقها من القّوه الغالبة »فكلما كان الشخص من ذوى الجاه ضعفت عقوبته » وكا كان من الضعفاء زادت منعةوبته » فهو حمى الشر يف و لا بحمىالضعيف» وقد سمى القرآن ذلك حم الجاهلية » و لذا قال الله فى حق اليبود عندما طلبوا أن يحم النىعلى الشريف الزالفى بغي رالعقوبة المقررة: « أذك الجاهاية يبغون ؟ ومن أحسن من الله حكا لقوم يوقنون؟

ولقد قال النى صلى الله عليه وسلم :«إتما أهلك الذين من ققل؟ نبمكانوا إذا سرق الشريف تركوه . وإذا سرق الضعيف

1

قطعوه ء وأيم الله »لو أن فاطءة بنث مد سرقت لقطعت يدها -

م -- ولقدكانالضعيف مأ كولا ضائعاً والفقير يانسا جائعاء حتى جاء الإسلإم فشرع قانون الزكاة . وجعلها حقاأ معلوماً فه مال الغنى , لا مخلص له إلا بعد إعطائها »حتّى لقد قال الشافعىرضى. اله عنه : « إن الخنى إذا وجبت الركاة فى مال معين له كان غير مالك للجزء الذى يقابلبا » ولذلك إذا تصرف فيهمن غير إخخراجها يكون تصرفه باطلاء وإذا مات من غير أن يؤدى ما وجب عليه من ركاة أخذت من تركته » وقدمت على سائر الديون عند الشافى رضى أله عنه . !

ل فنا

ولم يعتبر الإسسلام الركاة إحساناً مذلا" بل أوجيها عل. الآغنياء يقبضها ولى الآمر بالنيابة على الفقراء » ويوزعبة عليهم بمقدار حاجته؛ ولقده عر رضى أقه عنه عام وفاته أنه بمرعل الأقالم بنفسه ليوزع عل الفقراء حقوقبم فى بيت المال غير. الركاةكل له عطاء بمقدار بلاثه وعنائه فى الإسلام .

و - وينها كان قانون الرومان ف بعض أدواره يحعلالدائن يسترق المدين إن مجر عن الوفاء »كان القرآن الذى نطق به الى

يم سهدي سفه يده

اللالى وقد تزل عليه من عند الله بقرر : أن الحكومة تسدد دون المدينين الذين يعجزون عن الؤفاء بديونهم » إذ لم نكن الاستدانة سرفاء بل يكون على ولى الآمر سداد الديون التى يستدنها ذووالمروءات للمقاصدالاجتاعية كالصلم بين الناس » فتسدد من بيت المال» ولوكانالمدينون غير عاجزين يخر ا كاما عن سدادها . ويؤدى هذا كله من مال الركاة يا نص القرآن الكرجم .

إفى أحسب أن هذه مثل عليالم يصل إلا بعد قانون من قوانين البشر ٠‏ فإذا كان الذى جاء بهذا رجلا أمياً لا يقرا ولا يكتب ول يتعل قط , ألا يكون هذا دليلا على أن ما جاء به من عند الله العلى القدير ؟ .

٠‏ ولقد كان الرق حقيقة مقررة ثابتة أقر فلاسفة اليونان نظامه » واعتبروهنظاماً عامأءادلاء لاظل فيه ولمدستتكره شريعة من الشرائح قط , وقرر أرسطو أن الرق نظامالفطرة لآن من الناس ناساً لا يكن أن يعيشوا إلا أرقاء وآخرين لايكرنون إلا أحراراً .: ! 1

لجاء النى الى وقال : , الناس سواسية كأستان المشطاء وقال كام لآدم وآدم من تراب » ولم يسجل القرآن الرق فى آياته بل جل العتق , فل يرد فى القرآن نص قط يبيم الرق » بل نصرصه كابا وجب العتق , حتى إنه فى حرب الإسلام العادلة

16

م يذكر القرآن رق الأسرىء بل قال: , حتى إذا أتنتموم فشداوا الوثاق » فإما نما بعد وإما فداء حتى تضع الحرب أوزارهاء فل يذكر فى الآسرى إلا المن عليهم بإطلاقهم أو فدائهم بالمال » إن ٠‏ كان فىقومهم قدره على الفداء. ولقدوسع القرآآن ىأسباب العتق وفتم باب الخرية الإنسانية على مصراعيه, اعتتروه قربة ولو كان الرقيق غير مسلٍ , فال : ٠‏ فلا اقتحم العقبة » وما أد راك ما العقية فك رقبة . وأوجب على من يفطر فى رمضان عامداً من غير عذر عتقرقبة» ومن كلف وعاث عت قرقبة ٠ومن>رىعلى‏ لسانه عبارة لامرأته يشهها بأمه عليه عق رقبة » ومن يقتل مؤمناآً خطأ عليه عتق رقبة » وإذا طلب العبد عتقه فى نظير أن يؤدى ثمنه مثلا كاتبه مولاه على ذلك ؛ وتركه ليكسب ثمنه ؛ ومن ملك بعض حارمه عتّق عليه ؛ ومن ضرب عبده ظلبا فكفارته عتقه.وهك.ذا تعددت أسياب العّق حتى أنها لو نفذت كبا لا ببق رقيق فى دار . ْ الإسلام أكثر من سنة واحدة .

كل هذا فى زمن أهمات فه حقوق الإنسان » فإذا كان هذأ بعض ما اشتمل عليه القرآن , ألا بكرن دللا على أ أنه من عند الرحمن ؟.

وأزنة

إن ما اشتمل اق رآن عليه من أحكام إذا ووزنبما كان عليه

مم

اناس وقت .نزول القرآن ٠‏ كان وحده دليلا على أن القرآن من عندألل.. بل إن أجكامه لازال جديدة إذا ووزنت يما عليه الناس اليوم ء إذ بالموازنة يتبين أنها سبقت سيقاً بعيداً ».و أن' الناس مهما تتفتق عةولهم عن شرائع قد وصلوا إليما بتجارب قضائية » وتجارب عملة ٠‏ و بالاستعانة بشمرات العقول وما أنتجتهاافلسفة والعلء فلن,يصلو | إلىماجاء على لس اناانى الى تدص اشهعايهوسل ‏ لآن عمل الإنسان مبما نكن قدرته .ناتص . وفى أى جانب اخترت للموازنة تنتبوى بالحكر الجاز م سيق الى ظ وعدم باو 2 أحن ماقرره وثبته منذ ثلاثة عشر قرنا إلا أن سبسوا من نوزه » ويأخذوا من هديه ) و هلوا من معينه 2 قفية الحكة وفص ل الخطان. ٠.‏ ولنختر الموازنة فى بعض أحكام الاسرة 4 إن أحكام الأسرة الى اشتمل علها القرآن وبنا النى مو ضع جوم .المياجمين 4 وهدف لسهام.اانقد وسلبين. أن تاك السهام مر ذودة ف تورهم 005 وسئلوى مقدم الدليل الذى ساقوه على نجهم ونبين فئه للباحيث المنصف أن أحكام الآسرة فى الق رآن دليل إعجازه » وأن العقل البشرى لم «صل إلى مايقارما . ش

/

٠‏ لقد عابوا على شريعة القرآن . .إباحتها الطلاق . . وإباحتها تعدد الروجات .. وشئعوا فى ا محلل وهو ليس من القرآن ف. ثىء . وقد ثارت عجاجة هذه المسائل فى آخر القرن الماضى » وصدرهذا القرن » وخاضت فيها الاقلام , وأخد الذين يحاولون تقريب الإسلام. من شرائع الغرب يقترحون.وضع الةيود أمام التعدد ء بل استرسلوا فأرادوا وضع القيود أمام الطلاق + . وعقوبة المطلقين بالج فى غياهب السجن .

إن التاريخ كناب العبر وسفر المعتبر » يرينا أن الحجوم على, الإسلام من ناحية الطلاق وتعدد الزوجات وما يتصل بذلك ه ليس وليد ذلك العصر » بل إنه يتخلغل فى القدم إلى العصر الأعوى» وإذا رجعنا إلى الوراء تتعرف المصدر الذى كان ببث ذلك ء وجدنا رجلا اسه يوحنا الدمشق . كان فى خدمة الامويين هو وأبوه واستمر فى خدمتهم إلى عبد هشام بن عبد الملك - كانه يؤلمه أن يدخل النصارى فى الإسلام أفواجاً أفواجاً » فكان يجحتبد . فى أن يسلح النصارى باعتراضات يعترضون بها على الإسلام ٠‏ . ليشككوا العربى المسل فى دينه » وليقووا حجة التصراق 07 فيسةتطيع التغلب على العرق . :

وقد جاء فىكتتاب «١‏ تراث الإسلام » عن بوحنا هذا أنه كان

1

يقول : ١‏ إذا سألك العرنى ماتقول فى المسيح ؟ فقّل : إنه كللة الله » ثم ليسأل النصرانى المسلم بم سعى المسيم فى القرآن . وليرفض أن يتكلم فى ثىء حتى يحيب المسل فإنه سرضطر إلى أن يقول: [نما المسيس عيسى بن مريم رسول اه وكليته ألقاها إلى مريم ودوح منه» فإذا أجاب بذلك فا أله عن كلة الله وروحه: أخلوقة أم غير مخلوقة ؟ فإن قال مخلوقة » فليرد عليه بأنه كان ولم تكن له كلمة » ولااروح » فإن قلت ذلك ؛ فسيقم العربى » لآن من يرى هذا الرأى زنديق فى نظر المسلمين . .

ومع هذا التلقين الذى يحاول به التشكيك ف العقيدة » كان يلقنهم أيضاً أن يتكلموا فى تعدد الزوجات ٠‏ وفى إباحة الطلاق » “م يثير فيم أكاذيب حول النى صلى الله عليه وسلم » فيخترع قصة عق النى ازينب بنت جحش » التى كانت وليدة عقل ذاك الكاذب الا فاق .

ولقد كان جزاء ذلك الصنيع عند اتصارى أن اعتبروا صاحبه قديساً » وإذا كان الاءتراض على الإسلام متحدا بين يوحنا وأهل ذلك العصر » فلايد أن يكون المصدر واحدا » ولكننا لا نتبع الأصول انعرف الفروع ء ولا تتببع الجبذور لتعرف نوع القار » بل إننا قد اعترانا نوع من الضعف النقبى .. عند بعض الذين يسمون الخاصة , لخسيوا أن كل ما عند

14

الا وربين سائع فرات : وكل ماعندنا ملم أجاج ؛ ولسوا حاجة إلى دس أمثال يوحنا الدمشق ٠‏ بل إنه يكق أن يكون الآوربيون لا تسيغ شريعتهم التعدد حتى بكو ن ذلك المنع سائذاً مقبولا » وحتى يكون ما عند المسلمين مقيتاً مرذولا ..

وهكذا يفعل الاستخذاء فى نفوس الضعفاء يستةبحون كل ما بأيدهم ويستحسنون كل ما بأبدى الأقوياء .

تا لنت

ونحن إذا حاولنا أن نبين فضل الشريعة فى الزواج والطلاق » فإنا لا ترد على المسلمين الذين رددوا تلك الاقوال عن غير بينة » بل إنا ترد على الذين أثاروها بينالمسلمين» ولم يحدوا مرتعا خصياً من أقدم: المصون إلا فى أذهان رجال فى عصرنا » ون نتكم فى هذه الا مور الثلاثة : قصة زيد وزينب ونظام التبنى والندب » وتعدد الزوجات » والطلاق .

ونبدأ بقصة زيد وزينب والتبنى لاأن كثيرين خدعوا بالكذب الذى أثير <ولما » ووجدنا فى مصر كاتبا كبيراً كتب فالسيرة » وجءل لما عنواناً اما بذاته , سماه عشق أأنى » وبحض كب التفسير راج فها ذلك "العرس الخبيث » ولاثن إثارة القول فى هذه القصة بحر نا إلى الكلام فى خاصة اختصت بها الشريعة

9

الإسلامية فى النسب » وهى أن التبنى لا يوجد نسباً ولا يبت حقوقاً ولا يلرم بواجبات + وذلك غير ما كان عند الرومان, ولآن تلك القصة تكشف عن خاق النى الكريم .

كان محمد مولى هو زيد بن حارثة » وقد اختطف من قبيلته وبيع بيع العبيد وآل أمره إلى سيد الخاق مد صل الله عليه وسلء خدب عليه وأكرمه وجعله منه بمنزلة الولدء يرفق به رفق الاب بولده ء فلما عثر عل.ه أهله وأرادوا أن يفتدوه بثمنه أو بأكثر رضى المقام مع النى فأعتقه وألحقه بنسبهوتبناه» وكان ذلك شرعاً مقررأ عند العرب ؛. وعرف بين النأس : إنه زيد بن تداء فكان قرشياً هاثمياً بهذا الإلحاق » وتزوج بنت جحش عل أنه زيد ابن حمد ء لآنهكفء لما بهذا النسب القانوق عندهم » ولكن الإسلام منع التبنى وقال الله سبحانه وتعالى فى أول سورة الأحزاب : « وما جعل أدعياءم أبناءم ذلك قردم بأفواهم , والته يقول الحق وهر هدى السبيل . ادعوم لآبائهم هو أقسط عند الله فإن ل تعلموا آباءهم فإخواتيم فى الدين ومواليكم .., .

ثم أردف هذا بقوله تعالى , ما كان مد أبأ أحد هن رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين » عندئف بدا الصريح عن الرغوة » وتبين أن زيداً ليس أبن عند ولكنه ابن حارثة , وبين أنه ليس . قرشياً ,ثم تبين أنه ليس حكفئاً هذه الزوجة المعتزة بنسهاء

لض

الفخورة بآؤمباء فتملمات به وتملال بها لكبريائها واعتزازها بنسيها ء فكان لاد أن يفترقا لتعذر العشرة الحسنة بينهما . ولقد كان التبنى نظامآً مقرراً ثابتاً فى النفس العربية مشهورآ متخلغلة فكرته فى نفوس العرب ا كان الشأن عند مجاوريهم الرومان ٠‏ آلذين كانوا ينظمون أحكامه ويرتبون حقوقه وواجباته » وكان لايد لاقتلاعه من النفس العربية ‏ من قارعة مشهورة تقرع حسهم ؛ فابتلى الله مدا بأن يكون المتولى لحذه القارعة تنمما لرسالته وقياما التبليغ » ابتلاه بأن يتزوج زينب عندما تطلق من زوجها وصدر إليه أمر السماء بأن يكون على أهبة لذلك » ولكنه لم يعلن ذلك لامر » وأعل أن زيداً مطلق زينب لامحالة لاستحكام الثغرة» وأخق الى أيضآ ذلك على الزوجين ما علم » وفى هذه الآثناء كنان زيد لا ينى عن شكوى زوجته إلى الرسول » واستئذانه وطلاقها » وقد حك الله سبحانه قول النى له » فقال : ٠‏ وإذ تقول للذى أنعم الله عليه وأنعمت عايه أميك عليك زوجك وأتق الله ومخق فى نفسك ما الله مبديه» أى تخ فى نفسك أنه لا بد مطلقبا » وأن الله أمرك بتزوجما «ما الله مبديه» وهو أمر الزواج والطلاق وليس أمر العشق والموى لآن الله سبحانه ما أبدى عشقاً للنى وهوى له ٠‏ ومْبى

الناس 2 لستحى من مفاجأتم يعبر ما يألفون د وألله أحق أن

زف

خشاهء» وقد أمرك فلامناص من الاجاية : دقليا فضىز بد منهاوطراً زوجناكبا لكيلا يكون على المؤمنين حرج فى أزواج أدعيائهم إذا قضوا منهن وطراً , وكان أمر اله مفعولا . ما كان على النى وكان أمر ألله قدرآً مقدوراً 6

هذه الأيات الكريمة صريحة فى أن الأمر قد قصد به قارعة صرح الله سبحانه بذلك إذ قال : لكيلا يكون على ا مؤمنين حرج ىَّ أزواج أدعيائهم ٠.‏

ولد تعلق الدساسون ومن تبعهم من الجبلاء بقوله تعالى : « وتخق فى نفسلك ما اله مبديه » فزعموا أن الذى أخفاه الحب والميام » وفات الجبلاء أن الله ما أبدى شيئاً من ذلك ء وإن الذى فسرنا به الآية ليس بدءاً ابتدعناه ولا بديئاً سيقنا به » بل ش هو التفسير الأثرى الصحيح - لاسما تفسير اب نكثير .

ومن الغريب أن دس يوحنا الدمشق فى هذا المقام كان عظم الآثر حتى راجت عن التابعين الروايات الى تدل على ااتأثر بذلك التفكير اليعيد عن حقيقة النى 2 ل أن «جرير »2 شيخ مفقسرى السلف وقع فى تأثير تلك الروايات فقبلها تفسيراً ورأيأء مع أنها كأها روايات باطلة » وقد قال ابن كثير فى ذلك : , ذكر ابن

رفن

أى حاثم وان جربر هبنا آثاراً عن بءضص السائف رضى لله عنم أحيينا أن تضرب عنبا صذحاً لعدم صب فللا أوددها ١6‏ : هذه حقيقة الآمر فى ذلك اللأمر الذى روجه المفسدون عن, أقدمالعصوز إلىاليوم » و[ سقنا ذلك القول لا لبيان ذلك فقط. ل اننفذ منه إلى م أنيجهوت إلآيه الشر بعة قُّ #رى الأاساب والحافظة عليها والصيانة للفضيلة والحرص عليها . ولقد أغلقت الشريعة باب التنى : ه ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله , فإن لم تعلموا آباءهم فإخواف؟ فالدين ومواليك؟ , فا أعدل حك الله يحث على أن ددعي الناس لابائهم لان التبى كذب فى ذاته 0 اعتداء على الآباء الحقيقيين : فكان القسط عند الله أن يكون كل أمرىه لاأبيه . فإنلم يكن لهم أب فلن يكسبوا شرفاً بذلك الادعام الباطل الذى هو كذب ف ذاته » بل الشرف كل الشرف لهم فه أن يكونوا إخواناً 3 ونصراء 2 ولا تعتبر وهم أدنياء أذلاء لان الشرقف لا مكدب بالكذب 3 وأاشرف الحقيق هو ف الاخوة الإسلامية العامة .. هذا ماشّرره حل بن عيك أللّه الى الذى كان من أمة تعتير دن أسباب ثبوت النسب : الإلحاق والتبنى » ؟ كان ذلك مقرراً عند الرومان ؛ ولقد ادع بعض المستشر قبن ولمرنف ادعاءه جبدا 3 أن مد أتى بالعادات العربية لعل منها أحكاما واجبة التطبيق »

تفن

وهذا كلام لا يقف على أصل ثابت ولا يعتمد على دعامة قائمة» بل فرية لا شك فباء ولوكان م#د كذلك فما أنزل عليه من شرع لأقر نظام التبنى كا كان عند العرب » ولا استمر زين” ابنآ له . وقد كان صفيه وحبه حتى أنهكان يل ابنته فاطمة من الحبة , ولكن شرع الله أ بالعدل الذى لم ينطق به ول يقله أحدء ولم يحر على لسان أحد قبل تمد فى البلاد العرية وما حوها .

وإن أردت أن تعرف فضل الإسلام فأقرنه بقانون الرومان الذى كان يعتير القانون الأآمثل فى ذلك الزمن الغابر » بل إنه لازال يعتير من أمثل القوانين فى عصرنا الحاضر .

كان القانون الرومافى يجحيز التبنى للأأولاد الجر ولى النسب وغير بجوو النسب » ويجهواو النسب ومعداومو النِسب ”نهم جوز بالاتفاق معرم وتصديق الإمبراطور إن لبكونوا من ولاية أحدء وإنكانوا فولاية آبامُم فبالاتفاق مع آبائهم» وكأن النسب ثىء يمكن الاتفاق بالتراضى عليه ؛ : لعل الام المعقول فى هذا التنى غير المعقول أنهم اشترطو أ ن يواد مثل الدعى لمدعيه » فقد جاء فى مدونة جوستنيان ما نصه : « ومن المقّرر أنه ليس لاحن قط أن يتبنى من هو أكبر منه سنأ لآن التبنى محاكاة للطبيعة » وما خالف الطبيعة أن يكون الاين أ كبر سنا من أبيه ‏ وعليه ,

فن يريد أن يلبى أحدأ أو يستلحةه يجب أن يكون أسن مئه ع

"0

بقدر مدة البلوغ التام أى بمقدار مماى عشرة سنة» .

وقدكان الذين يتبنون ولهم آباء معروفون >ردون هن أسرمم تماماً ويصيرون من أسرة من تبناهم .

وإذاكان النى الى قد قرر تلك الحقا'ق التى جاءت على غير المألرف عندم ٠‏ بل إنه هو نفسه قد خضع له وقتاً ماء وقال إن تلك الحقائق هى من عند الله ؛ فن الذى يكذبه معتمداً على حق أو على أمر معقول ؟ إنه كان أميأ لم يقرأ ول بكتب قط ٠»‏ ولم بتع قط , و يكن ففعصره عم علىهذا النوع . حتىيكون قد لقنه

أو تعليه ٠‏ . إنه بلا ريب من عند الله العلم الحسكم . هذا شأن ثبوت النسب فى الإسلام جعاوا أساسه الفطرة مع الفضيلة » عل النسب لا بيت إلا فى ظل زوجةشرعية ولا يبت من إلم فاجر . فقال عليه السلام : ٠‏ الولد للفسراش وللعاهر المتجره» لان ثروت النسب نعمة تساق إلى المنتسب والمنسوب لو فتيم الباب فيه للرذيلة 5 هو مفتوح للفضيلة الكانت الانساب فوطى ليس لما حدود ء ولااضوابط ء وكان يسوغ للبغى"' أن تلحق ولد برجل جرد مساخة عارضة ؛ 5 كان يحرى فى بعض بغايا العرب ء فققّدكانت البغى تلحق أولادها يمن تشاء ممن بقوا معها ؛

ولااشك أنها ستختار الآملاً والأشرف» وإن لم يكن الولد منه

بض

لذلككان لابد من وضع حدود حاجزة ٠‏ ولابد أن يكون الحد الراسم للحقوق فى ثبوت النسب أمراً ظاهراً لك يكن الاحتكام إليه ء ثم لا بد أن كون ذلك الآمر فاضلا ولا يكون نما إذ أن

الطرق الآثمة فى هذا الباب وغديره مثارات للشيطان ؛ ولا يمكن الاهتداء إلى حق فى وسطبها ولا معرفة حقيقة مستقرة فىظلامباء الانها ظلام مء ميم دى إلى الفوضى فى الأنسان.

ممه

أما تعدد الزوجات فهو الآمر الذى يتخذه يوحنا الدمشق سيبلا لتشكيك المسلنين فى دي ينهم » ومنع النصارى من الانتقال إليه . . إذ قد يتبين لهم المدى فيا فيه .

إن شريعة جمد فى تعدد الزوجات ندل على أن حدما كان ,نطق عن الهوى ؛ بل هو وحى .يبوحى ٠‏ وأن القرآن الذى نظلم أمرها ليس من عند همد . بل هو من عند اللطيف الخبير ؛ لتدكان التعدد فى الزوجات قبل الإسلام مطلقاً من غير قيد يقيده» فل آتقيده الشريعة الموسوية بأى قيد من العدد . وفى بعض عووده قبدوه بثهاى عشرة للانها أقصى ما يمكن أن تصل إلله الطاقة فى الإنفاق ‏ ول تكن أمة توحد فى الزوجة إلا مصر ؛ وسرى إلى الرومان عن طريمبخ هنع التعدد و هذا أخذ النصارى ؛ وليس فى | الآناجيل ولا فى رائل الرسل عندم أى عبارة تفيد منعالتعدد . ولقد كان العرب يعددون من غير قيد يقيدمم ., لآن المرأة

0

3

كانت عنده كالمتاع , بل إن الزوجسة. كانت تورث 5 تورث التركة » لخخاء مد ووقف حاجراً دون ذلك الإفراط » ودون ذلك الظل » ورد للمرأةكرامتها ء فنع التعدد لأكثر من أربع » واشترط القرآن الكرم لإباحة التعدد إقامة العدل والقدرة على الإنفاق ولذلك قال سبحانه : ١‏ فإن خفتم ألا تعدلو!” فواحدة » أو ما ملكت أعانكم , ذلك أدقى ألا تعدلوا » .

وقد اتفق علماء المسلمين على أمرين :

أولمما : أن المراد بالعدل , هو العدل الظاهر » الذىيستطيع

كل إنسان» وليس المراد العدل فى المحبة القلبية » الذى نق الله استطاعته نفياً مؤبداً فى قوله تعالى : « وان تستطيعو ١‏ أن تعدلوا بين النساء ولو حرصت » فلا تميلوا كل اميل فتذروها كالمعلقة » .

ثانيهما : أن الزواج مع تحةق العدالة زواج صحيح ٠‏ وليس بياطل لاستيفاء أركانه وشروطه » ولان العقود تناط صحتها وفسادها بأمور متحققة » واقعة عند العدل » .لا بأمور متوقعة » فالشخص عند الزواج , لا يتحةق ظله إنما بتحةق .بعد ذلك » ورا لايتحةق فيجىء ما ليس فى السبان » ويعدل» ولكنه يكون. آثما إذا ظل »يا يتحةق الاثم فىكل ظل » بل انمه هنا مضاعف .. لأنه ظل أولاء ونزوج وهو يعتقد أنه يظلم » فكان عاصيا من.

هذه الناحية ثانياً .

58

وإنالمسلك الذى سللكحه شريعة القرآن هامسا كالمستقم » هر تبحه بإطلاق » و ل منعه بإطلاق ٠»‏ وإن ذلك هو الذى يتفق

عموم الرسالة للناس فى كل الاجيال وكل الأجناس ٠‏ وكل الطبقات . فهى قد جاءت للجنس الايض » والجنس الآحمر ء والجنس الاصفر » والجن سالأسود » ومن يسكن فاليلادالحارة . ومن يسكن فى البلاد الباردة . وإن اأشريعة التى: يكون لما ذلك العموم يكون فيها من امرونة والسعة ما يوافق كل الأمرجة . ولايشق عليها : وماتعاح بدكل الأدواء »ويب أن: كون قدودها

قأبلة للسعة والضيق .

.وإن ذلك المعنى واضمكل الوضوح فى تعدد اازوجات , لقد أبيس عدد فيه الزواج القادر على إقامة العدل رغبته » وقينلد فى الإباحة بقيد لو شدد فيه لكان قريباً من المنع المطاق » ولو أرخى فيه لكان بين ذلك قواماء ولوكانت الشريعة لأآهل أوريا فقط ‏ ومم الذين عرست نوس بعضهم بالزوجة الواحدة » لاستساغت نفو سم فى ظاهر الأآامر المنع »ولو جدوا فى شدة القيد ما ألفوه نأحكام اازواج » ولكن الاسلامخاطب ابميع» ولا يزال ف الدنيا ناس لا يعرفون إلا التعدد , وفى الدفنا نساء

شرحن عاك دءظول ضرة جد بده عليين 3 انها نف عمهون أثقال

"5

الخدمة »و وتكون لمن الرياسة عليها » فبل يستسيخ هؤلاء المنم المطاق . ؟

إنه إن أغاق ياب التعدد وأحم إغلاقه بالمنع المطاق » اقتحم. الرجال الذين لا يصعب عليهم ذلك المنع أبواب الفسق ؛ فوشسكت. الأعراض ء وكثر الأولاد الذين لا آباء لهم » وكثرت الأمراض. الخبيثة التى تنتقل إلى الذرية .

لقدحرم الآوربيونعدد الزوجاتواستسكوا بهوارتضوه ديناًءو لكنهم فتحوا الأنقسهم باب الحرام على مصراعيه,فكانه . التضيق فى الحلال سيا فى التوسع في الحرام فانسايوا فيهانسايآء وكان الوباء على النسل فى البلاد عظماء وإن العاقل لو خير بينه حلال معيب وحرام لا شك فيه؛ لاختار الحلال المعيب ؛ ولو خير بين نسدد فيه رعاية الأولاد وحفظ الانساب » وبين فسق. فيه [همال الآو لاد وضياع الأنساب لاختار الآول بلا شك .

وإنالتعدد قديكو نعلاجا اجتماعياً لنق ص يوجد للأمةو نسلماء فقّد يقل:عدد الرجال الصالخحين لارواج عن عدد الآناث , وقد بدأ ذلك.فى ألمانيا بعد الحرب الآاخيرةءفقد ضار عدد اانساء الصالحات. للزواج أضعاف عدد الرجال الصالهين » وخيف على النسل » ولذلك أياحت حكومة « بون » عاضة ألمانيا الغربية التعدد لانها وجدت فيه علاجاً لهذا الداء الاجتماعى » وسبيلا لسكثير اندلا , وإلا أوشكت على الفناء .

م"

وفوق ذلك ففيه تحفظ المرأة من الدنس ولاهون شأنها وأى الآمرين بكون أهون بالمرأة وأحط لدرجتبا فى الاجتاع : أن تكون زوجاأً لها بيت ترعاه وزوج يرعاها وأولاد شرعيون تقوم على شئونهم » أم أن تنكون خليلة أو بنيآً ليس لها زوج تادى باسمه , ولا بيت تأوى إليه » وأولادها ليس لهم أن كا يحميهم » إن الهوان بلا شك ف الثانى . .

وإن التعدد ليس فى مصلحة الرجل داكا . وليس ضرراً على المرأة دائاً ؛ فقد يكون لها ضرورة لايد منها ليحفظ لما اعتبارهاء فإن التعدد الع ادل طريق سوى » وإن النظر الفاحص ينتهبى لا محالة إلى أن التعدد فى مصلحة المرأة فإن أى امرأة لا تقدم على التزوج يزوج » إلا إذا كانت عل ثقة كاملة بأن ذلك من مصلحتها أو ااضرورة ألزمتها بذلك .

هذا منطق الحياة وتلك شريعة الله فإذا كانت قد جاءت على لسان أى لم يت علما »وقال: إن ذلك من عندالله . . ألا يكون قوله مع حالم : فيه الدليل الساطع والبرهان القاطع ؟ .

إن دراسة الطلاق الذى جاء به الإسسلام يتتبى إلى أن ذلك تنظام لا >كن أن يصل إليه عقل محمد الى إذلم تافتق عنه العمقول من قبله » فلا يمكن أن يكون إلا من عند الله .

وكان الطلاق مطلقاً فى الجاهلية وكان بابه مفتوحاً فى الشر بعة المودية , لايقيده إلا قد رقءق واه ضعيف » وهو كتابة الطلاق أمام القاضى » فليا جاء مد بالقرآن من عند الله جاء يديد على الفسكر هذه المسألة »لم يقيد الطلاق بذلك القيد الوامى الضعيف الذىلايحاجز دون الهوىءولونعه منعاًمطلقا كاتوارث المسيحيون» وإن كانت بعض فر رقم قد أخذت تتحلل م من المنع شيا شيا , ففتحوا الياب بزأوية ضيقة» ولكنيا قد بوجد متنفسا من التجلل من زوجية فأسدة وميجزه إجازة مطلقة © كان يفعل الجاهايرن وبتخذونه المضارةوالمكايدة : يطلقون النساء ثم يعضاؤتمن بالمنع م الزواج 0

والمسألة في الطلاق أن ان واج لابد أن يقوم على أساس

من الود الدام امستمر « هن اب اس لكم وأتم لياس لمن » وإذا كان الود المستمر أساس العلاقة الروجية المستمرة لى تكون صالحةلليقاء ؛ فإنه إذا تقطع حبل القلوب وتنافر ودها واستحكت النفرة ولم كر ن علاجما » فالعلاقة ااروجية نكون غير صالحة

للبقاء » وإن من المصلحة. فصمباء ومن الخير إنباؤهاء ولكن

كيف يكون الإنهاء » وكيف يتبسين أن السبب المسوغ للطلاق قد وجداء وهو استحكام النفرة وتقطع أوصال ال المودة »ما السبيل إلى ذلك ؟ وكيف يعرف ؟ ٠‏

رضنا

هنا نجد القرآن قل عاج الامر علاجاً نفسياً قليياً فه هداية تقضااين » وإرشاد وتقويم , ذلك أنه عد الشقاق بين الزوجين أوخوفه؛ أمر بتحكيم حكيين ٠‏ وإنخفتم شقاق بينهما فابعثوا حك هن أهله وحكا من أهلها إن بريدا إصلاحاً يوفق الله بينهما إن الله كان عليا حكيا . ظ

ودعا إلى محاولة الإصلاح ما أمكن , وأمر بالتدخل للصلح عند وجود ما يدعو إليه : « وإن أمرأة خافت من يعلبا نوزاً أو إعراضاً فلا جناح عليرها أن يصلحا بينهما صلحاً والصلح خير وأحضرت الأنفس الشم وإن تحس:وا وتتقوا فإن الله كان بما تعملون خبيرا » .

فى إذا تعذر الصلم ورأبالقل ورتق الفتق يق إلاالتفريق

ينهما > «وإن يتفرقا ين الله كلا من سعته وكان الله واسعاً حكياء.

لابد من التفريق ولكن ما طرائقه وما مسالكه؟ أيكون بيد الزوجين متفقين بحيث ينهيان ذلك العقد 5 أنشآء ؟ إنه بلا شك إذا تلاقت“الإرادتان واتفقت الكلمتان بينبما على الافتراق كان الافتراق منطقياً والطلاق أمراً مستقنما » وكل محاولة لعرقلة ذلك تكون ضد الفسكر المستقي » واعوجاجاً فى الآمر ء بمد أنه لابد من نحقق أن ذلك كان لاستحكام النفرة منكل الوجوه بتحكيم

وفنا

<3

كيين , ومحاولة الصا لس ثم بالقيود التى قبد القرآن بها الطلاقه و سنيينها ل 2 إن :إك هو الها عدة العامة 6 العقو د اللاز 0 فإنبا تفسخ بتر اضيهما كا تنش بتراضيهء! , ولكن اشرائع اأتى <رمته الظلاق لا تلتفت إلى هذه القاعدة » ولو أكات البغضاء قلب اأزروجين وحلت الشددناء حل الوداد 5 ولقد ندد بذلك الحققون من علباء الفرنئجة فبذأ 0 بنتام 3 يقول َم إن القانون تدخل شن المتعاقدين فى الزواج حال التعاقد ويقول لمما : «أتما تقترنان. لتكونا سعداء فلتعيا أنكا تدخلان سجنا سبحك عليكا بابه وتدم الآذان دونك وإن علا منكما الصياح واشتد كا الالموان ْ أسمم بخروجكا ولو قاتلا بسلاح العداوة واليغضاء » . أوإذ وإذم يتتفق الزوجا نعل إرادة الطلاق» ب لكانإرادة لاحدها فقط »فبل يسوغ الطلاق ؟ لاشك أنه إذا كان الراغب فى الطلاقه هو الزوجة لا يقع الطلاق إلا بحم القاضى على نظام بيّنهالإسلام واستنبطه م نكتاب الله وسنة رسوله أولئك الآثمة الأعلام . أما إذا كان الراغب هو الزوج فبل يسوغ أن يكون الطلاق بيد القاضى ولا يسوغ سواه ؟ ذلك هو الآمر أو تلك هى القضية التى أثاروا حوها الغبار وتقولوا على الإسلام فيها الأقاويل » و تبعيم فى ذلك من قبعهم من مقإدة المسلمين الذين ينيءون كل حجدرل )2 ويعتنقون هن الأرامكل بدذىء » وتستطار ألبالهم لكل

عق

صوت أو دعوة أو نقد بجىء من قبل الآوربيين » كأن أوربا هى أرض الله الختارة أو جنته فى الارض وسكانها م شعب الله إنختار .

لقد قالوا : إنه قى هذه الحال لا يصم أن يقبع الطلاق إلا بإذن من القاضى بعد بحث عن اليواعث وحر للوقائع ومناقشة ومجاوبة وإثبات ودفاع » ونسوا أن شئون الأآسر لا ترى الأمور فيبا بالإثيات والكتاب حتى تتكون فيها الخاصة والمداعاة » فهبى علاقة فى أصلبها تجرى بالود وما بين الزوجين لايعان بين امل من الناس » ثم إذا لم يكن لدى الروج من البواعث إلا البغض الشديد لزوجته » والنفرة المستحكمة بينبما » فبل يطلب إثبات ياعث وراء هذا الباعث الخطير , الذى يفسدكل علاقة زوجية ويذهب بكل الدعائم الصالحة الى يقوم عليها بنيان الآسرة ؟ وهل يطلب القاضى منه أدلة عليه ؟ وإذا كان المنطق والمعقول أن يترك أمر الإثباتوألا ببحعن بواعثأخرىوراء هذا الباعث؛ فلاجدوى إذن فىكون الطلاق بين يدى القاضى وبأمره أو قوله » وبين أن يطلق الزوج من تلقاء نفسه» بل إن تولية الطلاق من تلةاء نفسه أحرى بالقبول » لآن التدافع إلىالقضاء شف الأسرار وبتك الاستار وثير.مالايسوغ إعلانه » ويتكلم الناس فيه بما لاسن أنه . !

كوا

وقد يقول قائل : إن رفع الآمر إلى القضاء ولو كان مال التطليق إلى أن يكون للزوج غالصاً , قد يدفعه إلى التريث بل إنه يكون تعويقاً وكل تعويق فى هذا الآمر ينفع ولا يضرء فإنه يدفعه إلى التفكير فى أسباب البغض تفكير أعميقاًء وعسى أن تحدثالله بعد ذلك أمراآً » فكو نالحبة وتكون سح-ابةصيف تقشعتءوإن لذلك القول وجاهته ولكن كشف الأاستار بين القضاء . و تحدث الناس يشمأنها مما لاتقره العقول » ولا ترضاه الطباع ؛ بل إن من شأنه أن يزيد البغض وليس من شأنه أن يخففه » بل إنهما لوعادت بينبما الحياة من بعد لرتقبا تذكر ما كان بين يدى القضاء من دعاوى » وما جرى فى بجلسه من أقوال » ولقد سلك الاسلام

انتجة 1 نكدة وى ألا بكرن طلاق من الروج إلا عك د استحكام النفرة ٠.‏ ونتدىء تلك الطريق بتحكم الحكين ومحاولة الاصلاح وقد

أمر القرآن بذلك أمراً لازماً وقال جبور الفقباء : إن التحكم واجب وجوباً حتمياً لا يصم التفريط فيه , ومن يوم أن فرط فيه قد اعوج السبيل » واضطرب الخبل ؛ وفتحت النفرة أرل. يتكمن فشان الاق .كه رن الزواج» وما علا أن دا لاداء : وأنه علاج لامرض

لذن

اه لمعم للم وويمي سوحييي نه م وفوف

ولقد ورد ف الآثر : أن عقيل بن أنىطالبقد وقع ينه وبين زوجته خلافء فلما عل بأمره عثهان , وقدكان الآمر فى عبده , حك الحمكمين فأصلحا بينبماء وأوجبه مالك وأحمد فىكل نفرة سن اأروجين » لا بعل سبيبا » وجعلا ذلك لازما على القضاء إذا ترافع الزوجان إليه فى ذى شىء من شُدُون |أزوجية تبين من ورائه. القاضى أن ذلك الخلاف يكشف عن نفرة ؛ وليس بين يديه من الظواهر ما يعرف به سببها .

حتّى إذا كانت النفرة غير قابلةللعلاج وكان التفريق أمرا لابد منه » جعل القرآن الكرحم التفريق تدريحياً لا قطعيا بالنسبة للزوجة المدخول بهاء وذلك أن النفرة إن كانت قبل الدخول فإن الاسلام جعلها قاطعة من غير تدر لانهما اختلفا فىأول الطريق وكانمن المصاحةالاجتماعية ألايستهر أ» وأنيتجه كلمنها إلموجبته كالرفيقين فى سفر إن اختلفا فى الطريق قبل ابتداء السير عدلا عن الرفقة » ولميوغلا فالطريق » واتجهكل إلى وجمته » وإذلك لم حرص القرآن الكريم على إعطاء فرصة للمراجعة بفرض عدة بعد الطلاق قبل الدخول عسى أن يراجعا فيها ويستأنفا حيأة زوجية » بل جعل الفرقة بائئة فاصمة : «يا أمها الذين آمنوا إذا نكحم المؤمنات ثم طلقتموهن من قبل أن تمسوهن فا لك عليرن

عن عدة تعتدونها, فتعوهن وسرحوهن سراحاً جميلا »فل بعل

لو"

الاسلام فى هذه الخال فرصة للمراجعة ولكنه أوجب أن يكون التسر جميلا » وأن تكون الفرقة غير مانعة من التر احم والمعاملة “الحسنة والتسا الكريم . : أما إذا كانت النفرة بعد الدخول فتلك هى الى احتاط القرآن فى أمها » وجعلبا الثى فى دائرة لا يمكن أن يكون معبا طلاق » وثمة إمكان لعيش رغيد وهناءة وسعادة فى هذه ااروجية التى انفصمت عرا المودة فهاء وسن فى سبيل ذلك ستتاً مستقما لو أستقام الناس على طريقته ما ضاوا وما كانوا حجة على الإسلام . 1 1 ْ وأول احتياط : أن الفقهاء مستفيطين من الاثار اشترطوا ف الطلاق الذى يسير على مقتضى السنن المحمدى أن يطلقبا ففحال من شأتها أن يكون راغباً فهاء فاشترطوا أن لا يطلقها فىحال حيض ء لآن هذا الحال من شأنها أن تنفر الزوج من أمرأته ؛ ولقد أس النى عبد الله بن عمر لا طلق ام أته فى حال الحيض أن بردها إليه و لقد قال الله تعالى : « يأيها اانبى إذا طلقتم النساء فطلقوهن اعدتهن , أى طلقوهن مستقبلات عدتهن » وقد قال العلماء فى تفسير ذلك: أن يطلقها فى حال طبر لا فى حال حيض » واشترطوا أن يكون الطبر الذى طلقها فيهل يحصل فيه دخول بهاء فإذا حصل دخول لا يسوغ له أن يطلقباء وإن فعل يكون

8

الطلاق بدعياً لا يسير على اأستن امحمدى .

فإذا كان الطلاق فى طهر لم يدخل يبا فإن ذلك يكون دايلاعلى نفرة قوية » ولكنه لا يدلعلى استحكامها وتعصيها على العلاج » بل يجوز أنها عاصفة تزول أو غيمة غضب قد تتكشف .

ولذلك يجىء الاحتياط