7 : الامَا) ماو ضرة

ملتم لطع والنئر ه:

< دَارالئكإلصَرتٍ

ص

. محاضرات ىق 7 5 ََ و معارنا تالا سات الست الأول

الراابت» القد

1 د سوسس سس وسو حو تسو مو‎ ١

مشتزم العم والمسر

دارالزرالعء ل

الاقتاحية

ل لملساسُُسلسسسيمسا

َو سا - ضع ين لاسن عم إن الحد لله تحمده ولستعيله , ولستعفره 0 ونتوب إليه 0 ونعوذ ماله منشرورأنفسنا » وسيئات أعمالناء من .بد أ فلا مضل له ومن بضالل فلا هادى له ع( ونصلى ونسلم على سبدنا شمد المبعوث رحة للمالين 4 وعلى أله وه أجمعين .

أما بعد فُقَد نشأت مسلا فى قوم مسلمين » وآمنت همذ نشأت بالله الواحد الأحد الفرد الصمد , ولكنى كنت مشخوفا منذ نعومة أظافرى أن أعرف العقائد الى تسود الفكرالإنسان , فى شرق الأرض وغر مالأعرف مكان العقيدة الإسلامية بينها مع إمماف بأن القرآن هو المق الذى لريب فه2» وما جاء به تمد صل اله تعالى عليه وسل هر الصلاح الذى لاير نقه فساد. واقد درست ما وسعنى الوقت » والمّكن من الإطلاع » فق رأ تماجاء فى الديانات القدعة . وما عليه الديانات السمارية بعد أن حالت وتغيرت » لأعرف ما فبا من قضايا » ما يتفق مع حك العقل ٠‏ وتستسخه الافكارء وما لا بقبله العقل » بل يلفظه » كا يلفظ اللسان مسيخ الطعام ٠‏ وما تمجه الاذراق .

ولقد اتهبت كا ابتدأت مؤمنا بالقرآن وعصيدته 3 والنى وشرعته 0

1

لآن العقيدة الإسلامية فيا تنزيه العقول من الأوهام ؛» وتطبير ها من الأرجاس والشربعة الإسلامية فها صلاح الإنسانية .

ولقد ألقيت هذا الذى وجدته فى الديانات القدعة دروسا فى بة أصول الدن 6 ورأىمعيد الدر اسه الاسلامية أن ألقه دروساً فره ,+ هله خلاصة الدروس التى ألقيتها على طلبة ذلك المعهد المبارك إن شاء انه تعالى . وقد قسمت الدراسة إلى فسمان » قسم الديانات القدبمة الباق بعضمرا إلى اليوم ل وكد در ست فسسه المعمير نه المدرعة 3 واأبرهمية 1 واعرذية 0 والكو نفشسوسة » وفى القسم الثانى النصر أنية يوصفها الحاضر , وقرها ؛

ومجامعما وفرقها وآلله مسبيحأ نه وتعالى هراموفق ل والحاأدى [إلىسواء السيل ولولا توفيقه ما أتجرنا عملا . 1 ١٠١‏ هن ذى القعدة سنة م١‏

و من مأرس سنة ١+6‏

كر أبو ذه

الدزيانة المصرية القليمة

-١‏ أول ما يلاحظه الدارس لديانات العالم القديم أن أشد الام تديناً المصريون القدماء ‏ حتى لقد قال شيخ المؤرخين هيرودرت ٠:‏ إن المصريين أشد اابشر تديناً » ولا يعرف شعب بلغ فى التدين در جتهم فيه » فإن صورم بحملا شل أناساً يصلون أمام [ل:. وكتيهم فى الجملة أسفار عبادة ونسك ».

وذلك كلاء حي فتلك الأثار | المافة التى مى لنا حياة المصريين جلها - قام على أساس من الندينو ا لاعتقاد » ولولا انبعاث هذا الاعتقاد فى النفس ما قامت تلك الآهر ام » ولا نصبت نلك الاحجار » ولا شيدت هاتيك العائيل النى لا تزال تسترعى ان نظار اها وزخرفها وروعتها» وقوة بلنانها , ومغالتها الزمان , ذمى قامة الاركان ثابتة العمد »_ينحدر عنبا ارمان » ولا يزيدها القدم إلا روعة وبباء بل لولا الاعتقاد المسسكن فى النفس بحياة الأرواح ووجودها فى غلاف من الجسم لا يبلى » ما خترعرا تحنيط الأجسام الذى أبق طائفة من الأجسام البشرية غبرت عليها السنو رهى لا تزال متياسكة ل تتحلل , ولم تقنائر أشلاؤها .

؟ - ولقدكانت شدة تدينهم سبباً فى أن دخل الدين عنصراً عاملا قوياً . فكل أعماللم الخاصة والعامة » فالدين مسبطر حتى فى الكتابة فى الحاجات

0

الخاصة . وفى الإرشادات الصحبة , فى أوامس الشرطة » وسلطان الحم . ولقد تعددت بسب ذلك الكائنات المقدسة , والاشياء الى يعتبراحترامما من احترامهم الهم » أو هى بذانها تبلغ رتبة الآلهة » وتصل إلى مكانها فى التقد يسو العبادة ٠‏ وإن فلسفة المصريين نفسبا ليست إلا صوراً للعقمدة وإعوالا للفكر لى يصل إلى ما يزيدها ويحعلم] منسجمة مح قضايا العقل» أو على الأفل لى يحم لالقضايا الديية متناسية , بتهاسك بعضما مع بعض ء ولا تنافر بين أجز ائها ء ويضعم فى وحدة منطقية تجمعهاء تضم متفرةها قْ إطار فكرى وأاحد. #- ولقد شده بعض العداء حال التدين هذه التى شملت المصريين وتغلغلت ىكل شىء عندمم إلى درجة تعاظ لديه أن يكونوا غير موحدين همع تلك القوة ف التدين التعدد فيه , فزع لهذا أ-همكانوا فى الججلة موحد ين , ويمن وقع فى هذأ العلامةماسيرر » فقد قال : «وكان إله المصريين واحداً فرداً كاملاء عالماًء بصيراً , لابدرك بالحسء قَاماً بنفسه , حياً له اهلك فى السموات «زالآرض» لا حتويه ثىء؛ فهو أب الآباءء وأم الآمرات , لا يفن , ولا ينيب . علا الدنياء ليس كثله ثىء » ويوجد فىكل مكان». وهذا كلام ليس من الحق فى ثىء ؛ لآنالمصريين لم يكونوا مومدين , ولذا أدرك هذا المؤلف خطأه » فكتب فى طيعة ثانية من كتابه ما نصه : و تدلنا الآثار:عل أنه كان لكل منالرهيان منذ أزمان الآسرة الاونى الهته الخاصة وهذه الآلحة مقسمة إلى ثلاثة فرق متباينة الأضول : آلة لمر ؛ وآهة العناصرء والالحة الشمسية» فهذا الكلام يدل على أنه رجع عن رأيه : القدع ء أوعلى الأقل هو تقييد لرأيه القديم , , ومنع له من الإطلاق .

؛ - وف الحق أن الدازس الذى بريد أن يافى الشطط يحب عله ألايحم بأن مدنية مكنت خمسة آلاف سنة, ركان أهلما على ديانة و احدة

5

غير سماوية , ل تسر علها قوانين التحول والتدر- ( والاتقال من حال إلى حال ؛ ومنصورة إلى صورة » ومن غاية إلى غاية ؛ لذلك لانستطبنم أن نقول إن ديانة المصربين مك نك أكثر من أربعين قرناً لم يعرها التنيير والتديل , ٠‏ وإنهم كانوا على عقيدة واحدة طوال تلك السنين ؛ إن ذلك ضد طبائع الأمم » وضد قانون ااتحول والانتقال .

فلا بد إذن من أن نقول إن المصريين كانت دياتهم تتغير ‏ رعةائدم تنبدل تبعاً لسنة الله فى الأمم والكون ما دامت دياتهم لم تعتمد على أصل سماوى» بل إن الديا نأ تالسمارية نفسما قبل الإسلام كان يعروها التحدريف والتغيير والتبديل . وتفجم على غير وجهها عند ما يكون الناس على فترة من الرسل .

ه - والواقع , أن عقائد المصريينكانت تتخخالف بتخالف الأقالم نفسبا» وكانت توم علة ‏ فكل مدينة كانت لا الهتها . فكان موط نأو زيرين فى أبيدوس » وفشاح فى مفيس » وأمون فى طيبة » وهوروس فى ' أدفو, وهاتور فى دندرة » ال ... ومكانة الإله تتبع مكانة المدينة التى يعبد فها » وللانة مرأ: نب بعضها فوق لعض ؛ فكانت ةلمر تب إلية تقيع مراتب المقاطعات السياسية .

ومن هذأ 7 أنه م يعرف المصر يون حت التوحيد الإقايمى بأن يحتمعوا على آلة واحدة فىكل [قلم ويتفقوا عليهم مهما تتباين جها” إقاماتهم » بل كانت آلهتهم حلية .كل إقلم له آلحة خاصة به .

5 سد أنه بحب علينا أن نعتقد أن دعوات إل التوحيد الخال بعبادة إله واحد فرد كمد (يلد ولميولد ول يكن لهكفواً أحد ‏ قد ار << على العذل المصرى . وبعيد أرب تت نفيآ تامأ عن المصريين فى . دت

/

خمسة الافسنة ازدهرت فياحضارتهم ويمت أنتكون قد وردت علبهم

عقيدة التوحيد بدعوة من رسول مبين .

ولقد ورد فى القرآن الكريم ما يفيد أن يوسف عليه السلام » وهو فى كر م من أنياء لله دمام إل عبادة لو احد القبارء فلقد ورد فى سورة يوسف ما حكاه الله عنه م نكلام لصاحى السجن فقد قال حاكياً عنه : ٠‏ إفى تركت ملة قوم لا وزمنون بالله وهم بالآخرة ثم كافرون . وانبعت ملة آبال إبر اهم وإسحق ويعقوب » ماكان لنا أن نشرك بالله من ثىء ذلك من فضل الله علينا وعلل الناش» ولكن أكثر الناس لا يشحكرون . .ياصاحى السجن أأرباب متفرقون خير أم الله الواحد القبار . ها تعبدرن من ددن إلا أ يتموها أتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان . إن الجكم إلات أ م لخدو إلا إياه » ذلك الدين القم ؛ “رلك نأكش الناس لا يعلمون » . /

من هذا الخبر الذى لا.يأتيه الباطل هن بين يديه رلا من خلفه؛ نحكم ١‏ مستيقئين أن دعوة إلى التوحيد قد وردت للمصريين . فهذا بوسف وهو فى السجن يدعو صاحبيه إلى الدين القم » ور عبادة ما سموه آلحة » وإن هى إلا أسماء سموها وإن ما يزع لها من ألوهية ما هو إلا نحلة يتحلوما . إياها » وأوصاف يصفونبها من غير أن تنطبق على الموصوف فى ثىء » فألوهيتها وصف يذكر و ليست حفيقة تعرف .

ولقد مكن الله لبرسف فى أرض مصر , واستولى على خزائن الدولة وصار ذا سلطان مبين فها ؛ وهو رسول هن ربالعألمين * فلا بد أن كرن قد دعا جهرة إلى الدين القيم » ولا بد أن يكون قد أجابه منهم أناس , ونكص عن الإجابة غيرمم .

ومهما يكن من ثىء فقد كانت دعوة يوسف إلى التوحييد لما أثرها ,

4

ولكن المصرسس ألفوا عادة ما أأنتجه خباطم من ألرهية زعيره! بعض الأشياء والحيوان فلءا جاءنهم دعوة إلى التوحيد صرحة قوية بما تستمده من بيناتعقلية » وأدلة منطقية » تستقيم مع قضايا الفكر . أمن من آمن , ومن لم يكن نادذ البصيرة ٠‏ قوى المدارك » وقع فى حيرة بين قديم قد ألفه وتغلخل فى مكون قليه واستولى على أهوائه ومشاعره » وجديد قد عرفه ورأى فيه استقامة فىالفكرة ٠‏ وقوة فىالاستدلال ' فكان فى شك رمرية . ويظبر أن صدى دعوة بوسف استمر أجيالا يعمل فى النفس 7 3 ترى نور الحق منبمثاً فما أثر عن يوسف » والنفس قد استهواها ما أثر الآباء والاجداد . ولذاقال تعالى حاكاً عن لسانمٌ من آل فرعون ا حهم على عدم قتل موسى : ٠‏ ولقد جاءكم بوسف من قبل بالبينات فازلم فى شك ما جاءم به » حتى | إذا هلك قاتم لن يبعث الله من بعده رسولا» كذلك يضل الله من هو مسر ف مس ا » فذللة الاضطراب بين القنديم المألوف» والجديد المق المعروف » هر الشك الذى استمرما فيه بعد يوشف عليه السلام » وجاءت حكابته على لان مؤمن آل فرعوث . /1- لم كن المصريون إذن قد خلوا فكل عصورم من دعوات إلى . التوحيد نعل مها يقينا دعوة بوسف علي هالسلام. ودعوة موسى علي هالسلام “م إن المكسوس ٠‏ ألذ إنجاءرا إلى مصرء وحكمو دا أمداً غير قصير ا أن يكون بحيمّهم قد خلا من دعوات دينية ؛ وخصوصاً أنه ورد بعص الآثار أن 1 رهم عليه السلام قد زار مصر» فلا بد أن يكون التوحيد قد كان موضع دحاية له ؛ وإن لم يكن موضع إجابة منوم . وإن احتكاك المصربين بالاس.وبين فى اخروب الدائة المستمرة لا بد أن كرن هو أيضاً قد أطلع الذزاة والفاتحين عل ما فى آسيا من ديانات وآثار الننيين من شرائع وعقائد وأحكام ٠‏ وكل ذلك لا بد أن ينال شيئاً من النفس المصرية » وإن لم يثل القلوب » ويستؤلى عليها اسنيلاء تام .

١

ولكن تلك الأغذية الدبنية » وتلك الدعوات التوحيدية الى كانت نجى [للهم الحقبة بعد الحقة لم ترفم المصريين إلى مرتبة الموحدين » بل يسرد عقائدم التعدد فى جملة تارخهم ٠‏ بل [نهم لم يصلوا إلى التوحيد امحلى أن يبجمع المصريون على آلمة واحدة ؛ بل تعددت الالمة بتعدد الأقالم كا بذا .

8 - دلكن يظه رأنالكبنة وهالفلاسفة أيضاً_كانوا ب>نهدون فى أن >معوا المصريين عل آلحة واحدة , ولذل ككانوا يلشرون عقيدة تعتبر هى العقيدة الرحمية للدولة » وإن انحرف الشعب عنبا انحرافا ‏ مختلف فى قلته وكثرته باختلاف الاقالم المصرية» ول تكن تلك العقيدة متحدة فى كل أدوار مصر' القديمة بل حالت واعتراها قانون التحول » فتغيرت من دور إلى درر . ولنذكر خلاصتها » وما عراها من تغير .

تعتمد العقيدة الرسمية عند قدماء المصريين على أسطورة قدءة نرجع إفى ما قبل التاريخ فى نسبتهاء وهى أن إله الإنبات والاصوية أو إل النيل واسمه أوزيريس قد عمل على تكوين ملكة إلمية مكونة من أخته وزوجته إلة الممكمة والتشريع والسحر واجمها إيزيس » ووزيره إله التديير والعم واسمه توت وغيره من الآلة . ولكن أغا أوزيريس واسمه سيت وهو إله الشر والقحط نفس على أخيه ما ناله من مكانة وإجلال ,_دفمه الحقد إلى إيذائه » فغدر به » واحتال عليه حتىوضعه فى تابوت ثم أنفله عليه وألق به فى الم » فليا تفقدته زوجته ول تجده أخذت تنقب عنه حتى عثرت عليه ولكن قبل أن تنمكن من فتح التابوت هاجمها سيت وأخذ التابوت منبا عنوة » ومزق أخاه اثنين وسبعين شلوا بعدد مقاطعات مصر إذ ذاك » ونثر هذه الأجزاء فى المقاطعات . فى كل مقاطعة شلو , 'ولكن مع ذلك م تستيئى زوجته . بل ألق الوفاء فى قلها شجاعة لا يأس معها ‏ ويحد ودأن جمعت الأشلاء من كل مكان ولق تكل جزء فى موضعه من الجسم

|

وقرأت عليه بعضأ من التعاويد والرقُ السحرية » فعاد إلى الحراة » و لكا حياة قصيرة » كانت بقدر ما أنسل ابنه(هوروس) “م فادر هذه أحيأة إلى الحياة الأخرى ليقوم بالحساب والميزان لآهل الدنيا .

وهنا تكون المعركة بين هوروس وعمه سيت » إذ نكر نسب ابن ع أأخيه ويدعى أنه الوريث الوحيد لعرشأخيه فيالمملكة الإلمية » ويرفع فى سييل ذلك دعوى إلى محكمة الآلحة , فتهب [يزيى هداقعة عن بها وشرفها فتقضى احكة يبرت النسب بشمادة توت » ولكن اانزاع لاينتهى بذلك ؛ بل ياخذ كل يعمل على إفساد أعمال الآخر فى الكون . وتكون دائرة هوروس فى الإنتاج والهارة » ودائرة سيت فى الإفساد والندمير .

وصار من آثار ذلك التناحر ماكان بين الوجه القبلى والوجه البحرى هن حروب مستمرة » بل قد ضار كل رئيس م #1 رئيسى الوجه القبل والوجه البحرى أحد هذين الإلهين .

واستمرت الال عل ذلك حتى جاء مينا الآارل, لجمع فى سلطانه حك مصر العليأ والسفل , وأعلن أن الإلمين قد حلا فى جسده , ومن ثم ابتدأت عقيدة تأليه الملك ؛ أو حلول روح الإله فيه .

ولقد أخذت الفلسفة الدبنية من ذلك الحين تعمل عل التوفيق بين خلود الآلوهية » وفناء الجثهانية , لآن فرعون بمرت م بموت سائرالناس, والإله باق . فكيف ل الباق فى الفانى ! ! ثم كيف مرت من ازتفع إلى مرتمة الالوهية !! إن الحس يؤكد الموت » وعقائدم تنافيه .

ولقد دف نهم الرغية الملحة فى التوفيق بين ما حسون وما يعتقدون إلى أن قاوا : إن روح الإلههرروس ذات ثلاث شعب أولاها الروح الدنياء وهى الى تحل فى فرعون الزمان لم ثم تلتقل إلى من يله » وتفيض عليه بقدسيتها ٠‏ والانية الوح العليا الحاكة فى السموات و الأرضين , والثالثة

١١

زوع ثبق فى جسد فرعو نألميت ؛ وثقوم 'بالنصالفرعون الحى 0 هذه الروح إلا إذا بق الجسم متاسكاء ولذا أعملوا الحيلة لذلك , وبنوا الأهرام وشيدرها انكون حفاظأ الجسم .

8- ول يستمر فرعو 1 موضع القداسة لحلول هوروس خلينه أوزيريّى ف الألوهية » بل ارتق وصار تحل فيه رع كبير الالمة » وعلا عن سلطان أوزي ريس عند ما حالت العقيدة من ثالوث إلى تاسوع ؛ وذلك لآن العقدة المصرية كانت قامة على تقديس ثالوث مكون من أوزيريس » الآبء وهوروس الابنء وإيزيس الآمء والجيع يرجع إل واحدء ولكن لم تستنر العقيدة على هذا التثأيث » بل انتقلت إلى تقد يس او بدل ثالوث ؛ وذلك التأسو ع يرجع لاقي الطنبعة اأظاغرة المؤئرة ى تحرلات اللأاشياء ظاهراً . فقد فرضوا أن العنصر الأول الذى تكونت منه الآشياء هو الماء» وأول ما ظهر من الماء هو زع ( الشمس) وهنه ظبر الهواء (سرا ) والفراغ ( تيفينه ) ومن اجتاعهما كانت الآارض ( جيب ) والسماء ( توت ) ومن اجتاع الآخيرين نشأ النيل ( أوزيريس ) والآار ضالخصبة (إيزيس) والصحراء (سيت) والآرض القاحلة (نيفتيس) .

وقد أعطى المصربون هذه الآشياء صذة الألوهية وأضفوا عليها صفات التقديس , ول تكن هذد هى الآلمة وحدهاء بلهناكر ب الأرباب , وأطلقوا عليه امم ( توم ) وهناك آلهة أخرى مناه مآت» ابنة رع ( روه إلمة الحقيقة والعدل ) . ٠‏ ْ

ولقد قال بعضن العلماء : إن هزا التاسرع أفكار فلشفية علسة أراد الفلاسفة أن يجنرها للعأمة فل دوا طريقاً لتثبيتها فقلو هم إلا أنيرفعوها إلى مرتبة الالمة.. ٠‏ وعل أ ا تلك الاشياء إلى درجة الاهة فى نظرمم سواء أكان ذلك تقدس المصرسن من تلقاء لوم أم بتلقين

١

الفلاسفة والعلماء . والحق أن الفلسفة المصرية قد امترجت بالدين امنزاجاً شديداً » فكان الكاهن هر افيلسوف والعالم, وإذا كان الفلاسفة مم الكبان » فكل مايةولون دين لا فلسفة ٠اداموا‏ يدعون العامة إليه » وربما كانو! يضبفون معلومات فلسفية إلى الدين ويدعون الناس إلييا على أنما دين » فإذا اعتنقها الناس » فبى جنء من عقائْدم على هذا الآصل .

كل ما بيناه كان هو المذهب الرسعى , أما عّائد العامة فكانت مختافة باختلاف الأقالم على النحو الذى بيناه .

: تقديس الحيوان عند قدماء المصريين‎ ١

اتفق المورخون على أن المصريين كانوا يعبدون الميران وتضافرت عل ذلك الأخبار وبلخت حداً استفاضت معه ؛ فلا يستطيع أحد أنب شكرها , ولقد كانوا يتحمسون فى عبادتهم للحيوان إلى حد لا حفلون معه بقوى هبما تكن رهبته أن يمس ذلك الحروان بسوء .

بروى أنه فى إيان سلطان الرومان على مصر قدّل أحدم قطأ . وقد كان موضع عبادة فى ذاك الوقن » فهاجم القائل جمبور من الشعب وفتكوا به ول ينجه من صاب نقفتهم أن أرسل الملك إلهم شفاعته فيه على لسان أحد قضاته فا قبلو! شفاغته : وهم الذين اشتهروا أمام الرومان بالضراعة .

وحى بعض المزرخين أنه رأى فىأثناء زيارته لمصر فى خر الى عصورها

تماحاً مقدساً فى طبة فقول : كان هذا الحيوان رابضآ على سيف غدير فاقترب منه الكبنة » وتقدم اثنان ففتحا فاه وحشاه ثالث حلوى وسمكاً مشويا رعسلا مصق” .

ولقد هال أحد الكتاب فى هذه العيادة : ٠‏ على هياكل المعابد سجف منسوجة بالحرير فإذا ما تقدمت إلى نماية المعمد لترى العثال تقدم إليك كاهن فى سكينة ووقار » وهو رتل من أهيره» يذج قليلا منالستار لير يك

ول

الإلهء فلا ترى إلا قطأ , أو بمساحاً , أو ثعياناً . أو حيواناً مؤذياً . فكان إله ا مصريين دابة ملونة على بساط أرجوافى » و>ى هيرودوت أنه شاهد نيراناً قد شبت.فى مصر ء فوجد السكان جميعاً قد اتبو! إلى إنةاذ القطط قبل أن بتجموا إلى [طفاء النير ان , وذلك لى لا يمس معبودم بأى أذى .

-١‏ وقد اختلفت عبارات المؤرخين فى لاس الذى حفز المصر بين إلى عادة الحيوان .

) فيجىء فى عبارات لعضوم أن السبب هو أن المصر بين الأ فدمين قل أن تتوحد كابتهم » ومخفضعوا لساطان واحد كانت قبائلهم تقنازعو تقتاحر 2.8 ليهزهون» فيرض النتصرون لقراهم ببعض, ال حي انا تالقوية ولقرى خصومهم ببعض الح وانات الضعيفة » وقد استمرت تلك الرموز

دالة على ما تشير إليه ردحاً طويلا من الزمان » م فنى الناس المعنى وبق الرمن » وضارت أنماء تلك الح.وانات باقة فى الأاذهان مقرونة بالته .بس حاطة مالة منالتأليه » فقدست بلا فرق بين قوى وضعيف ء ومن نير نظر إل المعنى الذى كانت ترم إلنه؛ والفشكرة التى كانت هٌصودة منها وصارت عبادتها على أنها آلة , لا أنما رموز لانتصار أو انهزام . (ب) ويجىء فى عبارات بعض المزرخين أن الحيوانات ماكانت تعيد لانها آلحة ولكن لانها رمن للآهة » فكان لكل إله من آ+تهم رمن خاص درمل لتوت برأس ألى قردان » ويرمن لآمون إله طيبة برأس كبش » وفتاح برأس يحل ١‏ ولما كان لكل مكان إلمه فله أيضاً حيوانه المقدس , ٠‏ وقد يكون الحيوان مقدساً فى مكان ينا هو غير مقدس فى غيره . فالقساح الذىكان يعبد فى طيبة مثلا كان يطارد ويقتل فى غير ها » . «لماسرت فكرة تقدين الحيوان إلى العامة لم يعبدره على أنه رمن للآلة بل عبدوه على أنه من الآللهة نفسماء وبذلك صار عندم في صف الالحة ». و ليس رمز ا لها .

1

(ج) ويرجم بعض المؤرخين أن علءاء الدين هن المصر بين الأقدمين كانوا يتتقدون حلول الآلمة ف الاجسام ب بل أنهم ماكانوا يتصورون عالاً روحانياً بحرداً من الجانية , فالروح لابد لماامن جثيان فيه » حي انما عند ال موت لا تفارق الجسم إلا عل عودة سريعة إليه » وإذا كان ذلك شأن الأرواح فبو أيضا شأن الآلمة »لا بد من مأوى تأوى إليه فى الحياة , وجسم تحل فيه . وقد أعملوا فكرم فى الا'حياء التى عسساها تكون موضع حلول الآلمة , .فرعدوها فى الا"حياء التى تتصل بالخصب والإنتاج » والبذر والإءار » وأحاوها فى غيرها ايزة لاحظوها أو توهموها . فأحلوا 7+نهم أحياناً فى ثور » وأحياناً فى قط , وأحراناً فى غيرهما . وصاروا يعسدون هذه الحيرانات عل أنها أوعية قد حات فها:الآلمة وليست هى الآلمة . فقوام عبادة الح وأن على هذا لرأك الراجح »هر اعتقاد الحلول عند قدماء أ مصريين . :

والعيادة كانت مقصورة على و اد من آحاد الحيوان المقدس مختار لصفات تلاحظ فيه . فثلا فى عرادةالثور ما كانت كل آحاده تعبد » بل مختار واحد ما لعلامات فى جسمه كان يعر فها الكرئة بملاحظات مهمة تقناول وضع الشعرات وفضعاً ل 'الاشكال المطلوية ولو بتمشيل يد على لدو ما تمال النجوم فى السماء الدب أو القينا_ة . ١‏

ويقول هيرودوت فى وصف العجل الذى قد وافقتأرصافه العلامات عند الكبئة : « أيبس هذا جل شاب لا تستطيع أمه أن تلد غيره » ويقول المصريون أن بريقاً بيط من السماء علها» وأن هذا البريق ينبا بأنه ل" 1 أيس . ويعرف هذا العجل ببعض علامات » وشعره أسود ؛ وفى جبته غرة مثلفة بيضاء ؛ وعلى ظبره صورة نسر ؛ ونحت لسانه. صورة ةمل وشغر ذيله مضاعف » . ْ

وإذا مات الحيوات الختار للحلول ع الحزن نم ؛ على أن الكبنة

٠6

لا يتركرنه بعيشن أ كثر من خص وعشرين سنة لأنه إذا بلغبا أغرقوه فى ولقد انتقلت بعد ذلك عقيدة المصريين من اختصاص حيوان من بين ' آحاد نوعه بحاول الآلحة فيه إلى اعتقادهم أن الآلحة تحل فى النوع كله فكل النقر مقدس » وكل القطط مقدسة ء وهكذا جل سكل حيوان نال مرتبة ظ التقديس بحلول الآلمة فيه , ولقد دفءتهم عقيدة الحلول هذه إلى اعتقاد أن الحبوانات المقدسة أوتيت عل الغيب » والتعريف بالمستقبل » ولم فى ذلك أساطير-وقصص جاد بيعضها الخبآل الخصب وألبس بعضها لبوس الحقيقة والصدق الوم الذى يرين على النفس ء فلا يحعلم! ترى الأشياء على حة ةا .

ومبما يكن من شىء فالمص ريو نكانوا يعبدون الحيوان » ولا يمكن أن يكون سبب منطق قد دفعهم إلىذلك ؛ بل لابد أن يكون الدافع وهم باطلا وخيالا فاسداً ؛ لآن ذلك الاعتقاذ باطل فلا يمكن أن يرصل إليه إلا ' نظن منحرف وفكر غير قويم ٠ومةدمات‏ لا ممت إل المنطق بلسب» ولا يريطها به سبب .

* الحاة الآخرة والنفس‎ ١ لعل أروع ما فى العقيذة المصرية القدمة » اعتقادم الحياة الاخرة ؛‎ وأنها الماقية بعد هذه الدنيا الفانية . فقدكانت هذه الدنيا فى نظرم قترة‎ قصيرة , بعدها حباة لها أمد غير محدود » بل إن دنيانا ليست إلا ممرأ إلى‎ : ذلكالخلود . وقد قاماعتقاده بالحياة الآجلة بعد هذه العاجلة على أساسين‎ وأحدهماء أن هذه الدنيا معترك يتنازع فيه الشر والخير والير والفاجرء‎ . وكثيرا مائرئ فى هذا المءترك الشر بنتصرعل الخير» والفساقعل الأبرار‎ فلو لم يكن هناك يوم كله للخير , وكاه على الشر ؛ ؛ سب ب المبىء على إساءته‎ ويكاقء لسن بحسا نه مأ أستة أم العدل الالمى » شن | العدالة الافية إذن‎

حل

أن بكون بوم آخر يكون الأبرار مل النجار , رالأطبار لا الأشرار . وأن نكون الحباة الباقية لينتصر مها الخير ٠‏ ينتصف فيها من الشر .

٠‏ ثانهما» اعتقادم فى النفس الإنانية فهم بعتقدون 1 ا تتفصل عن الجسم ؛ ؛ وإنكانت نحل فيه. وأن تلك النفس ذات أ ربه . إحداها الروح » وهى أساس القوى فى الإنسان , والثانية المقل والإرادة, والثالثة صورة من الأثير أو مادة أدق منه على هيئة الجسم أعاما . والرابمة الجوهر الخالد الساى الذى يشتركفيه الإنسان مع الالحة. وهو سر الوجود والعاو» وهذه الشعبة منشعب النفس متصلة بعالم [ الآلمةما دام الإنسان على قبد الحياة » فإذا مات اتصلت به اتصالا وثيقاً.. فأما الروح فبى التى تظل تتردد على الإنسان فى قبره إلىأن يحتاز الحساب؛ ويصل إلى مرتبةالثواب» وعندئذ تعود إليه فيشعر بما يشعر به الآحياء .

ولقدكانوا يعتقدور: أن النفس لاتعيش إلا إذا كان الجسم سلماء رسلامته هى الى تمله صالحاً لعودة الروح إليه بعد أن فارقته بالموت » ولذا بذلوا أقصى الجبد فى سييل احافظة على الجسم , وجعله صالخ -لمثول النفس فيهبعد الموت . وقد بعث ذلكفهم الحيلة لآن مترعوا تحنيط الموق» وبقاء المومباء على هيئة من الهاسك وعدم التحلل لكى تعود النفس إلى غلافها . ولقد اجتهدوا مع ذلك فى إقامة ايل 'للموق تشبه أجسامهم مام الشبه ؛ لكى تحل فيا النفس إنكان الجسم غي رصا , وقد عددوا المائيل للبت الواحد , لآنه عبى أن يكون أحدها غير صالحتيكون الآخرصا ما » ولى نكون الروح فى فسحة من الآماكن فتنتقل من هذا إلى ذاك .

وكانوا يعتقدون أيضاً أن الميت أو روحه فى العالم الآخر يناج إلى ما يحتاج إليه الأحيا فى هذءالدنيا من طعام وشراب”.وأن مابقدم م ذلك ف الدنا با قرءاناً ص أدواع الآموات فيد ق الآخرة و للك نكو روح

ميت فى أشد الام إذا لم :»م القرابين من طعام وشراب وما إلى ذلك من مطاعم الا"حياء فى الدنيا . | ْ

+٠-لمذه‏ المعانى والخواص التى وصفوا النفس الإنسانية بها. وللعدالة الإلمية التىتسود الأ كران . اعتقدقدماءالمصريين أنه لابد منخياة أخرى فيا الني المقم للأخيار , والعذاب الال للأشرار» ثم إنه قبل أن يصلالميت إلى الثواب أو العقابلابد من الحساب,والحساب يكو نأهام محكة تألف من اثنبن وأربعين قاضياً يرأسها أوزيريس نفسه وتسأل المحمكة الشخص عيا قدم من خير ء وما قدمت يداه من شر . وفد خاض المؤرخون فى بان الفضائل التىكاف- سمد فضائل فى نظر المصريين فى هذا المقام رقو أم هذه الفضائل سلى ؛ دعامته عدم إلحاق الا"ذى والضرر بخيره من الناس ٠‏ وإيحاى دامته تفع الناس و|طعام القانع والمعتر » وإذا انتبى الحساب أمر ال داسب أن بمر على الصراط » وهو طريق دود فوق الجحم »فإذا اجتازه الشخص :نحا وارتق إلى مرتبه الآلمة . وإذا سقط .من فوقه انتهى إلى واد فيه الا”فاعى والحيات الى تتولى عمّابه بقسوة ‏ حتى .ينال الجراء الا"وفى على ما قدمت يدأه . .

وترى من هذا أن الاءرار من الا"موات يرتفعون إلى مرتبة الالهة ؛ ولهذا سرى عندهعباده الموق »وأضافو! [لهم صفات الاألوهية وخواصها فى نظرم » بل إنهم كانوا يعتقدون أرن أرواح موتام تتصل بعالم الااحياء لبهم بأسرار المستقبل , فتحذرم ما عساه يكون فى سبيلهم من أخطار . وتبشرم با عساه ينالهم من خير وتد ملنت أساطير”م بشىء كثير ما يويد اعتقادمم فما يزعمون ٠‏

كتاب الموى: ظ 1 -5؟١-هوكتاب‏ مشتمل على آداب وفضائل , وعل ما تلقته الروح

14

لبحسن الإجابة أمام ممكمة الحساب ؛ رهو بعد الكتاب الا”علل عند قدماء المسريين ويتعبدون بتلاته وهم أحياء ؛ ويوضع معهم فى قبورم ومأموات يزعمون أن أحد الآلمة قدكتبه بيده , وقد جاء عن منزلة الكتاب ف أحد أبرابه « إن.الكيتاب يعلى شأن الميت فىأحضان رع » ويحبوه السبق ل.. توم ويجحعله عظيما لدى أوزيريس وهرهوب الجانب لدى الالة . وكل ميت رضع له هذا الكتاب تخرج روحه نهار مع الأحياء » وتصعد إل الآلة , ولا يعترضبا عارض من أحد » تدنيه الآلحة مها , وتلسسه لانه شبها ‏ ويقغه هذا الكتاب على ما حدث منذ البدء . هذا الكتاب خق ٠»‏ وهو حق لم بعلل به أحد . إنه مالا عين رأت » ولا أذن سمعت . إنه لا يراه أ. سواك ؛ ومن عليك اياه فلا تزد عليه شيتا من خواطرك وخيالك » بل قم بكل ما يدعوك إليه وسط مهو التحنيط , إنه سرلا يصل إليه عاى . إنه غذاء الميت فى عالم الدنيا » وقوت روحه فى الأرض» جعله حيا دائها , | فلا يعلو عليه شىء فى الأرض ولا ف السماء »

والكتابٍ مشتمل على جميع الكلءات السحرية الى تستعمل لعلاج اللأمراض , وه*.“مل على الصلوات والادعية ؛ وعلى ما يحب لليت من تحنيط . وطقوس دينية » وحى ما يقوله الميت الذى أقيمت له الطقوس التى يدعو [لها الكناب »قيفول , عندئذ يقول : تحبة لك يا ألى أوزيريس لقد حنطت لحوهىهذة » ولن يتحلل جسمى » فأنا كامل غير حسوسءمقتديا لك ما أفى أوزيريس » حبذا الإله فى صورة رجل لا يتحلل جسمه. ‏

وفى الكتاب فصل في با ينبغى أن تقواه الروح أمام محكة الآلمة فى اليوم الآخر » وقد ماه شاميايون اعترافا سلبيا , وإليك بعضه ؛ « بأسادة الحقيقة , إنتى حامل الحقيقة » إننى لم أخن أحداء ولم أغدر بأحد . وم أجعل أحدا من ذوى قرابى فى ضنك , ول أ , بدية فى موئل الحقيقة » دل أمارج عمل بشر قط , وجافيت الضر والآذي؛ ول أعمل باعنبارى

14

رئيس أسرة ماليس من مرا اول أ كن سببا فى خوف خائف بولا إعواز معوز ء ولا أل متأل » ولا بؤسبائس ١‏ ( أقدمعلىمالا يليق بالآلمة فل أجع أحدا , ولم أبك أحدا , ولم أقتل نفساً . وما حرضت أحداً على قتل أو خيانة . ولم أكنب ء وم أسلب المعابد ذخائرها. ولا المومياء طعامها . ول أرتكب أمرا لابليق مع كاهن فى كبنوته .ول أغ لف الأسعار» ول أطفف الكيل والميزان . وم أسرق الماشية من مرعاها , ول أصد طير الالحة » ول أدفع الماء فى عبد الفبعضانات,ولم أحول مجحرى ترعة , ول أطق. الشعلة فى ساعتها » ول أخدع الآلحة فى قرايينها الخنارة . فانانق , أنانق» أنا نق ». 0-5

وجاء فى الكنتاب أيضأ ما تقوله المححكة عن الميث الذى تركيه أعماله : « ليس فيه شر ولا خطيئة ولا فساد ولا دنس . وليس عليه اتهام » ولافى أعالة مابثير الاعتراض ؛ فقد عاش من الحق و:غذى بالحق . وإن فعاله لتشرح الصدور , وهى ما يطلبه الرجال , ويسر. الآلمة , وقدأخاص للآلمة محبته » وأعطى الخبز من كان ناويا » والماء منكان صاديا » واللناس من كان عاريا » وأعار الرورق لمن ليس عنده ... »

ويقول جوستاف لوبون فى التعليق على هذا الكلام : ٠‏ ألا يظن من يقرأ هذا الكلام أنه بسمع صوت قرون سحيقة تكلم من قسل بوذا والمسيح , معلنة انوا اللطيغب للإحسان والنفع العام .

وف الحق انه مهما نكن ف الديانة المضرية القديمة من أوهام وعقائد فاسدة ‏ لاتستمد من المنطق قوتّها »فإن الأداب الىاشتملت علما »والفضائل التى تدعو إليها ‏ خصوصاً الجانب السلى منها ,كانت معيناً خصاً , قبست منه الديانات غير المنرلة وحكة المكاء شيئاً كثيرا . لانها لم تخل من خير يتس : وحكة تقتنص , ولله فى خلقه شئون .

١2

0 الرمبة‎ ٠

١‏ ) الهند من الآمم ذات التاري الجيد لا مدنية قدمة » وحضارة توغل فى القدم إلى أبعد أغوار التاريخ , غير أن تلك الحضارة قد انيت الصلة ييننا وبين جزء كبير: مها . ولذا صار كنزا مدفوناً فى بطون القدم , لم يكشف عنه التاريم بعد :والاثارة الباقية التى اتصل تارضخرا هى الجزء من ١‏ تارضهم الى ابندأ بالفزو الآرى . غير أن الكشف والبحث والنقوش, وما تنطق به الحجار الىلم يوثر فيباكر الغداة ومر العثنى ,كل ذلك يشير إلى أن فى طرات ذلك الدفين الذى لم ينشر هن قبره بعد حضارة زاهية » ومدنية سأمية لسكان تلك الأصقاع المترامية الأطراف الخصبة الجناب » الكثيرة الخير ات . بيد أن تلك الإشارة لاتزال ممهمة , تشير إلى وجود حضارة سامية . ول تين كنهها وحقيقتها وكل مناحيباء» وحال السكان من غنى أو فقر , ونظم الحمكم ومقدار العلوم؛ وفروعبا ٠‏ وغير ذلك من مقومات الحضازة , وعناصر تكويباء فد هذه الأمور لايزال البحثك جاريا فى كشفبا وإعلاتها , زقد أخذت الا ساب تنوافر . ومادة الاستقراء والقبم تكون ٠.‏ - ظ ْ

أما بعد الذزو الأرى فقد تكونت حضارة اتصلت سلسلتها وأحاط ما تاريخ » رهى ماسكة الأجراء , متصلة الحلقات » فإن التاريح ٠‏ يروى أن قبلة آرية غرت الحند حوالى القرن الخامن عشر قبل اليلاد, ٠‏ وفرضت عل الود مدنيها وحضارتها ودياتها » وجليوا إلى حضارة الحند الى كانت لحم قبل الغزو ؛ فطمسوا معالمبا » وقوضوا دعاتمها ‏ دم يتركوهم

قا

أحراراً في دياتهم القديمة » بل فرضوا علهم دياتتهم مم ونسخوا الهم ؛ ١‏ واستيدالوا بها [ لهم الى يعبدونبا ثم »

)وهنا تختلف كللة المؤرخين؛ وتقباين مناحى أرا نهيف جرلية نشير إلهاء ولا نل بتفاصيلها » تلكهى مقام العنصر الآرى الآول ‏ أهر أورباء ورححل فريق منها [إى ربوع أسيا فكان منه فى فارس والمند قبائل وأنفاذ وبطون بتلك الرحلة » وعل هذا اثرأى أكثر العلماء والباحثين :يقولون إن الحند كانت قبل الغزو الآرى مسكرنة بقوم ساميين» ثم جاءمم الاريون خزاة فاحين .

ولكن يرى يوار هذا ال أىآخرء أن الآريينكان مقامهمالآول فى التركستان . ومن التزكستان انسابوافى بعض بلاد آسيا كفارس والند, واستغرقوا كل أوربا » وقدكان هذا هو الرأى القدم إلى أن غلب عليه الرأى الثاى يماجد من حوث م يزعم العلياء الأرريون ش

وهبما يكن من شىء فإن للبند مدنية تضر بف القدم إلى أكثر من ثلاثة آلاف سنة» ولكن قد طمست آثارمم بحضارة أخرى أتى ها غراة فانحون آريور_ ؛ سواء أكانوا موافقين فى العنصر لل.كان الاصلبين أم

ويجمنا نحن فى دراسة تاريخ دياتهم أن نقول : إن أو لتك الغزاة كانوا حملون معهم ديانة أخرى غير ديانة المند القدمة . والديانه البرهمية الى سندرسبا فى بحثنا هذا ليست هى الديانه القدمة ؛ بل أصوطا من ديانة هؤلاء الفاحين , وسنبيها بعد ذلك فضل بيان ٠‏

(0) الديانة القديمة : أما الدياعة القديمة فإن التاريخ لا يشير [لبها إشارة واضحة قلنا ولكن جملة ما شال فيا , وتشير إلبه الآثار أن فوأم هده

بف

الديانةعبادة النيران , فإنما كانت المعبود المقدس الذى تقدم [ليه القرأ ينعن خبر وأعشاب وخر , ويتوى الكبنة » وم سدنة معابد النيرانء القيام يما يقتضيه التقديم من طقوس ورسوم فى تلك الديانة »ولم تكن النار الإله المتفرد بالالوهية » بل كان يشماركما فى التقديس ألمة أخرى مبا الشمس » ا تفيض به على الكون من أشعة مضيئة , وحرارة منعشة للأجسام . ومنبا حيوانات مخيفة كتنين مفزع أو وحش هائل ‏ وكانوا يعتقدون أن هناك عالما آخر وهو عام الأمرات وأن الآخياو إذا ماتوا وقد رضيت عنهم لم عنم أرواحهممعرفة الغيب , وقدرة علي التأثير فى الكونءرالمشاركة ‏ فى تصر بفه وتدبيره جرد مغادرتم| الأجسام: وقد استمرت تلك الديانة هى السائدة فى الهند » حتى جاءت ديانة الفانحين :

(4 ) الديانة الجديدة وهى البرهمية : نسخت تلك الديانة القديمة , وحلت حلباء ولكن هل لنا أن تعتقد أ م! محتباحوا » وقامت عل انقاضها , وشادت علبا دعام بنانها !1 ان التاريم ينبت لنا إن العقائد لا تنترع من النفوس انتزاعاً ٠‏ وتستل من القاوب »ا ستل دقيق الشعر ما يعلق به » ويدخل فى نسيجه , إن العقائد التى تستمكن ف القلوب ٠‏ وتستقر فى ثنايا النفس » لا تنزع منهة بفعل قاهر , مهما تكن سطوته » ولا بطغيان جبار مهما تسكن قرته , لآن العقائد تتصل بالنفوس والآرواح » والقبر والغلية سلطالمما على الا بدان , لا على القلوب ء ولئن فعلت الدعاية والإقناع فعلرها ليكونن أقصى غاياتهما أن يغذيا النفس المتدينة بعقائد قدمة مألوفة لما » بغذاء جديد يتفاعل مع مافى أغوارها من عقائد » ويتمازح معم يتمثل منهما عنصم جديد قد نال مكلا ابا جين أشطراً » وأخذ منكل واحد نصيا ؛ يتفاوت بتغارتقوته * ومقدا راستمكانهفى النفس , وقوة اقتناعهابه.

وإذا طبقنا تلك النظرية التى تصل إلى مرتبة البدهيات المقررة عند

م

مرخ الا“ديانءفلابد أننقو ل إن الديانة الجديدةل ممم الدبانةالقد مشحواً. و تتز لكل آثارها ' بل إن «لناسقد مازجوا بين قدبمهم زما عرص لم٠‏ ولابد أن نقول مع ذلكإن أرلتك الفاتمين لم يسلكو اماك القبر والغلب فقط فى حمل الناس على للدي الجديد » بل أضافوا إلى ذلك الإفناع والتأثير بالمجة ' واجتمع لدىالمنود من تفاعل القد.م والجديدق نفو سجم مزيح لعله أرب إل الجديد فى صورته ٠‏ ولا ينافى القديم فى معناء . ْ م ) العقيدة البرهمية ؛ يقسم أبو الريحانانبيروق المنود,النسبة لاعتقادمم فى البرهمية [لمخاصة وعامة » ويفرض أن الخاصةمو حدونوغير م وليون» وهو يقول فى هذا المقام : ه إبما اختلف اعتقاد الخاص والعام فى كل أمة بسبب أن طباع الخاصة تنازع المعقول , وتقصد التعضيق فى الآصول , وطباع العامة تقف عند الحسوس ء وتقتنع بالفروع , ولا تروم التدفيق : وخاصة فما أفتنت فيه الآراء لم تتفق عليه الآهواء , ٠‏

وبعد ذلك يبين اعتقاد الخاصة بأن معدودهم واحد أزلى , فقول : « واعتقاد الحند فى الله مسحانه وتعالى أنه الواحد الآزلى » من غير ابتداء . ولا اتهاء» الختار فى فمله * القادر الحكي الى التحى المدير ٠‏ المفرد فى ملكرته عن الأضداد والأانداد ' لانشه شيأ ولا يشسبه ثىء “ر لنورد لك شيئآً من كتهم لثلا نكون حكايتنا كالثىء المسموع فقط , قال السائل فى كتاب باتنجلمنهذا المعيود الذى ينال التوفيق بعيادته ٠‏ قال الجيب : هو المستخنى بأز ليتهر وحد انيتهعن فل , لمكافاةعليهبراحة تؤمل وترتجى , أو شدة تاف وتتق , والبرىء عن الأهكار .. لتعاليه عن الإضداد المكروهة والآنداد احبوبة » والعالم بذاته سرمدا , إذ العلم #طارىيء يكون ل لم يكن بمعاوم . وليس الجيل عتجه .عليه يوقت ماأوحال. “م يمرل السائل بعد ذلك : فهل لمعن الصفات غيرماذ كرت ؟ فيقول الجيب :

1

العارالنام ف القدر لاالمكان فإنه يا لعن لمكن )وهو ألم رالمحض التام الذى بشتاقه كل موجود » وهو العم الخالص عن دنس الموىء والجبل . قال السائل: أقتصفه لكلام , أملا؟ قال اجيب: إذا كان عالما فبو لاحالةمتكلم.

قال الشائل : فإن كان متكليا لجل عليه , فا الفرق بيئه وبين العلماء الحكاء الذين تتكلمو! من أجل علومبم؟ قال الجيب : الفرق بينه هو الزمان أفإنهم تعلموا فيه وتكلمو! بعد أن لم يكو نوا عالمين ولا متكابين : ونقلوا باسكلام علومهم إل غيرمم ٠‏ فكلامهم وإفادتمم فى زمان » إذ ليس للآمور الإلمية بالرمان اتصال » فالله سبحانه رتعالى عالم 3 قالآأزل» وهو الذى كلم برا وغيره من الاوائل على أنحاء شتى.فنهع من أن إل كتاباء دنهم من فتح الواسطة باباء ومنهم من أوحى [ليه فال بالفكر مأ أفاض عليه . قال السائل؛فن أبن له هذا العل ؟ قال الجيب :عليه على حالهفى الآزل » وإذ لم يحبل قط فذاتة عالمه » لم تكتسب علا لم يكن له .يم قال فى نيذ الذي أنزل على رام : احدرا وامدحوا من تكل ببيذ» وكان قبل بيذ . قال السائل :كيف تعبد من لم يلخقه الإحساس ؟ قال امجيب : تسميته ثبت أنيته فالخبر لايكون إلا عن شىء » و الاسم لا يكون إلا لمسمى» وهو إنغاب عن الحواس فر تدركة » فقد عقلته نفس . وأحاطت بصفاتهالفكرة , وهذهه عبادته الخالصة» وبالمواظة عليا تنال السعادة »

ويعتيرهذأ الكلام الذىجاءفى كتبهمعقيدة الخراص .أما العوامفيرى أنهم انمحرفوا عن تعالم تلك الكتب ء وزادوا أقاويل من عندم ٠‏

ديقول حياذ: , 3 ماد اخ 5 [إلعر م اخخات الأتاريل ش النئسيه والإجبار, 00

؟

وغند الكلام على عبادة الأصنام يتكلم ما يفيد أن عبادةالأصنام تنحلة العوام لا الخواص » فقول : ٠‏ معلوم أنالطباعالعامية نازعة إلى ال#سوس» نافرة من المعقول الذى لايم ةله الاالعالمون , الموصوفون ف كل زمانومكان بالقلة » ولسكونه إلى المثال عدل كثير من أهل الملل الى التصويرف الكتب والحياكل كاللهود . والتصارى »ء والمثانية».

ويسترسل فى ذكر الاشاه والامثال 0 “م يبين الخرافات النى اتضذت

وئنيون » ولنا نظرة فىكلامه » وذلك أنهق الاستدلال لدعو اه نقل نصوصا هن كتوم 6 وأنهذه لا منع أنه يوجدق الكتب مايناقضبا 5 قغمأ ما يشير إل الااقانم الثلائة الى نينا ء فق هزم الكتب عبارات تضد و حدة الا له المسيطر ينما فيما ما يفيد التثليث أيضاً » ويحب أن يفهمهذا تم و لاعلى ذاك ليتكون منهما وحدةمؤتلفة الاجراء' مترابطة الافكار , فإذافسرنا الوحدة إذن بمايتفق مععقيدة التثليث, الحلول البىسلبينها » لانكونفكرة التوحيد التى نقل عبارتها مفيدة لمعنى التوحيد الذى بشهمه المسلمون .

ولو سلمنا أن الككتب التىنقل عنها لابفسرفما التوحيد [لابالمعنى الذى نغهمه معاشر المسلمين » ؤما تدل عليه ظواهر عبارتها ؛ فن أين جاءلنا أن الخواص ( ينحرفوا عن مسلك تلك الكتب ؟ وإ[نك لتجد فى التوراة الى بقرؤها اليهود اليم عبارات وأحكاءا دينية قد تجانف .عنها اليهود جميعاً اليوم ؛ خواصهم وعوامهم فى ذلك سواء , ولو كان قد حى لا أخبار أعن موحدى الخواص الذين لقم وشاهدم وتحدث إليهم ؛ وحاررهم رعرف حقيقة نحلتهم لنلقينا كلامه بالقبرل»ر لصدقناه فىكل مايدعى من توحي_د الخواص ٠‏ أما نقل نص الكتب فليسيكاف لإثبات أن الانحراف/ يف ؛

فإ الانحراف عن المبادىء الديئية إذا وقع شمل الخواصءالعوام . بل فى بعض الأحران يبدأبالانحرافمن يكون فىمرتبة الخواص . وإنالفرقالى ضربما فىالإسلاممئلا - وهمالمشبة ؛ والجيرية ‏ حجة عليه ؛ وليسواحجة له ؛ فإن أواتك لانستمايع أرن تقول إنهم من العوام “بل هم فى مرتبة الخواصلآن منهم منكان ذا فلسغة وذاعل لهذا كاه لانستطيع أن نسم للمير ودعواه لآن ماساقه من الآدلة لا ينتجها »ليس بطلان !لد ليلمستازما بطلان المدلول » فيجوز أن يكون فيهم موحدون يمتقدون التوحيد كا يعتقد المسلمون » و لكن ما ساقه من دليل لا يصلح أن يكون حجة فى هذا المقام ويظبر على أية حال أن موحد.وم (إن كانوأ ) من الندرة بحيث لا يمنعون تعمم السك بلوثنية على البرعمبين ؛ لآن الحنكم يقب الغالب الشائع »ولا ينبع القليل النادر .

) وملشأ الوثنية فى الديانةالبرهمنة أنمم كانوا يعبدون القوىالمؤثرة فى الكون وتقلياته فى زعمهم ء ثم لم يلبئوأ أن جسدوا تلك القوى 0 بأن اعتقدرا حلو هاف بعض الا"جسام, فعبدرا الا"صنام لحلوطا فيها »وتعددت آلمنهم حتى وصلت إلى ثلاثة وثلائين إلهماء ثم عرا عقائدم التغير والتبديل , حتى انخصر الآلمة فى ثلاثة أقانم » وذلك أنمم توهموا أن للعالم ثلانة آلة ؛ وهى )١(‏ براهما وهو الآله الحالق ماتح الحياة , والقرى الذى صدرت عنه جميع الآشياء ؛ والذى يرجو لطفه وكرمه جميع الااحياء . وينسبون إليه الشمس التى حا يكون الدفء وانتعاش الاجسام » وتحرى الحياة فى الحيوان والنبات فى زعمهم .

؟) سيفا أو سيو! » وهو الإله الخرب المننى الذى تصفر به الأوراق الخحضراء ويأنى المرم بعد الثشباب ؛ وتفتى مياه الا"نبار فى لجع البحار ؛ وينسيون اليه النار» لآنها عنصر مدمر عخرب “إن تاج لايبقى ولا يذر .

77

#) ويشنو أو بشن غلل حد ثعبير البيررف » و يعتقدون أن ولشنئو هذا حا فى اللوقات لبق العالم مر_ القناء التأم * ولد جاء فى كتات. البيروق: بإن ,!:سديو يمول فالكتاب المعروف بكيتا : أما عند التسفيق ميم الاشياء إلمية » لاأن بشن جل نفسه أرضا ليستقر الحيرارن. عليا » رجعلبا ماء ليغذ.بم »وجعلبا نارأ وريماً لينميهم وبلشتهم » رجعامأ قلبا لكل واحد مم * ومنح الذ كر والعلم وضدهما » وإ نكل معان الخير والسمو من فيش وسُنو ؛ وكل الحكياء وااصالمين ؛ يفرمررنى العدل ٠‏ والصلاح والفضيلة » ويتصرون الا"خيار على الا "شر اربفيض من وإشنو. وهذه'الآلة الثلائة أقانم لإله وأحد ىق زجمهم برالاله الواحد هوالروسح ل عظم , واسمه بلنتهم ( 1 ها ) . 0 ودون هذه الآلمة الثلاثةآلهة أخرئ درن هذه الآلمة ساطانا وقوة وعبادة وهم من هؤلاء فى الدرجة الثانية أو الثالثة أو الرابعة» ولكن برأضمتهم وم علماء الدين يرجعو نكل ثىء إل الآلهةالثلاثة » وير جعو نكل ثىء إلى إله واحد ء ولا يصم أن نفهم منهذا أن البراهمة يعتقدرن التوحيد المطلق الذى نفهمه من كنة التوحيد » و إلا كان العرب موحدين , لآنهم كانوا يعتقدون أن لله خالق كل شىء , ولكنيمكاتوا يعدرن الآوثان » ويقولون : ما نعبدهم إلا ليق بونا إلى الله زلق » وهذا ليس من التوحيد فى ثىء , لآن التوحيد الكامل هو التوحيد ف العبادة والخلق والاعتقاد » وليس توحيد البراهمة ولا جاهلى العرب شيئآ منه . 8 ) والبنود يعتقدون أن بعض آلتهم حلت فى إنسان اسم هكرشنة , والتقى فيه الآله بالإنسان . أو حل الاهرت ف الناسوت فىكرشنة يعبر المسيحيون عن المسم بح » ويصفونه بأنه البعال الوديع المملوء ألوهية ,

لآنه قدم شخصه فداء الخليقة عن ذنها الاء ول ؛ ريكرلون إن عبله لابهدر

68

عليه أحد سوأه .

ويعتقدون أن إلآله رشنو وهو الابن وثانى الاقانى قد حل فيه »ومن الغريب أنهم يذكرون حول «كرشنة » من الاساطير والعجائب ها يشسه ماجاء بال ناجول عن المسيهم » فكرشنه ولد من عذراء مخطوية » اسمها . ديشاكىء ويصفونه بأنه الآله وأن ولادته أحيطت بعجائب » فالا رض سبحت » وظهر كمه فى السماء » وتر ممت الأرواح فرحأ وطربا ؛ ورتل السحاب بأنغام مطربة » وقد ولدته أمه فى غار فأضاء عند ولادته بنور عظى » وصار وجه أَمْه يرسل أشعة نور ومجد , ويزعمون أنه كان لاأمه قبيل ولادتهخطيب قد خطها لتنكون زوجا له ,جاعتقد النصارى أن م.م أم المسيح كان لها خطيب أسمه يوسف النجار . والقول الى أن البنود يعتقدون فى كرشنه ما يعتقده المسيحون فى المسيح ؛ وقد عقد صباحب كتاب ٠‏ العقائد الوثنية فى الديانة النصرانية » موازنة بين أقوال البنود فى كرشنة » وأقوال المسيحيين فى المسيح فتقارب الاعتقادان حتى أوشكا. أن يتطابقا . وإذاكانت البرهمية أسيق من النصرانية امخرفة » فقد ع(إذن . المشتق والمشتق منه والاصل وما تفرع عنه . وعللى المسحيين أن يكرا 1

كا

ولننقل لك بعضا من هذه الموازنةعل سبيل المثال؛ وغيره بقآس عليه.

أقوال الهنود الوثنيين فىكرشنة | أقوال النصارى المسيحيين فى يسوع

أبن أله كرشنة ؛ ,هو المخلص والفادى والمعزى والراعى الصا والوسيط وابن الله الاقنوم الثااىمن الثالرث المقدسء وهو الاب والابنرروح القدس »

)١‏ قدمجد الملاتكة ديفا والدة كرشنةنن الله.وقالوا يح قللكونأن يفاخر بان هذه الطاهرة

؟) عرف الناس ولادة كرشنة من يمه الذى ظبر فى السهاء

«المار لد 01 شنة سبحت الآر ص وأنارها العممر بوره وترعحت الارواح وهامت ملائكة السماءفرحأ

وطر بأءو رتل السحاب يأفغام مطرية

١)كتاب‏ تار بيخ البند :ماد الثانى ص ؟؟؟ 0 ؟) كنتاب تاريخ البند الجلدالثانى ص 117" 771/2 ش + )كتاب فشنوبوراناصض7.ه

١و‎

العدد م

المسيح أن ألله