الاسام كمرح ألو عرق

1 7 1 7 000 ميا رعهمره - أراؤه رفوه

ملمك:م الطسي والنشر . دَارالقكرالمرنَ

لكا ودياك

شاجخ اليض - ) كنيسّةالأرمن

ماخ ةر

امد له رب العالمين » وصلى الله على سيد نا مد وعلى آله وصمبه وسلم .

أما بعد فإن دروس هذا العام بقسم الشربعة من أقسام الدراسات المليا بكلرة الحقرق - موضوعما الإمام أحمد بنحنبل إمام دار السلام » وهذا اللكتاب الذى أقدمه للملا من الآمة الإسلامية هو خلاصتها ؛ وفيه ليامها .

ولقد تجوت فى دراسة ذلك الإمام التق الورع إلى دراسة حياته أولاء تنبعته منذ نثأته الآولى طفلا ثم يافعاً , وشاباً ٠‏ وكلا ءوكلها يتجه به نو الإمامة فى السنة وبها كانت إمامته فى الفقه .

ولقد عنيت فى أثناء دراسة حياته ببيان الحنة النى تزلت به ؛ وأسيابها وأدوارها وكيف أعات منز انه ورفعت درجته , فسارت الركبان بذكره , وصار ورعه وزهده حديث الناس فى كل البإدان الإسلامية .

حت إذا أتممت دراسة حياته » اتجبت إلى دراسة موجزة لمصرهء بينت ذا المجاوية النفسية الى كانت بينه وبين معاصربه » والآراء الدينية البى كانت سائدة بين علماء الحديث والفقباء , والآفكارالى كانت نتواردعل العقل الإسلاى ء وحاولة بعض الآمراء والخلفاء أن يسوغوا آراء لدى الفقباء والنخدثين» ولا يكادون يسيغونها ؛ وأن امحاولة أثتجت مقاومة»وأن المقاومة انتهت بالاستمساكالشديد بماكان ءايه اسلف فى نظر أو لتك العلماء.

ولما بلغت من ذللك البيان الغاية التى أبتخى بيانها , ات#بى إلى النئيجة الى كانت هذه مقدمائها » وهى أراؤه فى أصول الدين ؛ وقيامه حق السنة النبوية ؛ وفقيه .

أما آراؤه فى أصول الدن فقديينتها ببعض البيانء للها تصور آراء السلفرين فى عصره أصدق تصويرء وهىصدى المقاومةالعلبيةاللأثريةللمثارات الفسكرية التى أثارها الذين نظروا فى الحقائق الإسلامية فظرات فلسفية .

ساج الم

وبعد بان ذلك بينت عبله فى السنة » وعكوفه طول حراته على إذاعتها بين المسلمين: وعملهالمسئد ؛ وأثر المسئب وقرةأحاديثه » وغرضه من جمعه ؛ ثم اتجبت إلى فقبه » فبينت أنه ثمرة ناضجة لدراسته السنة » وتتبعه لاقضية النى صلى الله عليه وس » وأفضية الصحابة » وفتاويمم » وفتاوى 'الصفرة المعتازة من الدا بعين » وأنه كان إن لم يحد رأ يمتمدعليه فى فتواه قابس على هذه الآثار » وقارب منها ول ياعد, حتى كان يصدر عن مشكاتها داماً

رضى الله عنه * نفقبه أ ثار مرونة ل أو شبموة بالأثار المروبة .

ولقد بينت كيف روى نقبه ٠‏ وكشفت طراءق ؤوايته ؛ وبينت صدقبا » ووثائق قوها.

ثم بينت الأصول الفقبية التى بنى علمها » والآدواراانىسبهاذلك المذهب الجليل » وطرائق موه » وأساليب النخري فيه » وضبط قواعده؛ وجمع فروعه ؛ حت صار مذهبا ناميا حيأ متسماً مرا فيه صلا » وفيه إصلاح ء

ولولا فضل أنه وتوفيقه وعونه ؛ ماوصلنا فى محدنا إلى ماوصانا ‏ إنه

عم الأو لى و نعم الخصير 53

1 أبو زهرة

- قال أبو ثور فىأحمدينحنيل :دلوأن رجلاقال إن أحمدين حئيل من أهل الجنة ماعنف على ذلك» وذاك أنهلوتصد رجلخ راسانونواحها لقالوا: أحمد بن حشبل رجل صالحءوكذ لك لوقصدالشهام ونواحيها لقالوا: أحمد اإن<:بلرجلصالح » وكذلك لو قصد العراق ونواحبها لقالوا : أحمد بن حنيل وجل صالح »هذا إجماع ,ولو عنف هذا على ثوله بطل الإجماع 0

هذافو لفقيه تحدث معاصر لأحمدفيه.و هوفوق أنه يكشف عن مث لة أجى فى نفسه » بينمتزلته فى نفو سكل معاصريه ؛ اتعقد إجماع أهل الأقطار الإسلامية المتنائية على أنه رجل صا » وتسايرت الركبان يذكر صلاحه وتقواه وورعه؛وقوة [إعانه» وزهده , وإذا كان الإجماع حجة فقد قأمت الحجة على صلاح أحمد ؛ ليس فى ذلك من ريب » ولا مجال لاشك فيه .

وفى الت : إن أحمد قد | بتلى فأحمسن اليلاء اوصقات نفسهووفتن ,الشديدة والكريهة ؛ نفرج منها ما فرج الذهب من الدكير »وقدنق وطور هن كل فلن غريب عنهء واختبر أحمدبالد نيا وزيتتمانصدفءنهاءوإن كانت لنفس تطاب طيبات الحياة»و ا-كنه فدعبا عن شوو ائهاء وفطمها عن الثرف وترك مابربيه إلى ما لا بريبه.طلبته الملاذفردها وزايلما فل يعلق يهثىءمن طارف الياة , م لانستمسك ا لأدر ان بالأأجسام الجاوة المصقولة. اختير أحمدبالضراءو السسراءفل تخنع الضمراء قلبه. و متف نالسر اءعقله؛ اختبرخافاء أر بعة كر جمن الاختبار رجلا صالحاً ؛وقدئنوعت طرائق الاختيار»اختبرهالمأمون بالقيد»فساقهإليه مقيداً مغلولا إثقله الحد يدمع بعدالشقة وعظم المشقة» واختيرهالممتصم باحس

والضرب.وأختبره الوائق بالمنع وااتضيق 6 فانونهو أمن نفس ومايءةقد وبحد

٠ ١؟4س مناقب الإمام أحد لابن الجوزى‎ )١(

سد ا" سم

تلك البلايا ابتلى بالبلاء اللأكير»فساق إليه المتوكل النعم؛ فردهاوهوعيوف النفس ووكان يشد على بطنه من الو ع ٠‏ ولايتناو ل مايش كف حلهأو يتودع عنه ثم ابتلى أحمد بمدكل هذا بأعظم بلاء ينزل بالنفس البشرية » وهو إعاب الناسء نقدابتلى بعد أن انتصر ع مكل أنو اع الرزايا بإيجاب الناسءفا أورثه ذلك يحباً ولادلاء بغرور » بلكان المزمن السب المتواضع لعزةاللهوجلاله؛ الذى ل يأخذءالثناء» و بذلك نجس فى أعظمالبللاء» فإنالشيطان قديعجز عن الغواية فى الشديدة والكريبة » ويعجرعن الغوابةفى الملاذ والمناعم و ينجح فىغوايته عند التاء ببث العجب والغرورو الخيلاءو للكن أحد سدكلمنافذ ااشيهلان» هذ االسبيل»فااستولمعلهحب الممدةوجرهإلىمباوىالغرو رءبلكان بنفرمن الثناء»ويفر منه عالماً بأنه أشد بلاءوكان رحمهالله يقول : «لووجدت السبيل رجت حتى لايكونلى ذكرءويقول:«أريدأ نأ كون فى بعضٍالشعاب: حتى لاأعرف : قد بليت بالشمبرة» إن لاتمنى الموت ؛ صياح مساء . ؟- كأن أحمدر جلا صا لطا تلاك هى الكامة الصادقة البورددتما الاتطار الإسلامية ؛ وأحمد حىء مس جلها التارعخ بعدذلك اللأجيالووهىالتى توارثما الناس من بعده مكشوفة غير مستورة » وهى المفتاح الذى يكثدف صورة أحد ؛ فبى امحدث , لأنه الرجل الصالح ء وهو افقيه الذى غلب وصفه بالصلاح وصفه بالفقه » بل إن صللاحه كان عنعه من أأسين فى فقبه إلى أنمى مدأه , فكان يتوقف حيث يمير غيره ؛ ويتردد حديث #زم سوآه؛ مجم بالمعنى سعيث ينها قغيره » وسكت عن الفتيا حيث يسارع سواه ٠‏ ولذلكطنت على فقبه تزعتة إلى التحديثءووةوفه عند الآثر , <تى لقد حسبه بعض العلماء السا بعَي نيحد ثاً: و ليس فقيباً »ذثر ى ابنج ر يرالطهرى يذ كر مذهبهق اختّلاف أأفقباء » وكان يقول عنه إنه رجبل حديث » لارجل فقه , وامتحن لذلك؛ وم بذ كره بعض الفقهاء الذينكانوا درسون الخلافيات ,

)١(‏ ترججةالإمام من نار يغ الإسلاملاسافظ الذهى ,طم المعارف» في مقدمة المسند ص 4لا

8 7

كالطحاوى ٠ء‏ والدبومى ؛ والنسنى والآصيلى المالى والغزالى ؛ فى الفقباء الذن يمتد ضخلافهم»و ' بذ كر ه ان قتدية فى تابه الممارف فىضمنزالفقراء» . و 1 ره الأقدمى فى أحسن التقاسم 0 أصاب الحديث . وقال القاضى عياض فى المدارك : ٠‏ إنه دون الامامة فى الفقه وجردة النغار فماغذه: ولقد زكنظرهؤلاء المندك ر يتعلى أحد أنيكر نفقيمأ أنميؤ رُ عنه كمتاب فى الفقه , وأثر عنه المسند ؛ وذلك فى عصر قدسار فيه التدون فى الفقه شو طّ بعيداً فحمدنن الحمسن قد جمع فقه الدراق ؛ وأبو يوشف كت ب كتياً فى الفقه. والشافمى أملى «ذهبه أ وكدتبه »وأحمد لم يكن له ثىء من ذلك بإجماع المؤرخين»فكان ذلك دليلا على أنه حدث »وليس بفقيه , أوعلى الآقل على غلبة حديثه على فقبه؛ ولاششك أن من امحدثين منله رأى فى مسائل فى الفقه, فالبخارى له فقه ؛ ومسم كذلك ء وليس ذلك مخرجبم من' جماعة الحدثين إلى جماعة الفقباء» إذ العبرة بغلية المنباج » فن غلب عليه التحديث تخصص فيه » وكان محدثاً » ومن كثر إفتاؤه ؛وغلبت عليه الفتياكان فقيباً » ولم نجد من التق فيه الأمران بقدر متقارب م وجدنا فى مالك رضى الله عنه ؛ فى ذلك : أسيج وحده. »‏ ونمحن مع هذا الاعتيار , ترى أن أحمد بن حزيل فقيه مع كوه محدثاً 2( وإن نا قر بأن زءعة ة الحدث فيه أو ضح ونقر بأنه م يترك أثرا مدونا له فى الفقه؛ ورك ذلك المسند العظم فى الحديث:والذىصارمن بعده إمامأ ما توقم هو له, ذلك أن الإمام أحمد قد عنى تلاميذه بجمع أتواله وفتاويهوآرائه » وتكونت بذللك جموءة فقبية منسوبة [ليه » تخالفت فيرا الرواة عنه أحيائاً » واتفقت فى كثير من الأحيان» وما كان لنا أن نترك تلك المجموعة الى تلقاها العلماء بالقبول جرد أنه اشتهر بالحديث» وأنه لم يدون كستا بأ فى الفقه, مغل بةالتدو ين فى عصره: ولهفيمندو نوا أسوةحسنة. ولقد نظر ذلك النظر ابن القم فقد قال فى أعلام الموقعينوعللترك أول دوين :2 تاب والفقه بأنه كان شديد الكراهة اتدذف الكتب غير

سد الى سس

الحديث ؛ وللكن الله عم سن نيته » جعل تلاميذه يعنون بتدوين كلامه وفتاوبه» وقال | بن القم فى ذلك : ه جمع الخلال تصوصه فى الجامع لكين فبلغ نحو عشرين سفراً أو أكثر » ورويت فتأويه ومسائله ؛ وحدث الئاس يما قرئاً بعد قرن»فصارت إماماً وقدوة لآهل ااسنة.على اختلاف طبقائ,م » حتى أن الخالفين لهذهيه بالاجتوادوانقلدين لغيره ليعظموننصوصهوفتاواه» ويعرفون ححقما وقربها من اأنصوص ٠‏ وفتاوى الصحابة ومن تأمل فتاواه وفتاوى الصحابة.رأى مطابقة كل متها على الأخرى » ورأى الجيع كأنهسا تخرج من مشكاة واحدة..

ع - وإذاكان أحمد رضى الله عنهم يكتتب فى الفةه كساباً؛ بلكان يثرى عنذلك. وينهى أحدايه عن القراءة فى ؟-تب الفقّه المدونة خشية أن إستغنوا بها عن الحديث ‏ فإن المعول فىتقلفة,هكان على روابة أكدابه عنه ٠‏ وقد نقاو| الفتاوى والنصوص فى كتب مبسوطة بلغ بعضبانحوآ من ثلا ئينسفرآ وقد اختلف النقل» لأنهمادامت الرواية أساس النقل:ولم يتول الإمام بنفسه كستابة نقبه» فلابدأن ختلف الناقلون» و أن ةل فا:قول:وأن كر زالترجيح٠‏ ولقّد وجدنا كتابي الطبّات يتكلمون فى نقل بعض اللاكاب» فوجدفا ابن الفراء فى طبقاته ينقل عن أبى بسكر الأروزى » والأثرم ومسدد » وحرب وغيرثم» وقد رووا ا-كثير من الفقه الحنيل ؛ ونسبوه إلى ذلك الإمام الجليل ويوثةهم' وجدنامع هذا بعض كدتاب الأثر يقول : ه رجلان صالهان بلي بأصحاب سوء:جعفر بن تمد , وأحمد بن حنيل» أما جعفر بن ت#دفهو جعفر الصادق بن ممد الباقر من أئمة الشيعة » وقد نسبت إليه أقوال كثيرة دونت فى فقه الإمامية » وأما أحمد فقد نسب إليه بعض الهنابلة آراء فى المقائد » وإن هذا إلا شك يثير بعض الريب فى مقدار نسيةالفقه الحنبلى إلى أحمد , أو على الأقل فى بعض هذا الفقه , لأنه إذا جرى ااشك فى صدق الراوى كان ذلك طعناً فى مة المروى .

او سه

و - هذه مثارات تثار حول نسبة الفقه الحنبل إلى الإمام أحمد ولوآن مسلمك.نا فى دراسة اذاهب أن ندرس,ادراسة موضوعية: بأن ندرسالمجموءة الفقببة النى تسكون المذهب الحنبل باعتيارها جموعةفقبيةمتحدةالمنهاج والنهاية وحدتها الفسكرة والاتجاه» وإن لم توحدها النسبة - لا كتفينا بدراسة تلك المجموعة من غير حث فى نسيتها . ولكنا ندرس الإمام وفقبه» لق علينا أن ندرس مقدار نسبة هذه المجموعة الفقبية إليه » وما يثار وها هن

ظنون أرشك ادرسية ) ذإمأ أثيئناها وتقيناه وإماأ بدنا مقدار فوته ومدآه.

لذلك كان لابد لنامن دراسة هذه الآمور المقررة المثيرة للريب ؛ غير أنا ادر فنقرر أن مسلكنا فيدراسة هذهالأمور المقررة الى تلقاه|العلناء فى المصور الختافة بالقول هو أن نقيلبا » حتّى يقوم الدليل على بطلان نسبتها , ذلك لآن تلق العلماء بالقبول لآمرمن الآمور يجمل الظاهر يشبد له بالصدق , وحمة النسبة» إذ أن الاصماب مم الذين نفلواء والطبقة التى ولينهم هى التى لقت كلامرم بالةبول » ثم الذين جاءوا من بعدم صادقوا على ذلك النقل » ف-كان هذا التضافر مع قرب العهر شبادةلائرد ؛ حى يقوم الدليل الناقض لبنياتها . المقوض لأركانها » إذا الظاهر شاهد بالصدق , ولا رد الظاهر إلا إذا ثبت بالورهان نقيضه ‏ ولو أنكل ديب بيبطل القررات الى تلقاها العلداء بالقبول» ما نقل تاريخ » وما استفاد الناس من علم الأواين , وما دت نسبة , وما فيل قول عن قائل ؛ م نأجل هذا نةبل فقه ابن حنبل على أن نسبته من المقررات ؛ وندرس ما يثار حول هذه الأسبة ؛ فلا تقبل من هذه الثارات إلا ما يثبت بالبرهان بطلان نسبة فتوى أو قول» فلسنا نرد نسبة الاذهي جملة كلك . ولانهمل مايقالء بل درس ونقا بلونةارس» ونعط ىكل أمر حقه من الدراسة وما ينتهى إليه ؛ ولا نقف عحاجزين بين

المقدمة وداتاتجه؛ولابين الدليل ومايؤدىإليه فإن ذلاك ليس من الع فى #ى.

3

5 -وإئ"ا إذنتجهإلىدراسة الفقه الج: 0 تحقرق نسبته أوبالاحرى بعد إزالة مايثار من الثكم. رلهذهالنسية ستجدفقهاً خصراً توي حياً ؟لى فيه عنص ان, كلاعما أمده بقوة » حتى كان و 3 الرحا بف باب التعام لأ كثرمن غيره هن ضر و بأآلفةه: : (أحداام: رين ن فقه: أحمدهراافقه الذى , اتجلى فيه الفقه الاثرى بأقرى ما يكرن التجلى : وأوضم ما يكو نالظرورءفرو تار آراء الصحابة » وإذا كان لاصحابة رأيان يختار من بينهما» بل منتارهما أحيانا , وكرن فى المسألة عنده رأبان.وكان ذلك وقوفأءند الآثر لآنه لابرى لنفسه الحقف الترجيح بين آراء أو لثك العاية الآ كرمين من غير نص أوقر يبمنهء إذ الترجيح يقتضى بيان نقص فى أحدهماء وكالافى مقا بل .وهو لايعطى نفسههذه الرتبة إلا بنص أوقريب منه.ولايضعها فى هذه المنزلة منغيره؛ وأنه لفرط تأكره طريق السلف واقتفائه أم ر الصحابة ليبدو فما بجتهدفيهمن الفتاوى التى لافص فيها ولا أثر ؛ أن اجتواده فيه سالك مسلك الصحابة * بالمشا كلة » والمشامة ٠‏ وإن إن لم يكن بالنص .

( العنصر الثانى) أنه فى باب التعامل إذا لم يكن نص ولا أثر ولا مقايسة لواحد منهما » يترك الأمرعلى أصل الإبامة الأصلية, ولذلك كان فى اامقود والشرط أوسع الفقه الإسلائى رابا وأخصيه جناباً ؛ لآنه جعل الشروط والعقود اللاصل فيها الصحة ؛ حبق يوم الدليل على البطلان فبو لاحتاج فى صحتما إلى دليل »كما سلك جموور الفقباء المسلدين » أو يحتاج إلى الدليل فى البطلان لا فى الصحة , وس:جعل لذلك مكاناً من دراستنا اتثبين خصائص ذلك المذهب الخصب القوى .

- هذا وإننا إذ فدرس ذلك المذهب الجليل سندرس لاعحالةأمرين: ( أحدهما) الآصول اج ى قام علي | الاسةنياط فى ذلك المذهب؛ وكيف استخر جت فروعه . (وثانيبنا ) القراعد الضابطة لفروءه ٠‏ المقصية شتات المسائل » والجامءة لاكثر ثمرات الاجتاد فيه» وإن الأصول

لظ 7.7 لكك

والقراعد جيماً م تكن كلاهما من صنع الإمام أحمد, , ولم تؤثر عنه بالنقل تفه لا ٠و‏ مكنا قصات تفصيلا من بعده ©» مستنيطة من الفر و 3 بالجمع بين العخاصر الأؤدية واستنياطها 0 واستخراج أصل جام أو قاعدتضا بطة .

م - والفرق بين الاصل والقاعدة ‏ على ما سنو ضح فى مرضعه أن الأصل هو سبيل الاستنباط للفرع ٠‏ فبو سابق عليه فى الوجود » وإن كنت أصول أكثر الائمة قد كشفت عنبا الفروع » أما القاعدة فهى الضابط للفروع المتجانسة » ووضمما فى ضمن عنوم شامل ؛ فربى متأخرة

عن اافروع وجود ٠‏ وهى تسبل طربق معرفة الفروع .

لقسما دض رلك

حبأ 4 وعصرلا

حيأة أحمد نْ حثيل

ما"عا١-‎ 64

إه - مولده ونسية : ولد أحبد رضى الله عنه» فى المشهور المعروف» ف ربيع الأولمنسنة 4 من الجرة النبوية » وقد ذ كر ذلك ابنه صالح , وحوكاء ابنه عبداته , ذقد قال : معت ألى يقول ولدت فىشهر دبيع الأول سنة أر بع وستين ومائة ٠‏ ول متلف الرواة فى زمن ولادته , م اختلفو! فى زمن ولادة أى حنيفة ومالك رضى الله عنهما » ذلك بأنه قد ذكر هو تاريخ هذه الولادة ٠‏ وكان على علم به » ولم يترك الآمر لظن الرواة , وتخرص المؤرخين فكان بيانه فى ذلك قاطماً » ومانعاً للشسك أو الظن .

وإذا كانتولادته قد علم تارخها من غيرظن أو مجال للشك , فد ء أيضاً تادعخ وفاته من غير ما شك ٠‏ فقد تطابقت الأخبار على أنه توفى لاثنى عششرة ليلة خلت من ربييع الاول سنة إحدى وأر بعين ومائتين , وكانت جنازته يوم اجممة » وآخر جت بعد منص رف الناس من إقامة صلاة اجمعة» ولا غرابة فى أن بعرف تاريخ وفائه بالتعيين , فقد كان يوماً مثه,ودآ فى تاريخ بغداد ‏ تجاوبت بذكره الأانطار الإسلامية ؛ ل-كثرة الذين شيموا جنازته » نقد أحصوا لآ نت عدتهم لاتقل عن تمائمائة ألف» ولآنه عئدما مات كانت شهرته قد تحاوزت 1 فاق العراق إلى كل البقاع الإسلامية , فكا نت و فاته جد ثاً كبير أ تعر فه اجماعات و تنناوله الأخبارمن ذيرظن ولاريب.

٠ع‏ وقدو لدأحمد ببغداد » وقدجاءن أمه رامل به منمرو النىكان نا أبوه ٠‏ وقيل أنهما ولدته مرو ولكن الصحييم أنه ولد بيغداد , وحمات به فى هروء وقد نقلت عنه ذلك ؛ فلم يعد عمة بجال الخرص ؛ وأسبه عرنى فهو شيبانى فى نسبه لآبيه وأمه . أبوه شييانى , وأمه كيزلك فلم يكن أتجميا ولامجيناً ‏ بل كان عريا خالما .

عه هأ سه

وشدبان قبيلة ربعية هدنانية » تلتق مع النى صل الله عليه وسلم فى نزار أبن معد بن عدئان » وفى هذه القبيلة همة وإباء , وحمية ء كان متها المثنى بن حارئة الذى تولى قيادة الجيوش الإسلامية عند مباجمة المراق فى عبد أى بكر الصديق رضى الله عنه ؛ وهو الذى حسن لخليفة رسول الله ذلك , وتولى مبمته أولى الخلات » فشمبد له الصديق فى ذلك بأحسن البلاء . واقد اشتهرت شييان باطهمة والصبر ؛ وحعدسن اليلاء ل الجاهلية والاسلامية , حىكانت أبرز القبائل الربعية ونفرها » ولقد قيل : ١‏ إذا كنت فى ربيعة فكار بشيسان وفاخر بشديان وحارب بشييان » »)0١(‏ فشييان فى الجاهلءة والإسلام أكثر القبائل الرربعية عدا , وأعرها نفراً » وأعظمها مآ ثر .

وشيبان كانت منازلها بالبصرة وباديتها , وقدكانت فى الجاهاية قرية المقام من العراق ء فلما بى عمر بن الطاب زضى انه عنه البصرة مطلة على الصحراء لينزل بها العرب » يسننشقون فها هواءالصحراء , ولا يستوخمون مواء الريف - نزلت شيبان بتلك المدينة الحضرية الصحراوية فسكئوها, وسكنوا فى باديها .

وكانت أسرة أحد وأسرة أمه تنزل بتلك المدينة وبيداما » إذكان جدها عد الملك بن سواده بن هند من وجوه بنى شيبان , ينزل عليه قبائل العرب » فيضيفبم ٠.‏

ولآن أسرته أصلما من أأمصرة عرف بأنه مبرى 27 2 وبروى أن أحمد رضّى الله عنه كان إذا جاء البصمرة صلى فى مسجد مازن ؛ وثم من فى شيران» فقيل له فى ذلك » فقال إنه مسجد 1 بافى . ٠‏

١‏ كانت آسرة أحمدمن شيبان وأصل مقامها بالبصسرة كا رأبت» والآن نريد أن نذكر أباه وجده بكللات موجزة ؛ فأبوه جمد ابن حئيل ؛ وجده حنبل بن هلال ؛ومع أن مقام الاسرة بالبهسرة كا نقانا

و بين من سياق سيرة أجد , فإن أمسرة أجمد ل لسكدر مقامبا + ( بل إن

. 75١ تاريخ بغداد ح<؛ س١١41ء ) المناقب لابن اأجوزى ص‎ )١(

ةا -

جده قد أنتقل إلى خر اسان » وكان واليا على سرخس ف العبد الأمرى , ولما لاحت فى الآفق الدعوة العراسية عون دطائما ؛ وانضم إلى صفوفهم حى أودى فى هذاالسبيل ؛ وقدقال الخطيب البغدادى فى ذلك : و جده حنيل ابن هلال؛ ولى سرخس » وكان من أبناء ألدعوة فسمعت إسحاقين يونس صاحب ابن المبارك يول ضرب حنبل بن هلال , أبا |أنجم إسحاق بن عسى السمدى ‏ والمسرب إنز هين الضى فى دسهم إلى الجند فى الشغبء و حلقبها © .

وأبوه تمدكان جندياً ٠‏ وقد وصفه ابن الجوزىعن الأحممى , بأنه كان قائداً فقدةالعن ألى بكر اللاعين:, عدت الحم ىيقول: أبوعيدالله أحور أبن نيل منذهل ' وكان أبوه قائداً ,0 » وذهل هو جد شييان الذهلى 0 وقد قال ابن الجزرى : «كان أبوه فى زى الغزاة, © ,

وسواء أكان قائداً كاذ كر ف المناقب لابن الجوزى ؛ أم كان فى ذى الغزاة ها ذكر ابن الجزرى » فقد كان جنديا » كشآن العرب فى ذلك العصر لايكوزرن ذداعيين ولا صناعاً » بل يكونون حاة وغزاة , وكان جده قد بلغ مبلغ الولاة » فكان والياً على سرخس »ء حتى صار من أبناء الدعرة العياسية , وأوذى ف ذلك ,

ويظهر أن أسسر ته كانت بعد انتقاها إلى بغداد تعمل الخلافة العراسية , وم ينقطع اتصاطا .ما ؛ وإن لم يكن منها ولاة» فإنه بروى أن عم أجمد كان دسل إلى بعض الولاة بأدوال بغداد ليعل بها الخليفة إذا كان غائياً عنها , وان أحمد ,تورع عن المشار 5 فى ذلك مزذ صياه ؛ حبتى أنه بروى أن بعض الولاة قال : أبطأت على أخبار بغدادء فوجرت إلى عم أحمد بن حنيل: لم تصل إلينا الأخبار البوم ؛ وكنت أريد أن أحررها وأوصابا إلى الخليفة » فقال قد بعت بأ مع أمر ابن أخى » “م أحضر أحمد وهو غلام . فقال أليس قد بمنت معك الآخبار ؟ قال : نعم ٠‏ قال فلأى شىء لم توصلبا ؟

١6 تاريخ بنداد <4 ص ١٠١اع (؟) المناتب ض‎ )١( ٠ءيىرزجلا (؟) المصمد لابن‎

قال : أذاكنت أرفع لك الأخبار !! رميت بها فى الماء , مل الوالى يسترجع » ويقول : ه هذا غلام يتورع , فكيف من22 , !

فبذه القصة ندل على أن أسمرة أحمد م تنقطع صلتها بالخلافة والولاة ؛ و يكن أحمد يستحسن ذلك . تورعاً وابتعاداً عن الريب منذ صياه .

' ولد أحمد الورع النقى من هذين الأ بوين العر بين الكريمين‎ - ١ فهذه أمهقدكان أبو ها من بنى شيبان » جوادا كرا , تدفتح بابهللمرب » تغزل‎ عليه القبائل فيضيف,! » وهذا جده ندب محنسب قوى يتولىالولاية» مم يرى‎ دعوة بحسبها المق » فيتاصرهأ وينزل هه فى سبيل هذه المناصرة الآاذى‎ وهذا أبوه جندى يحمى المى » ويدافع‎ ٠ الشديد ؛ فيصير صبر اكرام‎ . وما خلع زى الغزاة » بل كآن على ذلك إلى أن مات‎ ٠ عن الهوزة‎

من هذين الأبوين لكر رين كان أحمد؛ وفى عروقه جرى ذلك الدم الآى الكريم ؛ وودث عن أسرته عزة النفس وقوةالعزم » والصير واحتمال المكاره » والإيمان الراسخ القوى ؛ وكان ذلك كله ينمو كلماشب وترعر ع, ويثءين فى سجاياه , كلا عركته الحوادث وأصا به يرآن الفتن .

»و - ولقد هيأ انه هذه السجايا الموروثة أن تنمو» وأن تقوى»: إذ أمدها بالجو النفسى الذى تتنفس فيه وتتغذى من طيب هوائه » وصقلبا بالتجارب التى جات الصدأ الذى يمرض للنفوس يسبب سيطرة البيئات , ثم هداها إلى التزوع الفكرى والنفسى الذى يواتئمها » ولا يناهضبا .

وذلك أنه لم بكمد يرى نور الوجودء حت رأى أنه فريد فيه » قد فقد أباه » وكلاثنه أمه فإن أباه قد مات وهو طفل » ويذكر أنة وير أبامو لا ججده؛ والمعروف أن أباه مات بعد ولادته » وإذاكان قد مات بعد ولادته , فلا به أن ذلك كان وهى صغير لا يعى ولا يدرك شيئاً : بدليل أنه فق رؤيته لآبيه وجده» وذكروا أنه مات شاباً فى الثلاثين من عمره » ولقد قامت

(١)المناتب‏ لابن الموزى ص 7" م ؟ اس ابن حتيل

0“ أمه على تربيته فى ظل الباقى من أسرة أبيه » ول يقر كد بوهكلا يطلب المءونة» بل ترك له ببغداه عقاراً يسكنه , وآ خر يغل له غلة قليلة وهى تعطيه الكفاف من العيش ء ولم تعطه رافغ العيش ولينه » وبسط الرزقويساره؛ ٠‏ فاجتمع له بتللك الغلة الضئيلة أسباب الاستغناء عما فى أيدى الناس .

١‏ - اجتمع لأحمد بوذا النسبء وبهذه الحال الت آل [ايها أمره؛ وهو صى فى المبد » وما كان له من نزوع نفهسى من بعد خمسةأمور !يتمع لشخص إلا سارت به إلى العلا » والسمو النفسى » والبعد عن سفساف الأمورء والاتجاه إلى معالجا ؛ لك الآمور هى : شرف النسب والحسب » الم الذى ينشئه منذ لخر الصبا معتمداً على نفسه وتدبيره وبلائه » وحال من الفقر غير المقدع لا تستخذى به النفس » فلا يبطرها التعيم ولاتصاب بطراوة الترف » ولا :ذها امتربة , ولا تلق المثربة أنفها فى الرغام » ومع هذه الخصال قناعة ونزوع إلى العلا الفكرى بتقوى الله سبحانه وتعالى , وعدم الشعور بقوة لسواه » والنق كل هذا بعقل ذى »؛ وفكر ألمعى .

وكأن فى هذا كشيخه الشافمى : نسب رفيع » ويتم » وحال من الفةر الذى محد فيه الكفاف » ولا يستخذى بالحاجة , وهمة هالية » ونفس أبية: وعقل رك أريب » ولقد تشاجت نثأة التلبيذ والأستاذ تشاما غرياً ؛ فكلاضماكان ببذه الآ <وال ااتى ذكر ناها , وكلاهما كانت له أمترأمه وتدفعه إلى العلا » وتكينف مواهبه لتوكو وتنمو ولا تجعلبا تنطؤء أو بو .

١‏ - وإنما قلناه هئالك فى تأثير هذ اللا <وال فى نفس الشافعى وتربيته نقوله هنا » ولقد قلنا هنالك إن النشأة الفقيرة مع اشب الرفيع تجعل الناثىء ( ينشأ ) على خلق قوم » ومسلك كريم » فإن افتفت الموانع» ولم يكن ثمة شذوذء ذلك بأن علو النسب مجعل الناثىء هنذ نعومة أظفاره يتجه إلى معالى الأمور » ويتجافى عن سفسافها , ويترفع عن الدنايا » فلا

يصب الفهر نفسة بذل» ولا تطامن عن ضعة 2 لا طى بالدنة) ور 0 ر إنهامن دن و2 اإرحى ا ادية*؛ وإسفى

25 إلى المجد بمة وجلد , ليرفع خسيسة الفقر ء ثم إن نشأته فقيرآ مع ذلك الطمو ح»ء والإحساس إشرف السب ؛ عله حس بإحساس الناس , ويندمج فى أوساطيم ؛ ويتعرف خبيئة نفوسهم » ودخائل جتمعهم » ويشعر بشعورثم » وذلك ضرورى لكل من يتصدى اعمل يتعلق بالجتمع »وما يتصل به فى معاه لانه و قنظم أحواله » وتوثيقعلائقه » وإن تفسير أأشريعة , واستخراج حةائة,اء و الكشف عزمر ازينماومقا يسها يتقاضى الاحثذلك.

يروى أن بن الحسن صاحب ألى حتيفة كان يذهب إلى الصباغين , وسأل عن معاملاتهم » وماجر ى بينهم »وما كان يفعل ذلك إلاليكون حكه ف مسألة تتماق بشئون الناس»و تتصل بعاداتهم أقر ب إلىتلك العادات » مالم تضخالف أصلا من أصر ل التشرع وأحكامه . فهذءالنشأة الفقيرةمع النسب |أرفيع 9 ما مهل يب كأمل ظ لايتسامى عن العامة فيبءدعذوم ولامر ى إلى مباذهم فيصفر , فكان لنسية علوة » ولفقره طيبته©) .

1١‏ - ولقد كان لنسبه وفقره غير المدقعأثرهما , عندما ألقيت الدنيا بين يديه فألقاها بعيداً عنمو اضع أقدامه » ونحاها بنفس 'زهة؛وقلب نق» كان هدى إليه المتوكل بدرالاموال ٠‏ فيردهافى تواض ع كريم ؛ وكان متطامن النفس محساً بإحساس الناس , ما نزل إلى مباذل الناس » وما تساى عليم بنسبة اأرفيع » حت لم يلاحعظ عليه قط عفر بنسبه العرنى ؛ ولقد قال كدتاب سيرته إنه ما رف الفقير عزيزاً فى مجاس , م كان فى مجلس أحمدرضى الله عنه وهذه الخصال اللكريمة قد نبعت من ذلك النبع الكريم الذى امتزج فيه شرف النسب بقناعة الففّر » وبسمو الروحوفضل التق . ١١ 53‏ - تربنته : نشأ الإمام أحيد رضنى الله عنه ببغداد ؛ وتربى ما تربيته الأولى وقدكانت تموج بالناس الذين اختلفت مشاريمهم , وتخا لفت مآ دبهم ؛ وذخرت بأنواع المعارف والفئونفيها القراء وامحدثون والمتصوفة وعلاء اللذة والفلاسفة الحمكاء؛ فقدكانت حاضرةالعالم الإسلامى»وقد تافر )١(‏ كتاب الهافص ص ١4‏

2

فها ما توافر فى حواضي العام من تنوع المسالك وتعدد ااسبل وتنازع المشارب ومختلف العلوموقداختارت أسرة أحمد لدمنذ صباه أنيكون رجل الدين الذى يتوافرله» ويعكف عليه. و يتخذله كل العلوم الممبدةلهمنعل باللغة, والحديثءوااق رآن, ومآثرالصحابةوالتابعينو أ<والاارسولصلى اشعليهوسم وسيرته » وسيرة أوليائه الأقربين الذين اختصوا بطول الصحبةءوفقهالدين, ولب اليقين » وقد اتفقت هذه الثربية » أو هذا التوجيه؛مع نزوعه النضى؛ وما كافت تصبو إلية همته من غايات » لقد وجبت أسرته إلى القرآن الكريم منذ اشمأ نه الأولى, فاستحفظه» وظررت عليه الالمعيةممع الآماةةوالتقءفكان الغلام التتقى بين الغلمان كاصارمن بعدالشابالتق» “مالكل الذى أبلى الإلاء الآ كبر فىالإسلإمواحتمل المكارهىسبيل مايعتقد أوماير اه ترجا فما ليس لابه علم. حتى إذا أثم حفظ القرآن ؛ وعل اللغة» اتجه إلى الديوانلهرنعلىالتحرير والكمتابة » ولقد قال فى ذلك :كنت وأنا غلم أغتاف إلى الكتاب , ثم اختلفت إلى الديوان » وأنا ابن أربع عشرة سنة » . وكان وهو صى حل ثقة الذين يعرفونه من الرجال والنساء » أنه ليروى أن الرشيد وهو بالرقة مع جنده »كان أو لك الجنديكتيون إلى نسائهم بأحواهم فلا يحد النساء اللاق يعرفن أحمد غيره يقرأ هن ما كنتب به إليبن » ويكاتب لهن الردود ؛ ولا يكتتب ما يراه منكراً من القول . ولقدكان تبهو استقامته أثر ينملاحظين لكل أترابه» وآبائهم » يتخذه الآباء قدوة لأبنائهم » حتى لقد قال بعض الأباء : « أنا أنفق على ولدى وأجيئهم بالمؤدبين على أن يتأدبوا فها أرام ,فلدون » وهذا أحمد بن حنبل غلام ينيم !! انظارواكيف » وجعل يعجب من أدبه » وحسن طريقته(0)» . -١4‏ إذا كان الطفل الصغير » هوسر اا رج ل اللكبير» والنواة الصذيرةفى مطو يما الشجرة الكبيرة» فسكذ للككان ذلك الغلام اليتيم أدمد بن دن صتيل» الذى

)١١(‏ المناقب لابن الجوزى ص الا

كان يمتشع عن كتابة مأ وجب الورع ألا كيهو يماع عن إرسال ك.تاب لعمه يرى أن الصلاح لا يوجية ) أو أمس رضا الله فيه خاالصاً ( بل رضا السلطان هو المقصود الأول » أ رأيت فى امتئاعه عن توصيل كاب عنه إلى الوالى » لتوصيل الاخبار إلى الخليفة ؛فكان ذلك الغلام هو الذى يططوى ف أفسكه سجايا ذلك الإمام ٠.‏

تور الذلام أحمد بي نالأقران بالتقوى والعناية بعمله, والصبر والجد؛

واحالما يكره؛ فلم يكن الغلامالذى تستغرقه ميعة الصياء ورءونةالصبوان, بل كان الرجل الكامل وإن كانت السن سن الصبيان » ولعل ذلك من فرط اعتهاده على نفسه صغيراً » و[حساسه بالاستقلالالنفسى منذ طفولته » ولقد استرعت هذه الصفات نظر العلداء الذين اتصل بم فى ذلك العقد » حى لقد قال فيه اليثم بن جميل:دإنعاش هذا الفتى فسيكون حجة على أهل زمائه2©,

ويظبر أن هذه الزوءة قد تحققت » فقّد عاش الفتى » <تى | كتتمات رجولته » ووصل إلى السابعة والسبعين ؛ وكان نوراً لهل زماته ؛ يعلبه وغلقه وورعه »وصيره ؛ وقوةاحتاله واستهانته بالأذى فيسب لمايعتقد.

18 شب أحمد عن الطوق وكان يتجه إلى العلم وجبته أمر هليه وامتقام ذلك التوجيه مع نزوعه الخاص » ويذلك لاقت مروله مع الوجبة التى وجه إليها » وكانت يغداد فا علوم الدين واللغة والرياضة والفلسفة » والنصوف ؛ وكل هذه الاشجار تطوفها داننية , فكان لابد أن يقتماف أحمد مها » وإن الذى بتفق مع النشأة الآولى هى عاوم اادين لار:ب فى ذلك ؛ وما عبد إليه * لذلك عم علوم اللغة باعتيارها طريق علوم الدين م كن الشأن فى ذلك العصر » و هو المعقول فى ذاتة .

وإذا كان بين يديه أن تار من علوم اأشربعة 2 مو إما أن مختار مسإك

٠ تاربخ ااحافظ الذهى فى ترجة أحد ين حنبل‎ )١(

لاوا

الفقراء وإما أنضختار أنيكون راوياً من رواة الحديث؛وحانظأمن حفاظه , فقد ابتدأت الطر يقتان تتميزان فى عهمره وابتدأ العلمان ينفصلانءعار الفقه واستخراج اافتاوى ٠‏ والافضية وعم الروابة . وتميز الرواة ؛ وإعداد المادة للفقباء لتسكون بينأيد م كالمادةالعابية بين الأعاباء » بعدها هم الصيادلة. كا قال الأاعءش الحدث لآنى حنيفة الفقيه » ولقد كان فى العراق انزمان , وعن أمبمأ زع أحمد بقوسه » وكلا الموردين صاف الممل عذب .

كان فى بغداد فقه العراق » وقد دونه أبو يوسف وعمد , والحسن ابن زياد الأؤلؤى » وغيرثم . وكان فى بغداد الحدثون والحفاظ .

»٠.‏ - ولقد اختار أحمدق صدر حيائه رجال الحديث ؛ ومسلكم فائجه إليهم أول اتجاهه » ويظهر أنه قبل أن يتجه إلى الحدثين راد طريق الفقباء الذين جمعوا بين الرأى والحديث » فيروى أن أول تلقيه كان على اأقاضى أنى يوسف صاحب أبى حنيفة » ولمكنه مال من بعد إلى المحدثين الذين انصرفوا بحملتهم للحديثء نقد قال : , أول من كتتبت عنه الحديث أبو يوسف(0)..

ولكنه لم يدم فى الآخذ عنه » وانصرف كا قلنا إلى المحدثين » ومع أننا نقرر أنه انصرف إلى الحديث » ولا نقول أنه انصرف اثصمرافاً قطءه عن الاطلاع على ما أفتجته عق ول الفقباء العراقيين هن فتاوى وأتضية وخر ؛ بل إنه قد اطلع عليهاءولكن لم تكن همته إليها » ول تسكن بغيته نحوها » وإن كأن الاظلاع عليها أمراً له ثمراته فى علم الدين » فاقد جاء فى تاريخ الحافظ الذههى » قال الخلال : كان أحمد قد كنتب كتدب الرأى وحفظها ء ثم لم يلتفت إليها .

فهذا خبر ليس لنا أن نرده » ولكنا نقيله , لأانه من غير المألوف أن تكون تلك النتائج العلية بين يديه » ولارمرفها “أو يستتكرها قبل أن يطلع

)١(‏ المائب لابن الجوزى ص مم

كك

عليها ‏ ولكنا مع قبولنا لذلك الكلام لا نقول إنه اطلع على كتب الرأى وحفظها فى مطلع حيائه ؛ بل إن مامه بها كان فى غضون حراته العليرة بهد أن استمكن من عل الحديث . وثار فيه الحجة الثبت الثقة .

وعلى ذلك يكون موتف أحمد من فقه الرأى أنه راد طرية-ه فى صدر حياته , بدليل أنه اق أول الحديث عن أىيوسف » وهو قد كان من ذقباء الرأى ذوىالقدم الثابّة فيه » وآن كان ممع ذلك قد اتصل بالخدثين , وأيد

رأيه الفقبى بالحديث ء ثم اتجه إلى الحديث » ولما استكيل تكوينه العلدى درسفقه الرأى دراسة فاحص تاقد يوازن بين ما انتهى إليه م نعم الحديث وما وصل إليه أولئك الفقراء من تفريع فقبى ؛ فاختار طريق الصحابة والتابعين » وإن كان فد قبس قبسة من فقه الرأى , وبذلك يكون حفذه لكتب أهل الرأى على حد تعبير الخلال » أو معرفته لما وصل إليه أهل الرأى على حد النعبير العلمى الصحيح أمرا «قبولا «مقولا .

١‏ - طلبي أحمد رضى الله عنه فىخكِر شبابه الحديث » وكانانحدثون فىكل بقاع الأراضى الإسلامية » ف البصرة دثون» وف اللكونة مثليم ؛ وبغداد قصبة الدولة فيب! الكثير منهم » و بلادالحجاز تزخر بمم ؛ وقد القت المدائن والأمصار التقاء علي فى ذلك العصرء فل تكن مة حاجزات إقلرمة #مل كل طائفة عاكفة على حديث بإدهاء لاتة,. ل رواية غيره؛ بل كانت ار حملة العلميةالمستمرة بينالر بوع الإسلامية واصلة حبال العلل »وأرسانه الثورائة.

وعندمااءتزم أحدقهه تبل شبابه طالب الخديث كن لابد أن يأخذ عن كل علماء الحديث فى العراق واشمام والحجاز . ولعله أول يدث قد جمع الاحماديث ك فىكل الأأقالم » ودوتماء وإن مسنده لشاهد صادق اشبادة بذلك, فهو قد جمع الحديث ك المجازى والشاى والاصرى والكوفى جعاً متناسباً .

؟9” - وإن المنطقكان يوجب أن يتاق أولا حديث بغداد حت إذا استحفظ من حديثها جله طئب غيره » وكذ لك سار ء فهو اتّجه إلى الحديث

7 ل

من سنة 9( ه » واستعر مقم] سداد يأخذ هن شيوخ الحديث فيباء وبكتب كل مأ يسمع » حتى سنة 1( ه(١)‏ . وابتدأ هذه ااسزة رحلته إلى البصرة » وف العام الذى وليه رحل إلى الحجاز؛ ثم توالت رحلاته بعدذلك إلى البصرة والحجاز » والهن , وغيرها فى طلب الحديث . وإذا كان قد طلب الحديث سنة وبرج ه , و برحل رلة علمية قبل سنة م١‏ ه. فكأنه استهر يطلمب حديث اليخدادبين و سبع سذين أو | كثر ءلم برحل فيا رحلة علمية » وإن كان قد سافر فسفر غير بعيد » ولغر ض قريب ٠‏ +5 لقدقصر أحمد نفسه فىهذهالسنوات سبع على حديث علياء بغداد وما فظو نمن فتاوىه ا ثورة: وأقضية للصحابةوالتا بعين ق أبواب الفقه الختافة. وإنه من المقرر أن الناثىء لا يبتدىء المل ياقف من هنا وهناك : بل هو يلزم عالماً من العلياء زمناً طويلا أو قصيراً ؛ حت يتخرج عليه » حتى إذا شدا وترعرع التقف من الٌرات كل ما يصل إلى بده » وكذلك كان أحمد رضى الله عنه » فقد اتجه إلى طلب الحديث ؛ ونقه الآثار ؛منذ بلغ اأسادسة عشرة سئة وباره؛ ولكنه م ,ترك نفسه للمنازع العملية الختلفة من غير هاد متدىيه 2 بللزم إماماً من أئة الحديث: وعم الآثار فى بغداد واستهريلازمه نو أر بع سنوات . فل بتر حى بلغ العشرين من عمره * ذلك الإمام هو هشم بن بشير بن أنى خازم الواسطى المتوفى سنة م.م( 2) . ولقد روى عن أحمد خبر تلك الملازمة ومدتما » فقد قال كم رواه عنه: ابنه صالح . كنيثت عن هشم سئة تسع وسبعين » ولزمناه إلى سنة مائين وإحدى وكا ين » واثنتين وثمانين » وثلاث » ومات فى سنة ثلاث وثمانين , كتينا عنه كتاب الحج نوا من ألف حديث ؛ وبءض التفسير » وكتاب القضاء وكتياً

)١(‏ راجم فى هذا الناقفب ص و5 0( المناتب لابن الموزى ص ه»"

سوا له

صغارا ؛ وسأله ابنه صالح بعدذلك اقول :ككون ثلاثةآ لاففى؟قال أكثر .(1)

و تكن تلك الملازمة نامة أئ أنه لم ينقطع له انقطاعاً تام » ول يتهل بغيره فى مدى أر بع السئنوات ؛ بل كآن يتلقى عن غيره أحياناً » وكذضر نءض مجالس سو آه ٠‏ فيروى أنه هم من عير بن عيد الله بن خالد سئة ١89‏ قبل هوت هشم .

ولقد سمع أيضاً فى هذه الأثناء عبدالرحمن بنمبدى » فير وى أنه قال : د قدم علينا عبد الرحمن بن هبدى سنة عماذين » وقد خضب » وهو أبن خمس وأربعين سئة » وكنت أراه فى المسجد الجامع » .

كان أيضاً يستمع إلى أنى بكر بن عباس , ويروى عله .

ومن هذا كله يستفاد أنه مم تخصيصه شيخه هشمما بفضل من الملازمة 5 ينقطم عن غير انقطاعاً تام , بل كان مختلط بغيره » ويروى عنه ؛ ويلقف الاحاديث » حيثا وجد الراوى الثقة » وخصوصاً أوائك الذين طم شبرة علبية فى أأرواية وجمع الحديث فى البقاع الإسلامية .

8 - بعد موت هشم أخن أحمد يتلق الحديث حيما وجده » وحيما كان , ومكث ببغداد و ثلاث هنوات يأخذ من شيوخها يد ودأب »؛ ومن غير أن بخص أحداً بفضل ملازمة دون غيره »يا كان شأنه مع هشير 2 إذ كان قد باخ العشرين عاماً أو قاربها عند موت هشيم ؛ فاستوى عوده » واستقام على الجادة . وسار فى طاب الحديث فى دءوب وجد وعزم صادق » وأمه تشجعه وترشده وتدعوه إلى الرفق بنفسه إن وجدت منه إرهاتا لها ؛ ولقد حى أحمد بءعض رققبا نه , فقد قال : كنت ربا أردت السكور فى الحديث ء فتأخذ أمى بأيالى ؛ حتى يؤذن الئاس أو حتى يصبحواء .

و» - وف السنة السادسة والانين بعد المائة ابتدأ رحلاته » ليتاق الحديث عن الر جال » فرحل إلى البصرة ؛ ورحل إلى الحجان » ورحل إلى اهن » ورحل إلى الكوفة . وكان يود أنيرحل إلى الرى ليستمع إلى جرير

٠ المصدر نفسه‎ )١(

1

ابن عبد اليد ولم يكن قد رآه قبل فى بغداد » ولمكن أقعده عن الر-اة إليه عظيم النفقة عليه فى هذا السبيل .

وتوالترحلاته ليتلق عن رجال الحديث شفاها » ويكتب عن أفواهبم ما يقولون .

دحل إلى البصرة خمس مرات كان يقم فيها أحياناً سنة أشور يتلق عن بعض الشيوخ , وأحيانآً دون ذلك . وأحياناً أكثر . على حسب مقدار تلقيه من الشيخ الذى رحل إليه .

ودحل الحجاز خمس مرات ء أولاهاسنة م١‏ ؛ وفى هذه الرحلةقد لق مع الشافمى » وأذ مع حدديث أ ىعيينه الذى كان مقصدة إلله - فذقه الثشافمى » وأصوله وبيانه لناسخ القرأآن ومنسوخه » وكان لقاؤه بالشافمى بعد ذلك فى بغداد عندما جاء الشافمى إليها وفى جعبته فقبهء وأصوله حررة مقررة » وإن كان وألى تنقيح فقبه وأصوله من بعد فى «همر , وكان أحمد قد نضج , حتى لقدكان الشافعى يمول عليه فى معرفة صحة الأاحاديث أحياناً ؛ وكان يقول له إذا صح عندك الحديث فأعلنى به , أذهب إليه حجازياً أو شامياً » أو عراقياً أو بمنياً 20 .

وقد ذكرابن كشين تفصيل هذه الرحلات ال+جازية نقال : ه أول حجة حجمأ فى سنة سيع وتمانين ومائة , م سنة إحدى وتسعين , م سئة ست وتسعين وجاور فى سنة سبع وتسعرن » م حج سنة مان وتسعرن » وجاور إلمسنة قسعوتسين ». قال الإمام أحمد :دحججت خمس حبجج » مما ثلاث راجلا : وأنفمَت فى إحدى هذه الحجج ثلاثين درهماء وقد ضلات فى بعذبا عن اأطريق وأناماش ؛ لمات أقول : با عباد الله دلونى على ااطريق ؛ حتى وتفت على الطريق .90) .

)١(‏ تاريخ ابن كثير ااجزء العاشر من 87" ء وقد كان هذا القول فى الرحلة الثانية لأشافعى إلى بغداد سنة م9١ 2٠١‏ (©)) تاريخ ابن كثير جزء ٠١‏ ص05 ء

25 ولملكان يحتسب فى الحج ماشياً , لأنه كلا عظءت أأشقه مع الطاحة عظمالثواب» أو لعلذلك وهو اأراجح القريب كان أعد م مقدر فه على الافقة » فكان حج ماشياً ليقوم بالنسك » ولإجاور بيت الله المرام » وليطاب وديث رسول أله و 0 ويطلع على فتاوى أصحابه والتا بعين فم .

ولقّد رحل إلىالكرفة ( ولقىالمشقة ق وله اأرحملة ممع فرمأ دن بغداد نلا مقامه بالكوفة م يكن لا رفيقاً ( بل كان ينام ف بذكت تت رأسه لمئة »م حقى هو عن نفسه » وقال لوكان عندى تسعون ورهما كنت رحات إلى جربر بن عبد سيد إلى الرى 6 وخرج بعض أصحا ينا 0 و يمكنى الخروج للانه لم يكن عندى ثىء ٠‏

5" - ويظبر أثكان يستطيب المششقة فى طلب الحديثء لآن الثىء الذى بحى ء بيسر يكون قريب النسيان » وكان فوق ذلك حتسب نية الطجرة ف سبيل الحديث اله سياه وتعالى ٠.‏

وكان ما رسمه لنفسه أن يذهب إلى الحج سنة تمان وتسعين؛ وبعد الحج والمجاورة يذهب إلى عبدالر ازق بنهمام بصئعاء الهن. وتدكاشف مهذه أن ةرفيقه فى المج ؛ وصاحبه فى طلب العلل حى بن معين » وقد :وافقت رغيتهما فى ذلك فدخلا مك , و ينما هما يطوفان طواف القدوم إذا عبداارازق يطوف» فرآه ابن ممين )2 وكان يعرفه 0 فسلم عليه وقال له:هذا أحمد نسيل أخوك, فقالحياه التموثبته » فإنه ببلذنىعنهكل جيل ء قال ىءإليك ذدأ » إزشاء الله حى أسمع ونكتب » فلبأ انصرف قال أحمد معترضاً ل أخذت على اأشيخ موعداً !! ؟ قال لنسمع منه » قد أرك الله مسيرة شبر » ورجوع شهر » والنفقة » فقال أحمد ماكان اهبر انى وقد نوبت نية أن أفسدها بما تقول »

.0 50 ل 9

٠ راجم ابن كثير وابن الجوزى‎ )١(

انظر إلى النية احنسبة للبجرة فى سبيل العلم » قد لاحت له اافرصة اتى تغنيه عن الُجرة , فل ينتبرها » وأثر أن بضر ب فى الارض مماجراً فى طلب العم » وإيردأن #أخذه رخاء سملا , تسبله المصادفة » وتقريه الفرصة , خشية أن يتعود ذلك فلا يركب فى سبيله المركب الصعب . وحتمل العيش الخشن.

وقد تحقق م|احتسب فسافر [لىصنعاء » وفاله العيش الخشن » والمركب الصعب » إذ ! نقطعت به النفقة فى الطريق فأ كرى نفسه من بعض الهالين إلى أن وافى صنعاء « . وقد كانت رنقته تحاول أن تمد له بد الممولة , فكان بردها امد لَه فضل قوته ااتى مكنه من أن حصل على نفقاته .

ولا وصل إلى صنعاء حاول عبداارازق أنيعينه ؛ فقال له با أيا عبدالله خذ هذا الثىء فانتفعه » فإن أرضنا ليست بأرض متجر , ولا مكسب » ومد إليهيدنانير » فقال أحمد أناضير ومكث على هذه المشقة سنتين استران +ماء إذ سمع أحاديث عن طريق الزهرى وابن المسيب ما كان يعلمها من قبل .

وقداستمر أحمد على الرحلة فى طلب العلم حتى بعد أناكتملت رجولته؛ ونضج عله » ولقد وعد الشافعى عند آخر لقاء بينهما أن يلحقه إلى مصر . واكته لم ينجز ما وعد ؛ فقد روى حرملة عن الشافمى أنه قال : ه وعدنى أحمد إن حديل أن يقدم على مصر , هل يقدم »قال أبن أى خاتم إشبه أن تسكون خفة ذات اليد مئعته أن بن بالمدة, 9) .

!5 طوف أحمد فى الأقالم الإسلامية طالياً للحديث , لا ستكثر الكثير ولاينى عن الكد واللغوب ؛ حمل حقائب كتبه على ظبره » حتى لقد رآه بعض عارفيه فى [<دى رحلاته , وقدكثر مارواه من اللاحاديث, وحفظه وكتبه » فقال له معترضاً مستكثراً ما حفظ وماكتب وماروى : دمة إلى الكوفة ! ! ومرة إلى البصرة ! ! إلى متى » © .

٠ءاريثك حلية الأولياء. (9) تاريخ ابن‎ )١( 1 ابن الجوزى ص م»؟ ء‎ )9(

دوم

وقد استمر جده فى طلب الحديث وروايته ؛ بعد أن بلغ مبلغ الإمامة ؛ حتى لقد رآه رجل رن معاصربه » والنحيرة فى يده يكتب » ويستمع فقال له يا أبا عبد الله » أنت قد بلغت هذا امبلغ وأنت إمام المسلمين » فقال « معانحبرة إلى المقبرة » . وككان رحمه الله تعالى يقول : ١‏ أنا أطلب العم إلى أن أدخل القير ,20 .

وهكذا كان أحمد يسير على الحكية الماثورة : ه لا يزال الرجل هاما ما دام يطلب العم ٠‏ فإذا ظن أنه ع نقد جبل » » نطق ما عمله » ونطق ما لسانه فى :لك الكيات التى نقلناها عنه .

م" - وقبل أن نترك اكلام فى هجرته فى سبول العم إلىأ م ينذوى صلةحياته العلبية » ومكانته من بعد » (أحدهما) أن أحمد كان معني بتدوي نكل ما إسمع من أحاديث رسو ل الله يلل وآآثار أككايه » غير معتمد على الحافظة وحدهاء وذلك لآن العم ركان عصر تدوينأعلوم نفيه دونافقه وعلوم الله » وعلوم الحديث» فا كان يكتانى بالالتقاط بأذنه , والحفظ بعقله . بل كان يودع ماتلقاه بطو نالقراطيس ٠ك‏ أودءه قلبهالحافظ الواعى» فكان حفظ الأحاديث كبا . وإسنادها بطرائقها . ولكيئه إذا حدث لاحدث إلا من كتاب . أى مما كتب ونقل » خشية أن يضل عقله فينسى » فيحرف كام الرسول عنهو ضمه » وذلكمزفرط التقوى »ء وابسةمد.ك بااعروة الوق النى كان عليها بعض اسلف الصالح الذن كانوا لا تحدثون شضشية أن رشبه لهم »يا ظنوا أنه يبه لغييم .

والأخبار متضافرة بقوة حفظ أحمد ؛ وكثرة حفظه » <تى أنه كان لايدون الإسناد أحياناً اعهاداً على حفظه هاء ويدون الأحاديث دافا , وحفظم! » وللكن لا ينطق ممأ إلا إذا ترأها ما كتب م توهنا م حتى أنه

لو سأله سائل عن حديث تحفظه بحث عنه كتبه » ثم قر أه مما كتب »2 وبروى

؟١ أبن الجوزى س‎ )١(

عم أنه سأله رجل من أهل مرو عن حديث فأمر ابنه عبد الله أن حضر له كتاب الفوائد لييحث عن الحديث فيه » ولكنه ل يحده » فقام بنفسه و أحضر الكتاب ٠‏ وكان عدة أجزاء وقعد يطلب الحديث ٠.‏ وجاءه رجل يطلب الحديث وقال له تعلمنى مما علك الله , فدخل إلى منزله وأخر جكتب الحديث ؛ وجعل على عليه ؛ 5 يقول للرجل أقر أماكتيت20. فأحمد مع جودة حفظه » وقوة واعيته » كان لا يعتمد على ذاكرنه ,

بل يدون كل ما يسمع ؛ وإذا أدلى بالحديث لا يدلى إلا ما يدون مع وعى نام وحفظ عظم ‏ الآمر الثانى - الذى يحب التنبيه إليه قبل ترك الكلام فى طلب العم ؛ هو نوع العم الذى كان يطلبة » ولاشك أن الذى كان يحت به وتم بطلبه هو الحديث وآ ثار الرسول ياه ٠‏ وفتاوى أصحابه وآثارمم العلمية وماكانوا ي>تهدون من مسائل فيحفظ كل ذلك ؛ ويتفبمه » ويمرف مراميه وغايانه ؛ ويرتدى