الاماادر/ة

7 السلا م” »#. 2 1 جيزم ش 1 : 2 سك يي غيته

نيا ته وعصمره: - أراؤه وفقهئهة

| أن م انط ع والاث اش فوارعسق_المالفك سبرب لات 7 15"

الحمد لله رب العالمن » » والصلاة والسلام على سيدنا محمد المبعوث رحمة للناس أجمعين » والهادى إلى الصراط المستقم » قد نزل عليه القرآن الكرم: بأ كل شريعة » وأهدى طريقة :6 نزل به الروح الأمين » وبيئه الرسوله الحكم » صلى الله عليه وعلى آله وصميه وس .

أما بعد : .فقد وفقرى المولى العلم الحكم » » فكتبت .فى الأئمة الأربعة المجمع على إمامهم. » والمتبعة طريقنهم فى الاجهاد والاستنياط » والمقتدى مهم من لم يبلغ شأو المجتهد » ولا غاية المقتصد » فرضى بالاتباع مع معرفة الدليل » أو التقليد من غير دليل .

ثم وفقنى له من بعد » فكتبت فى إمام بلغ رقبة الاجتباد » فاجتيد وخر » وغاد بالفةه غض الإهاب رجيب الجناب»ء "كا كان ى.عهده الأول ولكنه.فى «جملة ما اجهد وبحث واستنبط لم مخرج عما وصل إليه الأنمة الآأربعة إلا فى القميل من مسائل الفقه » ول يصلى ما انفرد به إلى محد الكثيز .وبعض هذا الذى انفرد به عن الأثمة الأربعة له أصل عند غير ه, كالإمامية:» ذلكم هو الإمام تثى الدين بن تيمية . |

وكان حقاً على إذا لا حظت سبق الزمان أن أسبقه باين حزم» فهو يسيقه بثلاثة قرو إلا قليلا » ولكنا أخرنا القول فيه » لا لتأخير رتبته » وإثما أنحر ناه لأنه نوع آخر من الفقه » ليس من نوع ما جاء به الأربعة » وإ كان الأضل واحداً » فليس من لونه » وإن اتحد المعدن . وكلهم ملتمسل من كتاب الله وسنة رسوله » وكلهم وارد وزدهما الصاق الذى فيه الشفاء والرحمة للمؤمنين .

إن ابن حزم فقّيه ظاهرى »© أسحيا فقه داؤد الأصهانى وسلك..بّه مسلكاً اتسم بسمته فوسع رحابه وأيد فروعه بالآدلة » “وناقضن مخالفيه "فق

لد 1 56

أقوال صارمة ء وسجدل غلب فيه الإفحام والإلزام ؛ وصال وجال » وعاضد أقوال الظاهرية يأقوال بعض الأثمة إن وبجد فها نصيراً » وأفاض فى شرح «فقه الصحابة والتابعين » وأخرج من ذاك كنوزاً نافعة » وكشف عن معين الاينضب ماؤه » ولا ينتقطع وراده » ؤاستتخرج من ذلك اللحضم الزخار من «الآثار السلفية نفائ ئس انفرد باستخر أءجها وكشفها .

'فكان لا بد بعد أن تكلم ف فقه الأنمة الأربعة ومن قرم أن نتجه .إليه ؛ لتعرف ما سجاء به » ولنبين النوع لع ديه نايع الفقه الإسلاتئ , «واللون الذنى اختص به من بين جمهورهم .

-وإن ابن .حزم فوق أن فقهه لون من الاستنباط غير ما عليه الأنمة االأريعة : ومن قارمبم هو ى شخصه نوع 'منفرد بين الفقهاء » فهو الباعمث ,وا محدث المجيد » وهو عالم الملق والنحل المجادل فنبها الأريب » وهو الشاعر -الثائر » الذدى يارب بشعره فحول الشعراء » و متاز نثره بالبراعة فى المعبى » «وجودة الحيال » ونصاعة الافظ و]ة راق الأسلوب » ومجمع فيا كتب من .نر فى بين جودة التعبير » وحمسن التصوير » وسلامة المعبى وعمق التفكير » يصف خلجات النفوس ونبضات القلوب فى عبارات فياضة: بالأحاسينس «وصور بيانية رائعة » سحى إنه ليعد فى الصف الأول بن الثاثرين ظ وم يكن 'نثره ضجة ألفاظ » بل كان معنى -جميلا عميقا » فى ديباجة أليقة .شر قَه.

وليس ابن حزم لونا -جديداً فى فقهه » وكونه أديب الفقهاء فقط » بل .هو راجل من بلد “كان فردوس زمانه قى البلاد الإسلامية » ولا فلات منه الآن .إلا الذكرى » إنه من الأنداس البى ما زال ذكرها يدىى القاوب » ويذهب بالنفس حسرات »ء يثير العبرات » ويل بالنفس المؤمنة أشد أنواع الحزن » أ.إنها مأساة التاريخ الإسلاى .

ودراستنا لابن حزم » وقد سرنا وراء الفقه من المشرق إلى المغرب © بهى تذكير بذلك الفقيد الحبيب » إقلم الأندلس اللحصيب » ١‏ فإن الذكرى تتنقع المومنن ٠‏ .

وإنا لنضرع إلى الله العلى القدير أن يوفقنا لتجلية نواحى ذلاك الفقيه العظم » وذاك المحدث الحافظ » وذاث العالم المتسع الأفق » البعيد مدى الفكر » وذلك الناثر الشاعر الذى مبز بشعره ونثره الفنى أعطاف القلوب » ويمتع الآذان والنفوس ء وإنه لولا توفيق الله تعالى ما «جلينا حقيقة » وله اهتدينا إلى فكرة ؛ إنه الحادى إلى سواء السبول .

من ربيم الثالى سئة «بام؟ . ص 1 محمد أ 0 * من يتاير سنة 104 م إلى زهر

و ع آمو

حميل

١‏ قال أبومروان بن .حيان فى وصف ابن حزم «كان بحمل علمه » ويجادل من شالفه فيه على اسّرسال فى طباعه وبذل بأسراره : :واستناد على العهد الذى أنخذه الله على العلماء من عباده » ليبيننه للناس ولا .يكتمونه فلم يلك يلف صدعه »)١(‏ بما عنده من تعريض © ويرقه بتدريج ) بل يصلك به معارضه صاث الجندل » ينشقه متاعقه(؟) » إنشاق اللخردل » “فنفر عنه القلوب » وتوقمع به الندوواب » حبى اسهدف إلى فقهاء وقته » فالوا على بغضه ورد أقواله 3 فأجمعوا على تضاياه » وشنعوا عليه » وحذروا «سلاطيهم من فتلته ) ومبوأ عوا*هم عن الدنو إليه والأنيل عله وطفق الملوك يقصونه عن قرمهم ء ويسيرونه عن بلادهم . . . وهو فى ذلك غير "مرتدع ولا راجع إلى ما أرادوا به » ييث عامه فيمن ينتابه هن بادية بلده .من عامة المقتبسين منهم » من أصناغر الطلبة الذين لا منشون الملامة » محدتهم ويثقفهم ويدرسهم » ولا يدع المثابرة على العلم » والمواظبة على التأليف »: .والإاكثار من التصنيف حبى كل من «صبنفاته فى فنون العلم وقر بعير ؛ لم تعد أكثرها بادية لتزهيد الفقهاء وطلاب العلل فيا » حتى لأحرق بعضها بأشبيلية ومزقت علانية » لا يزيد مؤلفها فى ذاك إلا بصيرة فى نشرها » وجدالا للمعاندة فبا » إلى أن مضى لسبيله » وأ كير معابيه فها زعموا عند 'المنصف له -جهله بسياسة العلم الى هى أعوص من إتقانه 7

؟* ل ذذلاتك هو ابن حزم قَُ نظر المؤرخين الذين عاصروه » وتلك مز لته بين علماء عصره 4 علم واسع غزير » وفضمل كبير » ولكن حدة الحدل » وصراحة فى القول » وممهاج أخئص به » -جعل فقشهاء عصره .ينفرون منه » وبحرضون عليه الأهراء والحكام فينفونه ٠,‏

, أى قوله الذى يصدع فيه بالحى الذى يمتقده‎ )١( . '(؟) المتلعق الذى يقول من غير غجة‎ , معجم الأدباء لهاقوثت ج١١ ص 48 »© طبع فريد الرناعى‎ )0( '0

نا

ولا ندرى أكان سيب اختلاف الفقهاء عليه استطالته بفضلل القول. علهم » وأنه يلحن بالحسجة حيث لا مجدون له رداً » أم كان سبب ذلك. مالفة المذهب المعروف عندهم » وهو مذهب مالاث » والإتيان بفقه لم يألفوه » ومنباج لم يعرفوه » وتشدده فى الدفاع عما اختار » وعنفه فى الرد علهم لا همه أأصاب القول الرأى فأدحضه » أم صاحب الرأئ فجرحه » وأنه يقول ما يرى لا مبمه بأى خطاب يقول » ما دام تحر ما يراه زأياً ؛ وهو فوق ذلك يمس برفعة قدر على الس فلا يدئون منه » ولا يعمل على, إدناتهم

ولعل السببين اجتمعا فكونا ذلاث البغض الذى سكن قاوب فقهاء عصره. وغيرهم » وقد يكون هناك فوق ذاك سبب آخخر هو أنه كان يتساى عابهم, بما أنعم الله عليه.من بسط فى الرزق » وسعة فى العيشى » ما كان يعيش على, عطايا الأمراء » بل كان يعرش مما خافته له أسرته عن نضل مال » فكان. لذاث أثره فى نفوسهم » وكان هو مذا الاعتبار +كل لنفسه مقاماً فوقهم » والعين تكره النظر إلى من هو أعلى مها » والنفس لا تحب هن يتساتى علها

م ب ألب أولثلك الفقهاء الأمراء عليه كنا يذكر المؤرخخون » ولكن. يظهر من ثنايا الحقائق التار * مخية أن الأمراء لم يكونوا فى -حاجة إلى التأليب. عليه » يل كانوا فى حاءجة إلى إبجاد سبب لاضطهاده . ففامم الفقهاء الباب هم 3 وجاوبوهم ى بغضامهم 3 والتى حول ذلاتك العالم القوى نوعان من. البغضاء ؛ بغضاء العلماء أو النظراء » والثانى بغضاء الأمراء لأسباب تتصل. بالمللك والسّلطان ؛ ذلات أن ابن حزم كان من أشياع ببى أمية يذكر مفاخر لهم فى الشرق والغرب » ولا يذاكر خصوعهم با يستحقون من رفيع المتزلة. وعظم القدى » حى لقد امم بأنه ناصى يناصب علياً وبى هاشم العداء » فلما دالت دولة بى أمية » وشعاف من يعدم ,على الذكم حاف فم تشع لآل على ناصيوه العداوةٌ “م مجاء من بعدهم ٠ن‏ ن عادأه أرضا 3 وأرادوا علة لكيد فوءجلوها ف مباغضته للفقهاء: وانهامهم له فأنزلوا به الأذىونفروا ناس ولكن العم كالثور واغواء ليقف تيفة أحد » ولا عول أحد حوداتتشار وذيوعه » لقد أحررقوا كتبه » فةال فى الذين أحرقوها ومن أوعزوا إلهم د

افا

فإن نحرقوا القرطاس لا تحرقوا الذنى. ١‏ تضمنه الآرطاس» بلهو ق صدرى يسر معى حيث استقلت ركائبى 2 وينزل إذ أثوى ويدفن فى قبرى دعوقى من إحراق رق وكاغد2 وقواوا بعلم كى يرى الئاس منيدرى وإلا فعودوا فى المكاتب بدأة فكم دون ماتبغون لله من سير )١(‏

5 ب محياة كلها نضال» 'لاث حياة هذا العالم القوىو [نه وإن كان قد واد ق عيش ناعم لم تكن حياته ناعمة . ولقد اتسعت آقاق فكره » فقد درس الفلسفة ء والأخبار » والأنساب » والاغة والأدب » وحفظ من الشعر القدم والإسلاى الكثدر ودرس الحديث وحفظ وجمع » وكتابه المحلى يفيض عا يدل على مقدار علمه بالممحاح عن النى صلى الله عليه وسلم وفتاوى الصحابة وأقضيهم وآثار التابعين وفتاومم وأقضيتهم 6 فهم 2 هذا م ر لا تكدره الدلاء » وقد كان الما بالملل والنحل قديمها وإسلامها © وقلك ذاد عن الإسلام فيا هوجم به من اليود والنصارى الذين كانوا يصاقبون الدبار الإسلامية بالأندلس » إذ قد فتحت رحاءها لكل من يأوى إلا » فيعيش ف كاف أمراثها 4 حرا غير مقيلك يدر س وبدارس ٠‏ ويئاقش ويجادل » قفتصندى أبن حزم لرد افترائهم وكشف الاثام عما يدسوت من ن آراء 8

وقل دون قَْ بطوت الكتب تالك المساجلاات والردود 2 قول عكر 2 وعبارات نجزلة هى بان لغة العلم واغة الأدب » وكان البصير بالتاريخ فى" عمومه وخصوصةه )2 فهو يعلم تاريخ الملوك وتاريخ النحل » وكيف بدأتء وكيف عاشت » وكيف ابت » يعرف ذات بعقل مدرك للأسباب قبل المسببات » ولاغايات قبل «ظاهرها » وأودع ذلاثك كله ى كتبه بقلم هبين .

- ولابن حزم فوق ما سبق دراسات نفسية درس فيها النفوس و تعمق فى سير أغوارها فى عبارات كاشفة موفقة ». فهو ممالل النفوس » ويدرس الأفكار كيف تدخعل ى الطوائف واطباعات » ثم محال نفوس الاحاد » حى أنه ليكتب فى الحب والعشق » وكيف يبتدىء فى القاوب يغزوها » و-حسباك كتابه و طوق اللهامة » لتعرف إلى أى مدى كان بتغلغل ذلات الفقيه فى دراسة

(1) الأخيرة لابن يسام الجلد الأول من القسم الأول صن ١44‏ طبع كلية الآداب بالقاهرة .

د 18 اده

النفس العاشقة » وما يشير فا عوامل الصبابة والهوى » وقد استمد ذلك. ما درس بالتعجربة والعيان » لا بالظن والتخيل » ؛ فلم ياجأ إلى بطون الكتب. يستخرج دفاتها . وإنما نأ إلى الحس مع العلم يستقرى ما يسجله ويثبته فه وقائع هذا الوجود » وقد مهل له ذلات أنه كان يعيش ى صدر ححياته ق. بيت فاكه ف النعبم ؛ تغدو وتروح ف أمبائه الجوارى الحسان » فاستطاع أن مختير نفسه » وبمحصى عمل غيره » ودون ذلك فى عبارات كأنما الثير العذب. مجرى ق الحداول والرياض .

8 هذا عرض لمظاهر عتافة لحياة ذلاتك العالم النايغة ؛ وهى وإذكانت. مظاهر بجلية تتبدى للقارىء فى كل صفحة من آثاره وكل رسالة هن رسائله », قل انبعثت عن شخصية تعددت أواحبا » وتباينت اتجاهانما » وكل صفحة من صفحات كتبه تكشف عن جانب من جوانب نفسه

فحياته الشخصية ليست ساذجة كحياة هن ذرسنا من الأثمة الذين درسناة حياتهم » فحياهم رضى اعنم مط ذكرى واحدء وإن كانت ل آراء فى نواح غير الفقه » فهى على هاءش تفكيره, » وليست فى صمم اجا أما ابن حزم فطراز آخر ‏ فأنت تمده فى الأدب ثائرا فيا مما لابقل كن ٠‏ أى كاتب من كتاب عصره وبلده » وربما اءتاز عليهم يمجودة الفكرة مع -جزالة الديبااجة » .و.جال الصورة البيانية » وهو فوق ذاك النيامى النعنشا و بيت الوزارة » وكان له هو شأن فى الوزارة » ثم هو امحدث والفقيه والمؤرخ » وكل تلك نواح ى صمم نفسه » وإن كانت المقادير متلفة وهى مهازجة » تعاونت فكونت تللك الشخصية العيقرية

فلا بد عند دراسة حياته من بيان العواءل المؤثرة البى وبجهته إلى تلك. النواحى المتشعبة المتلاقية » وتلك الاتجاهات الختافة غير العادية » وأحيانا يكون مظهرها متلفاً متضاربا وعند الفحص نحد المجرى متحداً فى المنبع » وإن اختاف المصب إلى شعم, »© وقد يكون بعفها كدرا ( وبعضها رائقآ صافياً حسب ما صاد ف كل شعبة فى اتجاهها ,

/ا ‏ ولقد يبدو بادى الرأى وجه التخالف بين مظهرين و'جدناهما فى

له ١1‏ م

عخياة ابن حزم وآثاره » أحدهما كتابته فى العشق والعشاق » والإلف والألاف كتابة من ذاق طعم الحن : وعرف ما تعتلج به نفس المحب » ومأ محتامج فى ثنايا صدره من لواعج ج- العشق ؛ والثانى كتابته فى الفقه والحديث وعم الكلام كتابة من راك تصمه ف الجدل' صلئ” الجتدال » وينشقه فى سمبيجا . إنشاق ادر دل » فإن المظهر الأول مظهر نفس عطوف ألوف » والثانى مظهر لسان عنيف حى لقد وصفه ابن القيم بأن كلامه فى العشق تماع فيه نفسه اتمياعاً(١)‏ © بيها هو قى الثاق نحشن بجامى اللفظ ء .لا يسمع منه السامع . إلا" قعقعة تشبه فحعقعة السلاح .

ولكن إذا درسنا أدوار حياته دراسة مستقصية متتبعة نعرف أن التبع واحدء فالآولى كتابة شاب ثرى يرفل فى حال النعيم » ويعيش بين الجوارى الحسان فى بيته والقيان اللاثى يملكهن علك العين . فيسجل قى كتابه «١‏ طوق الميامة 0 حيأة شبايه وملاحظاته قى العشرين إلى الخامسة والثلاثين أو بعد ذلاك 8 حبى إذا خلع رداء الشباب . وكان من المصادفات أن مخلع أيشماً العيش الشادىء فقّد استقبل حياة + ريرة شديدة وإذا كأن المال فى هذه الحال موفوراً لم تكن الهناءة موفورة فانصرف إلى حياة علمية » ودراسة فى الحديث والفقه والفرق والكلام 34 وفوقف ذلك كات قَّ جهاد ومجلاد و

وإذا كانت عاطفته الحادة القدممة قدسار تق الشباب على ذلك النحو» وإن كان عفيفاً كنا سنبين فطبعه الحاد القوى أيض) هو الذى جعل منه ذلا الممادل العنيف » فالأصل واحد فى الأمرين وإن تغثر الشكل . وإن أخيار المفكرين والعلماء والشعراء فيبأ الشى ء الكثير من ذلاك . فالطيع الواحد قنك محدث عنه أهران قى ظاهرهما متتضادان ؛ وأكذبما متحدان فى الأصل والمنبع .

م - وإن ذلك بلاريب يتقاضانا أن ندرس حياته فى كل أدوارها . لتنوع المظاهر والأشكال البى ظهرت ق كل دور 6 وكان لكل مظهر . زمانه » ولكل ثمرة إبانها .فى إيان الشباب أنتتج ذلاث التحلول النفسبى العميق ع وى الكهولة والشيخوخة أنتج ذلا الثّراث العلمى المجيد .

(1) راجع فى هذا روغة الحبين لابن القم .

وإن تراثه العلمى نفسه لم يكن نجزى فى مدار واحد . بل تعددت آفاقه. واختلفت انجاهاته فهو العالم بالديانات القددمة وحالما عند التبيين الذين بعثوا: مها ثم مما اعثر اها بعد ذاك . وعلم بالمتخذ الى يستطيع أن يصيب منها أهدافه وعلم بالفرق الإسلامية وتاريخ ابتدائها والمنبعث الى انيعثت نيعثت منه وأويجه الرد علها كنا نوهنا . وقد سجل ذلك كله ى كتابه «الفضل فى الملق وله ولابمكن درامته من غير أن يتصدى اكاب ف باب كير اية بعض آرائه وبسط مهاجه ى هذا .

م هو العالم المؤرخ الذدى يدرس أخبار الأمم » وأنخبار الإسلام خخاصة . وهو فوق هذا وذاك الأديبٍ الكاتب الشاعر كما ذكرنا . ولامكننا أن. نعرف ابن خز م على ورجهه إلا إذا درسنا ذلك كله دراسة مستفيضة أو مقتصدة مجلية كاشفة. . وعقدئا لكل. ناحية من .نواحيه العلمية باب بخاص » بين مقامه فيه . ومنهاجه وإلا كانت الدراسة ناقصة .

وابن حزم بعد ذاك كله الفقيه الحدث الذى استفاض فى درس ' الحديث والعلم يكل طرائقه . وجمع الأثور كله أو جله وخاصة ما كان منه مصلا بالأحكام الفقهية . وشترج على الناس بمهاج نخاص فى در استه الفقهية .

ولكن المؤرخين قالوا إنه ابتدأ فى دراسته شافعى المباج » ثم لم يلبمشه إلا قليلا حى أصار ظاهرى امهب » فكان كداوود الأصمهاى صاحب.

اذهب الظاهرى» نرج على الفقه الشافعى » َم صار منشى عالمذهب الظاهرى ‏ فتولك المذهب الظاهرى من المذهب الشافعى .

ولقدد كانت دراسة ابن جزم الظاهرية دراسة مستقلة - اشخصه أثر فى . تكويها » ولم يكن فى كلها تابعً » فكان لا بد من معرفة الصلة بها وبين ' الذهب اللى حملت اسمه » وذكرت رسمه » أهو كان فقط ريا لمذهب. داوود » أم كان ناهج منهاجاً يتفق فى أصله مع داوود من حث فق الفياس » ثم هو فى القواعد والفكر والتوسع فى الدراسة حاءلى لواء مستقا وليس تأبعا لأحد .

إن ذلك كله لا يد من دراسته 3 وليس بالسهل اليسر ١‏

وات

#ؤآثف - وابن سمزم قد وضع أصولا وبحررها 4 ومج مهاج الشافعى. فى أن حد منهاج استتباطه وطريق اجتهاده فى أصؤل دونبها وكتها » وأسبب. فى بيائها » ووضهها فى كتاب سمى « الإحكام فى أضول الأحكام ؛ فلا يدهن 00 دراسة تلك الأصول » وموازتتها بأصول الفقهاء عامة وأصول داوود بخاصة 34 وقد وضع مع ذلك الكتاب المستفيض كتابا آآخخر موجزاً فى أضول الظاهرية ؛ فهل هما متلاقيان فى الجميع » فلابد من دراسة ذلك ليعرف مقدار الاختلاف» إن كان بين منهاجه خخاصة ومنهاج أهل الظاهرية عامة . .

إن القييز بين منهاجين متقاربين فى أصل الفكرة صعب عسر » مخلاف. القييز بين المناهج المتباينة ؟ لأنه إذا بعدت المسافة ببن المباجين كانا ممزين, ‏ عقتضى ذلاك الإنيللاف البعيد 34 أما إذا تقاريا أحى اند[ ُّ الاسم 3 فإن [القييز حينئذ يقتضى استةصجاء ونحرياً دقيقاً » ووزن كل فكرة ميزان حساس ».: ليعرف الفرق مع هذا الالتباس 6 وتقارب المقياس '

- وإن ابن خزم فقيه فقيه ينكر القياس » ويشتد ى نقد فتهاء القياءت * تقدا مرا » ثم يشتذ :أيضياً فى: نقد فقهاء الاستحسان » فهل أسعفته النصوص .. والآثار فى. كل استنباطه » لقد اجتهد » وفرع الفروع » وشعب المسائل.» ,. وكتابه « الى » فيه أشتات من الفروع التتلفة .. فهل أسعقه الأثر أو النبص . فى كل مافرع واستنبط ؟ لاشك أنه قد أى فى دراساته الفقهية بأكر مجموعة من الاثار» وقد يأخد بأقو ال الصحابة والتابعين. وبالصحاح المسندة . وبالمرسلة والمتقطعة . وبالأحاديث المشهورة وغير المشهورة وكل مالم يثبت أنه مو ضوع ٠‏ ومع ذلك لا نسب أن الخصوص قل أسعفته ل لكام ف الفروع الى تصدى لطا نفياً وإثياتآ . ولا بد أنه قد سللك فى اجهاده نوعا من الاستنباظ أيآً كان مقداره , وأنه بنى على النصوصن والآثار » ففرع الفروع وأسسل الأصول ٠‏ وضع على هذه الأصول فروعاً تناسها وجى منها ثماراً تنتجها . ْ

فن أبن الاستباط ؟ إن ذلك ممتاج إى نظر. . ولسئا نريد أن نقول. . إنه وقع ف القياس «حيث أراد مجانبته وأخد به حيث أراد إبطاله ٠‏ :بل كتب . الفصول والكتب فى إبطاله . لا نريد ذاثك . ولككن ريد أن نعرف مسلكه...

ب غ١‏ سا

الفقهى حيث لا يسعفه النص أو الأثر وإن ذلك بلا زيب محتاج إلى دراسة غير متحيزة ليتبين منهااجه » كما هو. .لا كايريد الكاتب فيتقرر الأمر كنا هو ' قر ذاته ولا بنطبع بوأى الكاتب , 3 بل بنظر واضع الكتاب . ١1ل‏ ولاشك أنكل عالم بينه وبين عصره محاوبة » ولقد وجدنا ابن حزم من أشد العلماء تأثراً بروج العشر . وانتفاعاً من ثمراته . وإ ن كانت المنازعة بينه وبين فقهاء عصره قائمة . فبيها لهم مالكيون يكون هو .شافعيا » | م يرج علهم بالمذهب الظاهرى بيجادل عنه ويحميه ويشتد علبهم فى المدل فليست المجاوبة بين العالم والعصر أن يكون الوثام قآئماً بينه وبين المعاصرين له من العلماء فقد يكون انالف أقرب إلى روح العصر من الموافق » وإن ذلك أوضح ما يكون فى ابن حزم هذا » فهو أقرب إلى روح عصره من “كل فقهاء زمانه » ألم تر أنه ,كتب فى العشق والعشاق » وقد كان عصره وبلده . والتصب والحضارة وما كانت عليه قى .الآندلس ثم فراغ النفيس عند الكثرين من أهل اليسار سبباً ى الإكثار من القول فى الغزل شعراً وثثرا» وقد ذهب اتخيال فى ذلاك كل مذذهب + وسجال فها كل مجال . فإذا مجاء عالم: وكتب فى العشق محللا . يرد الظواهر إلى أسباءبا فقد -جاوب روح العصر ٠‏ أكثر ممن حرج وتأثم . وقد كتب هذا ببحث العالم ودقته . وطريقته فى الاشتقراء العلمى . فجاوب بذاك عصره وأثر فيه وتأثر به . ولقد كان 7 عصره عصراً ناصبآ من شأنه أن بمد العالم بأرسال من الفكر , ومنازع مختلفة : من النظر . ومسالك عختلفة من المناهج العقلية . والعالم يتغنى فكره من كل ما بمد به من غذاء » حى إذا تمثل فى نفسه نرج على الناس. بنوع “جديد من العم يتصل بذاتيته ٠‏ ويستمد عناصره من قوة شخصه أ

٠ . لقد كانت الأندلس أقرب بلاد الإسلام إلى البلاد النصرانية‎ ١ بل إن المسلمين توغلوا فى أحشاء بلاد الفرنجة . وكانت لهم إتاوات مفروضة‎ على بعض تلك البلاد . وبعض.بلاد النصارى كانت تصاقب أو تدخل فى‎ أجزاء الدولة الأندلسية , ورضوا أولا أن يدفعوا الجزية.عن يد وهم صاغرون‎

ب #هاب

ثم كانوا بعد ذلك إلشوكة الى أقضت مضجع المسلمين ومن عندهم انسابت. المجحافل النصزانية فى قلب الدولة الإسلامية فى الأندلس +

وإن ذللك الاختلاط » كان يوجب بلاشاتٌ اختلاطاً فكرياً مع الاختلاطة المادى فتلاقت الأفكار فى احتكاك علمى ٠,‏ كنا تللآقت الأجسام فى اجماع مادى »ء وكانت مدار س :قر طبة قَْ عم :ابن حزم ومن بعده تعج بالبود والنصارى يتلقون علو م العقل م من منطق وفلسفة ويبثون فى أفكار المسلمين. ما يقير حير نهم فيأخنون علما صافا ويلقوت أذكاراً مرقة يشلك :

وإن .ابن حزم بلا شلك جاوب هذه المنازع الفكرية الختلفة بتصديه لدحضها وكشف زيفها . ورد الحق إلى نصابه . وكتبه واضحة فى هذا ممتلئة به . ولعل ماكانت تشره تلك الأقوال من شلك مقصود سبباً ى شدة قوله 2 وحدته ى الحصام . ْ

١‏ - وم يكن عصر ابن حزم فيه ذلك الالتقاء الفكرى بين الفرنجة والإسلام » بل كان فيه التقاء من نوع آخخر . فيه الالتقاء بين الفكر الإسلاتى فى الشرق وآداب المسلمين وفنومهم فى بغداد وما حوا ٠‏ وبين الفكر الإسلاتى فى الغرب وآداب المسلمين وقتوهم فى الأندلس . -

إنه قد انحد الفكر الإسلاتى ق جملة مقاصده وغاياته فى كل بلاد الإسلام ؛ لأن القرآن كان هو المسيطر وهو الجامع لاويحدة . وسنة رسوله. كانت قى كل مكان هى السنة الطجامعة الموحدة . واكن الإقل.مية كان لها شأن فى شعب التفكير» فقد كان الأندلس مذهب فقهى ليس هو المذهب. السائد قى الء راق . فقد كان مذهب مالات هو السائد قى الأندلس » وكان ذهب أبى حنيفة والشافى هما السائدان فى سائر بقاع الإسلام ما عدا المغرب . والأدب والفن م شتق من الإقلم فى لونه وشكله . وق عصر ابن, حزم قد التتى الفك ران الشرق والغربى فى الأنداس فكانت وفود العلماء من, الشرق نجىء إلى الغرب ٠‏ وكان بعض علماء اشرق حريصا على أن ينس

علمه وأدبه ف اشرق والغرب معآ » فصاحب الأغاق كان حريصاً على ألا ينشر كتابه الأغانى فى العراق وما حوله قبل :أن ينشر فى الأندلس : بل إنه نش فبها قبل أن ينشر ف العراق >

5ؤأله

. كان لذلك الالتقاء الفكرى أثره فى تفكير ابن حزم ١‏ ولعله كان أوضح فيه تأثيراً من غيره » فهو مختار .ذهب الشافعى . ولح يكن منتشراً .فى الأندلس » ثم مختار مذهب أهل الظاهر . وهو وافد إلى الأندلس » ولم يكن له أى سلطان فيا أ

1١‏ -- لقد كان عصر ابن حزم عصر العلم حقا فى الأندلس ٠‏ فقد 'انصرف إليه أمراء ببى أمية مجاراة لأولاد مومهم العباسيين ف الشرق ٠‏ .فز تحرت مجالسهم بالعلماء . وامتلأت مكتباتهم بالكتب » ولقد روى ابن حزم تلك الكتب . وروى كثرتها . فقد جاء ف نفح الطيب ماانصه ؛

« قال أبو محمد بن حزم أخمرنى تليد الحصى إوكان على خزانة العم «والكتب بدار بنى مروان أن عدد الفهارس اابى فها تسمية الكتب أديع 'وأربعون فهرسة . وق كل فهرسة عشرون ورقة ليس فا إلا ذكر أسماء الدواوين لا غير » 3 :

وإن كثرة الكتب تجعل لاباحث عدة أسائذة لم مخاطهم ولم مخاطبوه » .ولكهم سجلوا علومهم فخاطبوا الأجيال جميعاً ».وتانى عامهم بهذا الاعتبار» .وبذلك يصعب على الباحث أن يعرف من لأثر مهم العالم الذى يدرسه إلا إذا أخبرنا هو عن أشد العلماء تأثير؟ فى نفسه » أو أشد اكتب إيعازا ى .فكره ء ويمثاً له0» فإن أساتذته يتعددون والمجهواون +٠‏ نهم أكار من المعروفين » والمذ كورون أكثر من المغمورين » إلا ما المشامية 3 والمشاركة ى الفكرة . ويثبت. معه الاثفاق الفكرى بان المتشامين .

وإذا كانت الكتب كثيرة تلاث الكثرة فى عصر ابن حزم » والتلى كببرا على ذلاك النحو » فإنه يكون على الباحث فى أثناء الدراسة أن يتعرف الآفكا ر الى كانت تسود » والعلوم الى كانت مدونة » والمبسوطات امختلفة فى العلوم » والكتب اللجامعية 0 يظن أن ذلك العالم الجليل خرج علمها ٠‏ كا تخرج على الشيوخ الذين خاطهم ودرس عليهم ه,

15 - وإن عصر ابن حزم كان عصر الاضطراب السيامى » فهو عصر انهاء دولة وابتداء أخترى 3 والناس بينهما فى مضطرب من الأفكار والمنازع

ةا ل

وقد اختلفت الولايات والأولياء» وأمر الرعايا كان بين الأمراء التازعين؛ لقد عاصر ابن حزم تحر الأموين ى الأندلس 2 فرأى دولة بى يتحدر سلطائما © ومبوى الأمر فها إلى أحد أوليائها أنى الور وي م رأى الأمر يعود [لهم ثم بخرج » وهذا كله فى عصر واحد .

وفى اللحق أن الشعب الأندلسى كان منصصرفاً عن ذلك الاختلاف » قل يكن معني بالسياسة والسياسيين » كالشأن ف المشرق» فقد كان الشعب فيه يشتّرك فى الاضطرابات السياسية ؛ أو يكتوى بنارها » أما الشعب الأندلسى فقد ابتعد عنها » ولم يشّرك فيها » ولم يكتو بنارها » إلا بعد أن أصبح يأس الأمراء بينهم شديداً » وانتبزها أولا أعداء الأمويين من اللربر » ثم انهزها العدو الذى كات يربص بالمسلمين الدوائر » فأكلها كلها قطعة قطعة »: وسبخان من يرث الأرض ومن علها .

وإث أبن حزم من أسرة عملت بالسياسة » وكان له ولأبيه فبا شأن أى شأن فق كان أبوه وزي ثم صار هو من بعذه وزيرا؟ » وذاق حلو الولاية ومرها » أولا ؛ ثم لم يذق من بعد ذا فبها إلا مرا » ولذلاك تركها إلى العم فأمد العالم بتللك الأرسال من الفكر » وذكر اسمه فى اللخالدين » لا بسلطان الرياسة والسياسة » بل بسلطان العلم » وإن ما يتصل بالروح ببق 3 وما يتصل بالمادة يفى ) وإن لذلاك موضعه من درسنا بعناية الله تعالى ٠.‏

١١ /‏ ل وإذا كان للبيئة الطبيعية أثر فى تكوين الفكر أو اتجاهه ذإن ابن حزم عاش فى الأندبس يجبالحا الرائعة ذات المنظر الميج الى زينها رب الاين للناظرين » ورياضه الفبحاء » وخصيها الطيب » ومرويجها المضراء فقد كانت حقاً فردوساً » وكانت رنحانة الإسلام ٠»‏ كل ثى ء فيها جميل 3 أنهار جارية وعيوت ثرة فيض بالماء فى الجبال والوديان 1

وإن لذلا أ ثره فى نفس الكاتب ده بالصفاء » ورقة الحس + وإرهاف الذوق » وقد كان ذلاك واضيم) فىابن حزمء فد كان الكاتب الأديب الذى سحر باطمال قى كل شىء فى الفطرة والكون والإنسان » وبدا ذلاك فى أسلوبه الرقيق » وجال تعبيره » وحسن تصويره

(م؟ - ابن حزم )

. ولكننا مع الأسف 'نراه الفقيه العنيف فى تعبيره الشديد ى خخصومته حى ليدى بأنه عرف العم ولم يعرف سياسة العلم » كا ذكرنا آنفاً . ذلاك لأن حياة ذلك العالم الحليل فى ذلاك الفردوس لم تكن هادثة » .بل إن ذلاك الوزير الذى ساس وحكم تعر ض لأشد أنواع الأذى » فئق وسمجن » فهو قد تقلب فى أعطاف النعم فى صدر حياته » ثم تقاب بعد ذلاث ق <<

من الاضطهاد فى الشطر الأخير من حياته ول يكن فى المال قلا » وإن كان

قد فقد منه الكثير فى إبان اضطهاده » ولكن الباق لم يكن قايلا » بحيث بجعله فى المال قلا .

ولقد كان أشد مناوأة له » وتحريضا عليه العلماء كا ذكرنا » ولقد كانوا يتكرون عليه ظاهريته » ويتكرون عليه خروجه علهم » فلما تصدى للرد علهم الهم بمثل ما محس به تحوهم » وإن كانت ألفاظه.حادة جافية » فأفعاهم نحوه كانت أنجى وأحد . |

.ومن أجل ذلك وجدنا ذلك الأديب المرهف الذوق والوجدان عدف فى تعبار ه عن مخالفيه وقد سبقوه هم بالشدة ومئاصية العداوة ©» ولذلاع كله موضيعه من البيان .

5 هذه صور ليست كاملة التصوير عر ضتاها عر ضاً سبريعاً » لرى القارىء الكرم منهاجنا وما ستسلكه » وما سلتبعه فى دراستنا لذاث الإمام الفقيه » والباحث المستقصى والمجادل القوى »؛ والكاتب الأريب .

وإن ذلك الممياج مع صعوبة نحقيقه على الومجه الأكل 3 أو القريب من الكثال يؤجب علينا أن نضيف أبواباً فى الدراسة لم تكن فى كتب الأثمة الذين سبقنا إلهم بالكتابة » فإنه لا يسوغ لنا أن نكتب فيه من غير أن نتصدى لأسلوبه فى نيره الفنى » وإن ذلاك إن لم يكن من عمل الفقهاء فإنه لأبصح أن يفوت من يرجم له » ويتكل فى حياته ونواحى نشاطه المختافة » ولا شك أن ذلاث يكون بإبجاز لا إطناب فيه » أو بالحرى سيكون بإلامة من غير استفاضة » حيّى لا تخرج عن الغرض المقصود » والغاية المنشودة . وهى دراسة ابن حزم العالم الفقيه » والعالم الإسلاتى . نسأل الله سبحانه وتعالى أن يسبل لنا الصعب » ومببىء لنا من أمرنا رشدا .

الشمايززل حبأ'نى وعغصره

سمل حزم د« مولده ( 85" -5ه:؛ هم )

4 - أسمه على بن أحمد بن سعيد بن حزم بن غالب بن صااح بن . سفيان بن يزيد » وكنيتة أبو محمد » وهى الى كان يعير مها فى كتيه » وشهبرته أبن حزم .

مولدة

لايكاد الباحث الدارس يمد عالماً عظيمآ قد عرف وقت ميلاده بطريق التعيين » واكن يعرف وقت وفاته بالثعيين » لأنه ولد مغمورآ ومات مشبو را فكان. وقت الولادة غير »علوم على وجه التحقرق » ووقت الوفاة كان معلوما وإن. ابن -حزم على غير ذلك فقد عرف وقت و لادته » وعين لا بالسئة فقط » بل بالشبر واليوم » وجزء اليوم الذى ولد فيه ». وذلك لآنه كت تاريخ ميلاده لأحد معاصريه فى رسالة أرساها إليه » فقد. كتب إلى القاضى صاعد )١(‏ أنه ولد فى آخر يوم من أيام رمضان سنة 884 , ' وكانت ولادته فى تلاك الليلة بعد الفجر وقبل طاوع الشمس .

وإن ذاث التعيين يدل على عناية أسر ته بتحرير تاريخ ولادة آلحادها ؛ وإلا مانسى لابن حزم أن يعرف ميلاده بذلات التعيين الدقرق » ويدل على تحضر الأندلس » وعناية أهلها بأخبار مواليدها » وعلى رفمة شأن تلك الأسرة سخى كانت تعنى هذه العناية . .

اس وقد أجمع كتاب سيرة ابن حرم على ذاث التاريخ لم مختافوا. فيه » ولكن جاء فى معيجم الأدباء لياقوت عن صاعد الذى ذكر تاريخ هذا:

)١(‏ هو القاضى صاعد بن أحمد الجياى الأندلسى المتوق سنة +45 ع وله كعاب أسمه « طبقات الأب » .

5 0

الميلاد ما نصه : « وكتب إلى مخط يده أنه ولد بعد صلاة الصبح من آآخر يوم من شبر رمضضهان وهو ابن ثنتين وسبعين سنة إلا شهبراً 2)١(‏ ونظرة يسيرة إلى ذلاك النص تثبت ثبت أن ثمة خخطأ فى النسخ » لأنه ذا كان الثابت أنه توق فى آخر شعبان سنة *40ه كما هومذكور ى معيجم الأدياء » فإنه لكى يعيش ثنتين وسبعين سنة إلا شبرا يجب أن تكون ولادته فى آآخر رمضان سنة 84" لاسنة مم" » إذ على مقتضى أن ولادتة سنة 1م" » ووفاته سنة 405 يجب أن تكون سنه عند الوفاة ثلاث وسبعين ولا تكون ثنتين وسبعين » وعلى ذاك يكون التحريف فى النسخ ثابتاً بدليل ه ن ذات نص ياقوت ء وفوق ذلك" فياقوت قد أسند التاريخ إلى صاعد الذى أسند إليه الجميع * وحكوا عنه أن ابن حزم كتب إليه بأن ولادته سنة 84" لا سنة 41" . وقد كان مولده بقرطبة بالجانب الشرق . حنست

١‏ - علا ابن خزم بعلمه » ول يعل بنسبه » ولقد كان هن أسرة لها شأن فى الوزارة فى حكم الأندلس ؛ وكان هو وزيرا لبعض الأمراء » ولكنه رأ الشرف والملامة والعزة فى أن يتصرف إلى العم » فملا بالعم » ودو. فى التاريخ اسمه إماما فى الفقه » ومؤر خا » وكاتياً وشاعراً .

وقد ذكر أنه ينتمى لأسرة فارسية » وذلاك أن جده يزيد كان فارسيً وكان مولى ليزيد بن أى سفيان أخى معاوية الذى ولاه أبو بكر إمرة الجيش الأول اللى ذهب لفتح الشام .

. وعلى ذلك فهو قرشى بالولاء » فارسى باجنس » وإنه لذلاتك الولاء "كان يتعصب لبى أمية » يعادى من عاداهم ؤيوالى من والاهم » وإن ذاك من الوفاء الذى كان فى معدن ابن حزم وكان متغاخلا فى صمي نفسه ء حى إنه أخيص مرجايأه وأشرف ماعرف به ,

وقد رحل سجده الأعلى مع البيت الأموى إلى الأنداس » لما رحلوا

. معجم الأدباء ج ؟؟ صن707١ طبع الرقافى‎ )١(

ا 062

إلها وأنشأوا .ملكهم مها » وقد نزلت,أسيرته فى قرية. منت اليشم عن إقليم الزاوية من عمل أونبة البى هى من كورة لبلة من غرب الأنداس(1) وأولم من وفد إلى الأندلس مجده الأعلى خاف 3 وقد كان لهم شأن يوم أن نزلوا » »حبى لقند قال الفتح ين خاقان « بنو حزم فتية علم وأدب وثلية جل وحسب © 'فلهم رفعة العلم ورفعة الحاه والمجدع ٠‏ '

١‏ س هذا مايقرره الأكثرون من المؤرخين » ولكن مخالفهم أبو مرؤان بن حيان فروى عنه ياقوت فى معجمه ما نصه : كان من غرائبه انماؤه لفارس واتباع أهل بيته له فى ذلات بعد حقبة هن الدهر » تولى فا أبوه الوزير المعقل فى زمانه الراجح فى ميزانه أحمد بن سعيد بن حزم لببى أمية أولياء نعمته . لاعن صحة ولابة لهم عليه » فقد عهده الناس امل الأبوة مولد الأرومة من عجم لباة » جده الأدنى حديث عهد بالإسللام ولم يتقدم لسلفه نباهة » فأبوه أحمد على الحقيقة هو الذى بى بيت نفسه فى آخر الدهر برأس رابية » وعمده باتخلال الفاضلة من الرسجاحة والمعرفة والدهاء والرجولة والرأى » فاغتدئ جرثومة ساف من تماهم » أضتهم عن الرسوخ فى أول السابقة » فا من شرف مسوق إلا عن خارجية » ولم يكن إلا كلا ولا . حى نخطى على هذا رابية لبلة » فارتى قاعة اصطخر من أرض فارس. فالله أعلم كيف ترقاها إذْلم يكن يؤنى من خطل ولا -جهالة » بل وصاه مها واسع عل ووشيجة :رم معقوفةء بلبها عستأخر الصلة رحمه الله (؟) .

الا س وترى من هذا النص أن ابن محيان معاصره يشاك فى سحة نسيته لفارس » وى أصل ولائه لبى أمية » ويزكى ذات بأنه لم يكن قبل ذلك الادعاء معر وفاً إلا بأنه من عجم لبلة » وأن جده الأدنى قد انتقل من النصرانية إلى الإسلام.وعجب كيف ينتقل من رابية لبلة بالأنداس إلى قاعة اصطاخر بفارس » ثم يذكر أنه لم يكن لهم مجد ولا ذكر قبل أبيه » وأن أباه هو الذى

)000( معيجم الأدباء ص 77 الجزء الم كور ٠.‏ 02 ععجم الأدياء ب ١1‏ صن "8٠‏ والذخيرة لابن يسام ص +4 3 المحلد الأرل من '

القمم الأول .

ب-. 5# بد

كوت ذلك المجد لمن -جاء بعده » ذلك كلامه وهذا شكه » ولثلق عليه نظرة. ضغيرة .

إن كلامه فيه تضارب مع كلام الفتتح بن شاقان » لآن الفتتح بن خاقان يقول « إن ببى حزم فتية أدب وثنية مجد وحسب هفلهم مجد وحسب ولامكن أن يكون ذلك إلا إذا كانت لهم عراقة وشهرة . وفوق ذلك فإن الذسب الفارسى أثبته له المقرى > والذهبى وغيرهما فى تاريخه ويكاد يكون موضوع إجاع ولقد قال الذهبى٠ى‏ تاريخه نقلا عن صاعد معاصر ابن حزم « والعلامة أبو محمد على بن جمد بن سعيد بن حزم بن الب بن صالح الأموى مولام أ الفازمبى الأصل الأندلسئ القرطى1(6) . |

ولاشاك أن نسبعه إلى الفرس هى المشهورة » وقد نقل الأكثرون عن القاضى صاعد اطيانى » وهو معاصر" بن حزم ذكر ذاك عن نفسه » وم يكذبه أحد من معاصريه إلا ما شكلك به ابن حيان » ولعله من تشنيع الفقهاء الذين ناضلهم ابن حزم وكان عنيفاً فى نضاله معهم » ومجادلته يام » ولذلك لا نستطيع أن نكذب دعواه » لمجرد ما يثيره خصومه من قول قد تكون العداوة هى الدافعة إليه .

4 - وببمنا ق هذه القضية ابتداء إسلام أسرته ء أكانوا على النصرانية حهى أسل .جده الأدنى سعيد "كما 7 تشير عبارة ابن حيان » أم أن أسرته عريقة فى الإسلام وقد انتقلوا مسلمين ٠‏ ن المشرق مع الأمويين ؟ إن ذلك بلاريب مبى عل قضية أصله » فإنه إذا كان أصله فارسياً وولاء جده لزيد ابن أى سفيان » فإن إسلامه يكون قدعاً » إذ يكون »جده الذنىعقد الولاء كان مسلماً » كا هو الشأن فى عقد الولاء » وذاث ولاء الموالاة » يتفق فيه اثنان أحدهما عرلى مسلم والآخر أعجمى مس على أن يعقل العرنى عنه إذا ب ويرثه إذا مات » ويكون نمم مقتضى هذا الولاء.وعلى ذاث يكون امس الأول فى أسرته هو .جده الأعلى يزيد » وءلى ذاك يكون إسلام هذه الأسرة يرءجع إلى عهد عمر ب بن الحطاب رضى الله عله ٠.‏

: ٠١" المقرى ج 5 طبع الرفاعى ص‎ )١(

9# اسه

. وإن ذاث هو الذى تختاره ممقتضى هذه الروايات المتواترة » أما ما أثازه أبن حيان فلا إثبات له » فلا يلتفت إليه » ولا سبول لتكذيب ابن حزم قبا ذكرة هو عن أسرته 2 ولا قول لأسحد فها » ولا يشهر أبن حزم فى قومه بالكتب » وقد كان يصالث خصومه صاث الجندل © قرهوه يطول الاسان وحدة القول » ولم يرموه بالكذب » ولقد كان أخص صفاته الوفاء » والوفاء والكذب نقيضان لامجتمعان .وما كان مثل ابن حزم فى -ححاجة إلى ادعاء نسب يزدهى به وقد ازدهى محليتين هما العلم والحاه بين الناس » فلا مطمع له فى هذا الباب .

0 نشاته '

ك2 نشأ ابن حزم ى بيت عز ومال وجاه عريض » وكان يميز ببيته » ويمز بأنه طلب العم لا يبغى منه مالا ولا جاهاً » بل يبغى به الثور . ويروى فى هذا أنه تناظر مع الباجى شارح الموطأ » فقال الياجى ١‏ أنا أعظم منك هه ى طاب العم 5 لأناك طلبته وأنت معان عليه »© فتسبر مشكاة الذهب » وطلبته وأنا أسر بقنديل بائت السوق » فقال له ابن حزم : هذا الكلام علياك لا ناك » لآناث ك إنما طلبت العلم و وأنت فى هذه الحال رءجاء تبديلها عثل حال » وأنا طليته فى حال ما تعلمه وما ذكرته » فلم أرج به إلا علو القدر العلمى فى الدنيا والأخحرة )1١6‏ ,

نشأ أبن حزم ربيب النعمة فاستحفظ القرآن » ويقول إنه .حفظه فى ببته حفظه إياه النساء من الحوارى والقريبات » وإنه ليذكر ذاك فى كتابه وطوق الْيامة ) فيقول :

ولقد شاهدت الأساء » وعامت أن .. ن أسرارهن ن مالا يكاد يعلمه غيربى لأنى ربيت فى حجورهن » ونشأت بين أيدمون وم أعرف غرهن ولا جالست الرجال إلا وأنا فى حد الشباب » وحين تفيل(؟) وجهى » وهن علمتى القرآن » وروينتى كثيراً من ن الأشعار » وهريثى فى الفط » وم يكن

. طبع قريد الرفاعى‎ ١1 نفح الطيب للمقرى ب + صن‎ )١( . (؟) تفيل معناها زاد أى كير وجهه ولثم موه‎

اللساخ# م

:كدى وإعمال ذهى مذ أول فهمى » وأنافى سن الطفولة جداً » إلا.تعرف أسبامين » والبحث عن أخبارهن » وتحصيل ذلك ٠‏ وأنا لا أنسى شيئا ما “أراه مهن » وأصل ذلك غيرة شديدة طبعت ليها »..وسوء ظن فى جهتهن فطرت به فأشرفت من أسبابين على غي قليل ) 6 )١(‏ .

5 سقنا هذا الكلام الذى سجله ابن حزم فى ذلك الرسالة اللذر بدة الفريدة فى بانها. ؛ لأنه يبين لنا نشأته الآولى » وأنه ترلى فى أحضان النساء تربيته الأولى ' » تأرهقن حسله ‏ وأنه فى نشأته الأولى تعلم الكتابة غ وتدرب ع اللحط ء ليكون خطه بجيداً . وأنه حفظ أشعارا كثثرة»وأن النساء

ن اللاثى تولين تلقينه ذلك كله » وقد قال إمهن علمنه القرآن 2 ولم يقل إل حفط » لأنه يظهر أنبن كن محفظنه » ويش رحن له بعة ن ١‏ اشتمل عليه من قصص وأخبار وشى ء أخخر تنبىء عنه هذه الكلمة » وهو أنه مفطور على سوء الظن » هذا يفسر لنا ابن حزم فى قابل حياته » ولعله السبب ف النفرة الى كانت مستحكة بينه وبين كثير م من علماء عصره » وأنه كان يسارع إلى انهام نيات من تخالفه » ويصكه بالقول العنيف صاك الجندل بل إن ذلك الظن اأسبى ء بالناس هو الذى -جذبه هن السياسة ولأوائها إلى العلم وهدأته » فإنه نفر من خلطة الئاس إلى الأ بالكتب . ووجد ى الكتاب الأنيس الذى لا يرتاب فيه » والصديق الذى لا يشلك ىق صداق مودنه ,

10 - تعلم أبن حزم تعلمه الأول بين النساء . ولكن أباه الذى كان قائماً على تربيته معنا به العناية كلها كان لا يبى عن مراقبته وهللاحظة ميو له واتجاهاته » ولقد حكى هو تلك المراقبة وأنها كانت سبب عفته مع «لازمته للنساء والعيش الرافغ وحياة النعم » قال :

«كان السبب فها ذكرته أنى كنت وقت تأنجج نار الصبا وشرة الحداثة وتمكن ن غرارة الفتوة مقصوراً ممظراً على ببن رقباء ورقائب » فلما ماكت نفسى وعقلت صحبت أبا الحسن بن على الفارسى فى جل أى القاسم

, طوق الحامة من ٠ه طبع القاهرة‎ )١(

)#8 لم

.عبد الرححمن بن زيد الآزدى شيخنا وأستاذى رضى الله عنه» وكان أبو الحمسين المذكور عاقلا عاملا عالماً ممن تقدم فى الصلاح والنسلك الصحيح فى الزهد فى الدنيا » والاجتهاد للآخرة » وأحسبه كان حصوراً » لأنه لم تكن له امرأة قط » ومارأيت مله جملة » علما وعملة » ودين وورعاً » فنفعبى الله به كثيراً , » وعلمت موضيع الإساءة وقبح المعاصى » ومات أبوعلى رحته الله فى طريق الحج ؛(١)‏ .

8 - :هنا يكشعل لنا ابن حزم عن سر عفته واستقامته فى :للك الحياة الناعمة فيذكر أنْها كانت مملوءة بالرقباء والرقائب » أى النساء اللانى كن يراقبنه ء وما أشد رقاية النساء » عندما يكون المرء متعر ضاً لافتنة بالنساء'> فإنهن يرقبنه فى كل شىء » حيئ فى خلجات الأعين ء وفى. نحات الوجه .:

وتلك الرقابة المحكمة المفروضة عليه كانت ممن ملكها وهو أبوه الذى محوطه بتلك الحياطة الكر عمة . نقد كان حريصا كل الحرص على ترنيته وتنشثته تنشئة قوية فى تلك الحلية من النعم .

وإن.هذه الرقابة لم تكن وحدها . بل كانت هناك قيادة نفسية مع تلك الرقابة الحسية » فإنه ما إن شب عن الطوق » حى وبجهه.أبوه إلى صمبة جل مستقم النفس والحاق أنذ يشغل فراغه بمجالس العلماء » اختصن من بين المشايخ بعزوف عن النساء » حتى عن الخلال بالنسبة إلهن » » ل يكن خلب كيده امر أ مهما تكن العلاقة ملالا لا حرمة فيها ذلكم الشيخ هو أبوالحسن الفاربى . أعيجب الغلا م ابن حزم بذلاك الشيخ الحصور » كا سماه » فكآن ذاك الإععجاب سيياً : ف أن غاق باب الامرواء ف الأهواء والشبوات فى قلبه-؛ ذاث بأن القدوة الصاحة تقود النفس و:ؤثر فبها أكثر ما تؤثر العظات القولية والتوجهات الكلامية .

؟ - تثقف ابن حزم فى فلاك اللحياة | لهنيئة بما يتثقف يه الناثثى ء.قع وسط بيوت الأمراء والوزراء » فحفظ القرآن وتعامه » وحفظ قدرا من

.. لبم القاهرة‎ ١7 طوق الحأمة صى‎ )١(

ساكلا م

الشعر بلق أسانه ء وانجه إلى أفاضل الشبوخ يقارف من مناهلهم العلية ؛ 'ويقتدى بأخلاقهم | :

ومن اق أن نقول إن ذلك العيش الرافغ الى » ولك السعادة الطادئة ..الناعمة » لم يستمرا لهذا الغلام الناشىء » ولا لأسرته » فد كان أبوه وزيراً » وقدءمآ قال الكماء ( من أكل من مال السلطان فقد سعى بقدمه عل دمه ) كانت وزارة أيه ى آخر عهد الأموين الأول بالأندلس » أى وقت انحال ؛الأمر من أيدمهم ونخروجه من سلطائهم إلى سلطان أنى منصور العامرى وأسرته وإفا . كان الأمر كذلك لا يكون قرار واطمئنان للوزواء ومن عل شاكلهم فالتكبة تلحق مهم لا حالة عند تخير من كانوا له وزراء » أو عاملين» .وكذلك كان . وابن حزم يقصن علينا فى -حياته الناعمة هذه كيف كان تبدل النعيم بؤساً ) وكيف كان يذوق منه كأسه المرة فى وسبط ذلك العيش الحلو » فهو يقول مشيرا إلى ما نزل مهم وهو فى الخامسة عشرة من مره : « شغلنا بعد قيام أمبر المؤمنين هشام المؤيد بالتكبات » وباعتداء أرباب دولته 2 وامتحنا بالاعتقال والتغريب والإغرام الفادج والأستتار » وأرزمت الفتنة 'وألقت باعها وعمت الناس وخصتنا » إلى أن توف ألى الوزير وحمه الله » ومحن فى هذه الأحوال بعد العصر يوم ااسبت للولتين بقيتا من ذى القعدة غام اثندن وأربعائة )١(»‏ .

كانت هذه الحنة الأولى الى رآها » وذاق مرارتما فى وسط :لك العيشة الحلوة » ولم تكن منة قصد هو وأسرته فبا بالقصد فقط بل كانت الفان والاضطرابات البى اعترت الدولة الأندلسية فى آتحر حكم بنى عامر الذين .استبدوا بالأمر دون الحليفة الأموى الضعيف هشام المؤيد . فقد اضطربت قرطبة وصارت مسراداً لاجيوش ينهبون فا ويشردون أهلها من وقت الفئن الى ابتدأت سنة 48" إلى ما شاء الله وأراد » وقد اختص الحانب الغرى »نبا بالهب » جبى اضطرث أسرة ابن حزم إلى أن عجر قصورها “من شرق الأنذلس إلى غرمما . وى ذلك يقول ابن حزم :

. طيبع القاهرة‎ ١١١ طوق المامة ص‎ )١(

د74 نم