ما رعضبره - أرا وه فيه |

ملتزمالطبئع والنشع دارااف ةك التق

رابالتمافة العريك للطباعك 917166 عايفيته

تتصك بر الطمعة الما نمة

ظ إن الخد لله تمده » ولستعينه ونستغفره ولتوب إايه , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا . من مد الله ذلا مضل له » ومن بضال قلا هادئ له . 0

واصلى ونس على سيدنا جمد وعلى أله وصحيه أجمين .

, 164 أما بعد: فقد ابتدأنا فى كتاب ( مالك ) فى خريف سنة‎ - ١ وبعض الشمتاء » وما كنا نعل ونحن نكةيه ونقدمه للطبيع تباعا حتى ثم طبعه‎ قُّ دايع منة بووو - أن كتاباً كتب قله يشرح فقبه ويكشف عصرة»‎ وبين حياته(21 ولقد كتبنا ذللك الدك.تاب فى إبانه بعد أن كتينا فىفقه [مامين‎ قله , هما الشافعى وأبو حنيفة رضى الله عنبما : وما كانت كتابتنا فى مالك‎ [لادراسة فقبية له لانه سلسلة هن الدراسات الفقبية الأأمة المجتهدين المفررة‎ . فى الدراسات العليا فى كلية الحقوق >امعة القاهرة‎

وإذا كان ذلك هو الباعث على الكتابة فاذايف أن سكون دراسة فقبه ش هى المقصد الأول ٠‏ وغيره له تابع » فلا يقصد [ايه إلا بالقصد الثاتى , أو با بالأآحر ى اقصد د[ هع أيستعين الباحك ك على ليل فقبه بدر اسة مقدماته, وليرد الآمور إلى أسياءبا » والظواهر إلى نواميسها . ١‏

- وإنه لا يمكن أنيدرسرجل كاللك فيشهرته بالفقه و اديت ؛

)١(‏ ظبر يعله ذلك كاب يعئوان كر جيه ة ماإلك للأستاذ أمين الخوق: اع سهان ظبوره فى صيف سئة ١401‏ أى بعد ظبور كتناب مالك بأ كثر من أذبمع سنين» 2 الكتاب ترجة دقيقة عققة .‏ - :

1 من غير أن تعرف «ناهيه فى الفقه والحديث ا لا كن .أن دوس قائ ظ حرنى دن غير أن تعرف متاهجدق الة. مأدة 0 وأسالي لقتال 3 وكا لامكن أن ٠‏ ! ش يدرس زعيم سس سيأمءن غير أن تدرس سس أسدة 3 ٠‏ ومتاهي تدبيره وك لامكن . أن درس مصلح اججماعى من غير أن عرف م ذاه إصلاخه الإجتماع » 1

1 والميئة اله تى دعا فيها إلى ذلك الإصلاح ' ؛ والمو ا 0 بين دعونه و بيلتها. : ذلاك كنا ل درس العام أو المصلح 5 يشترك نه يه مع إقيك ة الناس من ْ 1

إدراك دثهم وأكل .وشرب » ومقام ومنأم » وغير ذلك «ن شئثون فى ش

. الإنسان» وإما ندرس إنسانا خاصاً له مقومات عليا فوق المقومات الى ' '

يشترك قيبا مع كلإنسانء وإذاكنا ندرسإنسانا خاصاء فالاتجاء الآول إلى ١‏ . هذه الخاصة التى |اختص بها إن اختص بالفقهكان الفقهموضعالدراسة أولاء ١‏ والحياة الإنسانية الخاصة آل بى مبدت له هذه الخاصة العلء.ة 4 موضع الدراسة ٠‏ ٠‏ ثانيآ. وكذلك إذادرسنا قائدآ أو سياسياً أو مصلا , تكون الدراسة ' للممنى الذى اختص ابه » ولا تسكون المعانى العامة التى يشترك فيها مع كل ١‏ إنسان 08 عمس تلك الممانى العامة إلا بالقدر الذى كو ن تلك الحيناة > الخاصة متى «بدت الاختصاص الذى اختص به . ١‏

وأىعال من العلماء يكنه أ نيدرس سقراط من غير أن تعر ضلمأوراته 1 0

الى تقبدى منها فلسفته, أو يدرس أفلاطون من غير أن يدرس مله العلا 06 أو :يدرس أرسطو من غير أن: درس مناهجه العلدية والفلسفية . 0 # - وإذاكنا لاندرس العام الختص بعلم من العلوم إذا اقتصرنا طُ ظ دراسة إنسانيته ‏ فكذلك لا يكن أن : تعد دراسةنا له كاملة أو على وجبها . اصحيح إذا درسناه عالاً مفنكر 3 وبينا ث شوب تفكيره ٠‏ من غير تفرقة ظ بين ما اختتص وميزه » وما أشتزك فيه مع غيره » ول يكن لدفيه لون قاتم .. ابداتهءولا طابع اختص به . فلا تعد دراستنا لآنى حنيفة مثلا كاملة » أو , ٠‏ ش صحيحة إذا عرضنا لفقب بالقدر الذى عرض فيه لآرائه فى ال الخلافة وق

00037 لك

عل الكلام » ومقدار عله بالقرآن والتفسير , فإن تلك التواحى كانت قى: هامش حياته العلمية »دم تكن فى صلبها » ومن * ثم مسوى , ينماوين الفقه ف الدراسة فقد أهمل خاصته ؛ ولم يوضح جوهره .

كا لا تعد دراسئنا لأشافعى اافقيه صحيحة كاملة إذا درسنا فقبه بالقدر الذى ندرس به عليه باللغة والشعر ومقامه منهما .

٠‏ ع - إ[نما دراسة الفقيه دراسة لمهاجه الفقبى أولا بالذات ؛ ولحياته وبيئته ثانيأً وبالعرض ء أو على وجه التبعية .

وهن اقتصر ف دراسته على حياته وإنسائيته وصلته بالعلوم الختافة, ‏ فرو لم بين شخصيته الخاصة » وقد تفيد من هذه الدراسة فائدتين :

( إحداهما ).ما تفيده كتابة سير العذاء والمظاء من التأسى والاقتداء بم فى الصير و الجلد وقوة الاحتيال والاخلاص إلى آخر ما هنالك من

زايا تفيد الناشئة » وتضع بين أبديهم المثل !١‏ -كاملة للرجولة الناضجة الغاملة المثمرة » وللانسانية المالية وطريق علوها . 7 7

) و[ أنية ) أن كرون الكتاب تسجياد لأختمار وحوادث : وتقصياً ش وتقبعاً , ونحن نرى أن هذه الفائدة التاريخية لا تتحقق كاملة فى تاربخ رجال العم إلا إذا درس ما اختص به الرجال , وإن الاقتصار عليهاء وإن أفاد قصصاً تار را ؛و خصوصاً إذا كان دقيقا فد تحرى فيه الكائب الصواب تحرياً تأمة ‏ لا يعد دراسة علية لأرجال الذين تدرس حياتهم ٠‏ ريون هم مهاج فى المر أو الفن .

ه - فن ذا الذى يقول [إنك. تنكون قددرست شاعراً من.غير أن تعرف هناهجه الشعرية ؛ وقوة قوافيه أو لينهاء أو موسيقاها يشسكل عام » ومن غير أن تعرف أخيلته الشعرية » وصوره البيانية » وإرنى. عرضت مجموع ما عرض له من شئون الحياة فلكي تعرف الأصل دالفرة والمقدمة و النديجة زالابتداء وي الانتهاء . 1 1

ل سم

وأو أنك اع عرضت لأخياته اأشورية نقدار »عرض 7 رقته بالفقة. , أو بالتحوء أو الاشتقاقوااتصر يف أو لعلوم ااطبيعة والعقائد , لا نكوف. : قل درسته شاغرا » :وإن محرءت اأصدق والدئة ٠‏ ورد كل خير إلى ٠‏ مصدره » والثدت دن لاروابات وللأطما أماً كاءلا , إن ذلك بلاشك " عم مفيد ولكنة اين الدراسة ااملمية لرجال العم والفن » الذين كان م أثر داشح ف علهم وهم »وان كن م منباج اختصوايه.| 00 /١‏

0 س هن أجلهذا نقرر أمرين لامرية فيهما عند أهل الى والتحقيق.‎ > ٠ , أولهما : أن دراسة رجال العم الذين اختصوا باب من أبوابه » وشاذوا‎ 0 بلياتهء أوكان 1 م عمل فى إقامة دعامه هن هن أوع علو مهم فدراسة‎ ٠ مالك الفقبية درا متعرف لداركة ألفقبية والآثر الذى ترك فى العلم»‎ 1 والمناهج التى سلسكها »“والغايات اانىكان يرى إليبا ب هى مندراسة لفقهء‎ , لآنها .دراسة ل!: نايج الفقبية التى وصل إايها » وتسامتها الأخلاف غرضاً‎

مالحا عملوأ على! إعائه , دتولنه البيئات الختلفة بالتدو .لوا توجيه وذلك 0

لب العلم و معذأه '»ورفيهدافو ق ذلك دراسة لادوار 3 و حضانة العصو ور ) ' المختلفة لنظر يانه0© ,1 ظ 00 الآمر الثاى الذى. نقرره أنه د يدرس في إلاء هن تحرس بالدراسات 0 الفقبية و تتبسع أدوار الفقه » ودرس من دراسة مقارنة بين الفقهاء» ليعر ق1 مكان كل وأحدامن ضاحبه دأيستطع أن سين ما اختص به كل واحد ظ منهما » ومأ أنفرد به كنا يستطيع أن يشير إلى ما بجتمع فيه مع غلم 0 وبذللك تمينر العمل العله ى الذى قام به ذلك ألفةيه » و تلقته الاجيال عنه .

0 ولس القصود مز هن ذلك أن تحرف بأى الفقيه فىكل مشكلة دف ْ

)0( وقد ونا طراق الدراسة للأدوار الملسية و" ى تعترق ظريات لمر يردن لكيتاب الداني اذى طبعتاه .الطعة الأول 5 ل ومع يه" 8

لابلا كل مسألة ويتتبع الفروع فرعاً فرعا , فا كان ذلك دراسةمجديةءوماحاوها . أحد . [ما المقصود أن تدرس مناهجه ء والقضايا الكلبة التى وصل إلها؛ والتى كانت (اضابط للفروع التى انفرعت عنها . وإن ذلك بلا شك يقتضى أن نتءرف من ,دض الفروع والقواعد الى لاحظما الإمام عند الحكم فى هذه الفروع والأفيسة|اضابطةلمتفوق الأحكام التى أثرت عنه : فإن أوائك العلية من الاسمةكانت تؤثر عنهم فروع © وقد خاول النجتهدون فى المذهب أن يردرا هذه الفروع إلى الأقيسة التى قدرها الإمام ؛ركثذف عنها التناسق بين كل طائفة من الفرو ع الختافة ما بدل على أن فكرة واحدة رابطة بين آحادها لم ينص علبها الإمام ولكن لاحظبا , ولذلاك تدرس الفروع المأثورة عن الإمام بالقدر الذى بكشف عن المناهج , ولقد أغنى الشاففى الباحثين عن هذا الجرود فقد عنى بأن بين فى . كتاب قائم يذانه مناهجه كابأ كاملة غير منقوصة ٠‏ ش - على هذا النخو درسئا مالكا وقدمئاه لائاس » وجملنا ادرأسته قسمين » القسم الأول هو ما سميناه القسم التاريخى , وهو يبع حيانه ناشةأ يدرج ف دارج الحياة » وشاباً بأإستوى الل وكبلا قد نيدت م وأهية واستقامت مناهجه » وشيخاً يفيض بنور المعرفة على كل من حوله » ريقصد إليه العلباء من أقصى الآرض وأدناها . وترخر مجالسه بطلية العلل الذين جاءوا إليه منكل في عميق » ثم كان فى هذا القسم بان الينابيع العلمية التى أستق منها » و البيثات التى أظلته ء والمداهج الفنكرية ة اوعاصر ته ء والتوجيبات الفسكربة التى وجبته . ْ أما القسم الثاق فبو آراؤه فى المسائلالفكرية التى ثارت فى عصره » ثم دراسة فقبه ومناهجه فى الفقه والحديث ٠‏ واانظر فى أرانه فى غير الفقه . والحديث نظر عارضن عابر لآن تلك الآراءلم تسكن العل الذى اختص به وم تكن الخاصة التي امتاز بهاء وأفضنا القول ىكل أصلم نأ صولهالفقبية:

: سن رام 1 والأأدوار التى مر علها فى العصور الختلفة من بعده » و بذانافى ذلك أقصى ‏ جبد نا , للانه الغاية من الدراسة والباعث ث علها .وهو الدراسة العدية لذلك الفقيه وألعدث حقا . | ْ

واقد صححئا ف هذه الدراسة خط وقع فيه الدارسون الذين رون على كل ثىء من النواحى العلدية مرا عابرأ » ولا يعنوت فى مثلمالك بدراسة ٠‏ الفقيه والحدث , وذلك الخطأ هو ما شاع على للدم وفى بءض الكتب من أن مالكا فقيه أثر لا فقيه رأى ؛ قينا أن ج رأة مالك على الرأى لم تكن

أل من جرأة أبى انيئة0© 0 رإنكان مثدار القياس قُّ فهبه أقل من«قدار : 0

الافيسة فى فقه أبى حنيفة » وزكيئا فى ذلك كلام ابن قتيبة د ف المعارفعندما

عد مالكا فى ضمن فقباء الرأى دم رضعه فى ققباء الحديت » دإذكان عل , الحديث النج م اللامع ؛ ؛ بل هو يق أول من وطأه ؛ ومُبته وهبده . ْ - هذه إشارات إلى منباجتا فى الدراسة وقد بينا ذلك باج فى 7 صلب الدراسة 2 واتبعناه فى دراستنا إلد” عة الاربعة وغيرثم : والقارئء ! 0 الكريم إرأه فى فالك دراسة عملية موضحة أزانا ذلك ك الإمام الجليل فى

الفقه والحديث . ش ش

91 نكن فى دراستنا لهذا الإمام وغيره من 11 مكلفين ٠‏ لأنالله سيحانة وتغالى قال ارسوله الكر ريم : «قل ما أسألك عليه من أجر وما أنا من المدكلفين ٠ولآننا‏ لا نكتب يمد الله ليقال بحت واستقمى » وأستوعب وأحصى ؛ ول بترك صغيرة ولاكبيرة إلا أحصاها ؛ بل نكلتب ما نكتب لنسد فراغاء واينتفع بما نكتب أهل العلم . إن واتتنا القوة لسد الفر أغ 7 وأسعفا تنيت من ان ؛ وجعل من كلدنام يع اناس . 0 )١(‏ ووجه جرأته أنه كان بروى الحديث أحياناً شم ارده الشيقة لسلب

عنا فته لمناهج التى سار عليها , ورأها الفقه القوريم دأبو حنيفة | يعرف أنه روئ حديثاً » وضعف غنالفته لقياس صح عنده . 1 0

ولاننا رغبنا فى البعد عن التتكلف والغرور وألرهو , >تدار ما تيافه الطافةالبشر بة النازعة إلى العلوء قد اتجبنا أولا إلى ما يسبل |لأصول عليه من المصادر ٠‏ فإن لم يسعفنا اأسول الميسر ببغية:ا وحاجتنا , اتجهنا إلى طلمها فى الصعب المسير ؛ دأذلك لم نتجه إلى الخطوط هن الكستب إذاوجدنا حاجتتنا فى مطبوع مو ثوق به تلقاه العلماء بالقيول , ولا نتجه إلى الخطوط إلا عند ٠‏ الحاجة إليه . أو عند ما بكون أوثق » ولفد استعنا بطائفة هن الخطوطات كتر تيب المدارك للقاضى عياض » دالطبقات لابن رجب , وغيرهما .

وكان اتجاهنا إلى أللب ء لا إلى اأشكل » وعنايقنا بالجوهر لا بالعرض ؛ وبالحقيقة لا بتزريينها؟ ولم يكن همنا أن يشعر الناس بعظم جبدناء إبماكان. همنا أن ينال أهل الملم فائدةمن متا 0000 8 - ولقد وجدنا علءاء أفاضل هن قبل ومن بعد يعنون أشمد العناية

بأن يشعر القارىء عند قراءة ما يكتون بعظبم جهدهم + فيذكروا المسألة الواحدة , أو للخبر الواحد مصادر مختلفة ما بين مخطرط ومطبوع ء اليعلم القارىء مقدار جبدهم و أستيثاقهم ؛ والخير فى ذأنه مستفيض مشوور #حص» ومصدر واحد يغنى فيه كل الغناء ؛ ولقد نهجوأ فى ذلك منماج كتاب الفر آة الذى عنوا بالدراسات الإسلامية ؛ واعل الذى ببعثرم على ذلك هو غر ينهم عن العلوم الاسلامية وعدم قدرتهم على الامستشاط الصحيح فيب » دإنوضع بعض علياثنا استنباطهم موضع التقدير ٠‏ بل عدوا استنباط غيرهم ايس إبثىء > وإن اختص بهذا العلم طول حياته. . . ظ

دلقد تهج ذللك المنماج المتسكلف شيابنا الذين بككتتبون : فظنو! أنه كلا عنى أحدهم بالا كثار من المصادر كان ذللك دليلا على أنه يهم نظام البحث الحديث .وأنه جد فها يكتب » وأن كتابته قد بلغت الذورةو بلغت ااغابة. بل وصلت إلى النهاية » حتى لقد وجدنا بعضهم يحتهد فى أن يأتى للامثال . الفقبية عصادرها ؛ فيأى للمثل الواحدة بعدة مصادر مخطوطةوغير مخطوطة ٠‏

- ا

والمثل مذكوز فى الكش المتداولة الشدرورة انه هى أدثق أحبا؟ 5 المخطوط » . لآن التداول ف ذاته حصبا ؛ ورءا كان المثل ف ذاته 4 غير ذى جداء , ْ ْ ١ ١‏ لولم تشكلف حمد الله ذلك التتكلف » وإن عنينا بردكل سأ إلى مصدرهأ وكل فكرة إلى بذوعباأ » غير مقصرإن فى ؛ بيأن المصدر من كل الوجوه ؛ وخصوصاً إذاكنا تأخذ منه اسقنياط لم تعلم. أن أحداً سيقنابه» ولعدنا لا تعد المصادر إلا إذا كانت الفسكرة غربة ٠‏ فتؤنسبا ف ذهن, القارى» : بذكر الكئرة الى رددتها. كيلا يظن القارىء أن ماني عليه قولتا غريب شاذ؛ وقد بقض ألقه سبحانه و تعالى إلينا الشاذمن الأقوال :كا بغض إلى مالك رضى الله عنه شواذ الفتياء فلسنا نستطار بالغريب .ولكنا أتشمته حى استأنس به ونس تطيع أن تو أسهاق عقول اأقارين ٠‏ وإنا لترجو أن بكون الناس قد وجدوا فيا كتينا عن مالك الإمام الفقيه 00 1 أممدث ما بفيد ريجدى ؛ فإن وجدوأ فهو 'وفيق من ألله وهو من ن فضله » وعونه الذى لا استطيع » من دونه شيئأ » وإك ل يجدوا فبوامن تقصير نا »أو قصورنا و تحمد الله علىأننا قصدنا الخير 5 وأردنا اد نفع »وما قصدنا التطاول ' إلى عقام أحد » ولا إلى الغض من ءا م عام » . أو عمل ملء تدكل كل ا ْ فضله > “ولك عمل مرته . 1 ْ 00 وفنا الله إلى حسن القصد ٠»‏ وقصصاد اسيل إنه بع م الوك دنم : ظ النصير .

٠ 00 1‏ ب , 1 . يبوليو سنة ا ْ رابو ذقرة ١‏

ملم نموا 5-2 م0 مقدمة الطعة الأولى ‏

. الجدقه رب العالمين : وااصلاة و ,ااسلام على سيدا عمد خاتم النبيين . أما بعد : فوّد كان موضوع دراستنا اطلبة اأششريعة بة سم الدكتوراء هذا العام 60 أمام دار اهجرة مالك رطى ألله عنه . 0 ش وقد قصدت إلى دراسة حياته . فدرست أشأته ؛ وأسرته 2 ومعيشته 4 ونووعه العلى ؛ والمثل السامية التى جعلبا هدفه المقصوذ ء وغرطه امود فإن دراسة هذه النواحى هى دراسة للينابيع الى أمدت حياته الفسكرية.ء وشخصيته العلية بالمدد المفدق الغزير » وهى الى تسكون أصل الاستعداد لتلقىكل ما يلقى فى النفس هن بذور صالحة :وق أ كلبا » وكمر الا”جيال تمراتهاء حتى إذا أتممت ببان شخصه أتجرت إلى ببان شيو شه واأبيئة العلمية فى المديئة » وكل ما أحاط بتلك النفس القوية فنذاها » وبذلك المقل المدرك فوجبه . 00 وفى سيبل ببان البيئة عنيت بذك . حال الدهر اذى عاش فيه «فذكر 5 اازوابع السياسية التى كانت تمز النفوس المؤمنة » والموجات الفسكرية النى كانت تجرى ف الظاهر وفى الباطن فتؤثر فى القلوب ؛ وكيف تدرنت ببعض غير صالح مما فوس لم يكن لحأ معاذ من إبمان قوى ؛ ولقّد عهم الله من ذلك قلو ب المؤمنين . لما يسر الله لنا يان ذلك , اتجبنا إلىالرة. التى أ تمرها ذلك الغراس اليد » وى آرازه رفقه ٠‏ ولقد عنيت بان آرائه السياسية».فوسط:لك المنازعالمتناحرة والأدواء

(و) عام ديوز - باغو ل الدراسى ء

< ات المتضاربة . والآراء الى كانت السو بوأعثهاء وغاباتها ون علد العمل لتدقيقها توا لفن وتتكثر لحن , وقوه الاحن

فك وجدنا ذلك الإهام النقى نجه إلى لواقم العمل /( فيعمل على ش ظ . إصلاخهراضاً من غير ترك المثل العالية فى الحك ٠‏ بليةررها فى غير دعوة

إلى انقلاب » خشسية من ذدائع الشر : ويدعو الحكام إل ااصلاح 00

والإصلاح بالحسى والموعظة الحسنة .

م بنت أقوالا ف العقاك » وعنيت بذلك , لان آزاءه كانت صودة ..!. ا

صادقة لما يمتقد أهل النقى الذين لم مخوضوا غغرات الجدال مع الفرق ١‏ ا لتلفة من جبمية وقدرية » ومرجئة » وأسماء أخرى ٠‏ فإذا كان التا ريج 0 درن آراء المعترلة بنحلهم » والقدرية » والجومية , وغيرمم » فمن حق الاجيال أن : عرف صورة صبادقة حية لماكان عليه الذين امتنعواعن الجدل. .

فى العقائد » وعدوه بدعاً لابقبع ؛ وثقصاً من الإبان لايرتضى , ولاتجد هذه 0 الصورة واضحة جلية كنا تجدها فى مالك الذى كان يقول :كلما جاء رجل ' أجدل من رجل نقص ما نزل به جبريل » . ا

وأقد حق علينا بعك أن بينا مابينا احجحك إلى العرض الأول من عثنا رهو 7 0 / أن : نبين فقهه و قدكان أو ل ماعئينا به فى هذه الناح بة السئد التار خى لنقل ذلك ْ 0

الفقه » فبيناذلك السند من رجال » وكتب » وقوته وصحته» ثم اتجرنا إلى ْ بيان الأصول الى استنيط بها .ويف كشف ققباء ذلك المذهب الغطاء . عن هذه الأصول ثم بينا كثرة الأصول ؛ وخخصبها » وقوة الحياة فيبا: 0 ومسابرتما للزمان »حتى إذا بلغنا امن ذلك بتوفبق الله هسب أنه الغاية,» ,

هنا إلى بيان ممو المذهب ( وأسباب” موه واتساع أفق الاجتباد والتخريج :

فيه : وعمل المتقدمين والمتأخرين حى كانت كرة ذلك تلك لثروةالفقبية 1 . الغويرة الحياة. ظ 0

وإنا تار تقر مرك ؛ بارزين ١‏ ف فقه مالك رذى. ألله عاه :

04

القيت ما 9 ف المدينة فقلت له : إلى أراك كسس العرق عن جبينك قال

شيخ

بها

و - جاء فى ترئيب المدارك للقاضى عاض : «قأل الليث بن سعد

عرقت مع أبى حنيفة 3 إنه. لفقيه 6 بأمهيرى ٠‏ م ثم ليث أب حايقة ة وقلت له ء م أحسنقبول هذا أأر رجل منك فقال أبوحنيفة : : مارأت أسرع ميك يجواب صادق : ونقد تام » . هذه رأى إهام ألم راق ف إهام دار اطجرة 0 وذاك رأى إعام الحجاز قُّ خ الكوفة 2 وثفيه ألم رافق , كلزاهما يعم مكان صاحية هن أأقه وأ نر | 2 وتصفهف آرائه وفكره ؛ د ادكه مكانه هن العلم .

وبهذا الايجاه المستقيم 2 تحاول أ نَّ ندر سكل إمام من من الاعة درس

1 الإمأم : غير متخصرين له , 59 متداماين عليه به ولاتسلك دسلك الذين خلفو أ

من بعد عصر الاجتباد » فلا نتبعوم فى مثارات التعب للتى أثاروها » لآانا لاسب أن تضل الإهام مشتق هن نقص غيره » و سه حمّه » إنما فضله ذا مشتق من مواهه ودراساته وإخلاصه فى طلب الحق » واجتباده فى . الوصول. إليهء ولكل حظه من ذلك» وأنهم رضى الله عنهم لح رصبم على طلب الحق واحتسابمم اله 4 فى البحث عنهء كان برجع كل وأحد متهم عن رأيه إن وجد أن المق فى غير ماقال ٠‏ ولد كان مالك رضى الله عنه قو 0 : «يفيغى للقاضى ألا رترك جالسة العلياء ' بكلا زرات به نازلة ردها

آل م وشاورثم , .

ولقد أوصى وان من ولاة المديئة »فال له : « إذا عرض الك أمر فاتئد. وعاير على نظرك بنظر غيركُ فإن العيار يذعب عيب الرأى 9 نظور النار

٠ ٠» عيب الذهب‎

ع ماب ٠‏ أحدضما : أن'مالكا.رضوالله عنه كأن فقيه رأى كاهو فقيه أثر: وأته يكثر الرأى ف فقبه »كا بكر الأر وأن المتقدمين كانو| يعتبرونه من فقهاء 0 ظ الرأى؛ وأن المأثور من ققبه ومناهجه شاهد ‏ بصد قوم ولا ترد شهادة :راقع ش | ا الموس بظن مدّادشس

' ثانيهما : أن 1 رأى عند مالك م تنوعت و سائلن : ولكنه يتهى إل أمل 0 واحد » وهو جلب المصاحة ور فع الحرج » وعلى ذلك بصم زد الفقبه ش المالى إلى الى تاب والآثار د الحرج » ولذلك فضل من ْ أل بان فى تحثنا . ٠‏ 0

3. هلأ وإنا عمد ألله سبحانه رتعالى على أن , 2 الما مأضعب ؛ وقرب لنا‎ | ١

٠ 0‏ مأبعد 0 و تضرع [ليه تعات قدرنه أن بحعل فيه نفعاً لاناس 6 وأن م علينا

نعمة التيسير وهؤ وحده ولى التوفيق 0 ش

: 5 00 00 : لمعيه اد البجة سئة 638 توقير سئة +4 وام ٠‏ رابو ذهرة

لق عه

وأقدكان أبو يوسف يوافق أبا حنيفة فى الأنخياش . وبعض مسائل يخالف فيها مالكا , فليا التق به وأطلعه على الآثان وما عليه أهل المدينة . اختار رأى مالك , وقال : لو رأى صاحى ( أى أبو حنيفة ) مارأيت لرجع كا رجعت » . ش ؟ - وإذا كنا قد اعتزمنا أن ندرس إمام دار الحجرة غير متعصبين ولا متحاملين . فن الحق علينا أن نطرح أفوال المتعصبين جانياً إلا ماكان منها بكشف عن ناحية هن.نواخى الإمام الفكرية , فإننا فى هذه الحال لانترك أقواهم بل : تفحوص لمهأ » و تأخف مايستة تيم هع الفسكرة ويلسق به : البحث ؛» واثرك الممالخة والاغراء » وبذالك نستخاص المق ما تأشب يه : وأختاظ » ما يستخاص الذهب ما اختاط بهن مواد غرببة عنه ؛ وإن ثم بينه وبينبا المرج والاحاد, وىهذا السبيل ترد بعض الآفوال ونقيل بعضباء 1 يشعل الصيرف ء إذ برد الزيوف من النقود » يقب ل اأنافقة ألرائجة ' ولهس لنا بد من أن نقرأ عند دراسة سيرة الإمام أقوال المتعصبين » ذلك أننلك السيرة ه نثير فى ىكتب الماقب وج حب الناقب كتدت بعقلية متعصية شديدة التعصب تبالغ فيمن ترفعه إلى درجة لايستسيغها العقل » و عمجبا ا مج الفم كل مالاينتفق على الذوق السليم . وتبالغ ف الحط منشأن غيره ؛ وإذاكانت السيرة قد كتتبت بتلك العقلية » ولابوجد سواها » فلابد للدارس من أن تخوض فيها خوضاً ؛وأن تار منها مايكون مادة نقية خالصة برى فيا . القارىء صورة واضحة الامام فى فكره وفقبه » وكيف تلقى معاصروه استنباطه » وكيف مازج بين فدكره وعصره ؛ وكيف أذ من معاضرله ٠‏ من وافق طر شّته ومن خالفها ء و بذلك برىالقارى. ف الفقيه أنه أمرة من كرات عصره و ببدته » وأنه وجة بيئةه وعصره ؛وأثر قبهماء فبو ننيجة ليله مؤثر فيه أر مقدمة جيل وهو وليد الجيل الذى سيقة .

ص - وإنا! اذا أخذنا على كتب المناقب غلوها 9 اللح ٠‏ ديم الإمام

1 -1ا‎ ٠

على غيره ؛ وجبدنا فى تذليل الصعوبات التى :قف اجر زة بيننا وبين إدراك ‏ ' الإمام كا هو ذاته ‏ فإنه من الحق علينا » وحن ندرس إمام دار الحجر أن ١‏ نعترف بأن اللكتئب الى ألفت فى 'مناقب الإءام مالك لم تكن في غلوها

كالكتب التى كيت في مناقب أبى حنيفة 5 أو الشافى : رضى أنه إعتهما : و تصل إك ما وضات إلبه هذه المكتب الإغراق و! تحامل على غيره ‏ فلن تذ فى كتاب ترتيب المدارك للقاضى عياض , أ فى الديياج'المذهب

لابن فرخون أو فى مقدمة الزدقاق اشر حالموطأ أو فى المناقبلازوادي . ش إغز أ وم مالغة كالذى تجدوفى ضنافب أفى حنيفة الى .أو فمناف ب الشافعى لفخر الدين الرازى ٠‏ وإإن وجدت ميالنة أحياناً فى دائرة محدودة “ولغل

أمناسها أخبار وضات[! لهم غير صحيحة؛ وبعض النقو ليستسيغها زيقسلبا :

| وللقارىء أن ليه أل كانت كتب المنافب لآبى حشيفة ة وأأث شافم ى ملوءة

ش بالإغراق وال ال 75 ؛ والطمن ف غير هما 3 اواك ل خلت كتب مالا عل ل الطمن 1 0 ظ

ا فى غيره تقربياً » وقلت المبالغة فى مدحه؟ وإن الجواب الذى يحضرنا فى 2 ذلك هو أن المعركة الجدلية الثنى جرت فى القرن الرابع وما وليه فى العراق 0 ودأءه منبلاد المشرق جلما أوإن شت فقل كلباء كان بين الشافعية والنفية ول يكن للما! كية فى أغاي المصور فيا شأن ‏ تلاك الجادلة قد أرثت ' ير انأ ظ بين أهل المذهبينكان من نتيجتما تلك الكتابات المتعصية المادحة بإغراق» 7 والقادحة مثله » 'أما المالكية الذين اختصوا بالآندلس والمغرب وشمال" .

1 إفريقية » وصاقبوا المذهب الشافم فىفى مصر » وكثير من البلدان؛ فتد عكفؤا. ظ :

على دراسة مذه بهم هادئين » فلم يتدفموا فى مدن كاذب ١‏ .مإن بالذوا وم 0

:بنسافوا فى تعصبهم إلى قدج شائن فسدوأ من الثأفر , 2 بشرقوأ ف ف الاول ظ كيرا. 000 ظ 0

1 اذلك 1 بحد صعوبة كبيرة ف تمحيص الاخبار الى اشتمات غليا ٌ كتب المنافبامالكية » وما الصعوبة فى استخلاصصورة ة متناسقة؛ واضحة ظ

مه

بينة » من بين أخبار غير متناسقة وغير مماسكة » بلهى تثير غير مضبوط» دإن كانت فى جلتها.أو فى الآ كثر الفالب صحيحة غير «ردودة وفوقذلك لا بجد فى المادة الى بين أبدينا هن الأخبار ما يحلل بسكل بدن متناسق دن غير أضطراب» حياة الإمام الآولى وبيته . . | | ' لقد وجدنا عند .دواسة أنى حنيفة رضى أله ءنه فى كتب الآخيار . هأ يعطءا صورة عن أبويه ؛ودنته » واستطمنا أن أستخالص من سير :4ه حياته الآولى ؛ وكيف كان بعيش ء أما مالك رطى الله عنه فلم نجد صورة لمعيشة أهله جلية كاملة غير مضطربة الاخبار ٠‏ وكذلك حيانه الآولى, وما كانت عليه »ثم كيف وجه إلى التعليم ٠‏ وإن ذلك له أثره فى دراسة ' ذلك الإمام الجليل » فإنه إذا كانت النواة هى أصل الشجرة الوارقة ااظلال . فكذلك الحياة الأول الساذجة هى أصللتالك الحياة العلمية المنسعة الآفاق . ولكن إذا كنا لونجد ذلك الإمام مالك منصوصاً فى موضع معين : فقد يجده أو جد ما يدل عليه » أو يشير إليه ميثوثاً فى بطون الاخبازءوماكان علبه أهل المدينة ؛ ولعل حياة أهل المدينة ومدن الحجاز ككل عام فى العصر الأاموى وأأعصر العيامى قد كانت حياة ساذجةء لا تعقد قيباء. ' ولا اختلاف بين أهليبا ؛ فإن المدينة من يوم أن انتقلت الخلافة متها إلى غيرها ؛ أخذت تتجه فى بعض أحواها إلى البداوة » حت صارت أقرب ش ايها فى هذه الآحوال » ولولا أنما مزار المسلدين وها أحد المساجد الثلاثة الى نشد الرحال إليها » كما ذكر الرسول صلوات اله وسلاءه عليه , كان شأنما واليدو سو ا » ولكنها مباجر النى كته . فجمل اله لما تلك الملرلة الحالدة . . : ا 0 غ - وإن استطعنا أن ترسم صورة عن حيأة مالك » فإنا تجدها حياة دتية لا تعقد فيها ولا مغايرة ؛ عاش فى المدينة أأشطر غمره كايا ؛ ولميغادرها إلا خاجأ » ولم يعرف أنه انتجع غيرها من البلدان » أو قصد إلى المدائن 1 1 (م؟ مالك )

-16-

١ش‏ دآرسا متذدعاً 5 7 يعرف بحبه للسقر والار تحال كتل. ذه اذى ,“أ ظ ش كقرينه النمان أبى حنيفة رضى الله عنهم , إل كان نتفي وأ إر ا دول أصلوات الله وسلامه عليه . 0 دهوقى هذا المهاجر الكريم يأقى إليه إلناس أنواج أفواجا فى موسم] . ش الحج » وغير موسم الحج. ظ زائرين فبر ألر سول ؛ متكسمين لسيم | الوحى ف منؤزل الوحى » وى مجهبط الشرع فى تلاك المقعة الطير 1 ةالمماركة ينآر :الرسول الكرنم فى ذلك الوادى المقدس ٠‏ ا وفى أشتات الناس الوافدين من كل فج عميق » برى ىمالك أعر ضف اناس وأحواهم واختلاف مشار بهم عوترا بن أجناسهم: وتضارب منازغوم» 1 وبجد فى ذلك مأدة لادراسة الفقبية نجىء إليه تسعى من غير عناء » وهن غ 0 أن رك متن السفر والاتتقال ؛ ولعلك فى هذا تجدسباً لتلك الخال الغربة؛ أو الى أبدو بأدى الرأى بغر به » وهى أن مذهب مالك الذى. لوم 1 المديئة ة لابعدوها مذهب خصب إنسع فى أصو لدلخداف البيئات والأزمنةء آنه وإن عاشن؛ افى ظل الأدنة ة وحدها .كانت تل كالمد, ااطيبة الماركةظلا ظليلا تجىء إليه الوفود من شنى البلاد ذائرين أو مجاورين : فيجد مالك فى - أحو الهم المادة الى تغذى فقه الفقيه ء و مده بالعل م الغزير : يعرف منها ش اما يصلح للنامن 7 رما طب به لآدو انهم وما إسحةم م مع معاملاتهم . ه -.وإن معام مالك , رضى ألله عنه بالمديئة ل بفد مذهيه بتاك الفائدة ش وحدهاء بلأفاده أخرىزادته خصياً: وأشرتهءن غير داعية؛دعو إأيه ذلك 0 أنطلاب العلمكانو ايحدون فى ملازمة در سما لك مجاورةللرسول صلوات الله وسلامه عليه تأقلوا عليه أبما إقبال ولؤموه أثم ملازمة ؛ ثم فارقوه إلى بلادثم فنشروا فتأربه وهس كله , وكانوا رسله إلى تلك البلاد ألمائية : يتصلون به فيا عرض عليم من مسال . ؛ باللكتب بكتبونها » وبالمذاكرة ظ إن جاءوا إليه فى موسم | لحجء فانتشر بذنك مذهيه قَْ حياته | 2 نكان ف

- 6 سم

2 وبلاد مغرب رمأتك سس ٠:‏ قل ابارك أنه له فى العمر .

وقد أسه تماد اذهب من ذلك فائدئين عنفتين ثابئتين ) إحداتها ( أنه

كان يحاول مع تلاميذه أن يوالم بين أعراف الناس وققية » ( وثانيهما ) تشعب مسائلهء وكثرة فتاوه 7 اتساع البلاد التى اننشر فيهاء وأخذ أهلبا بأصوله » وتطبيقه على كل 1١‏ يحدث إديهم من أحداث » وسع مسسائل الاستنباط , وكثرت الفروع الى استنبطت » وبذلكِ كانت لديه وأصحابه أشتات هن الأمور الواقعة اجتود فى تعرف أحكاءها فأغنتهم عن الفرض والتقدير ؛ وضع الاحكام لأمور فرض وقوعبا, وإنم تقع فعلا :: واذا كان الفقه الدراق قد اتسع ونما بالفرض والتقدير » ففقه مالك

أغنته الوقائع فى السلاد ااترامية الأطراف؛ المختافة الأعراف عن ' الفرض وااتقدير » و“صور ما لم يمع على أنه واقع والفرق بثهما هو كالفرق بن الامر الثابت الوافع » والآمر المفروض المتوقع , فالأول ' | يستفيد منه الاستنباط اتصالا بالحياة الواقعة ؛ والثانى يستفيد منه الاستنياط: الضيط المنطق وحسن التصوير لناحى الاجتهاد ؛ ولءل هذا أخص ما ببن:

افقه أبى حتفية روه مالك من افتراق ع وإذا علو ف هه الأول حسن

الضيط والاتسجام بن مسأئله 3 والائساق ف امتناطه 3 وصدو, ف الاق 3

أتصاله اتصالا وثيقا بالحياة الوافعة » ومصالل الناس . > ولأن تركنا حياة مالك » وما أحاط برا » وكيف أثر ذلك ففقبه

وكان هو المقدمة التى أنتجت هذه النتائج الأثمرة الفينانة الظلال , ثم اتجبنا .

إلى دراسة الفقه , لنجدن ثلاثة أمور تواجهنا :

) الآمر الأرل )كيف دون ذاك الفقه , ويف جمع وتنافاته الأجيال المتعاقبة .

د انما أصرل نك المذهب 6 كيف أ تفبطت وكيف كآن ب :2 5 00

000

3

عاملأاه

و( ثالئها) اقيق قضية قد تناوا + لأتلام 2 وذكر اها. فى , بعض

مأ كتينا فى غير هذا المقام ء :وف مقدار استمشاك مالك بالأآثر إذا تمارض مع الأآصول بأو بعبارة أدق أكان مالا ل عد فقيه رأى قط :أم له يجال ش يارب أو ساعد أهل الع رأق قَّ م#دار الاخذ الرأى وإن كان ارأىْ مختلفاً

ف رات ومساأل 3

ع كلم فى كل واحد سن هذه الأمور العلاثة كلية بين مسلمكنا عند ش

در 5 و وتكقف عن مه منوجنأ ععل بيانه .

الات أما عن الأمر الأرل وهو كيف دون هذهب نالك فإن هذا المذمب 1 اين يعدان أصلين ير جع [! بدا 3 وهها جامعان افقبه جما اما :

فى اجملة » وهذان الكتابان هما الى 3 ؛ والمدونة الكيرى ,

أم| ا موطأ فهو كباب مالك جمع فيه الصحاج من الاحاديك والاخمار ١‏ والآثار وفتاوى الصحابة والتابعين ٠»‏ وذكر الرأى الذىيرئئيه إذاكان ارأيه . فما يسوقه+ال راع مأر ٠‏ وهوكتاب صادق النسية [لممالك روىئ عنه بعدة. طرائق أدت فى بجذوعبا 8 وإن اختلف رواتها ' وهو إن كان كتاب جديث وآثار , هو فى لبه كتاب ثقه ؛ يضمن مع مايسوقه مالك من. أحاديثقد تقدها وعصن رو انها رأبه ففقبها ؛ ومنحاه فىالاستدلال وطرائق '

الاستنياط م نه 0 وسنبين ذلك كله ف الكلام ف كتب المذهب المالى .

رأما المدونة فهى ونم كنبا مالك رضى أله عندككا كتب الموطاً. . ولكها كتيت من بعده 1 وكان أ ساس كتابتباكا فى أخبار روايتها. ؛ أن ش بض أصداب مالك رأىكتب تمد صاحب أنى ع أيفة 0 ودرسها فاراد

أن يسبتخرج فتاوى مالك فى مثل مسائلها ؛ وذاكر أصحابه فى ذلك » فا وجدوه منصوصاً عليه فى المروى عن مالك ذ كروه ٠‏ دما لم يجدوا له فقتوى رواه! أصحاب مالك غنهاجتهدوا فيها بالقياس على ما أثر عنمالك مجموع هذه الفتاوى دون ' فكان المدونة الكيرى أ روآها سحئون : د

ْ 5 بذلك قد جمعت آراء مالك بالنص » وجمعت ما يصبح أن يكون استنياطا من فتاويه .فبى بمذا الاعتبار صورة المذهب الأ!-كى كا رواه وكا فهمه أضحاب مالك الذين ساروا على منهاجه , وكان لهم فى آرائه فضل اجتهاه. . وإذا كانت المدونة قد كتبت ببذه ااطريقة وقد تلقاها بالقرول العلياء فى هذهب مالك » فإن من حق الذين جاءوا من بعدثمأن يتعرفوا سببِذلك الاطدئنان؛ وإن ذللك يحتاج إلى دراسةمتفصية ناقدة فاحصة كاشفة » و رجو

أن يوفقنا الله جلت قدرته إلى هذه الدراسة :

م - هذا من ناحية الآمر الآول.ومنناحية الآهر الثانى :وه وأصول المذمبي المالى البى قبد مالك رضى الله عنه نفسه بها عند استناطه , نجد ‏ أن مالسكا لم ينص على أصوله نص صريحاً واضحاً متصل الإجراء :كنافعل من بعده تلميذه الشافعى ٠‏ إذ دون أصول الاستنباط التى قيد نفسه بها , ولكن معذلك يستطيع القارىء المتقبع باستقراء الموطأ .أنيءر ف أصول مالك الى كأن بجتهدفى دائرتها وعلى الطرائق الى تسنها له لا.سذوهاء وكذلك دراسة المدونة دراسة فاحصة تكشف عن كثير إنه فى الرسائل التى كان يكاتب بجأ امجتبدين المغاصر بن يعلن تلك اللاصول ندل على ذاك رسالة الليث بن سعد إليه ؛ فإنها كانت مناقشة بين هذين الإمامين الجلياين فى أصول .الاستنباط ٠‏ ولقد وفقنا الله للعثور على عض رسالة ماللك التي كانت رسالة الليك جواما . ْ

ومبما يكن ما تكشف عنه هذه المصادره امن أصر ل الك . فإنها تشير : ولا تعبر؛ وإن كانت الإشارة واضحة جلية » وهى مجملة لا تنفصل »؛ وإن ل إكن فبها إهام » ولذلك لا أستطيع عند تعرف هذه الأصول الاقتصار عليبا » بل لابد من الاستعانة بأقوال العاماء الذين حاولوا تعرف هذه ش الأصول من , بعدة: واكنا سترجع إلى هذه الاصادر لاختبار هذه الاقوال» ومعرفة فريهأ من مذهب مالك وطر يقته ؛ وإن ذلك من غير شك يحتاج

ا لهو إلى يجرود نضرع إىالقه سبحانه وتعالى أن يمدنا بالعون فيه . 01 ون هذا هو الآمر الثائى' أما الأمر الثالث» وهو مقا مالك رضىالله . عنة من اثرأى والاجنباد وار «قافه من عل الحديث والآاثر ٠‏ واستمساكه. بأثار الصحابة رضى ألله عنهم »ققد وجدذا أن كتات ب تاربخ الفقه ففعصر نا عدون مالكا رضئ الله عنه فيه أثر لا فقيه رأى 3 وسايرنام فى بعض ' كتاباتنا 1" سابقة فى هذا المقام ؛ دقلنا إن طريقة فتراء المدينة فى الاستنياط ' .تقابل طر يقة فهماء العراق ٠‏ وأن أهل المدينة به تعدون على الأثرفى أغلِ 0 استنباطاتهم » وإن العراقيين يغلب على فقبهم الرأى » ولعنا عند فراسة” ١‏

ماك خاصة وجدثاه فيه رأىكا هو ث ده أثر « وأن م يقال عن يه المديئة 00

فىكتابات بعض المعاصر بن لا ينطبق مهام الانطباق على فقه مالك الذى . طبع 'به الفقه المدنى فى عصره ء وإن كان الرأى الذى ارتضاه مالك ليس . هوالر أىالذى اختاره أبر حنيفة وأصحابه وشائر الءراقبين» نكل الو جره فالفرق بينهما فرق في طريقة الاستناط ١١‏ رأى لا فى مقداره . ١‏ وتلك (ضية قد 2 تاها فى دراس1 نأ الأسابقة »رغصناها فى هذه الدراسة, فوجدنا أن ما أدركناه بلمسم النظر » هو ما انتهينا إليه بعد ترديد البضر , 0 .ويظهر أن ذلك كان فهم المتقددين مالك رضى الله عنه » فهم قد قرروا. مع ذكرم مقامهفى الحديث ونخص الردابة أن فقيه له رأى وأنه قد يدرس 0 الحديث وحم بضعف روايته عندما يزنه بالاصول الفقبية المستخلصة من . الكتاب والسنة ؛ وما تطابق عليه عمل أهل المديئة من لدن وفاة رسؤل الله يا إلى رقت مالك رطى اله عنه » فلقد وجدنا الشافعى رضى أله عنه عذالفه فى كتابه ه اختلاف مااك ٠‏ فى كثير من الآهور أخذ مأ مالك 2 1 وخخالف فيبا عن بِدثة دض المروبات م الاحاديث » روجدنأه فى كتابه إبطال الاستحسان» إشتد على المادكية دغير مم فق اعتيادمم عل اأرأى الذى 1 كن أسامبه قياس لد .حل فيه على النصن ‏ ووجدناء ف كتابه 0

ظ م

«جاع المء يحمل على المالكية فى أخذم بعمل أهل المديئة * ونركهم بعض المروى ؛ وهكذا , وليس ذلك كله إلا على أساس أن مالكا رضى الله عنه مع أنه الحدث الراوى الفاحص النافدكان فقيها أكثر ءن الرأى ».

وجعل له اغتاراً ومكاناً . | واقد وجدنا ابن قتبية فى كتايه المعارف » بعك مالكا من أصحاب . الرأى”" فيضعه مع ابن ألى ابلى وأنى حنيفة وأبى يوس فود بنالحسن

نحت عنوان « أصحاب الرأى » . 0

ولعله نظر إلى [كثار مالك من الرأى : وإن كان العام فى الحديث الذى عد فى الرعيل الأول من رجاله : وبذلك تنهار النظرية اانى تقرر أن سيب الإ كثار من ألر أى هو قلة العم بالحديث , فا كان عم مالاك بالحديت قليلا » بل كان كثيراً » ولسكن الحوادث التى وقعءت ء والمسائل الى سل يبأ كانت أكثر بقدر كبير جدا . فكان لابد من الرأى ء ولابد من الإكثار منه ؛ ها دام يفت ويستفى ؛ ويحىء إليه ألناس من الششر قوالغرب سائلين مستفتين . 0 ٠‏ 0 و يكن متحاه فى ال رأى منص ففباء الع رأق » بل كان منحاه أنيتعرف

المصالح فى كل أمر لم برد فيه كتاب ولا سنة ولا أثر . فالمصلحة عنده مقياس ضابط لكل ماهو شرعى » وما هو غير شرعى » ما دام لم يكن نص | | من كتأب أوسنة شاهدة بالتحريم » أو أثر مرجح له » وهو ذا يقهم

الشرع الإسلاى فبمأ يجعله قربا من مصالح الناس : أو جمله واضحأ فى هذه المصالح» وأنه م يجىء فقط إلى الزهاد فيصوامعبم ؛ أو طلاب المثلالمليا الذالية الذين يعيشون فى كلهم النفسى وحدهء بل جاء إلى الناس كافة ؛ يجد . الناس فيه المثلالعليا السامية» ويحدون فيه احتراما للمصالح البرئة الواقمة ,

(1) المعادرف ص 18؟ ٠‏

سعوس 0 ا ٠‏ وعلى ضوء هذه الحقيقة ندرس مالك رضى أ عنه؛ وستجد ١‏ ظ فيه ؛ الفقيه الذى اسع فقبه » واستطاع أن يسابر العصور المختلفة و | والمضارات المتباينة » حتى إنا لنجد آراء فى المذهب المالكى نتف قمع أعظم ْ ها وصل إايه الذرب هن آراء فى الفقه . ذلك بأن ذلك المذحب الجليلاشةق ' فقه أ رأى فيه هن الخياة الإنسانية وقام على | ساس جاب كر قدر من ' المنافغ , 72 أدفع كر قدر من المخار(©, ٠‏ ْ هذه خطوظ رسمناها , تمكشف للقارى. عن منبجنا فى دزاسكنا لذلك 0 الإمام الجليل “وإنا ضرح إل أبلّه ميحأئه وتعالل أن دنا نا بالمون والتوفيق» ا الله الحادى إلى سواء السبيل . شْ

حياة مالك 2 35 حب ولا 0

: مولده ونسبه : اختاف العلماء فى السنة التى ولد فيا مالك‎ ١ 1 رضى الله عنه فقيل إنه ولد سنة و وقيل سنة م » وقيل سئة 6 » وقيل‎ ٌْ م قلس * »ول سن هو”" ولك الا كزين عل دود‎ 20, سنة ميو , ولقد زوى أن مالكا قال : ولدت سنة ثلاث وتسعين‎ 0 إناختارذلك التار بيخ لشورته‎

ولقدذكر كناب المناتب والسير أن أمه حمات به ثلاث سنين » وقيل ' إنما حملت سنتين . والمشوور عندم أنها حملت به ثلاث » ويظهر أن أساس ١‏

() هو بذلك يشفق مع فلاسفة الأخلاق والقانون الذين” يقرزون أن | مقياس الفضيلة هو المنفمة ٠‏ فالخير ما كمان. : فيه نفع بأ كبر قدر ولأكير عدو يكن . والشر عكية ؛ وستجل ذلك بعض البيان فى دراستنا إن شاء الله تعال .

60 راجبع الانثقاء لابن عد البر ؛ وثز يبن ألمالك للسيوطى ؛ ووفيات الأعيان لابن خلكان » والدياج المذهب لابن فرحون ؛ وثرئهب المدادك لقاضى عياض .. 2٠020‏ (#) نورين الماليك ص :

هذا الخير هو ما رواه الوافدى » فقد قال : سمعت مالك بن أنس يقول : فد يكون الحمل ثلاث نين » وقد حمل ببعض الناس ثلاث نين »2 يعى 00 : ْ .2 فكانت هذه مادة الذين بريدون أن يقر نوا حياة الإمام بالمجائب والغرائت » ايان أنه صنف هن الناس ممتاز , افترنت ميزأثه م ولده , إذأ نه حمل به ثلاث سنين » على حين بحمل بكل هولود نسعة أشهر ؛ فلييس كن إوأدو نكل يوم ؛ فكانت هذه منقبة اقترنت يميلاده » كا كانت حياته من بعد كلها مناقب .

. وإذا كان لمالك رأى فقبى ؛ وهو جواز بقاء الحمل فى بطن أمه ثلائاء وإن ذلك الرأى أسعمده من أخيار بعض الآمبات أو ٠ن‏ أقوال نسيت إلى بعض فساء السلف الصالحم , فلسنا فيتطيع أن تأخذ به .لآن الطب بقرر أن الحمل لا يمكن أن يمكك فى بطن أمه أ كثر هن سنة» والاستقراء مع

المراقبة الدقيقة يحملنا تومن بأن اللا يمكن أن يمك فى بط نأمه أكثر من

أسعة أشبر .

وإذاكان مصدر تلك الرواية التى اشتبرت واستفاضت قول مالك هدو

فإن من الحق علا أن نرفضمأ 0 وأن أقرر أن أمه حلت به كسائر الآمبات وأيس فى ذلك غض من مقامة »ولا نقص من إمامته 0 ولا نقض لآمرهةرر ثأبت ف التادريخ 0 لآن الذين مختلفون في وقت ميلاده ذللك الاشئلاف

الكبير لا يمكن أن يكون قبوهم لتللك الرواية الشاذة فى حك العقل والطب ١‏

ومجرى العادة أساسه أمر مقرر تأبنت ٠.‏

5 - وقد ولد مالك بالمدبنة » ورأى 5 ثار الصحابة والتابمين كارأى

وعاين قر النى لق 6 واأشاهد العظام رفشم عيليه بور ايأ 4 فوججد المقديس المدينة رما مها وكانت فيد العم ؛ رميعثك النود ومهل أأعرفان:

م

اطع ف أقمءه تقديسبا » ولازمه ذلك التقديس إلى ان مات ؛ وكان له أثر ش َك فكره وفقبه وحياتة,ة فكان لا لابطأ أدبا | بداية قط وكان لما عليه أهل المديئة مكان من الاعتيار. ف اجتهاده , بل كان عل أهل المدنة أصلا دن أصول ا ستنياطه على ما نبين ذلك فى موضهه من القبول إن شاء الله تعال.. 5- ونسب مالك رطى ألله عنه ينتهى إلى قبيلة غلية وهوذر أصبمء 0 وهو مالك بن أنس بن مالك أبى عامر الأضبدى الى , وأمه اسمبا المالية ١‏ ظ بت شرك الازدءة فأبوه وأمه عرنيان عنيان فل بجر عليه رق قط : ولكن يثار هنا أمران بالنسبة لآابويه لانتركهما حت تجليباببعض اقول ( أحدهما ) أن هناك رواية ثبت أن أمه كانت مولاة وأن اسمبا طليحة . . ْ وكانت «ولاة لعنيد الله بن معمز : وقد ذكر. هذه الرواءة القاطئ عياض فى

0 تريب ٠‏ المدارك دم يدخضبا 4 وإن ذكرها بصيغة ة تدلعلى أن المشرور غيرها.

وهو الرواية الأول أى أنم! بمنية أزدية » وهذا م ترجحه , فإنا لا نترك 1 المشنبور إل غير المشمور؛ [ ؛ إلا إذا قامت بونات ترجحه » أوكانت .1 م دلا أل تشبد له . ْ 0 ( وثانيهما ) أن بعض كنا السير اد أن مالسكا و أسرة نه كاثوا من الموالى» وذكرم! أن جده الأعلى أباعامر كان من موألى ببى تيمءوثم البطن . الذى كان منه أبو بكر الصديق رضى الله عنه : فهو على هذا الادعاء ٠‏ فرثى بالولاء ع رقد جاء ذ كر عمه وكنيته أبو سهيل فى البخارئ على أنه من 0 الموالى . فتد جاء فىكتتاب الصوم : «عن شهاب قال حدثى بن أفىأنس -

0 ١

مول تين أن أب حدث أن مع أ هر برة رضى الله عنه يقول :. قال رسول الله 2 1 إذا دخل رهضان فحت أبواب السماءيى غلق تأ بواب 00 جوم ء وساسالت الشراطين ». وقد قال أبن حجر فى فح البارى إن ابن ألى أسن هو أبو سهبل نافع ان ألى أنس مالك بن أبى عامر(1) ,

() داجع فح البارى والبخارى بأ مثيه 4 ص م ا

| الس فبذا يدل على أن ابن شباب الزهرى شيخ مالك كان يعتير مالكا من موالى بنى تير . إذ اعتبر عمه كذلك ؛ ولقد أذكر مالك رضى الله عنه ذلك: وبين أن نسيه عربى خخالص ليس فيه ولاء : ويظهر أن الذى روجخبرهذا الولاء عمد بن [سحق صاحب السيرة ؛ ولذلك ل يقيل روايته » وطعن فى صدقه ؛ لآن من مبادئه المقررة أن ٠ن‏ كذب فى أحاديث الئاس لا تقبل روايته» وإ ن كان لا يكذب فى العل » وممما يكن مافى هذا الادعاءءن بطلان» فإن له أصلا ء وذلك أنه كان بين جد مالك وبين عبد الرحمن بن عثيان أبن عبيد الله حلف لاولاء ؛ والحلف قد يكون بينااءر ب الأحرار:والولاء لا.يكون إلا بين عرب وهولى » وخبر ذلك الحلف أنمالكا جدالإمام قال له عبد الرحمن بن أخى طلحة بن عبيد الله التيمى هل للك إلى مادعانا إليه غيرك فأبيناء » أن 74 ن دمنا دمك وهدنتنا هدنتك , فأجابه إلرذلك؛ فكان بينم ذلك الحلف الذى ير فى مغراه إلى التعاون عل النصرةدونسواها.. واقد قال أبو سهبل عم مالك فى بيان نسيهم ه تمن قوم من ذى أصبيم قدم جدئا المدخ ينة فزوج فى اد تمميين ؛ فكان معوم ونسينا [أيهم »رونأ دل على أن الحلف كان مع أن عابر لا . مع أبنه مالك .

وبا يكن فالكلام يسحفاد منه أن الحاف الذى عفد كان نقيجة طبيعية العلافة التى ربطت الفريقين » فهى علافة الصور , ربطت بينه؛ ثم أتمرت ذلك التناصر الذين وثقواعروته .