ا ا ل ا صَرَلِه علومه ‏ تسمه على الفناويه

ملتزم الطبع والشثر 0 20

ابو رظية

ور أو د2١‏ شير كبري

5

)4 عشيا

روله ‏ كنابسه ‏ جمعه _ إعهاره جره علومه ‏ تؤسيره حك العناويه

ملتزم العليع لمر رار ال كز الد تل

لمانا قرا الاقتناحية :

د الحد لله الذى أتزل عل عبده اكاب ولم عل له عوجا » قما ليندّر بأسآ شديداً من إدنه » ويبششر المومنين الذين يعلونااصالحات أن هم أجراً حسناء ما كثين فيه أبدأ » ورينذرالذين قالوا اتخذ الله ولد , ماهم به منعلم » ولا لابانهم »كبرت كامة تخرج من أفواهوم ٠‏ إن شولون إلاكذباً 20 ,

والصلاة والسلام على همد الذى أرسل للعالمين بشيراً ونذيراً » وأنزل عليه اللكتاب المبين حجة بافية كس امخة إلى بوم اادين . ورضى الله عن صحابته الاكرمين , الذين بلنوا من بعده شر يءة القرآنء ومعه العدل والقسطاس المستقيم .

١‏ - أمابعد فقد اتجرت النفس متسامية إلى رسول اللهصل اللهتعالىعليه وس أتعرف سيرته الطاهرة المطرة لأقتبس من نور هفيه» وأتنسم نسيم عرفه , ولأ شأهد إرهاصات النيوة» بل الإيجاز فىحياته الاولى يا أيده أللّه تعالى بالمعجزات فى حياته الثانية بعد أن بعث رحمة للعمامين » وقد تابعنأ حياته عليه السلام الآولى ثم تسامينا إلى متابمة حياته الثانزة بعد أن نادى فى الجزيرة العربية بصوته القوى العميق يدعو إلى التو<يد فى وسط الوثئنية » وهو يصبر ويصابر , وجاهد ويناضل ؛ ويلاق الأذى , والاؤشررن الصادقون الذين أمنوا معه يعذبون » وقلوهم مطمئنة بالإيمان لاينطقون بالكفرء ولو منزق الآذى أجسأمهم؛ وطواغيت الشركيتمتعون بالإيذاء» نا أهل الإيمان يرضون بالعذاب عن السكفران » وقد أخذ الى من بعد ذلك يعرض نفسه عل القبائل , تمبيدآ لبناء دولة الإسلام الفاضلة » فى غير مك وأول الثور فسرى فى ظليات الجاهلية:منباقاً من مكو إن لم إستهنىء

() لكيف: رده

50 7

أهلبا بوره لعمى البصائر ه وإنما لا تعمى اللابصار , ولكن تممى ااقاوب الى فى الصدور » .

والمعجزة ال+الدة الى يتحدى مها قريشاً وسائر العرب هى «١‏ القرآن الكريم 6 ورأينا من سأوقة الحوادث أن نتكلمى هله المعجزةالكبرى 5 على أن يكون كلامنا فيما ت.عياً وليس أصلياً . وبالمرض»ء لا بالذات .

> - ولكن ما إن قاربئا نوره ؛ حتى بور نا ضياه » واستغرق نفوسا

سناؤه » وانتقلت نفوسنا إلى الاتجاه إليه قاصدين ذاته أصلا » لا تبعآً للسيرة » ولوكانت سيرة من نزل عليه القرآن؛ وغاطب فى ظله الاجيال. سيد نأ الحادى رسول ألنّه رب العالمين 1

وقد حاولنا أن علا نفوسئا من ينا بيع الحداية فيه » وأن نشنى أمراض قلو ينا بما فيه من دواء » وأن نكشف الغمة بما فيه من - وعبر.

لذلك صار القرآن وعل القرآن ؛ وكل ما يتعلق به هدفاً لذا مقصوداً » وأملا منشوداً لا نيغى سواءء ولا نطلب غيره .

فكان لزاماً علينا أن نخص كتاب الله ببحث ودراسة » وأن نخرج من ذلك البح ثكتاباً رجو أن يكون قما فى ذاته » وإن كان لا يعلو إلى حيث يكون مناسباً لموضوعه . فوضوعه أعلىهن أن تناهد, همتنا » وأن تتساى إليه عزبمتنا , لآنه كتاب الله تعالى » وأتى لضعيف هثلى أن يصل إلى وصفه أو التعريف بهء إنه فوق منال أعلى القوى إدراكاً ٠‏ وأعظم النؤوس إشرافاً .

() وقد اتحرت ابتداء إلى بان نزولالقرآن منجماً رحكتههس:.داً هذه

الحمكة من نص القرآن » وما أحاط بالتنزيل ووجوب فظه فى الصدور, ثم بينت أنه كيتب فى حياة الرسول ٠‏ و أن النى عليه السلام كان على الآبة أو الآيات التى تنزلعليهعلى كاب الوحى » حتى إذا ثم نزوله » كانت كتابته قد

حم | م هينه

نمت» وقراءته +ذا الترتيب الذى نراه فى الأبات والسور » قد كلت . وقد تسكامت من بعد ذلك فى جمع المكتوب فى عبد الصديةين أبى بكر وعمر رضى الله تعالى عتهمأ ؛ م فى عمد ذى النورين عثمان رضى الله تعالى عنه .

(ب) وقد اتجبت إلى الق فى وسط ما أثاره بعض أعلءاء من خلافات حول أحرف القرآن الكريم ‏ وقراءاته ونزوله؛ وقد أسرف بعض العلماء على أنفسبم وعلى الحق » فأئاروا أقوالا بأطلة ماكان من المعقول إثارتما » حتى إن بعض المغرمين باجمع . ونقل الخلاف قالوا أموراً تخالف نص القرآن الكريم؛ فيا ذكر من نزوله: وتمافتت الأقوال »حتى وجدنا الذين لا .رجون للإسلام وقارا يتَعلقون بأقوال ذكرت طؤلاء؛ كقو ل بعضهم إن هناك رأياً يقول إن القرآن نزل على قلب النى عليه الصلاة والسلام بألمعنى والافظ لانى » ونسوا قولهتءالى معلياً للنى عليه اسلام القراءةوالنهاق بها : ء لاحرك به لسانك » لتعجل به » إن علينا جمعه وق أنه » فإذا قر أناء فاتبع قرآنه » ثم إن علينا بيانه »20 » فإن ذلك صريح ف أن القرآن نزل على النى عليه السلام باللفظ والءنى والقراءة » وإن ذلك عليه [جمساع المسلءين» والعلم به علم ضرورى ومن يخالفه يخرج من إطار الإسلام . وقد صرح القرآن الكري ,أن الله تعالى هو الذى رتل الق رآن؛ فقال تعالى د وقال الذين كمفزوا لولا نول عليه ال رأآن جملة واحدة , كذالك لننيت به تؤادك ؛ ورتلناه ترئيلا(9؟) .

) ع ( ولقد تكامنا من بعد ذلك فى إعجاز القَر أن 1 وبدنا وجوه الإعجاذ , ودفعنا القول بالصرقة دفعاً ,ثم -كامنا فى عل االكتاب» وجدل القرآن ء وتفسير القرآن ؛ ومناهج التفسير » وبينا التفسير بالأثرء ومقامه م التفسير بال أى , و أن الرأى يحب ألا يناقض ١ل‏ أثور وأنالتفسير باللغة والآثر مفتاح التفسير بالرأى .

)١(‏ القيامة : سل و١‏ (؟) الفرقان : ؟

2

(د) وتكلمنا فى الغناء بالقرآن وتحريمه» والتغنى الجائز الأثور , وإبطال ما سواه » وسرنا فى طريق اق الذى لا عوج فيه .ولا أمت .

» ل وإنا نحمد أهه تعالى على ما اختبر نا به فى أثناء كتّاية ما كتبناه لقد اختبرنا الله تعالى فى أول كتاية ما كتينما عن القرآن فانقطعنا عن الاتصال بالصحف السيارة . مخاطب اأسليين من فوق منبرها » وتطمئنا عن اجلات العلمية نوجه الفكر الإسلاى من طريقها » ومن كل طرق الإعلام فلا نصل إليهاء وكان الهم الأكبر أن انقطءنا عن دروس:ا| » وعن الحاضرات العامة .

ولكن القرآن [نسنا فى وحدتنا ء وأزال غر بتنا » فكان العزاء اأنفسى والجلاء الروحى » واخختبرنا الله تعالى بالض رك اتير نبيه أبوب إذ قال «إفى مسنى الضر وأنت أرحمالراحمين0©» وإنه وإ نتشابهاارضفإنهءتاف المقام فبذا نى يوحى إليه » ومن من الاتباع » ونر جو أن تكونهن الآ برار فى اقباع النبيين ٠‏ لزمنا اارض المقعد و ثشهرين » فكان ألم الابتعساد عن القرآن أ كبر من ألم المرض الممض ء ولقدمن الله تعالى بالشفاء؛ نفرجنا من الداء العقام » وما منعتنا وعثاء المرض فعدنا إلى اله رآن » نقبس من نوره » واعبق من عرفه . فهو أنس المستو<ش وممير ااستغرب » فآنسنا بعد طول الغياب . ومنحنا الله تعالى به المافية , فوفقنا لآن نقطعكل ما أردنا عرضه فى مدة المرض » وكأنا فى بجموع ما بلينا فى طول المدةأصماء فى أبدانناء لآنه سلمت نفوسنا من السقام ؛ بفضل القرآن .

واختيرن| الله الى من بعد بم" واصب ,أن أصاب رقيقةحياق كدر أقمدهاء وأقمدق بالغم الديد واللكرب البعيد الآثرء العميق فى النفس . ولكن أنس القرآن خفف همى » وكشف غمى » لآنهملاها زمانابقضاء

أله وقدره ؛ ووضع فى تفوس:أ الصير اميل » من غير أنين ؛ ولا جر »؛

)١(‏ الأنبياء : عم

سس ب له ولكن رضا ما أرادء وهوالاطيف الذير » وهو الشافى فى امرض والجابر فى السكسر » والممين فى ااقدة » ولا رجاء فى غيره .

هذه أمور جرت لنا , ونحن ذكتب فى المعجزة الكبرى » فا عوقت» وما مزعت »ء وما أيست .

اللبم احفظنا بالقرآن »وآأسنا بنورهء وورفقنا لاقيام حقه [ حاداً وجماهات ٠‏ وإنك وحدك القائم على كل ثىء , اللبم فنا شر نفوسنا , واحفظ الآمة ؛ هن فساد يعم » وشر يطم » الليم إنك عفو قدير ذاعف عنا ولا تؤاخذنا بما نكسب أيديناء وارفع عنا المقتالدى حل بنأ ء إنك عوننا » وأنت نعم المعين .

أول رمضان سنة .ومراه

(أكتوير سئة ٠181م‏

شمر أو دُفرةَ

سإرنا رين المعجزة الكبرى تمهيد :

-١‏ يسير الكون على سئن قد سنت . ونظم قد أحكنت » وارتياط بين الأأسباب والمسبيات العادية لايتخلف؛وإن ضلفت المسبيات ع نأسيامأ ووجدت الأمور منفكة عن علتها »كالولد يولد من غير أب:وكاحر ة تجىء منجامد لايتحرك كعصاء ونار تنكنقء وقد أوقدتء إذاكان ذلك الانقطاع بين الأاسبا ب العادية وسبياتم!. حكم العقل بأن الذى فعل ذلك فو قالاس.اب العاديه ومسياتما » ولو ساير العقل منطقه إلى أقصى مداه » (وليس بعيداً فى حك المنطق العقلى المستقم الذى يصل إلى المدىمنأقربه) فإنه لابد واصل إلى أن الذى خرق ق العادات وخالف أ بأمها ومسوياتما » لايد أنفب .يكون خالقها وموجدها ٠وإذاأ‏ كان ااقصور العقل لايصل إلى هذه الغاية ؛ فإنه لايد واصل إلىأن خرق هذه العاداتلا بد أن يكون لغاية؛وإنه إذا وجدت هذه الذاية وبينت مقاصدهاءوعل أن ذلك الخرق طذه الغاية تبين معه صدق مايدعى » وإنه يعم من وراء ذلك الذالق الحكم , المسيطر على كل ثىء الذى يفعل ما بريدء ولا يقيده نظام خلقه . ولا عادات أو جدها .

لذلك كار_ الام الخارق للعادة حجة الصدق ان بدعى أنه رتكا عن الخالق الحكيم الفعال لما بريد لآنه لابغيرالعاداتسواء؛ وإن اماد يعلن دعواه ٠‏ ويقم ذلك برهانا عليها » ويتحدى التاس أن يفعلوا مثلباء ويسمى فى هذه الحال إنه مدجزة .

ولذلك عرفوها ,أتها الام الخارق للعادة الذى بدعى به هن جرى على يديه أنه نى من عند الله تعالى » و يتحدام أن يأتوا بمثلهإنكانوا صادقين

وإن المعجزة المادية :تحدى بدفسمأ مع ادعاء الرسالة , فإن الثنار لا تنطنء من تلقاء نفسها» إذ يلق فيها إبراهم عليه السلام فتسكون برداً

ده بك

وسلاماً عليه » فلا ترق .وكالعصا الذى ::حرك وتتلوى كأتما عبان مبين ولست مرا » م أدرك الساحدرون ء وكانوا أول المؤمئين » وكإبراء عسى للأأاكه والآبرص بإذن الله.رىإحيائه اأونى بإذن الله » فا كان له أن يطلب منهم أنيأنوا بمثلما » والقصور بين » والعجز واضح» ومع ذلك فالتحدى قاثم , والعجز ثابت » والحجة قائمة » وكان عليهم أن يؤمنوا بالمق إذجاءم .

وهناك يوار المعجزة المادية معجزة هى ثىء قائم بذاته ثابت ؛ ولكن الإعجاز فيه أمر لا يدرك بالحس ولكن يدرك بالدراسة والفحصء وقد يدعى بعض من لايسبر غوره :يعرف أممه أنه يستطيع أن ,أتىعاله دما هو #ستطيع ؛ وأنه فى قدرته » ولس بقادر عليه » مهو من غرور النفسءأو ادعاء القدرة أواللجاجةفى الأفكار » والماهته المناهضة لاحقا:ق .

وإن ذلك يكون فى المعجزة الى :-كون من نوعالكلام » رهى معجزة القرآن الكريم فقّد كان الغرور بوث بعض المخاطين به أن عندهم القدرة على الإتيان» عثله . فكان لايد من كشف هذا الغرور » وإزالة تاك الخشية الباطلة ءليتبين و ضح القء ولذالكطاايهم الله تعالى بأن يأتوا بمثله إنكانوا صادقين فى مثل قوله تعالى « وإن ذنم فى ريب ما ءزاتا على عبدنا فأتوا سورة مزمثله , وادعوا شوداء من دو نالله إن كتتم صادئين2"0,, وتحدام أن يأتوا بعشر سور مثله مفتريات . وقرر سبسانه أن البشر يعجزون عن أن يأنوا عمثاه » فقال تعالى ه قل لثن اجتمعت الإنس والجن على أن أو | بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله ؛ ولو كان بعضيم لبعض ظبيرا»29» .

٠”‏ وهنا يسأل سائل لماذاكانت معجزة[براهم ناراً موقدةصارت برداً وسلاماً ؛ ومعجزة مومى عليه السلام كأنت عصا صارت حية آسعى وغيرهأ أيده الله بهإلى تسع آرات كارا كانت مادية <سية » وكذاككانت

0

)١(‏ البقرة : (9) الإسراء :هم

د ءاس

معجزة عيسى عليه السلام [براء الأكه والاآ.رص وإحياء الموى,إذن اللهء وإنزال مائدة منالسماء » بل كانت ولادته ذاتم| معجزة <سية إذ ولدمنغير أب » تنكل فى المهد صباً , إذ قال: , إتى عبى الله ناف لكاب وجعانى نيا وجعلنى مباركا أينما كنت؛ وأوصاق بالصلاة والركاة مادمت حياً » وبر والدق د يجمانى ججاراً شقياً 5 والسلام على اوم ولدت نوم أموت ووم أبعث حياً 00 ,

اذا كا نتمعجز ات الأانبياء السابقة حسيةعلى ذلك النحدو » ومعجزة مد صلى أنه عليه وسل معنوية فقدكانت بياناً يتلى » وذكراً حكما » يحفظ فيه برأ نالشرائع المحكة الخالدة .

قبل أن ضخوض فى الإجابة عن السؤال الوارد فى موضعه, نقرر أنكون المعجزة مادية حسية تبهر الاعين بادىء الرأى لا يدل على علو المنزلة , أو عكسها ؛ و لكنم| حك الله تءالى العلبى بكل شىء ‏ القاد رعلى كل ثىء »و الله تءالى فضل بءض الرسل على بعضء فنهم من كلم لله ورفع بعضهم فوق بض درجات »و للكن لست الرفعة بكونالايات مادية <سية , بل بأمورقدرها الحكي العلم الذى له رحده حق نوع النفضيل والرفعة .

ونعود بعدذلك إلى الإجابة عن السؤالالوارد » فتقول: إن العلماء قالوا إن كل معجزة مناسية للعصر الذى أرسل فيه النى صلى الله تعالى عليه وسم إذ تسكون هادية ومرشدةء وخرقها للعادات الجارية يكون أوضح. ومناسبتها لرسالة النى المبعوث يكون دايلا على كال الرسالة وععوم شموذا لكل الآزمنة .

وقد تخالفيم فى بءض ما ذكروا أو توافقهم فترى أن إبراههم جاء فى قوم كانوا على هقرية من عبدة الثار » فكان فى إطفاء الله تعالى للنار من غير سيب ظاهر بيان بعجز الذار البى تعيد .

)مم :0م امم

ونوافقهم فى أن معجزات موءى عليه السلام كانت مناسية لأهل مهر لآن السحر والكهانة كانا فيهم , وقد كان لاسحرة مكانة عندم » وبقية المعجزات كانت متعاقة بالزرع وآفاته د وهم أهل زرع وضرع هن أقدم العصورء كا قال تعالى : «فأ رسلا عليهم الطوفان والجراد والقمل والضفادع والدم آبات مفصلات » فاسةتكيروا وكاتوا قوماً يجرمين » وأ وقع عليهم الرجز قالوا با مومى ادع لنا ريك ما عبد عندك لان كقشفت عناأ الرجز لنؤمنن لك » ولنرسلن معك بنى إسرائيل , فلماكشفنا عنهم اارجز! إلى أجل م بالغوه إذا م ينكئون20 , وهكذاكانت تسع آيات حسية مناسية لأهل مصرء و بنى إسر اثيل0"© فكانو | بولون إندسحرء واقر أ قوله تعالى ولقد آثينا موسى تسع آبات بيئات فاسأل بى إسرائيل إذ جاءم , فقال فرعونء إنىلأاظئك ياموسىمسحوراء قال لقد علمتما أنزلهؤلاء إلارب السموات والأرض . بصائر وإى لأظنك يأفرعون مثيوراء . م# ‏ هلله معجزات [براهي ومومى عليهما الصلاة والسلام دهى مناسية لزمنهما » وكذلك معجزرة عسى عليه الصلاة والسلام كانت مناسبة لعصره ء لا لآن عصره شاع فيه عل الطب يا يقول بعض علءاء الكلام:لآن عل الطبلم يكن رائحاً بين بى [سرائيل »فل يكن بدنهم على أبقراطءكا قرر ر يناناف كا به هحيأة يسوع» بل إن معجزاته كانت من ذلك الذوع لسبب آخر يحب أن تتلسه من غضون التاريخ » ومن حال بنى إسرائيل» ذلاك أن العصركان عصراً مادياً يؤدن بالمادة ولا يمن بالغيب » بل كان من اليوود من لايؤمن باايوم الآخر » وإنك لقرى أن التورأة التى بأيدينا» وهى ميراثهم من التورأة التى <رفت » تقرر أن نفس الإنسآن هودمه . وكان يوار هذه الروح المادية التى سادت بتى إسرائيل استجابة لما هو

سأئد قُْ عصرثم الروماى الذى كان اؤهن -ادة كان وار وذا إيمان

٠ء5؟-س‎ 1٠١١ : س وم( (0) الإسراء‎ ١7+ : الأعراف‎ )١(

-

بالاس.اب العادية والمسديات » ححيث يعتقدون أنهلا مكن أن ينفك السبب عن مس44 3 واللاذم عن مأ ومه فلا يوحود تانج من غير ساب عادى 0 فلا ولد من غير وألْدء» ولا حياة تكون بعد هوت من وت » فلا يرايل حا 4 وقد مخزت الاسباب عن أن بريد حياً دن كوت 34 وعزتالاس.اب عن أن يرتد بصيراً من ولد أعمى .

لقد سادت الفاسفة الأونية » والفلسفة اليونانية الى تهرر لزدم الأسباب العادية» حتى لقدفرضوا أن الأاشياء نشءأت عن الخالق لها بقانون السببية . فقالوا إن الكون نشأ عن اانثىء الأول نشوء المسبب عن سبه بلا إرادة مختارة منشئة . لقد قرروا أن قانون الاس.اب هو الذى م كل ثىء .

لذلاك كانت معجوزن أت عاسي عليه السلام متضمنةه اأر داو التنبيه فق أمرين أو - بمأن سلطان الروح وفك ظبرت الروح مسيطرة موجبة مر شّدة ف أنهمكان نيهم 5 بأكلون وما بدخر ون قَْ دوم 0 وق أنه عليه السلام أحيا أأوق بإاذن أبله» وأخرجهم من قبودثم بإذنالت وأزل عليه مائدة من السماء باذن أنه تعالى 0

وثأ نهمأ أنه كانت معجر أنه علي هالسلام هادمة لار.اط الأساب الءادية عسبياتهاء لقد ولد من غير أن 2 والأس ماب العادية تقرر أنه لامولود من غير دالددتكام فىالمهد صبياً « وذلكغير المقرر ف الأسباب والمسبيات: و أخبر عن بعض المغيب عنه »وذلك غير الأسياب العادية التىتو ج بالمءا بنةصدق الإخبار . وأحيا الموتى بإذن الله » وذلك ما لايتحقق فى الاسباب العادية.

وهكذا نجد معجزات عينى عليه السلام ورسالتهكانت إيقاظا شديداً أحصره ؛ وتنبيماً لكان الروح « وسلطاما 3 وبانا أقدرةٌ الله تدالى 3 وأنه افعال | يريك 2( فكانت رسالتة ومعجز أنه مناسءة لعصره .

سس معجزة القرآارن. ‏

وكل معجزات الأانبياء إبرأاهم ومومى وعسى وَغيدثم سواء أكانت مادية فى كرما , أم كانت متضمنة مءألى روحية كانت هن النوع الذى بس بأارؤية . ويكون من بعدها التأمل » وليس من النوع الذى يكون بالتأمل , ولا يدرك إلا بالتأمل ‏ وإنكان قانما ثابتا فى الوجود من غير ريب » وكانت حوادث تشع 5 ولانبق » ولا اق منمأ إلا الإخيار مها ؛ فلا يعرفمأ على الدقين إلامن عا شأ .

1 - ولسكن معجزة #دعليه السلامكانت من نوع آخر 0 يكن حادثة تقع ) وتزول من غير بقاء لا إلا بالخير . بل كانت قائمة هخاطب اللاجيال » براها دشَرؤما الئاس فى كل عصرء وتقول إنماأ مناسية لإرسمالة النى محمد صلى الله تعالى عليه وسل » لعمومم| فى الآجيال . وللكانته بين الرسل ؛ ومقامه فى هذا الوجود الإنسانى إلى يوم القيامة .

إن معجزات الآنبياء الس بقين لا يعلم رقوعبا على وجه البقين إلا من القرآن ؛ فهو الذى جل معبدرات نوح وإبراهم ومومى وعيسى عليوم الصلاة والسلام » ولولا أنه جلها ماعلمما الناس » وإذاكانت بعض اللكتب القائمة اليوم ذكرت بعضرا فقد ذكرته مشموبا بأمور غير صادقة كإخبارثم بأن لوطا كان عموراً فوقع على ابنتيه , وما يكتب فيه مثل هذا عن بعض النبيين لا يمكن أن يكون مقبول ابر عن سائرثم ومعجرأتهم '

ونقول : إن معجزة د عليه |اسلام كانت القرآن » لقد أجرى الله تعالى على يديه خوارق عادات أخرى مثل [إخباره عن بعض ما يغيب عن حسه . ومثل حنين الجذع إليه » ومثل بكاء الناقة عند » ومثل الإسراء والمعراج » ولكن لم يتحد إلا بالقرآن الكريم : ول ير المشركون صرحا شاعنا يتحدام به سوى القرآن الكريم .

ولماذاكانت معجزة مهد عليه السلامالقرآن ومأ كان برجو الاتياع إلا به ولقدروى أنه صلى اللهتءالى عليه وسم قال دمأ هن نى إلا أوتى , مامثله آمن به البشر ء وإما كان الذى أوتيته وحياً أوحى به إلى » و[ ىلآرجوأن أكون أكثزم 8 بءأ بومالقيامة » ومن هذا شين جواب ذلك السؤالءودذا لآن رسالة النى صلى الله تعالى عليه وسلم خالدة » لأنه صلى الله تعالى عايه 1 خاكم ال بين » ولا 5 بعده © فيجب أن دكون معجز ته مناسية طذه رسالة الخالدة الباقية التى لاحدها زمانفىالمستقبل » بل تق إلى يوءالقيامة 9 سكون معجزته وأقمة 'نقضى » وتلتوى ب تباء الزمن الذى وجدت فيه بل نبق الحجة ما بقيت الشريعة » وذلك عحقق فى القرآن فهو حجة قائمة على العرب والعجم إلى بوم الدين . رهو معجز لكل الخلا'ق » وذلكما تصدى لرعضه , رالله هو المعين .

- 68-

المعجزة الخالدة

و - تلكالمعجزة الخالدةهى القرآن الذىيتحدى الأاجمالكابا أنيأتوا مثله » ولواجتمعت الجن والإنس علىأن يآتو! مثله لايأتون مثله » ول و كان بعضهم لبعض ظبيرا كا ذكر التهسبحانه وتهالى فى حك التنزيل الذىلايأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه » هو حجة الله على خاقه » وحدجة النى فى رسالته » وسجل الشريعة احم فى برانه ؛ وهو المرجع عند الاختلاف والح-م العدلع:دالافتراق ٠‏ وهوألطريق المستقم الارشد عند الاعوجاج » من سلكه وصل » ومن لجأ إليه أهتدى .

روى الترمذى س:ده عن على بن أى طالب رضوالله عنه؛ وكرمرجبه فى الجنة أنه قال : م سممت رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم ,قول د ستكون فتن كقطع الليل المظل , قلت: يارسول الله وما الخرج هنما ؟قال: كناب الله تارك وتعالى فيه نأ من لك ؛ وبر مأ بعد حكما بدك هو الفص ليس بالطزل , من ترلة من جبار قصمهالله » ومن ابتغى الهدى فى غيره أضله اللهء هو حبل الله المتين ونوره المبين , والذكر الحكم , والصراط المستقم » وهو الذى لاتزيغ به الأهواء » ولاتلتبس به الآلسنة» ولا تتشعب ممه الآراء , ولا يشبع منه العلياء ولا يمله الاتقياء » ولايخاق على كثرة الرد » ولا تنقضى يخائيه » وهو الذى لم تنته الجن إذ مممته أن قالوا إنا سمعنا قرآناً عجبا مدى إلىالرشد , من عل علمه سبق ؛ ومن قال به صدق ومن حم به عدل ؛ ومن عمل به أجر ؛ ومن دعا [ليههدى إلى صراط مستقيم , خذها [ليك يا أعور» .

وقد رواء الحارث الممذاق رواءة الترمذى » وقد حسنرواية الحارث

كثيرون من الحودثين ( ممم ألفقيه المحدث أبن عبد اير ( وإن الذين اتهموا

حارثاً فيوم نزعة أمويه 3 ومهم اأشعى 3 وقد قال فيه ابن عيدك اأير 0 أن الشعى عوقب لقول قَْ الحارث الهمذاق 0 حدنى الحارث وكان أحد الكذا بين ©" .

وأنه 2 معى هذا الحديث مأ روى عن عيد الله بن مسعود ركى اله تعالى عنهءإذ جاء أنه فما روى عنهد إنهذا القرآن مأدة اقهتعالىفتعدوا من مأدبته م استطعم ( إن هذا القرآن هو ديل الله والغور الممين والشفاء الذافع ) غصمة من سك به2 ونجاة من أتبعه ( لا .عوج فقوم 5 ولا زيغ فيستعب » ولاتتقضى عجائبه » فاتلوه فإن الله يأجرك على تلاوته بكل<رف عشر حسنات» .

وإن وله الاخيار ومثلها كثير دل على مبزلة القرآن ف الإسلام» أنه العصمة من الزيغ 6 وأنه المرجع المتبع وأنه يشثمل على شاع الإسلام كلباء وأنه يذلك هو الحكم بين الئاس الذى لابضل حكه » وأن من ترك من جبار قصم الله تعالومظبرهء وأنه لانتشعب الأراءفىحقيقته إذااستقامت الآفيام 2 وم تضل المدارك .

والعلياء جتجدون فيه المعين الذى لايتضب» وااثروة الاسلاميةالتى لا تنفد فيه حكم الأمور كلها مأ وقع 3 وماليقع 3 وأن كل مأفيه حدق « وأنهمصاحة الدنيا والاخرى »م من حير إلاله ف القرآن أصل معدكمد ولص يكن امل عليه » ف| ترك الله الإنسان سدى . وقد قال تعالى وقوله الحق ؛ دما فرطنا فى الكتّاب من ثىء» . وفيه عبر الماضين وأخبا ركل النببين » فبو كاب ألله الكامل فيه مداق كل الكتب المنزلة على الرسل 3 وفيه أخبار أوائكالرسل مع أقوامهم؛وفيه المثلاات المرشدة» والعظات الموجبة, وفيه أعلى الآداب الإنسانية وأقوم السلوك الكامل للخلق أجمعين , وفيه تعليم الإنسان الاتجاه إلى الكون وتعرف ما فيه والاخذ بالعلم من قوادمه

بي الأنام :مم

ل ل اطيسب ممم لور

وحدوأفيه وفيه الدعرة إلى العل بكل ضروربه )2 عم الإفسان 0 وعلم النفس » وعلم الكون : وإلى العلم بالنجوم فى مسأ لكها » والسموات فى أفلا كبا » والآأرض فى طيقاتماءفيه الدعوة إلى العلم مأ م يعلم » وطلب فى كل مدارته.

خاطب الله تعالى به أولياءه فءرفوه » وأتاب العقول المستقيمة فأدركره » وكان <قاً يا قال تعالى « ولوأن قرآنا سيرت به الجال أو قطءت به الآر ض أ وكام به الموتى ٠‏ بل لله الآمر جميءاً 0©, ذلك ه وكتاب الله تعالى مما ل من معان وتكليف » وما كساه الله تءالى يه من روعة وتشريف », وهو كا وصفه الله تعالى بقوله : « الله نزل أحسين الحديثك كتاياً متشاما مثانى تقشعر منه جلود الذن مخشدون رهم ء ثم تلين جاودم وقلرب»م إلى ذكر اسه »20 .

8 5231-6

.205 (؟) الزمر ؛‎ . "١94 الرعد‎ )١( 2) (م» الممسزة‎

الصّ م ارولت

ع١‎ -

نزول القرآان

> - من وقت أن من الله تعالى على الإنسانية بالبعث المحمدى ابتدأ نزول القرآن » فأول آله نزلت كانت الطاب من الله تعالى بااتكليف الذى كلفه تعالى لنبيه عليه الصلاة والسلام حمل الرسالة إلى خلقه » فقد نزلت أول آل »وه د اقرأ باس ربك الذى خلق» خلق الإنسان من علق , اقرأ وربك الآ كرم الذى عام بالقلم » علم الإنسانما م يعله0", فكان هذا إيذانا بأن دين العلل قد وجب تلمينه » وأ نكتاب العلم قد ثبت تلزيله » وأن إعلاء شأن الفكر قد جاء به خا النبيين» وسيد المرسلين » وفيه إماء إلى أن الإسلام والعلم يحتمعان » ولا يتناقضان أبداً .

توالى نزول القرآن منجماً فى مدة الرسالة المحمدية التى استمرت ثلاثاً وعشر ينسنة «دعوفيمأ بالحق » وإلمصراط مستّقم » يني راأسبيل؛ ويودىلالى هو أقوم .

4- نك الايات القرآنية تنزل وت بعل آخر وكان التحدى ما أزلوإنم يكن ما نزلكل الث رآنلآن كل جزممنه ينطيق عليه اسم الكتابءيل القرآن» إذ أن التحدى يقع به > والمعجزة تتحقق فيه , فقد تحدىأهل ٠‏ أن يأتوا بمثله » ولم يكن قد نزل كله , فد قال تعالى فى سورة بوآس وهى مكية : دقللو شاء الله ما تلوته عليكم » ولا أدرا كبه فقد لبت فيكمع رآمنقبله» أفلا تعقاون , فن أظام من افترى على الله كذباً أوكذب بآياته إنه لا يفلم المجرمون7©:وجاءالتحدىف هذوالسورةأيضافةالتهالى:دوما كانهذا القرآن أن يشترى من دون الله » ولكن تصديق الذى بين يديه وتفصيل السكاب لااريب فيه . من رب العألمين » أم يقولون افتراه » قل فأتوا بسورة مله ؛

وادعوا من أمتطعتم من دون الله إن كنت صادقين2», وجاءفىسورةهود 2

)١(‏ العلق : ثته. (؟) الآيتان :1 15لء ا (©) الآبتان : ا 2م؟.

وهى مكية : « أم يقولون افتراه» قل فأتوا بعشر سورة مثله مفقريات , رادعرا من استطءتم من دون الله إن كدتم صادقين » ,

ومن هذا كله يد.ين أن بعض الف رآن قرآن يتحدى فيه » فوو الكنتاب الكامل فى كله , والكامل فى جرئه ‏ وهو معجز فى أجزائه »كا هو معجز فىذاته » وإن شت فقل إنه معجزات متضافرة ؛ وإذاكان لموسىتسعآيات بينات فلل محمد مثات هن الممجزات البينات .

| حكمة ززوله منجما

بو - وقد يسأل سائل لماذا نزل القرآن منجماً » ولم ينزل دفعة واحدة »كا نزلت الآلواح العشر على موسى ءايه اللا ويا نزل الزبور على داوود ؟ وإن مثل هذا السؤال جاء على ألسنة المشركين معترضين » متخذين منه سبولا للجاجتهم» وقد نقل القرآن الكريم عنهم ذلك ورده » فقد قال تعالى : « وقال الذين كفروا لولا أنزل عليه القرآن جملة وأحدة » كذلك انثيت به فؤادك , ورتلناه ترتيلاء9" ,

ونرى أن النص الكريم قد نقل اعتراض ااشركين » ورده سبحانه وتعالىعليوم » وقد تضمن الرد ثلاثة أمور توىء إلى ااسبب فىنزوله منج) :

أوها: تثبيت فؤادالرسول موالاة الوحى بالقرآن فإنموالاتهفيها أنس للنىعليه الصلاة والسلام ؛ وتثبيت لعزعته » وتأبيد مستمر له» فيقوم الدعوة بالجباد ففسبيلها » وإذا كان المرء يستأنس بوليه إذا وآلى الاتصاليه فكيف لا يستأنس رسول الله تعالى بلقاء الردح الآمين الذى بحيئه بكلام رب العالمين » فى موالاة مستمرة .

ثانها : أن تثييت الفؤاد بنزول القرآن يكون بحفظ ما ينزل عليه جزءاً جزءاً » ذلك أن ه-ذا القرأن نزل ليحفظ. فى الأجيال كلها جيلا بعد

(1) الآية : د )١(‏ الفرقان ؛ 0 ؟

لد

جيل ؛ وما حفظ فى الصدور لا يعتريه التغيير ولا التيديل » وما يكتب فى السطور قد يعتريه الو والإثيات والتحريف والتصحيف ء ولأان الله تعالى كتّب لاق رآن أن>حفظ » كان يحفظ جرءاً جزءاً » وكان ينزل ججزءاً يسبل ذلك الحفظ ؛ وكان النى صلى القهتعالى عليه وسل حريساً على أن يحفظه عند نزوله , فكان بردد ما يلوه عليه جيريل ويتعجل ح-فظه » وقد قال الله مسيحانه وتءألى لنبيهفى ذلك : , لا ترك به لسانك لتعجل به » إن علمناجمعه وقرأنه » فإذا ق رأناءفاتبع قرآنه ثم إن علينا بيأنه2©» وترى من هذا النص حرص النى صل التهعليبه وسلعلى أن يحفظ ما يوحى إليه » فيحركبهلسأنه, مستعجلا الحفظ. فينيهه الله تعإلى إلى أنه يتولى جمءعسه وإآراءه له وأنه مبينه » وحافظه ا قالتعالى:« إنا تحن از لنا الذكر وإنا له لحافظون.0©.

الآمرالثالك : هو ترتيل القرآن» بتعليم تلاوته وإن هذا اانص يستفاد منه أن تلاوة ال رآن وطريق ترتيله هى هن تعايم الله تعالى » إذ أنه سبحانه وتعالى ينسب الترتيل إليه تعسالت قدرته وكلياته . وعظم يانه » فنحن بقراء:نا وترتيلنا إن أحكناء ‏ نا لأببع ماعل الله تعالى نبيه عن ترتيل َم جاء به ااتتزيل » وأمر به الى صلى اللّهتعالى عليهوسل فى قوله تعءالى:- « ددتلالق رأن ترتيلا”؟ » وما كانتعليم هذا الترتيل المنزل من عندالقهتءالى ليتوافر إذا لم ينزل القرآن منج! » فلو نزل جملة واحدة ما تكن النى عليه السلام من تعلم الترتيل » ولو عله الله تعالى بغير تنجيمه ما كان فى الإمكان أن يعلله قومه وهم حملته إلى الآجيال من بعده .

هذا ما يستفاد من النص الكريم المتلو » وعبارته السامية فيه واضحة بدنة تشرق معانيه العالية الادية الموجبة المرشدة ٠‏

وهناك سبب آخر لنزول للقَرآن منحما نلسه من حال العرب » ومن شئونهم » ذلك أن العرب كانوا أمة أمية » والكدتابة فيهم

4 (؟) الحهر : ىو (9)الزمل؛‎ ١5 415 : القيامة‎ )١(

ل اسه ليست راتحة » بل يندر فيبم من يعرفها » وأندر منه من يتقنها » فا كان فى استطاعتهم أن بكتوا القرآن كله إذا مزل جملة واحدة , إِذ مكون بسوره وآياته عسيراً عليهم أن بكتره» دإن كتيوه لا يعدموا الخطأ والتصحيف وااتحريف . واقد كان من فائدة إنزال القرآن منجما أنه كان ينزل ائاسيات ولاحدداث فيسكون ف هذه الاحدات بعض الب.ان لاحكامه واايين الآرل هو النى صل الله عليه وسلءا قالتمالى , وأنزلنا إليك الذ كر لتبين لاناس مانزل إليبم20, , المى والمدنى مم كان نزول القرآن منجماً » سبياً فى أن بعضه نزل ؟كة و بعضه نزل بالمدينة»فكان منه المى ومنه ادق فاك ماتنزل قبل الطجرة » والمدى مائزل بعد الحجرة » فا تزل بعد الطجرة » ولو ؟كة يسمى مدنياً , ومانزل قبسل الجرة يسمى مكياً , فالتقيم زمانى » وليس بمكانى » لبست العبرة بمكان النزول ء [تما العيرة فيه زمانه ٠‏ والآيات المكية فيها بان العقيدة الإسلامية؛ و بطلان عبادة الآوئان» ومجادلة المشركين والدعوة إلى التو<يد , ومخاطة العرب » وفيم-ا قصص الآنبياء الذين جاءوا إلى بلاد العرب دهم ثار فى أجزائما تنادى بما صمع أقوامهم ؛ وما أصاءهم الله تعالى بكفرم من حاصب » ومن خسف جعل عالى ديارم سأفلها » دمنريح صرصر عاتية . ول يكن ف الآزيات المكية أ<كام للمعاملات » وإنكان فيبا إشارات إلى الحرما تا لخر والريا فقد قال تعالى مثيراً إلى أن اذر أمى غير -دسن: دوم نئمراتاانخيل والأعناب#خذون منه سكراً ورزفاً-:اً ؛ إن فىذلك )١(‏ الل : 44 .

هلز لد

لآية لقو م يعقلو ن »20 . فإن هذا النص الكريم ,شير إلى أن الخر ليست أمرآ دسنا ) انه سدانة وتعالى جعام-أ موأ اله الام الحمسن ولايةا بل الحسن إلا القبيم , أوعلى الآاقل الآمر غير الحسن .

وأمد جاء أيضاً قَْ سورة الروم مأرشير إلى أن الريا أمر غير مس مسن فقد قال تعالى فى سورة الروم : دوما ندم من ربا اير بو فى أموال الناس فلاير بو عندالهوما آتيتم من زكاةتريدونوجه الله فأواتك مااضءفونء0©.

وإن عدم وجود أحكام للمعاملاات ف 9 0 أن الدولة الى كانت قائمة كانتدولة شرك ؛ وإنمن المستحيل أن تنفد أحكام المعاملات الإسلامية فى ظلبا , وكان الاتجاه الآو ل إلى إخراجبا من الثمرك وإدغاها فى التوحيد أولا ء ثم من بعد ذلك تسكون الدولة الإسلامية المافذة » وا-كن الحرمات كانت ثابتة من أول شر بلع الإسلام 3 وإنكان مسكوياً عنها : فلم نكن موضع [ باحة؛ بلكانت موضع سكوت وعف و حت نز التشريع يتحر بممأ تحرعاً قاطءاً 3 ذاكانت الخر مباحة 2 ولكن كان مسكوما عنمأ ' أوكانت قَ هر ثبة العفويا يقول علياء الأصول , حتى إذا كان المع الصريح فى المدينة » كان معكه العقاب 2( وهكذاكل ما كان مسكوةا ع.4ه سكن مو ضع إناحة .

وما انتقلالنى صلىالله تعالىعليه وسلم إلى المدينة كان التنظم الكامل للبعأملاات أنه وجدت دولة إسلامية فاضلة»تنظم العلاقات الل ال.أاس 0 وتقومعلى:نغيذها 2 والقضاء بواء فنظم التعأمل وأ تدأ بأعلى أنواع التعاون بين الناس وهو الإخاء الذى آختىفيه اأنى صل اللهتعالىء ليهو سم بين المراجرين والانصار 2 والانصار عضوم ممع دض 2 واللاجرين لعضوم مع دص »2 وشرعت النظم الاجاعية , والمعامللات الإنسا ني 4رلب ب أحكام للبيوع والمزرارعات 2 دترم لاربوبات وغيرهأ 0 وفرض.ة اأصدقات وتنظيمها 3

وإعطاء الفقير حقة » والتنظم الاجتماعى ال-كامل ؛ وشرعت الزواجر

. النجل : لمكا . (؟) الآية :م"‎ )١(

دوو اب

الاجتماعية من دود وفصاص . وسنت الأاحكام الفاصلة بين الحةوق » وفتح باب الجباد ؛ ووضعت نظم الحرب ؛ وقامت العلاقات الدولية على أسس متينة محكمة , يراعى فيبا العدو .كا يلاحظ الولى على سسواء لآن المبادىء المدنية فى الإسلام قامت على [عطاء كل ذى دق حقه من غير خس ولا شطط » ولا مجاوزة للحد ولا اعتداء .

ويلاحظ أن مبادى المدالة جاءت مع وجود الشريعة الإسلامية ؛ وقد دعا [ليها القرآناللكر فى مك والمدينة ؛ لآن العدالة حقابتدائى لايختاف فى دولة عن دولة » فهو يتعاق بالاف سالإنسانية فى ذاتها .

فالآمر بااعدالة والإحسان والوقاء بالعهد جاء فى سورة التحل , وهى مكية عند نظر الأ كثرين , لآن الله تعالى يقول فيبا وهو أحكم القأئاين : د إن الله يأمر بالء_دل والإحسان وإتاء ذى القرفى وينهى عن الفدشاء والمدكر والبخى يمظكم لعلكم :ذكرون . وأوفوا بعبد الله إذا عاهدتم ولاتنقضوا الأمان بعل تو كيدهأ وقد جعاتم أله عليكم كفيلا ؛ إن الله يعم مانفعلون» ولانسكونوا كاتى نقضتغزط| من بعد قوة أنكانا تتخذون أمانكم دخلا ينكمءأن تكون أمة هى أرنى من أمةع20© ,

واقد أحصى القرطبىف تفسيره الجأمع لأحكام القرآن السور المدنية ؛ فقال: ه عنقتادة نزل بالمدينة من لق رآن اليقرة والعمران والنساء والائدة والأنفال وبراءة والرعد والتحل والحج واانور والا<زاب ومحمد والفتح والحجرات والرحمن والح_ديد» والجٍ_ادلة والحشر ء والممتحئة والصف واجمعة والمنافقون والتغابن والطلاق ويأما النى ل ترم إلى دأس العشر وإذا زاوات وإذا جاء نصر الله ل هذه السور زات بالمدينة . وسائر القرآن تزل بمكة .

ويبلاحظ أنه جمل سودة التحل من الصور المدنية . ولكن المذ كور فى المصاحف ال بين أبدينا أنم! مكية » ولعل فيما روايدين .

(1) الآيات : كاه .

- كتاءة القرآن وجمحه

ه - منذ ابتدأ نزول القرآن الكرم على الرسول الآمين » والنى صل الله تعالى عليه وسلم حفظه , ويأمر من <وله تمن حسدون اللسكتابة أن يكتبوه » وقد سمى أولئك الذين كتبوا القرآن بكتاب الوحى» ومنهم عبد الله بن مسعود » وعلىين أنى طالب ء وزيد بن'ثابت » وغيرم كثي ريمن كانوا حضرون إلى النى صلى الله تعالى عليه وسلم غب نزول الوحى القرآن عليه ؛ فيملى علسهم مانزل » ويعلمن ما حفظه فيحفظه الكثيرون من الصحابة وخصوصا من انو اله عليه الصلاة والسلام ملازمين » دعلى مقر بة منه صلى الله تعالى عليه وسلم .

وكان نزول القرآن عبل غير الترتيب الذى نقرؤه الأن فى السور الكر بمة » بل كا نذلك الترتدب من بعد التزول بعمل النى صل اللهتءالىءل.»ه وسلم بوحى من الله تعالى , فنكان ,قول عليه الصلاة والسلام ضعوا آرة ذا فى موضع كذا من سورة كذاءفتكون يجحوارها متسقة متلاحقة المعنى مترابطة متناسقة اللفظ » تلتق مأ كأتها لقفمعباء وكأتهما كلام واحد قيل فى زمن واحدء أحدهما لا<ق , والآخر سابق » وكأن المتكام قالهما فى نفس واحد » من غير زمن بينهما يتراخى » أو يتباءد » وذلك من سر الإعجازء ولا غرابة فذالك؛ لآن القائل وا<دء وهو الله سمدأ نهوتءالى العام اير الذى لاتجرى عليه الآزءان ولامحد قوله بالأرقات والازمان لآنه هو غااق الأآزمان والحيط بكل ثىء علما .

ولذلك كان ترئيب القرآن الكريمى كل سورة بتنزيل من الهدتءالى.

وكأن من الصحابة من حفظه كله » ذ_كان عيد الله بن مسعود حفظ المى : ويحفظ المدتى » وللكن الرواة قالوا إنه عرض على رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم الى فقط . وكذالك جمع أفى المدتىء وقلوا

سوا

إنه عرض على النى صلى الله تعالى عليه وسل ما جمعه بعد الحجرة وأ كبر المرضهو عرض زيد بن ثابت رضىالله تارك وتعالى عنه ء فد كان سمنة وفاة النى صلى الله تعالى عليه وسسلم » وقد كان بعد أن قرأ الرسول الآمين على روح القدس جبريل القرآن مرتيآ ذلك الترتيب الموحى به الذى نقرأ به القرآن الكريم .

وإن النى صلى الله تعالى عليه وسلم م ينتقل إك الرفيق الآعلى إلا وقد جمع القرآارن_# فى صدرهء طائفة من الصحابة » قيل إن عددم مائة أء يز.دونء ونحن نرى أنهم كانوا أكثر من ذلك عدداً , فإنه قتل من القراء فى إ[حدى مواقع الردة عدد يزيد على السبعين » وقيل على سبعانة » وربما كان الآول أدق ‏ فإذا كان ذلك العدد مقتولا فالراقى محمد الله تعالى أكثر » وإن كان قتل سيعين قد هال امون الثاقب النظر عمر بن المخطاب رضى الله تعالى عنه وجزاه عن الإسلام خيراً .

د إذا كان بعض الكاتبين ذكر أن الحفاظ للقرآن من الصحابة أر بعةم على بن أنى طالب كرم الله تعالى وجبه) ومعاذ بن جيل وعبد اللهن مسءود وزيد بن ثأبت » فذلك ليس من قبيل الاإحصاء ولامنقبيل التعيين العددى فإن العدد أ كبر من ذلك .

واللأمر الآخر الذى يحب التنبيه إلههو أن اله رآن كله كان مكتويا عذد الصحابة » وإذا كان لم يكن كله مكتو بأ عند بعضبم . أو عند واحد منهم بعينه » فإن ذلك لم يكن منفياً عن جميعهم » فهو مكتو ب كله عند جميعهم » رمأ بنقص من عند وا<د يكمله ما عند الآخر ن » وهكذا :ضافروا جميعاً على نقله مكتوباً » وإن تقاصر بعضهم عن كتابته كل الآخر » وكان الكال النقلل جماعياً وليس [حادياً .

وقد يسأل سائل ء اذا كان الجامعءون له فى الصدور كثيرين » وقد حفظوه كاملا غير منقوص » ولم بوجد من جمعه فى السسطور جمعاً كاملا »

ونجيب عن ذلك يوابين ‏ أحدهما ‏ من واقع حياة العرب » فقدكانوأ أميين »و امجيدمنهم الكةابةقليل » وأدواتالكتابة غير موفوره » ومايكتب عليه غير ”معد“ طاء ؤف_كانوا يكتون على الاديم ٠‏ دعللى لاف الاشجار , وعل العسب » وغير ذلك ما لاءسد للكتابة : فكان ااغريب أن تكون كتابة» فضلا عن أن تكو ن كتا بة كاملة للق رآن عند الواحد من الصحابة . وكا بته كاملة عند اجميع كانت بتوفيق الله تعالى ومنعنايته بكتابه اللكريم.

والجواب الثانى: أن ذلك من عمل الله تعالى» لآن الله تعالى العلم الحسكم جل حفظ القرآن الكرجم فى الصدور ابتداء واتتهاءءوف السطور احتياطاً واتكون كتابته مر بعد ذلك صيحة من كل وجوهبها » لايعترها تصحيف » ولا تحر يف » وإن تواتر الق رآ نالكريم عن رسو لالله يكون؟ا تلقاه عن ربه العلم الحكم ؛ والتواتر يكون بالتلق فى الصدور لافى . السطور , ولا يكون نواتر فى مكتوب !إلا إذا قرىء المكتوب على من أخذ عنه وأجازه ؛ فالمكتوب صحتاج فى نقله إلى الإجازة القولية والإجازة القولية لاتحتاج إلى كتابة إلا بمقدار قسجيل الإجازة .

# * +

ترك مدرسول الله ضلى الله تعالى عليه وسل الدنيا والآمةعلى بينة من أمالقرآن :قد استحفظوه » وحفظوه؛ وكتروه وحمله رسو لالحقيقة أمانة الخليقة . وهو القرآن ا كم فى هذا الوجود الإنساق. فاذاكان من بعده.

4 لحن او © سبد

جمع القرآن الكرم بعد الرسول

٠١١‏ - انتقل النى صلى الله تعالى عليه و وسام إلى الرفيق الأعلى . وفك حفظ عدد كير من الصحابة بلغ حدالتواتر الق رآن كله كاملا غير منقرص يلكو امنه كلية إلا حفظوها . وعليوا أبن نزلت » ومتّى نزلت » وعلموا معزأها من صأاحب الرسالة عليه السلام ؛ حتى إنه ليروى عنعثهان.ن عفان أنة كان يفول كن إذا حفظنا عشر آبات من القرآن سألنا الرسول عا عليه

ترك الرسول اصسابته القن » وهو أعظم “روة إنسانية مثرية فى هذا الوجود . وقد أدركوا حق الآمانة وأنهم حاملوها إلى الأأخلاف من بعدمم كاملة , يا تسليوها , فكان حر صهم عليرا أشد من حرصم على أنفسهم ؛ لأنهم فانون » وهى الباقية , وهى تراث النبوة ' دسجل الرسالات الإلطية: لذلك كانوا حافظون عليباء وعلى الذين حماوها فى صدورم .

ولقد هال عر بن الخطاب أنه قد استحر القتال بين المؤمنين الآولين (وكثير منهم من حفظة القر آن الكرم ) . وبين أهل الردة فى موقعة العامة وقتل منهم فم قيل سيعائة يا جاء فى الجامع الكبير للقرطى 1 فأشار : عمر أبن الخطاب. رضى الله تعالى عنه على أبى بكر بجبمع القرآن خافة أن يموت أشياح القراءكأنى وابن مسعود وزيد » فندبا زيد بن ثابت إلى ذلك لشمعة بعد تعب شديد » .

روى البخارى عن زيد بن ثابتقال : أرسل إلى" أبو بكر بعد مقتل أهل العامة , رعند, عمر فقال أبو بكر .إن عمر أتاتى فقال إن القتل قد استيحر يوم العامة بالناس» وإنى أخشى أن يستحر القتل بالقراء فى المواطن كلبا » فيذهب كثير من القرآن إلا أن تجمعوه ٠‏ وإنى لآرى أن جمع القرآن قال أبو بكر فقلت لعمر :كيف أفمل شيئًا م يضعله رسول أقه صلى الله تعالى

سم أت

عليه وس »فال هو والله خير » فلى بزل براجمنى ؛ حتى شرح انه لذلك صدرى » ورأيت الذى رأى عير . قال زيد وقعدده عير جالس لا يتكلم فقال لى أبو بكر إنك رجل شاب عاقل ولا::همك . كنت تكتّب الوحى لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم؛ فتقبع القرآن فاجمعه . فوالله لو كافنى نقل جبل من الجبال ما كان أثقل على ما أمرتى به من جمع القرآن , قلت كيف تفعللان شيا لم يفعله رسول الله صلى الله تمالى عليه وسلم !!. فقال أبو بكر : هو والله خير» فلم أزل أراجعه ٠‏ حى شرح الله صدرى للذى شرح له صدر أنى بكر وخمر».

اختار أبو بكر كا ترى فى رواية البخارى ورواية غيره من أصحاب الصمحاح زيدآ ليقوم مع من يستعين به من حريظة القرآن » وكان اخشاره لزيد لأسباب جمة ‏ أوطا ما اشتهر به بين الصحابة من العم والفقه » وثانيها ‏ لآنه من كتية الوحى الملازمين , لا الذين كتبوا مىة أومستين » وأخذرا لقب كاتبالوحى شرذا » وثالئها ‏ أنه من حفظوا القرآن وجمعوه فى صدورم , فكان حميقاً أن جمعه مسطوراً بعد أن جمعه محفوظاً . ددابعم! ‏ أنه عرض القرآن على النى صلى الله تعالى عليه وسلم فى السنة الى انتقل فيها الذى عليه الصلاة والسلام إلى الرفيق الأعلى ما قدمنا .

- حل زيد ماهو أشد حملا من الجبال ب للأنه حمل أثقل مواذين الهداية هذا الوجودالإنساتى » وهو رداعة الله تعالى إلىالوجود الإنساى إلى أن تزول السموات والآارض .

وماكان لمن تحمل مثلهذا الم ل أن ينفرد بالعبء فقّد استمان بالحفظة الكراممن صحاية النى الأعلام » وسلك فى سبيل المع الخطة المثلى » فا كان ليعتمد على حفظه , وإنه لحافظ, ولاعلى حفظ من استعان بهم » و [نهم لحفاظ أمناءو لكنه كان لايد أن عمك علىأمر مادى » برى باحس لاحفظط بااقلب وحده , فكان لا بد أن يرى ما حفظه مكتوبا فى عصر النى صلى الله تعالى عليه وسلم »وأ نيشود شاهدان ,أتهما هكذا رأوا ذلك المسكتوب فيعصرالنى

سل لإ لتك

صل اشهتعالى عليه وسام » و بإملائه عليه الصلاة » وقد تقبع القرآن بذلك أية أبة ,للا يكتب إلامار 31 مكتو ا عن التىءايهالسلام ىعهده » ونشهد شاهدان أنهماهكذا رأيا ذلك المكتوب فى عمد الى صل القهتعالىعليه وسل ونقلاه , أوبرى ذلك: المكتوب عند اثنين » فبو شهادة كاملة منهما »وقد حصل على ال رآن كله مكتوبا بنصاب الثهادة فى عصر النى عليه السلام , فا كان إلا أن تقلا سكتوب ف عصرالد ى صلى الله تعالى علمه يه وسلم ؛ ولكنة وجد تين لم يشهد أ: ثنان بأنمما كتيتا فى عصرالنى صلى لله تعالى » بل شيد واحد فقط وهو خز بمه بن ثارت الأنصارى وهو ةوله تعالى :دلقد جاء هل رسول من أنفسم عزيز عليه ما عذج تم حر يص علي بالمؤمنين رؤّدردف دحيم فإن تولوا فقل حسى الله لاإله إلامر عليه توكاتء وهو رب العرثر العظم» جرد همأ إلا عند خربمة » وقد قال لهال غىصلى الله تعالى عليه وسلم تكر أله شهادتك باثنين .

وروى أنه ل يحدآية أخرى إلا خزيمة » وهى قوله تعالى :.من المؤمنين رجال صدقوا مأعبدوا الله عليه » نهم من قضى نحبه : ومنهم من ينتظزر وما بدلوا تبديلا» .

هذا هو السلك الذى سلكه المؤمن الحافظ الذى اختاره أبو بكر مل التبعة مع من اختار ولنترك الكلة له » أى لزيد فبو يشير إلى ما سلكه فهو يدول فم رواه البحارى . ١‏ قت فتتبعت القرآن أجمعه من الرقاع والاكتافوالمسف وصدور الرجالء حت وجدت أبتين من سورة اأتوية مع خر بمةالأنصازى ل أجدهما مع عيره 1 لقد جاءكم وسول من أنفسكم

والآية الآخرى الى لم يحدها إلا عند خزبة أيضا جاء فيها عنه فى رواية البخارى أيضا : وعن زيد بن ثابت'لمانسختا فى المصاحف فقدت آي من سورة الآحزا ب كنت أسمع رسول اله تعالى عليه ول يقروها , ل أجدما مع أحد إلا مع خز بمة الانصارى الذى جعل اله تعالى شبادته.

بشهادة رجلين دمن المؤمئين رجالصدقوا ماعاهدوا الله عليه0©, وقد علق على ذلك القرطى فكانت الآولى من سورة براءة فى امع الأول على ماقاله البخارى وااترمذى وف اجمع الثاتى فقدت آية من سورة الاحزاب .

وهذا يدل على أن امع الثانتى انبع فيه ما اتبع فى اجمع الأول بالبحث عن الآآيات مكتوبة فى عصر اأنى صلىالله تعالى عليه وسل؛ وأن يشهد اثنان بكتابتم! فى عصرهءأو توجد عند انين » فوجودها عندهما شبادتان.و امع الثااى كان فى عهد عنّْمان .

ولكنقد سأل سائل » لماذا كان نصاب ااشهادة كاملا فى المع الذى حدث فعبد أنى بكر ظ م يوجد النصاب فى بعض الأى عند اججمع الثانى؟ نقول إن فرض ذلك يتحقق بغياب أحد ركنى النصاب عن المديئةءأو موته ولكن الله تءالى