جمعي دا رايا لابلاع

حاضات

وناك أ ااه عام تن

ألمتاها الأسَاز التبيخ ميت رابوزهرة معرل الدراسات الإسلامية

2 شارع الأخشيد بالروضة

ث : +لزةهئم

بعالم

لاك الحد والشكرعلى ما أنعمت » ولك الفضل على ماوفقت» فإليك نضرع .ولك نسعى ونحنذ » وما كان منا من خير فبتوفيقك وفضلك» وما كان منا غير .ذلك فن أنفسنا وسيئات أعمالنا »و إنك ف ىكلتا حالينا الر حم بناء» وأنت العفو “الغفور » ونصلى ونس على نبيك نب الرحمة الذى لايضل من اتبعه » وعلى آله ..وأسمابه الحداة الأعلام . ومن اتبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

أما بمد فتد وفتنى الله لأن أ كتتب عجلدات فى أثمة ثمانية من أثمة الإسلام الذبين نششروا العم الإسلاتى؛ واستنبطوا واجنهدوا فيه ؛ وكان تمن يتبع طريقهم جموع متكاثر ة من المسامين فى بقاع الديار الإسلامية قاصيها و دانها » وهؤلاء .الأمة القانية نذ كرهم على سب سبقهم ف الزمان » الإمام ز يد بنعلى زينالعابدين» . والإمام أنو عبد الله جعفر الصادق بن تمد الباقر » والإمام أبو حنيقة النمان ابن ثابت » والإمام مالك بن أنسءوالإمام عمد بن إدريس الشافعى » والإمام الأحمد بن حنبل ٠‏ والإمام ابن حزم الأندلسى » واللإمام تق الدين ابن نيمية .

وإنهذه السكتب المّانية كان النقه فيهايعاوعلى كثيرين من غير المتخصصين الذين عكفوا على الفقه يتدارسونه » ولذلاكطاب إلى الكثيرون أن أسهل صعب ..عذه الكتب » وأقرب بعيدها » وأوطىء أ كنافها » لينتفع منها طلاب الثقافة عامة » ويجد مع ذلك طلاب التخصصفيها فائدة » و إن لم تسكن غاية مايطلبون » .وأن تسكون بعبارة يقل فيها الاصطلاح الفقبى » بحييث لاتعلو على العامة » ..ولا تنبو عنها أذواق الخاصة » لايستصخرها الكبيرء ولايعسر فهمها على الصغير يلإن ثوافرت له ثقافة إسلامية وإن كانت محدودة .

و : يكن لى بل من الاستتجابة ؛ حتى تعم الفائدة » ويعرف غير اأتخصصين

03

فض لأسلافهم » ومقدار خوضهم فى ارالفقه » لاعدة لهم إلاما كانمن الكتار والسنة وفقه الصحابة رضى الله عنهم أجمعين » ولاسلاح معهم إلا فهم أوتوه وإخلاص اسئناروا به » وورع ونق كانا درعهما التىيدرعون بها من الضلال 4 0 1 03 3 م

فيهم عتاصر الو نتاج الفقوجى الصحيح ؛ وهى النزام مصادر الإسلام الأول مر الكتاب والستة وفقه الصحابة , وَبِعَر نافذ إلى لب الحقائق الإسلامية لاننحرفون فى طلببا » ولا يتحبون إلى غير غايتباء وإخلاص أنار بصائر, فأدركواء فإن الإخلاص نور القلوب» وعّدى العقول .

ولقد قنا ذلك » وقد نشرت بعض الجلات موجزات سبلة كتبناها عر بعض هؤلاء الأعلام ؛ونشرتأخرى بحوثا فوق الحتصرات . ودونالوسوعاد التىكتبناها فى الجارات » وقد كان كلام بقامنا ؛ وحن فى هذا الكتاب نكتر ماهو دون الموسوعة 6 وفوق القصر 3 وهو حدم السكتابة عنهم جميعا »ولاخم بعضهم ١‏ ويترك الأخرين .

وإن من وؤلاء الأعلام الإمامين زيدا والصادق 4 وها معن أمة الشيعة لأمهما دن عازه النبى صل ا عليه وس ل وفظلهما مذ كور مشعور معروف فلا بغ ض من مقامهما أن بالغؤى تقديسهما بعض إخواننا » فكان لايد أن نترم لا ؛ لتأليف القلوب وتنقية سيرة هذين الإمامين مما عاق بها من أوهام .

وإن من أر اد الاستفاضة فى فته الأعمة فبين يديه الكت ب الْمّانية ؛ومنأر يوفتنا 2 كل مادكتب وما تقول ومانقعل 6 وأن مهدينأ إلى سواء المسراط

5 أبو زهرء

3

لس | (0 >صسيب م

١‏ - المصدر الأول للفقه الإسلانى النصوص » من كتاب ادّدتعالى وسنة ,ررسوةاصل انّعليه وس ٠‏ فالقرآنهو كلىهذه الشر بعةالذى يتضم نكل قواعدها .وأصوطاء وإ نكن لايشتمل على أ كثر فروعبا » والسئة هى الى فصلت هذه

الفروع وأعت بيان السكثير منها » ووضعت الأعلام ليبنى على هذه النصوص .مايجد للناس من أحداث» ول يكن لأحد أن يفصل الشريعة عن هذين الأصلين» .لأنهما عمودها » والرجع الذى يرجع إليه .

وذلك لأن هذه الشريمة دين يجب اتباعه » وليست قائمة على المقل «الجرد » أو التجربة الإنسانية وحدهاء إنما هى شريعة السماء الخالدة إلى أهل الأرض ما بقيت » وما بق الناس حتى بوم الدين.

والدين دائماً مرجمه الأول إلى النقل » وإن كان الإسلام موافقاً فى كل -مقضاياه للعقل » حتى يقول أعرابى إلى مارأيت تمداً يقول فى أمرا فمل . والمقل .يقول لاتفمل » وما رأيت مدا يقول فى أمر لاتفعل » والعقل بقول افعل .

وإذاكان الأصل فى كل دين هو النقل» والشريعة الإسلامية دين» فلايد “أن يكون أساسها النقل .

؟ - ولا شك أن للعقل عملا فىاستنباط الأحكام النقلية » ولكنه يقوم بفى ميدائين من ميادين الفكر :

أولما ‏ تعرف المرائى والمقاصد من جملة النصوص الشرعية . بأن تتعرف

)١(‏ هذا تمهيد نقد.ه لبيان تطور الاجتهاد الفقهى بإنجاز ؛ ومن أراد المبحث «طولا فأمامه كتب الأثمة الى وثقنا الله تعالى لكتابتها .

5

الحكةفى كل نص شرعى جاء يحكم . ويستخرج الضابط الذى يصح أن يطبق,, عقتضاه الحم فى كل موضم يشبهدء ثم تتعرف مقاصد الشريمة جملة من جموع.. ما استنبط من ضوابط الأحكام الختلفة » وكل هذا لافسكر الإنسانى ماله ف. العمل فيه . وثانيهما ‏ فى الاستنباط ما وراء النصوص فبا لم يوجد فيه نص لأن. الحوادث لاتتناهى » والنصوص تتناهى » فكان لابد من استخراج أحكام.. مالانص فيه فى ضوء ماورد النص فيه » وبذلك يتلاق الجالان . وإن الناهج النقبية قد مختاف » والسكل مستظل براية النصوص. لاخرج.. عن سلطانها » ولايتتجاوز نطاقها » فن الفقهاء من اقتصرعلى المقايسة بين أحكام النصوص » والحوادث التى جدت ولايدملها النص » والضوابط الت يستتبطها الفقيه من النصوص وتسعى العال ينظر فى تطبيقها على الحوادث التلمينص على . حكبا ء فتعرف علة النص ويدظر فى صلاحية الحادثة التى لانص على حكها ' لأن تفطوق عليها هذه العلة » وهذه الطريقة نسمى طريقة القياس . ومن الفقباء من أخذ بهذا القياس ؛ وأخذ معه بالمقاصد العامة الشريعة . وهى مصاحة الإنسان » فأخذ بالصلحة التى تسكون مناسبة لمقاصد الشرع»وغير منافية لأحكامه » وفيها دفم حرج خاص . ومنهم من 5 العقل حيث لانص . والعقليتنهى فى ذاته إلى المصاحة م كان لابد إذن من الاجتهاد لتعر ف أ حكام الشريعة ؛ومكان الاجتهاد.. هذان الميدانان اللذان أشرنا إلمهما ؛ وكان للاجتهاد يال ثالث قوق هذين . وهو تعرف معانى النصوص من ألفاظهاء واستخراج الأحكام منها > لأنه ليس.. كل مسل قادراً على استخراج الأحكام من النصوص » فإن لذللك قواعد ثابقة يدركها أواثك الذين تاقوا عن رسول الله صل اللعليه وسلبفطرم . إذا كانوا. قد لازموا الرسول » وهم مدارك عالية فى الع كعمر وعلى وأبي بكر » وزيد-

7

ابن ثابت وعبد ال بن مسعود وعيد الله بن عمر وعبد الله بن عباس . وغيرهر من علماء الصحابة .رضى الله عنهم أجممين .

وفو قكل ذلك ليس كل مسلم على عل بالنصوص القرائية والأحاديث. النبوية حتى يمكنه أن يفتى على عل( وبحجة » وأذلك كان فى عهد الصحابة » , وهو العصر الذى كان فيه الاجتهاد غضنا » والحاجة إليه شديدة لكثرة الحوادث » ولا نساع الرئعة الإسلامية ‏ مجهدون ومتبعون . كن فيهم من يفتى » وفيهم من يستفتى وفبهم من يسأل » وفبهم من يجيب . ثم كان من بسدم تابءوم ثم كل الجتهدين .

وإن الاجتهاد الفنقبى قد أخذ أدواراً أربعة :

١‏ الاجتهاد فى عصر النى صلى الله عايه وس

ع كان اجتها” فى عصر النى صلى الله عليه وس » ولكنه فى حدود ضيئة ؛ لأنالوحى ينزل من السماء ؛ فليس للاجتهاد مجال واسع ء وكان الاجتهاد بقع من الصحابة رضوان الله تبارك وتعالى عليهم » وذلك إذا بعدوا عن النى صل الله عليه وس فى سفر فإنهم كا نوا يجتبدون» ومن ذلك مثلا أن عمرو بن العاص كان فى سرية » وقد أصابهم ما استوجب الاغتسال » ولم يجدوا ماء دافا » ووجدوا الاء باردا لا يسةطيعون استماله » وليس معهم ماستدفثون نه » ولا مايدقء الماء لمم » فتيمموا وصلوا ولم يميدوا » وفعل غيرهم فى سرلة أخرى مثلهم وأعادوا » فأقر البى صل الله عليه وس الاجتهادين ولم يكن فى الحقيقة اخعلاف بينهما فى النقيجة » فإن الفريق الثانى احتاط لدينه بإعادةالصلاة. وإن م يكن ثمة ما وجب الاحتياط » فأقر لورعه » وإقراره للأول دليل على أنه لا حاجة إلى إعادة الصلاة .

ه س وقدكان عليه السلام يحنهد » فقد كان هو امرجم للناس فى شئون د ينهم إستفتونه ويفتمهم ) و سألو تدفما يعرض هم منشئون اللياة » و مأيلايسهم من أمور تتعلق بأسرمم ؛ أو اجتاعهم أو معاملاتهم فيفتيهم الننى صل الله عليه وس بوحى من الله بقرآن ينزل » أو بوحى يوحى إليه » أو باجتهاده عليه الصملاة السلام .

وإذا كان باجتهاد من النى صلى الله عليه وس » فإ نكان خطأ لا يقره الله تعالى مادام يبين أصلا شرعيا » بل يبين له سبعحانه وتعالى اللق فيه » كا كان الشأن فىأسرى بدرء فقد نشاور البى صلى الله عليه وس فنهم من أشار بالمفو للطلق » وملهم من أشار بالقدل الذريم . واختار الننى صل الله عليه وس رأبا

8

أهله بقدية يقدمونها 0 وؤد بين 5 تعالى | بالأسبة للأسرى »© وهو ألا يفتدوا مادامت المركة لم تنته بصلح دألم أو مؤقت » فإنالمعركة بعد بدركانت تعتبر مستمرة بين المشركين فى مكة والؤمنين » ول تنته إلا بالنتح البين فى العام الثامن من المجرة اللحمدية ؛ ولذا قال تمالى : [ ماكان لنبى”” أن يكون له أسرى حى يشخن ف الأرض 4 تريدون عرض الدنها 0 واله بريد الآخرة 04 .والله عزيز حكي . اولا كتاب من الله سبق لسك فيا أخذتم عذاب عظيم » فكلوا مما غدتم حلالا طييا » واتقوا الله » إن الله غفور رحم » يا أيها النى كل من فى أيديم من الأسرى إن عم الله فى قاوبم خيراً 3 خيراً مما أخذ 2-2 3 ويغفر 3 4 وال غفور دحم 1 602

تفلأ الننى صل الله عليه وس لايمكن أن يترك إذا كان ف التشريم أو

5 - وقد انحرف بعض الذين يكتبون فى الشريعة فقال : إن ما يكون باجتهاد من الدى لا يتبع » ونقول : [كبرت كلة تخرج”" من أفواههم » إن يقولون إلا كذبا ] ذلك أن قربر المبادىء الشرعية من الرسول» لا يمكن أن يحرى فيها اتخطأ » لأنه هو امبلغ عن ربه » وللبادىء الشرعية قد جاء بتبلينها ؛ لأنه إذا كان اجتهادا واخطأ فيه لا يمكن أن يترك من غير نصويب . ش )١(‏ قد يسأل سائل » اذا لم يوح الله إلىالنى صلى الله عليه وسم بالق ابتداء بدل أن ينبهه إلى الخطأ انتهاء ؟ والجواب عن ذلك هو تعلم الله للناس ألا يغتروا بآرائهم وشرطوأ فها الحق الذى لاشيل > 04 وأن بازموا الناس بتفكيرثم مءتقدبن فيها الصواب المطلق فالله سبحانه يبين لهم مهذه التخطئة أنه لاأحد فوق الخطأ » فهذا خمد «اللصط خير البشعرية قد مخطىء » وأين يكونون ه, مجواره عليه السلام .

)0( سورة الأثفال الأبات : ب سس .7ا. (؟) سورة السكيف الآية م .

١

7 وقد يكون للنى خطأ فى غير تقرير المبادىء » والأحكام الشرعيةة فقد قرر هو عليه السلام أنه قد مخطىء فى شئون الدنيا » وقد مخطىء فى غير الليارىء .

فقد ثبت أنه وهو يستعد لغزوة بدر قد نزل فى منزل غير حسن »2 فنمهه. بعض الجاهدين إلى النزل امسن » وذلك بلاريب ليس ف تقرير مبدأ » بل. فى تير منازل الققال » والأمر فيها للرأى والمشورة » وقد كان هو يسنشير الصحابة فيبا . ْ

وقد استشاره بعض الصحابة فى تأبير النغل » فأشار بعدم تأبير 0 يمر التخل » فراجم الرجل الننى فى ذلك » فقال عليه السلام أن أدرى بشئون دنيا 3 :

وقد سمل بءض المتحرفين ذلك الحديث على مالا محتمل » فانخذ منه سبيلا” لتعطيل أحكام الشربعة جملة » إذفهم أن كل أوامر القرآن وأوامر النبى صلى الله عليه وسل والبادىء الشرعية المقرر ة كتأبير النخل » أى أن الناس فيا يتعاق بشئونهم الدنيوية من 'نشريع وصباعات وزراعات ونظم 95 ؛ ونظم, اقتصادية واجتماعية وأسرية هم أحرى بها » وأن لهم أن يشترعوا ماشاءوا من شر ائع مع مخالفة لنصوص القرآن والسنة » وأن لهم أن يحلوا ويحرموا .

وذلك افتراء على الله وعلى رسوله صل الله عليه وسلٍ » إذ نسوا قوله تعالى: [ ولاتنولوا 1 تصف”" السنفك اللكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله. الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لايناحون ] وأن الحديث يتعلق بالصناعات وفئون الزراعة » وتثمير الأشجار » فمل يتصور هؤلاء أن النى. يمكن أن يكون -جة وذا خبرة فى فنون الزراعة والتجارة » وصناعة الزجاج, والجاود » ونسج الأقطان والحرير » وغير ذلكمما يتعلق بالمين الطتافة ؟!

)00 سورة التحل الآبة ذا

١١

إن كانوا بتهورون ذلك »2 فقد خلطوا خلطا كبيراً ل وان يعيزوا سن رسول. جاء بشرع من السماء وصائع ذى خبرة فنية » وتاجر عالم بالأسواق .

ولا خلاص هم من تفكيرم السقيم إلا إذا اعترفوأ أن الحديث وارد. فى مثل موضوعه » وهو تأبير الدخل وغيره من الصداعات والزراعاتونحوها ». فاكان الرسول مبموثا مثلهذا ء والنشريم فوق هذا وهو الذى جاء به النبى.

م - وقد فرض أن النى صلى الله عليه وس قد مخطىء فى القضاء إذا: حك خصين . ققد قال عليه السلام : « إن ختمصمون إلى » ولمل سس أن يكو ن أن ته من الآخر 2 من قطعت له من أخيه 6 مما اقتطع له. قطمة من الئار 6"

وهذا الفرض ليس من التشريم لأن القضاء لبس تش ريما » ولكنه تطبيق.. للطبقة يتلتى من السماء » ويبل أهل الأرض » وفرق ما ين الأمرين عظيم ..

وقد يعئرض بعض الذبن يطبقون القوانينالأوربية » وها منطق غير منطق.. الشريمة قائلا - إن مبادىء القضاء قد تكون قانونا متبماً » كبادىء محكة. النقض » فهى ححة وتكاد تسكون انوا 55 4 و نيمهم عن ذلك بأن هذا" وضع البشر » و نظام يسير على أن أحكام محكة النقضتفسير للقانون يتبعه من دونها رتبة مقلدين لها » لتستقر الأحكام التملقة بالأحاد » على أنه من التفق . عليه أنها ليست دشر 2 فيها احعال اططاً حق ف تطبيق هذه الكو انين ؛ ودثني. اام 'نْ مخطكها م( ورفض الأخذ بأحكامها ُ وإن أحكاءها حتلف أحياناً باختلاف دوائرها » وهى فى كل حال لاتمد تشريما » بل تمد تطبيقاً » ولامجاقي. اخطا » بل قد ثقم فيه .

١

وإن النى صلى الله عليه وس لا نعل أنه وقع فى خطأ فى حكم حك به 4 "تلأنه قد اتصف بصفات التاضى العادل عدلا كاملا » فهو أعلم الناس بالشرع “الذى يبلغه » وآثّاه الله بصيرة نيرة نافذة » والخصوم لا ستطيعون أن عوهوا .عليه » ولكنه فرض اتخطأ فى نفسه ليحترس القضاة من بعده » وليعل الناسس

أنهم إن وا من حّ التضاء ف الدنيا بفوة الاستدلال الباطل » فان ينحوا من

عقوبة الله فى الآخرة » وليتقوا الل فى الخصومة ‏ ولا يعلموا أنها مغالبة بالبيان .بومسابقة قُْ الاستدلال 4 ولكنها طلب المق 6( فُن ابتغى غير دوه ؤقل أكل .مال الناس بالباطل » ولو زين م القضاء .

وخلاصة القول فىهذا القام » إن الخطأ لايتطرق إلى اجتهاد النى فها يقرر من أحكام و ولمهه الله سبحانه يوضع المأ فى قوله 4 أما شئون الدنيا مث من “الصناعات والزراعات والتجارة وغيرها » فليس الخطأ ببعيد عليه فمها » الأنه ما كانت رسالته لثل هذا ء بل هى لتبليغ الشرع » وفرض أنه قد يخطىء فى الفضاء وهو فرض » ليس بين أيدينا ما يدل على أله وقع منه وإن كان .غير مستديل ٠.‏

؟- الاجتبادفى عصر الصحاية

ه ‏ انتقل النى صلى الله عليه وسل إلى الزفيق الأعلى رب العالين » وقد باغ رسالة ربه وأداها على أ كمل وجوهها . وقال الله تعاكى [زاليوم أ كملتلي. د يدع وأتممت علييم نعمت ورضيت 3 الإسلام دينا |[ وكان صل الله عليه وس يوجه الجيوش الإسلامية نحو الشام بعد أن قتل الروم من أسل من أهلها >. فكان لا بد من حماية أهل هذا الدين الجديد » ومنعهم من أن يفتنوا

ولا أرسل الب صلى الله عليه وسل إلى كسرى بيلئه الدعوة الإسلامية. أجاب بأن أرسل إلى النى من يقتله » ولكيه أهلك الله تعالى قبل أن 7 ا أراد فكان لا بد من رد الاعتداء مثله » وأن يواجه النى النأس بدعوة. الحق يدعوم إليباء ويزيل اللحاجزات التى تمول دولها .

اذلك انساب السامونى ملك كسرى وقيصر بعد وفاةالنى صل الل عليه وس فانحين داعين إلى الاق و إلى صراط فى اللياة مستقيم ؛ لا يستعيدم.. حا 1 ؛ ولا ذم كبير » وقد وقف الاوك مائمين فى دخول الإسلام دياره > يقيمون الحصون لكيلايصل إلى الرعية ؛ فسكان لابد لنشر الدعوة الإسلامية - وى فرض لازم واجب الأداءعلى الأمة -- من أن تهدم تلاك الأسوار الائمة: فكانت اهرب أمرا واجباء لأن ما يوصل إلى الواجبب واجب .

ولا يتوهمنمتوم أن الحربكانت للأكراه على اللمين » فإن ذلك باطل > إنما الحر ب كانت لأناللوك كانوا ؟نعون الناس من أن يستمعوا لدعوة نجىء إليهم » وخصوصاً إذاكانت الدعوة لا ثثلاءم مع ما يفرضونهعلى الناس من, تقديس لأشخاصهم » واتباع لهم فى الحقى وف الباطل » ينا هذه الشريمةالجديدة.

1

“تقول : (لا طاءة هاوق فى معصية امخالق) وهى تدعو إلى المساواة ؛ وتقرر أن “الناسكلهم لأدم وآدم من تراب » فا كانت الحرب الإسلامية للإكراه على «الدين » وإنمأكانت لتحرير الأنفس من ربقة اللوك الظالين » ومحرير العقول من الأوهام الضلة بالنسبة للماوك وقدسيتهم » فإن شت أن تقول : إن هذه

.انر ب كانتت لخجاية المرية الدينية » ول تكن لهدم هذه الحرية فقل . وإن الدليل على أن الحرب ما كانت للا كراه هو وجود غير المسامين فى خلل الدولة الإسلامية تؤدى لهم حقوقهم كاملة لا يظامون » ولا مس حريئهم ٠ق‏ المقيدة وما ينصل مبا » حتى لد قال الفتهاء فى قاعدة مقررة موجبة لحسن . معاملتهم : « أمرنا بتركهم وما يديدون 6 وسمام المسلمون ذميين لأن لمم ذمة رسول الل صل الله عليه وس ؛ وحث النى صلى الله عليه وسل على منع أذاهم فقد قال صلى الله تعالى عليه وس ( من آذى ذميا » فأنا خصمه يوم القيامة » ومن خاصته قصمتة ) . : 4 س ولقد كان الفتح الإسلانى » وكان من ورائه الاندماج لمؤلاء «الشعوب فى صفوف العرب » إما بالدخول فى الإسلام طائمين ممتارين غير كارهين » فإن الله تعالى يقول : [لا | كراه”'" فى الدين قد تبين الرشد منالغى] .ويقول تعالى : [ أفأنت نسكره الئاس حتى بكونوا7 مؤمنين ] وإما بعقد الذمة بمقدونه بينهم وبين السامين » على أن يكون لهم ما لسامين » وعلمهم

ما على المسلمين .

ولفد فتحث فى عبد الصحابة فارس والشام ومصر وشمال أفريقية » و بذك صارت نحت 2 المسلبين أمم ذوات حضارات عتد عرقها إلى أيدم العصور» وماجت المدن الإسلامية بأمشاج من الأمم » ومرج فيها عناصر مختافة الأقوام والأجداس؛ فكان لابدأن ند فى شئون الجتمع أحداث لم تكن فى عهد اارسول

(1) سورة البقرة من الآآبة هم (؟) سورة يوس من الآأيةيةه

16

صاوات الله وسلامه عليه » ولا بد أن تتشعب مناهج الحياة فى كل نواحيهاء ومختلف ضروبمباء وكان لا بد أن العاداء بتجهون إلى الفحص والدراسة والاجتهاد والتفسكير فما يصلح وينم .

لذللك كان لا بد من أن يجمهد كبار الصحابة » والذين اخقصوا بدراسة عل الرسول والتلق عنه » وملازمته فى العمل » فاجتهدوا فى عرف أحكام تلاك الأمور التى جدت » وعرضت لم » ايتبينوا 5 الله تعالمى فيها » إذأنشرعالّه شامل عام » يشمل العو ركلها ؟ واقد قال الله سببعانه : [ أيحسب""" الإنسان أن يترك سدى ] أى من غير أحكام يتقيد بها » وينتفم بهذه الحياة فى ظلها .

وقد رسموا الهاج فى الاجتهاد » فكانوا إذا عرضت لهم حادثة ايجهوا إلى كتاب الله تعالى لا يبغون عنه بديلا إذا وجدوا النص فيه » وإذا اختلفت آراوْم » وتباينت أتجاهاتهم فى أمر من الأمور » فإذا عثروا على النص القرآ فى

.عادوا جيم إليه .

٠‏ س ولنضرب لذلك مثلا عند ما فتيح اله تعالى لامسابين أرض سواد العراق وقارس اختاف الصحابة فى توزيع الأرض على الفأنحين » فعمر رضى الله عنه » وهو أمير للؤمئين ورئيس الدرلة امتدم عن تقسيمها على الفامحين » لأنه رأى أنها لاتدخل فىهموم قوله تعالى : [واعلموا أنما سم من ثىءفأن لله خسه ولارسول ولذى القربى واليتاءى والسا كين وابنالسبيل] لأن ذلك فى الأموال المنقولة »والآأر ض تنتجولا تنم »لأنها لاتنشل » ولأنه يخشى إذا قسم كل أرض أن تجىء ذرارى لا تملك شيا من الأرض » ولأنه تاج إلى ما يسد النغور وحص البلاد ؛وذلاك يكون من الجزية تفرض علىهذه الأرض . ولسكن المقائلين لم يوافقواعمر رضى الله عنه فى رأيه » وأخذوا يتجادلون فى الأمر ثلاث لهال »

(1) سورة القيامة الآية م 2 (4) سورة الأثفال من الآية ١م‏

15

وف اليوم الثالث جاء وذكر هم أنه عثر على النص القر الى الذى يؤيد قوله. وهو قول الله تعالى : [. ما أفاء الله على رسوله”" من أهل القرى ذلله وللرسول. ولذى القربى واليتانى والمسااكين وان السبيل كيلا يكون دولة بين الأغنياء. متك وما ةنم الرسول فغذوه وما نجام عنه فاتتهوا » واتقوا الله » إن الله شديد العقاب ]| .

فمندما تلا عليهم الفاروق ذلك النص السكريم نزلوا عدد رأيه » ووافقوا' عليه أحمعين .

وإذالم يجدوا نصا فى كتاب الله تعالى أنجهوا إلى السنة يتعرفون منها؛ الحم الشرعى » وعرض أمير الؤمنين الأمر على جماعتهم يسأهم عمن محفظ. حديئاً فى هذا الأمر » فإذا ذكر الحديث أفتوا بمقتِضاه » ومن ذلك مثلا أن أمء الأم جاءت إلى أبى بكر تطلب ميرائها من ابن بنتها» وكانت قد مانت أمه ». فقال هالا أعل لك فى كتاب الله تعالى من شىء» ثم أنجه إلى الصحابة يسأهم, قائلا : هل مدكم من يعم أن رسول الله قغى لها بشىء » فقال الغيرة بن شعبة- يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسل قضى لها بالسدس » فقال ومن يشهد. معك » فقام آخر وشهد بمثل ما قال » فقضى لطا بالسدس» ثم جاءت أم الأب. من بعد ذلك تطلب نصيبها فى عبد عمر » فقال : لاأعلل لك فى كتاب الله تعالى. من شى 0 ) ثم قال : ( هذا السدس بيكم ) .

وإذا لم يجدوا نصا فى كتاب الله ولا سنة رسوله اجتهدوا آراءثم .

وذلك الذى سلسكوه هو الذى أقر النى صل الله عليه وس معاذ بن جبل. عليه عندما أرسله قاضيا بالين » فقد قال له بم تقذى » قال : بكنتاب الله » قال. رسول اله : فإن ل يمد : قال : فيسنة رسول اللّهء قال : فإن لم تجد : قال.

)١(‏ سورة المشرات الآبة ب

يذ

أجنبد رأبى ولا آلوء فال صل الله عليه وسل : ( الجد لله الذى وفقي رسول

آأأب والرأى قد فهم كثيرون من علماء الأصول أنه الفياس ؛ والياسن مداه إلحاق أمرغير منصوص على حكه بأمى أ رمئص وص على حكه لاشترا كهما فعلة المسم . أو القياس تبوث الحسك فى غير النصوص على حك لاشتر أكه فى علة الحكم م مع اأخصروص على حك 6 وهذأ 7 أن يكون الرأى متمبوراً على ذللك ك الذوع دن ٠‏ الاجعباد 3 وهذا النوع ينتضىأ نَ يتعرف الود النص المي الذى بشترك فيه الفرع غير الدمموص على حكه معه فى الملة ٠‏ وذلك مثل قياس( كل مسكر على حمر وكل خم رحرام) فى ار فإن علة تحريجها دو الأسكارء فبثدت لد ُ سك 5 دا رم فى ر

ولكن المقيقة أن الرأى الى كان معروفا عند الصحابة يشمل هذا » ويشمل الاجتباد بالمصاحة فيا لانص فيه » فقد كان كلا النوعين. ثابتا فى عصر المببحابة 4 وقد عرف ابن النيم اجنواد المبعحابة بقوله 2 خصوه عم براه القاب بعد فكر وتأمل وطلب لعرفة وجه الصواب مما تثمارض فيه الأمازات » .

وإن هذا التعريف لس جامعا مانم 6 لأنه يكون عندما تتعارض وحوم الأقسة »قلا بدر ى إف أى أصل مخصوص عليه يتجه إليه الثقيه الى يقس » والمق أن الاجتهاد بالرأى تأمل وتفكير فى تعرف ماهو الأقرب إلى كتاب اله تعالى » وسئة رسوله صل الله عليه و سٍِ ؛ سواةأ كان بتعرفذلك الأقرب و ن نص معين 2 وذلاك هو الثيان ؛أم الأفر ب القاصد العامة لأشريمة وذلك هرو الصاحة 5 : وقد وجد دن الصما ّ من اشكهر بالاجتهاد باالرأى على ممباج القياس 6 ومن مؤلاء عيك أله بن مسعود )2 وعلى ن أبى طالب ركى اله عنهما مم الأخل

أحيان بالصلحةء ولذلك وثثا فقهاء البكوفة من التابعين .ومن جاءوا بعدهم 1 (؟- تاريخ الذاهب )

12

من الأثمة الجتبدين . ذلك المنباج من الاجتهاد بالرأى .

ووجد من الصحابة من اجتتهد عن طريق الصاحة » وعلى رأس هؤلاء عمر بن امطاب » وقد أفتى وأفتى ممه كثير من الصحابة بالمصابدة فى ذائهبا » فقتل الجاعة بالواحد لاحظوا فيه الصلحة » وتضمين الصناع لاحظوا فيةاللصايحة » وقال على رضى الله عنه فى شأن تضمين الصداع : ( لايصلح الناس إلا ذاك ) .

١‏ س وقد وحظ أن عمر رمى اللهعده فى إدارة شئون الدولة كان متهد عن طريق المصلحة فيا لانص فيه » ولكن كان يأمس القضاء» يأن نجه إلى القياس فها لانص فيه من كتاب أو سنة . فوويةولفى آمثر كتابه إلى ألىموسى الأشعرى ؛ ( الفبم الفيم فيا تاجلج فى صدرك مما ليس فى كتاب ولا سنة : اعرف الأشباه والأمثال وقس الأمور عدد ذلك ) فإن هذا النس ممريح فى أنه عندما لاجد القاضى نصاً شرعياً عرف شبيه الوضوع #أيكون فيه نصشرعى» ويقس عليه .: | ' ش

وهنا يجول بخاطر القارىء سؤال ماذاكان يأخذ بالصلحة فى غير موضع النص إذا كان موضوع الاجتباد بتعاق بإرادة الدولة واسيير أمو رها ) و يأمر القضاة بأن بأخذوا بالقياسء ولايتجاوزوه؛ كا هوصريي كتاب النضاء؟ والجواب عن ذلك أن إدارة شثون الدولة تقوم على المصلئحة ودفع الفساد وإطاعة أوامر الشرع ؛ وفرق مابين الوالى الصاح وغير الصالم )هو دفم الفساد و إقاءةالمصاحة فى الأول » وحخالفة ذللك فى الثانى » ولذا قال سبحانه وتعالى فى شأن الوالى الفاسد : [ومن الناس من يمجبك”“فوله في المياة الدنيا» ويشهد امّْمُعلى مافى قلبه » وهو ألد الخصام ؛ و إذًا تولى سعى فى الأرض ليفسد فيها » ويبللك امرث والاسل » والله لاحب الفساد » وإذا قيل له اتن الله أخذته المزة بالإثم ؛ فحسيه جهنم ولبئس الهاد | .

)0 سورة اليقرة الآيات من 09> إلى ١5‏ ؟

5

وأماالقضاء فإنه تحفيق لاعدالة بين االخصوم ؛ و الانقصاف من الظالم للدظالوم ع ورد الحقوق من الغاصبلامنصوب منه فلا بد أن يتقيد بنظام ثابت» والقضاء فى كل الدنيا نسن له القوانين وثر 5 المدود » فكان لابد فى الإسلام من أن يكون مقيدا بالكتاب والسنة غير منطاق عنهما قط ؛ فإن لم يجد |1 ع صرياً فمهما وبسعنه ‏ تعرف من الأشباه مايشارك الدصو ص فى بعضص الأوصاف حَىَ م بأنه مثله. يكون قُعباوه بنص قالمء أو بالجل على نص فانم » كأ سير القضاة ىكل زمن » حتى لا يكون أسالقضاء فرط لاضابط له» ولذلك صدر عمر"رغى الله عنه كتابه رطى الله عنه بقوله : ( القضاء سنة متبعة ) فسكان لابد من تقييد القضاء بالنصوص » والقياس طريقة من طرق فهم النصوص » وباب الاجشباد من القاضى مقصور على ذلك .

ب وإنهم مع أخذم بلرأى لم يكونوا سواء فىمقدار الأخذ بدء فالذين

كانوا يضطرون إلى الاجتهاد اضطراراً » لا يككنهم أن يتوثفوا إذا لم يدوا نص من القرآن أو الحديث» فعمر رضى الله عنه وهو يدير شئون الدولة» ويعال الأمور فى إانها لابمكنه أن يتوقف وعتنم عن الرأى ؛ حتى لابقف دولاب العمل فى الدولة ٠‏ وعلاج مايجد من أحداث ٠‏ وهو مطالب بعلاجها من غير تأجيل . |

ومن الصحابة من كان يتوقف ف التحديث » ولا يتوقف فى إبداء الرأى منعنده » لأنه إنكان صادق الفهم » فقد بين الدين » و إن كانمخطئا فىفهمه » فامطأ منه ومغبته عائدة عليه » ولا شىء بمس جوهر الدين؛ وتوقفه ف اللتحديث سببه خشيته من أن ينسب إلى رسول الله صلى الله عليه و سل مالم هله » وقد قال النئى صلى الله عليه وس ( من كذب عل" متعمداً » فليتبوأ متعده من النار ) وبروى أن عمران بن حصي ن كان يقول : ( والله إن كنت لأرى ألى او شت

ساد تعن رسؤل الله صلى لله عليه وس يومين متتابعين ولكن أبطأنى من ذلك

7”

أن رجالا من أماب رسول اش صلل الله عليه وس سبعوا 3 مععءعثك 4 وشعبدوا 13 شهدت 4 وبتحداون أحاديث ماهى 3 يقواون ( وأخثى أن لشية ل 3 شيه هم ).

وقال بو عمرو الشيبانى : « كنت أجلس إلى أن مسعود حولا لايقول : قال رسول أن صلى 5 عليه وس فإذا قال : قالرسول ا له صل اله عليدوسل» استقلته رعدة » وقال هكذا أو نحو ذا» .

والمق أن الصيدا ب كانوا بين حر جين كلها فيه صوق شد يل ف نارهم 3 لأنهم .شون التهجم على هذا الدين : أحد الحرجين أن يكثروا من التحديث عن رسول الله صلى الله عليه وس » لكى يعرفوا أحكام أ كثر الواقمات من أقواله صبلى له عليه وس وثم ف هذه الال شون الكذب على رسولالله صل الله عليه وسل » وا لمر جين » » أن يفتوا 0 فما !| مر 6 نيه أثر عن والإباحة بأقوالهم .

ومن أسماب رسول الله صلى الله عليه وس من اختا. أن ينسب القول إلى نقسهء مالم يكن حديث واضح يعلمه به اثنان فأ كثر » فقدكان أبو بكر لايقبلاخديث إلا مناثنين » وكان على بن ألى طالب لايقبل الحديث إلا بعد استحلاف قائل .

وبذللك كثر إفتاء هؤلاء بآر انهم ؛ أو بالأحرىكانوا ينسبون القول إلى أنفسهم ؛ ولقد قال ف ذللك عبد الله بن مسعود ف إأحدى ثتاويه : ) أقول هذا رأبى فإن يكن صوابا دن الله 4 وإن يكن خطأ في ورهن السشيطان 5 والله

ورموله دن بريئان ( وقد أفتى ثر بن الولاب رمي أ 3 كن ىُْ مسألة 3

ىق

فسكتب كأتبه عقب النتيا : ( هذا مارأى اله » ورأى عمر ) فقال عمر ( بنبما

قات » هذا رأى مر فإن يك صوابا فن الله وإن يك خطأ فن عمر ) .

14- وإن آراء الصعابة لاعمسكن أن نعتيرها أن اء عقلية خالصة ع بل يحب أن نقرر أن آراءم مقتبسة من ققه الرسسول صلى الله عليه وس . ذلك أن الذين اشتهروا يكثرة الإفتاء بالرأى كانو امن طالت بهم معر سول الل صلى ال عليه وسم ١‏ كألى بكر» وعمر» وعمان » وعلى ) وعبد لله بن مسءود )

وزيذة بن ثايث وغيرهم من فقباء المبحابة ,

وإنه يلاحظ أن هؤلاء كانت روايتهم عن رسول الله صل الل عليه وسلٍ لا تنناسب مع طول مبتهم وملازمتهم للرسول صلى اله عليه وسلء فلا بد أن تكو ن أزراؤم أوأ كثرها بالتقل عن النى صلى الله عليه وس ٠‏ ولكنهم / ينسبوا إليه صلى الله عليه وس مايفولون » خشية أن يكون فى نقابم نحريف فى العبارة » أو الفكرء » وسنبين ذلك بقايل من البيان عند السكلام هن الاجتهاد فى عصر التابمين » والذى نقرره هنا أن رأيهم لي سكله رأيا » بل فيه النقل الكثير ولكن لم ينسبوه إليه صلى الله عليه وس ؛ خشية أن بقتولوا عليه مام يقل » أو أن يشبه عامهم فى نسبة الفول إليه .

8 سب ولا بد هنا من أن نصحم خطأ ين ُ

أولما - أن بعض الفاس فهم أن الصحابة كانوا يتركرن الحديث الذى ثبت ته ء ويفتون بآرائهم » وقد ادعوا ذلك على عمر » بل ادعوا عليه أنه كان يترك بعض نصوص القرآن معتمدا فى ذلك على رأيهء أو أذ بالصبلحة وذلك خمأ وقم فيه من لم بمحصوا القائق » فاترك أحد من الصحابة نمأ لأرائهم » أو لمصاحة برونها » وإن للصالح التىكان يفتى الصحابة بالأخذٍ بها لم

يف

يكن فمبا قط مايمارض نميا بل كانت تطبيقًا حسناً للنصوض » 5 ساء] تاعمد الشريعة من غير أل راف » ولا مخالفة لأى نص من نتصوصها » وارجع إلى الأمثلة التى يسوقونهاء فإنك بلا ريب واجد أنها ترجم إلى لى أصلمن الأصول المقررة من غير مخالفة لأى نص جزىمن نصوصها » وقد ذ 0 نالك مسألةأراضى سواد العراق ؛ وهى من المسائل الثى ادعوا فيها أن عمر رضى الله عنه خا!ذ. النص للمصلدة »ققد رأينا أنه فب صائب تلن الكر 9 :[ وأعاموا أنما غدمم دن شىء فأن شُخسه وللرسول ولذىالقربىواليتااى والمسا كين وابنالسبيل ]|.... » فقد فهم أن النص واره فى النتولات القى تم ولا بشمل ذلك النض الأرض التق تفمح » وثبت رأيه بنس صريح فى القرآن : [ ما أفاء الله على رسوله من أهل القرى فلل وللرسول وإذى القربى واليتااى والسا كين وابن السبيل ] .

وثانى انمطأين أن بمضالقانونيين قال :إن الذين تمسكوا بالأثر».ولم يفتوا إلا به محافظلون من أهل القّسك بالتقاليد » وإن أهل الرأى مجددون وغير متمسكين بالتقاليد » وذلك قول بميد عن التحقيق العلى ٠‏ لأن كلا الفريقين متمسك بالدين وبالنصوص الإسلامية » بيد أن فريقاً منهم توقفوا عن أنيفتوا بير مأورد به نص من لشارع تزيم لأنفسهم عن أن ينسبوا إلى الشارع ماهو من رانم » وهذا الفريق ممن لم تبروا الحم وشئون الدولة جما يضطرمم إلى البت فى الأمور» ولو لم يمدوا 3 “وم يكن ثمة ضرر فى توقفهم عن الإفتاء؛ وامتناعيم عن اللخوض فى الرأى وتعرف وجوهة .

وأما الفريق الآخر فدّد ابتل أ كثره بالحسكم ٠‏ فكان لا بد أن يحتبد برأيه ويدث فى الأمور » ولبسمن العقول أن يهمل الخليفةأمراً يتملق بإصلاح الناس إذا جد جد نميا فإن سير الأمو رايشف» ويؤدى ذلك إلى النساد» و الحسكم أساسه الإصلاح » وهوفى النصوض» فإن لم توجدكان الاتجاه إلى القاصد الشرعية العامة ؛ التى تتضافر على تقريرها مجوعة النصوص

وف

والذين م:يبتارا الحم من أهل الرأ ىكانوا مخشون على أنفسوم من أن يكذيوا على رسول الله على اله عليه وسم إذا ايجروا إلى التقل فقِط » فكانوا يفتون غير خارجين على ما فوموه من الرسول من غير أن ينسبوا إليه » بل بأسيو ن إلىأ سوم » فإ ن كان خطأ فنهم » و إن كان ص ابا فمنتو فيق اللّهتعالى .

- وإنه يجب أن نقرر هنا أن الصعابة الذين اجتهدوا بآرا؟ نهم كانوا حريصين على أن :كون آر اوم سنا متبعة ٠»‏ تتبع إذائها من غير 7 برسموا إلى أصلبا » وألا تسكون تلاك الآراء دينا يعتئق » بل لقد صريح بذللك الإمام عمر رفى لله عند » فقد قال رضى الله عنه وجزاه عن الإسلام خيرا : « بأيها الناس إن الرأى كان من رسول الله صلى الله عليه وس مصيبا » لأن الله تعسالى كان بريه » و إنما هو. منا الفآن والتكلف » ويقول رضىاللّه عنه : 2 السنة ماسنه اله ورسوله » لاتجملوا خطأ الرأى سنة للأمة » .

فرؤلاء الذين كانوا يتودون بآراموم كانوا يتظرون إإبها على أنهسا لن رجح عندمم وهى تقبل اعلطاً والصواب فلا يصحأن تتبع لذاتها » ولسكن سبجد بد ذلك أن أ كثر الفقهاء قدروها » ولم يخالنوها » و إن خالهوا بعضهاء وافةوا بعشها الآخرء فلاخ رجون عن أقوالالصحابة في مموعهم » و إن <النوا بعضهم فباتباع لبعض أخر .

المصادر الفقهية فى عبذ المبحابة ؛

1 سد يثبين م سبق أن المصادر كانت عاك الصحابة اباخثة : لكاب 0 و السعة »وارأ أى بشعية . ْ

و تسكن السئة قد دونكوج#متك ف علنها “وإذا كان بض صغارالصعحابة قد أخذ بكتبها فى عبد النى صل اله عليه وسل » كمبد الله بن مرو بن العاصن»

لق

ففد ثثبت أن البى صلى الله عليه وسل قد أذن له بالسكتابة فى آآخر عمس النبوة عندما أمن اللبس بينها وبين القرآنالسكر 33

ولكن ماكتبه عبد الله بن مرو وغيره »كان مذّكرات عندم لم تعان كدون يقرأ على الناس » وما كان الإمام عمر رضى الله عنه ليسمح بذللك ؛ على أن ذا اللسكتوب لم يبلغ درجة أن يكون مدوة .

ولعذم وجود مدون لاسنة جوع كانوا يعتددون فى روايتها على ماوعته عقول الرجال و حفظته صدورثم؛ وكانوا يتتخرو نالصدق عنلماينقل إلمهم حديث» فكانوا يتثبتون ما برون من طرق التثبث » وقد كانوا جميعا عدولا فيا يبنهم وكانت طريقة الشيخين ألى بكر وعمر رضى الله عنهما ألا يقبلا الحمديث إلا إذا شهد سماعه عن الرسول صلى اله عليه وس اثنان» وكان:على رضى الله عله يحاف من رروى اللديث » لكى يطمأن إلى صدقه .

طرق اجتهادهم :

- وقد اختافت طرق اجتهادهم ؛ نهم كأ يبنا من كان مهد فى حدود الكقاب والمنة لابعدوها » ومنهم من كان يجتهد بالرأى إنلم بمد نصاء وأوجه الرأى مختافة » فنهم من كان يجتهد بالقياس كعبد الله بن مسعود » ومنهم من كان يجتهد بالصاحة فى غير موضع النص .

هذا بالنسبة لتشكيرم. أما بالنسبة لوقائم الإفتاء »فإن آراءمأحيانا تسكون أحادية , لأن موضوع الرأى جزى؛ يسأل أ حدم عن حك حادثة جزثية » فيجيب ضاحما ؛ ورأنه فى هذا اتعادى الى ؛ لأنه 0 يشاركه غيره فى الإحابة ؛ ولآن موضوع السؤال جزنى ؛ وقد يكون شخصيًا م نكل الوجوه .

وأحيانا يكون الاجتهاد فى موضوع غير شخصى ؛ بل فى موضوع يتعاق بالكافة » أو يكون فيه تقرير قاعدة عامة ‏ ويكو ن فى اجتماع عام » أو اجتماع

ه+

خاص ينقهاء الصبحابة » وذلك لأن امخلفاء الراشدين رضوان الله تبارك وتمالى عنهم كانوا كلا جد أمر من أمور الدولة له أثر فى نظام الأمة جمعوا الصحابة واستشاروم فيه » فيتبادلون الرأى » ثم يننبون إلى أمر تقره جماعتهم .

ولقد كان لعمر رذى الله ءنه نوعان من الشورى : الشورى انخاصة'» والشورى العامة . وشوراء الخاصة تسكون لذوى الرأى من علية الصبحابة من المباجرين والأنصار السابقين » وهؤلاء يستشيره فى أمور الدولة التى ممتاج إلى وجوه النظر الختلفة » سواءأ كانت من صغرى أمور الدولة أم كانت من كبراها .

وأما الشورى العامة فإنها تسكون لأهل الدينة أجممين » وفى الأمور الاطيرة من أمور الدولة » أو التى تقرر فاعدة عامةنسير فى مستقبل الأمة ؛ على أنها من القررات الثابتة .

فإذا جد أمر منهذا النوع يخمم أهل الدينة فى المسحد الجامع » و إذا ضاق بهم ج#عهم خارج المدينة » وعرض علبهم الأمر الاطير وتناقشوا فيه » وءن ذلاك استشارتهم فى أرض سوادالعراق » فقدكان من رأى الغزاة قسمتها ينهم » ومن رأى عمر عدم قسمتها » وأن تترك فى أيدى أهلها الذين كانت أيديهم عابها » وقد أشرنا إلى ذلك من قبل » وقد تنافشوا ومين أو ثلاثة . واتتبى الأمر إلى موافقة عمر عندما ساق لهم قوله تعالى : [ ما أفاه الله على رسوله من أهل القرى فلله وللرسول واذىالقربىواليتائى والمسا كين وابن السبيل ].. .

وقد كان سكان المدينة فى هذا يشمبون سكان أثينا فى عهد بركليس » إذ كان كل شخص من أهل هذه المدينة له رأي فى شئون الدولة .

وإن الرأى الذى يكون فى اجماع وبوافق عليه المجدمءون يكون أفوى من الرأى الأحادى » لأنه يكو ن نتينجة دراسة للموضوع م نكل لواحيه : وتبادل

أ

أوَجه النظر الختلفة ؛ ولذلككان هذا الرأى الجاعى هو الذى تسير على متفضاه شئون الدولة .

واد جاء الذين خافوا الصبحابة والتابمين من الحتبدين وسموا ذلاك الرأى الجاعى - إجماعا ؛ وعدوه مصدرا رابا » وصارت ب المصادر عندم أريمة : السكتاب ؛ والسنة » والإجماع , والرأى .

9 - وقد تبين نما سيق أن الصحابة كانو | عختلفون فى اجتهادهم وار انهم وند يتتبون بعد الناقشة إلى رأى يستقرون عليه » فيكون ذلك إهاما » وذلاك أ كثر ما يكون فى المسائل العامة .

7 وقد سثعر اختلافهم

ويصح أن نقسم أسباب اختلافهم إلى قسمين :

أحدها - اختلاف حول النصوص »كاختلافهم فى فهم النص بسبب احتتاله معنيين أو أ كثر »كا اختلفوا فى مدلول لفظ القرء فى قوله تعالى : [ والمطلفات يتربصن بأنفسهن ثلاثة قروء | فإن لفظ القرء يطلق على ممنيين .

أحدها - أنه قد براد به الطبر الذى يكون بين الحوضتين عند الرأة .

وثانيهما ‏ أنه قد يراد به الميضة نفسها» وقد فهم عبد الله بن مسعود وجمر رضى الله عمهما أنه يراد به الميضة » و لذلا ككانت عدة المطلقة عند هؤلاء ومن أتبعهم هن الأيمة ثلاث حيضات ٠‏ وفهم زيد بن ثابت أنه براد فى هذا النس » » الطور الذى يكون ب بين الميضة والحيضة » وعلى ذلك تكون عدة الطاقة ملاثة أطهار .

وقد يكر ن سبب اختلافهم حول النصوص هو تعارض ظواهرهاكاختلافهم فى عدة الحامل التوفىعنها زوجها » فقد ورد فيها نصان قد يبدو بادى الرأى أن يينهما تعارضا ء والنصان ها قوله تعالى : [ وأولات الأ-دال أجلين أن يضعن

ا

حملبن] وقوله تعالى [ والذين يتوفون من ويذرون أزواجا بثر بصن ب نفسون أربعة أشهر وعشرا].فلاية الأولى بسموءادظلها يستفاد.منها أمها تشمل الحامل المتوق عنها زوجها » والطلقة » والآية الثانية يستفاد من عموم.نسهها أنها تشمل اللتوفى عنها زوجها ؛ سواءأ كانت حاملا أم كانت غير حامل » فتكانت الحامل المتوق عنها زوجبا يتعاورها نصان يبدو التعارض بيمهما » ولذلاك اختلف المسحابة » فقال عبد الله من مسءود إن قوله تعالى : [وأولات الأحمال أجلون] أخرج من قوله تعالى :[ والذين يقوفون مشك ] الحامل » فتسكونعدة الحامل اللتوفى عنها زوجها وضع الجل مقتضى النس الأول » والإمام على كرءاللّه وجبه أعمل النصين » فاعتبر عدة الخامل اللتوفى عنها زوجبا هو وضم المل بشرط ألا تفل المدة عن أربعة أشهر وعشرة أيام ؛ أى أنها تقد بأبعد الأجاين ٠‏ وضع

الخل أو أربعة أشهر وعشرة أيام .

ومن اختلافهم حول النصوص ما يكون لامب الروابة بأن فى واحد مهم رأيه 5 لأنه يضح عنده فى الموضوع حديث © وياى الآخر باحديث ©» أنه صم عنده1١)‏ 8

والقسي الثالى - من أسباب الاختلاف اختلافهم سيب الرأى ؛ فإنهبابب واسم , ولكل 0 نظره ١‏ وأئجاه فكره ؛ وقد برى مايرى الآخر ؛ ويظبر أن كثرة الاختلافا ت كان منشؤها ذلك ٠.‏

وقد رويث مسائل كثيرة قل اختلفات فيبا أنظارم ٠‏ ومن ذلك اختلافهم فى ميراث الجد : أبى الأب مم الأخوة والأخوات الأشقاء أو لأب » فةدكان رأى ألى بكر أن الجد يحجبهم من اليراث » فلا يرثون مع وجوده شيئا ,

)١('‏ راجع هذا فى كتاب 'إعلام الموقمين لابن القم ج ١‏ صن 14 © وكتاب

"تاريخ النشريع الإسلاتى لأستاذنا المرحوم الشبيع حمد الخضرى .

ا

الا برثون مع الأب شيا ومبذا الرأى أخذ أبو حنيفة رضى الل عنه » وقد توقف عير حتى سأل العبحابة » فأفتى زيد بن ثابت بأنه يععلى نصيب أخ ولاحجب الإخوة ' حت يصير ثالث ثلاثة» أى أنه يأخذ نصيب أخ فى الميراث بشرط الايقلعن الثلك ٠‏ ولدلك تفصيل مبين فى موضعه من كتاب الفرائُض . وقال على بن ألى طالب إنه يأخذ كأخ بشرط ألا يقل نصيبه عن السدس :

وقد أخذ جمبور الفتباء برأى زيد بن ثابت » و يظهر من السياق التاريخى أن عمر رضى الله عهه قد اختاره .

ولقدكان اجتهاد المبحابة فى الفروع رائده الإخلاص» لأن فتهاء الصمحابة كانوا صئوة المؤمنين » فكانوا يطابون الحقيقة الدينية فم يفتون »© ويطلبون الصواب أنى يكون.

وإتهم هذا الاجتهاد والاختلاف فى النهم قد أفادوا الأجيال مر بعدهم فى نأحيتين :

أولاما - أنهم سنوا للناس الطريق القويم للاجتباد » وبشوا. أن الاختلاف فى طلب الحقيقة مادام رائده الإخلاص لايؤثر فى الوحدة » ولكهه إشحذ المقول والأقهام » ويوصل إلى الاق' المبين من يدرس الأعى من كل وجوهه .

ثانيهما - أنهم تركوا تركة مثرية فى الفقه نحرض على البحث وتنهى عن البودء وتفقمح باب التيسير» وإنهم فى وفاتهم واختلافهم قد أفادوا الاجتباد دن يعدهم فوائد جليلة .

بل إن الإمام الشاطبى يروى فى كتابه « الاعتصام» أن اختلافهم كانرمة بالأمة» فتدجاء فيه « روى عن القاسم بن مد أنه قال : « لقد نفع الله باختلاف أحاب رسول الله صلى اله عليه وس فى الممل » لايعمل إلعامل بمإرجل منهم »

55

إلا لأنه رأى أنه فى سعة » وعن شعرة بن رجاء قال : اجتمع عمر.بن عبد العزيز و القامم ن متمد » لملا يتذا كران الحديث ؛ لعل حمر جىء بالشىء يخالف فيه القامم عو القاسم يشق عليه ذلك » حت يتبين فيه » فقال عمر.لاتفعل » فا بسرفى باختلافهم رالفسم » وروى ابن وهب عن القاسم أيضياً فقال :لقد أجمبنى قول عمر بن عبد العزيز : « ما أحب أن أصاب رسول الله صلى الله عليه وس لامختافون لأنه وكان.قولاو احداً لتكان الئاس فى ضيق » و إنهم أمة يقتدى بهم » فاو أخذ رجل بقول أحدهم لكان سنة » ومعنى هذا أنهم فتحوا للباس باب الاجتهاد » وجواز الاختلاف فيه لأنهم ولم يفتحوه لكان الجتهدون فى ضيق » فوسم الله تعالى على الأمة بوجود الملاف الفروعى فييم » فسكان قد فتح الأمة للدخول فى هذه الرية » 29 ,

٠؟‏ ل ولقد أثر عن الصحابة حموعة فقهية أضيفت إلى الأور عن رسول الله صلى الله عليه وسل . وكان تموعها يسمى السنة» وما كان ينسب رسول اله صلى اله عليه وس يسمى الحديث؛ وعلى ذلك تسكون كلة الحديث أخص فى معناها ءن السنة » وكان لأقو ال الصحابة اعتبار فى تاريخ التشريم الإسلامى من بعد ؛ فإن عمر بن عبد المزيز كان يمتيرها حجة ؛ وأراد أرن يجمعها فتسكون للناس قانون متبعاء برسله إلى الأقا بم الإسلامية » ليحمل الناس على اتباعه ,

ولقد تضمنت رسالة عبد الله بن القفم هذاء عندما افتر 42 على ألى جبار الدصور أن يل للدولة قانونا يحم به » ويكون ذلك مختاراً من أقوال الصحابة ؛ ما اتفقوا عليه يوْخْذْ بهء وما اختلنوا فيه يختار من أقوالهم ما يكون

أصلح لاناس .

ملسب مر

)4( زاجم الاعتصام للشاطى ج ةس ١ؤو.‏

2

ولد نيج ذللك المنباج أبو جمفر نفسه عندما طاب من الإمام مالك أن يدون الأثور من السنة ليتخذ منه قانوثا متبعا » واستجاب إمام دار الحجرة لمأ. طلب ؛ ولا تم فى عبد للبدى رغبالإمام عن أن يتشذ قانوناء لأندجممرويات الديئة » وقد سبق لاناس سان أخرى عددما تفرق المدابة فى الأقاليم الإسلامية» وإ نكان من بالديفة أوفر عدداً . وبهما يكن من الأصيفند اءتبرث أقوالالمبحابة حجة يخباتباعها والاجتباد فى نطاتها » على ماسنبين إن شاء اله تعالن .

ا الفقهق 0 العا بهن

١؟‏ س مخرج على الممحابة تلاميذه . وسموا التابمين بتسمية