مر 6

- ا صا رعهمره - اراوه زثبه

بم و © © ,»يه ١‏ عوط لءافت د ...د جعوق اطي عوط ليام

عطبعم لج د على هرت 10/197

عر اس مس( عمس 3 0

لك امد رق على مأ أنعمت » ولك الفضل والمن على ما هديت » ولك وحدك “الشكر على ما وفقت » إن التوفيق منك ؛ والهداية ترجع إليك ؛ والصلاة والسلام على رسولك محمد النى الام الذى بعث رحمة للعالمين , وآتيته النبوة والكتتاب والجسكة ‏ ويه زكيت المؤمنين » وباتباعه هديت المتقين . وعل آله وعترته «الإطهار » وعلى وايته الآبرار ؛ والذين اتبعوثم بإ-حسان إلى يوم الدين .

أما بعد » فإننا قد اعتزمنا بءون الله وتوفيقه أن نكتب ف الإمام جعفر الصادق , وقد كتبنا عن سبعة من الأئمة الكرام , وما أخرنا الكتابة عنه لآنه دون أحدم : ٠‏ بل إن له فضل السبق على أ كثرمم ٠‏ وله على الا كابر منبم فضل خاس ٠‏ فقدكان أبو حنيفة يروى عنه » ويراه أعم الناس باختلاف الناس , أوسعالفةهاءإحاطة , وكان الإماممالك يختلفإليه دا رسآراوياً ؛ ومن كان لهفضل 'الاستاذية على ألى حنيفة ومالك؛ لفسيه ذلك فضلاء ولا يمكن أن يؤخر عن نقص » ولا يقدم غيره عليه عن فضل » وهو فوق هذا حفيد عل زين العابدين الذى كان .سيد أهل المدينة فى عصره فضلا وشرةً وديئاً وعلاً » وقد تتليذ له أبن شباب 'الزهرى و كثيرون من التابعين » وهو ابنحمد الباق رالذى بقر العم ووصل إلى لبايه » فهو من جمع الله تعالى له الشرف الذاق . والشرف الإضاق بكريم الذمب » والقراءة الحاثمية » والعترة الحمدية .

.ولكنا تأخرنا فى الكتابة عنه تبيياً لمقامه » ولآن طائفة من الناس قد غالوا فى تقديره » ومنهم من أترفوا »فادعوا له الآلوهية » وكثيرون ادغوا أنه فى مرتبة

37 م

قربة من م تبة النبوة : والعلماء الذين عاصروه وألذين جاءوا من لعدثم وضقومه بأنه فى الذروة فى العلماء » واعترفوا له بالإمامة فى فقه الدين » ول يتجاوزوا مرتبقه العالم الإمام , والجتهد المتبسع الذى يؤخذ عنه , وأخذ عنه الائمة الاعلام > وأضاف بذلك إلى شرف النسب وطهارة العرق فضل الغل والإمامة فيه ,. فاجتمع له الفضلان ء

ونحن من يرون, أنه إمام فى الفقه متبع » وندرسه على ذلك. الأساس , ندرشهعى. أنه إمام صاحبمنهاج » قد أخذعن الذينسبقوه منالصحابة والتابعين » وخصوصة أهل يبته الكرام , فأخذ عن أبيه أخذ عن جده على زين العايدين » ولا مس. الناحنة التقديسية الى أخذ يهاحاماومذهبه , ندرسه عل أنه تَدَمَىَ وألق» وتسقدّه وفَدَنّه ,2 ودتوى وروى عنه » وأنه أخذ من عصره » و أعطق عصره ككل عالم عبقرى يأخذ من جيله » ويعطى جيله كا يعطى الاجيال من بعده » وأنه نقتنجة. لجله ؛ ومقدمة جيل لعده » وأن له فضل الاجتباد » وفضل البحث والتحرى ولغلنا فى ذلك لا نبخسه قدراً قد أعطاه [ياه الذين رفعوه عن مرتبة المجتهب إلى مرتبة من أوق علا تلقاه بالوصية ء لا بالاجتهاد .

ذلك أنه إذا درسم يدرس كل مجتهد اتخل له منهاجأ فقبياأ قوياً فإنه سير فح إلى أعلى مراتب العل الذى يَوْخَذ بالإرادة وبذال المجوود ٠‏ وما يؤخذ بالإرادة , يكون ثمرة القوى الإنسانية الطائعة التى بى عليها الثواب » وبقدرها.يكون الففضل. , والتقدير » وأما ما يكون عطية تعطى , وهبة وهب » فإنه يكون الفضل لمن أعطى + ولا:بجهود بحمد عليه من أعط ٠‏ » ولذلك كان بعض الصوفية يضرع إلى الله أن يهبه- ْ الاستقامة بذل الكرامة » لآن الاستقامة فها شرف الطاعة » والكرامة تطاليه .

انها بشكر النعمة » ومن ذا الذى يستطيع الشبكر على دعمة الكرامة ..

دلق كان عن َه َل يبالغ فى العبادة . فليا قيل له من بعض الصحابة ه قد غفر اق .

تلك ما تقسدم من ذنيك وماتأنخرء , قال الرسول الكريم : ١‏ أفلا أكون عيداً شكوراً « ْ َ ع أساس أن الإمام جعفراً عتهد ندرسه بدون الله وتوفيقه » وستندرس مع ذلك ما قيل حوله ليكون البيان كاملا :

وإنا تضرع إليه سبحائه أن يلهمنا الصواب والسداد فما نكتب وأن بسر

النامن أممفا عسرآ 2 فانه لولاا توفيقه ومعو نته سبحا نه 2 وإمداده ما استطعنا لأمراً » ولنه سبخانه الموفق والحادى إلى سواء السبيل ش

كر أب رزقره

١‏ - روى أنالإمام جعفر الصادق رضى الله عنه وعن آبائه الكرام . قال «إيا كى والخصومة فى الدين :فإنها نتحدث الشك . وتورث النفاق » ورويت هذه. الكلمة مسندة إلى أبية الإمام عمد الباقر » ويظور أن هذه الكلمة الى هى عبقة- نيوية ب حكمة سرت فى آل البيت وترددت على ألسلتهم إماماً بعد إمام .

وهىكلية حق ف ذاتها » ذلك أن الاصومة تحدك تشكيكا فى الحقائق .. وحيث كان التشكيك كان الاضطراب النفسى » وإذا كان الاضطراب النفسى. كان النفاق ء إذ أن المنافق لا من لع وهو فى اضطراب داءم و بليال مستمر » وعقله غير مستقر » ولذا يقول النى : «مثل المنافق كثل الشاة العائرة بين. قطبعين لا تدرى إلى أهما تذهب ٠.‏

وفوق ذلك فإن الجدل فى الدين يؤرث حب الغلب » وحيث كان حب الغلب. تضيمع الحقائق وتذهب , ولذا كان الإمام مالك ينبى عن الجدل فى الدين ». حتى لا يكو نالغل ب لاقوى الآلسنة » وكان يقول :كا جاء رجل أجدل من رجل. نقص ما جاء خمد يلخ .

إن طلب الحق يحب أن يكون لذات الح » فلا يستقم الفسكر إلا إذا أخلص. القلب , ولا مخلص القلب إلا إذا اتجهت النفس بكليتها نحو طلب الحقيقة من غبر أن يعوقها عائق من تعلق بفكرة سابقة » أو تشبث بر أى سابق » فإن ذلك يكون. كالاوتاد يقد ا الفكر فلا ينطلق » ويكون غمة تمنع العقل من أن يرى ويبصر » ويوازن ويقاس .

ولذلك يضيع الجق دائاً وسط ما تثيره الخصومات من لجاجة ‏ وما تهد بوكل خصم من أن يدحض حجة صاحبه ؛ غير ملتفت لما يكون فى قوله أو فى ادعائه من صواب . ش

“زو مما

وإن الخصومة حول الحقائق وخصوصا الدينية هى آفة الام فى قدببا وحديثها . لقدكان المسلدون فى أمن وإمان فى عهد الشيخين أل بكر وعمر » حتى إذا كانت الخصومات فى عهد ذى النورين عثمان بن عفان ٠‏ انبعث باعف الك ٠‏ وانبعث مع الششك الحوى ؛ فكان الشي المطاع والمهوى المتببع » ثم كان ما كان من تحول الخلافة النبوية بعد إمام المدى وسيف الله المسلول على بن أى طالب كرم الله وجهه إلى "ماك عضوض » فإلى ملك غشوم » ثم إلى أمعاء نخمة ضخمة تتسمى مهانفوس خانعة لمن لا يألون المسلمين إلا خبالا » وهى مع ذلك مستبدة عاتية عبل المسلدين تسومهم الخسف » وتذيقهم الحتف » كان الضعف المستخذى » والنفاق المردى ولا حول ولا قوة إلا بالله .

وإن كلمة ذلك الإمام الماثمى العلوى الفاطمى كلبة مصورة تمام التصوير لتلك. الحقائق . .وكأنها نور يشق ججب الغيب ٠‏ ويصور ها وقع , ويبدى إلى التى فى أقوم .

؟ - ويحب أن نفرق بين الخصومة ف الدين » واختلاف الفقهاء حول استنباط الاحكام التى ليس فها نص قطعى الدلالة والثبوت ؛ فإن ذلك الاخيتلاف ليس خصومة فى الدين ولا ملاحاة ؛ إتما هو طلب للحق فى [خلاص إلا من ران على قلبه التعصب المذهى ٠‏ وذلك لم يكن فى عصر الاستنباط الفقهى فى عهد كيار امجتهدين ولا الطبقة التالية لهم . والاختلاف الفقهى فى الاستنباط دليل على الحيوية الفبكرية » واذا لا يصح أن نعتبر اختتلاف الصحابة والتابعين فى استنباط الاحكام التى تعتمد على الرأى خصومة فى الدين » ولكنه اختلاف منبج فكرى فى تفسير النصوص وتخر>ها ولذلك كانوا يقولون فى آرائهم : إنكانت حقا فن إلهام الله وتوفيقه » وإن كانت باطلا نهم ومن الشيطان .

ش ولقد استحسن المخلصون أدينهم أن يكون بين الصحابة ذلك الاختلاف

حول ما يستنبط بالرأى » ولذا قال عير بن عبد العريز.: «ما يسرف باختلاف أصحاب رسول اله يكل حمر النعم ؛ ولو كان دأيأ ماحد لكان الناس فى ضيق ٠»‏ .

ولد اختلف يعد الصحابة والتابعين الإمام: زيد بن على » والإمام الباقر » والإمام جعفر الصادق ء والاثمة أبو حنيفة ومالك والاوزاعى والليث بن سعد ء ثم من بعدهم الشافعى » فقد اختلف مع أكداب مالك وأصحاب أنى حنيفة » ولم يكن ذلك خصومة فى دين » ولا اختلافاً فى يقين » بل كان من ظواهر الإيمان الصادق » والإدراك الحقيق لمعاقى الإسلام ظ ول تنباين واجهات'النظر فم| هو من أصول الدين ؛ بل كان التباين فى فروعه التى تختلف فيها الانظار لعدم وجود نص قاطع فها » م تختلف الأنظار. فى تفسير القوانين الآن إذا لم يسكن نص القانون قاطعآ » أو لم يكن هناك نص ؛ واعتمد المطبق عل المقايسة والتخريح » وتطبيق قواعد العدالة » وتحقيق المصلحة ودفع الفساد مما يفرض أنها غاية كل قانون » ومقصد كل نظام .

وإنه لا خلاص الفقباء فى اختلافهم كانوا يقولون «٠:‏ رأينا صواب تحتمل الخطأ » ورأى غيرنا خطأ حتمل الصواب » .

ومذا يتبين أن الاصومة فى الدين ليست هى مجرد الاختلاف فى فروعه الى لا يوجد فيها نص قاطع , إذ أن الاختلاف يثبعث من الفكر الحر » والنفس إلخلصة الطالبة للحق » وإر# اختلفت وجهات النظر ٠‏ والخصومة تنبعث

من التعصب ٠‏ والتعصب نظرة جانبية » والنظرة الجانبية ا يستخرضا جانب واحد تعمى عن إدراك الجوانب الآخرى . وإن الخصؤمة افتراق » لآ نكل فريق يكون فى جانب يتعصب له » ويشتد فى نصرته » فهى ضيق فى الآفق الفكرى ؛ ونظر يتحيز , ولا حيط ولا مين . والاختلاف غير ذلك » إذ الاختللاف فما تختلف فيه الانظار و مسع الاذاق

ا

#مكرية ء ويوسع مدان النظر » وتتواد عنه مسائل لم تكن فى تفكير أحد قبل إبداء أوجه النظر , فالاختلاف الخلص ينم العم » والخصومة تضيقه , والفرق بين الامين عظم .

ولذلك كان الإمام جعفر الصادق حريصاً على معرفة اختلاف الفتهاء فى عصره ٠‏ روى عنه الإمام أبو حنيفة » وكان الإمام أبو حنيفة رضى الله عنه يقول :‏ أعل الناس هو أعلمهم باختلاف الناس, .

ع ب وقبل أن نترك القول فى قضية الخصومة والفرق ينما وين الاختلاف بحب أن نقرر حقيقتين :

إحداهها ‏ أنه إذا كاك خصومة فى الدين ينبعى أن ننتهبى بانتهاء عصر المتخاصمين مادام الدرن واحداً , والمقيدة واحدة ؛ وتسمءّهم جامعة واحدة ء ولا يصح أن تنتقل إلي الذين جاءوا من يعدم ٠‏ فلا يصح أن تورث الخصومة ( وحسب الدين اختصموا فى الحق أن يكونوا مم موضع الابتلاء » فلا تنتقل إلى الاخلاف ‏ الجن الى أوجدتما الخصومة , فإن ذلك عصبية دينية فىالإسلام» وإذا كان مد بن عبد الله قد نبى عن العصبية النسبية » وقال من دعا إلى عصبية فليس منا ‏ فإنه من الواجب ألا تورث العصبية الدينية » بل إنها أولى بالمنع , إذ أن ن العصبية النسبية قال فيها الذبن برروها إنمها قرابة النسب والدم » ولا نجد مبرراً ولوكان على سبيل الباطل للعصبية الدينية » إنها الافتراق الذى لا مبرر له من دين » أو عرف أو أمى تواضع عليه الناس ولو باطلا .

ولكن الذى تراه الآن مع الاسى والآلم أن الخصوهة تنتقل إلى الاخلاف افتراتاً فى الدين » وصار المسلدون طوائف ء كل طائفة اعيزلت الآأخرى . ومنهم من يسر أراءه ولا يعلنهاء ولا سبيل نحو هذه الخصومة الموروثة إلا إذا قصر ناها عل الأسلاف » وأصبحنا لا تفشكر إلا فما يصلح الاخلاف »2 ونقول فى قوة « تلك أمة قد خلت ,2 لها ما كسبت ء وعلها ما ! كنسبت » وتجتمع يعند طول الافتراق .

سد و1 عد

الحقيقة الثانة ‏ أن هذه الخصومة الدينية التى خلفت تلك الاحقاد. لموروثة - قد خلئفت معها خيرآ » أو على الاقل بعض الخير , فإنه ما من شر إلا صاحبه بعض اير , فإن الله تعالى لم مخلق شيئاً فى الوجود للخير فقط ولا الشر فقط , ولا برجد خير خض »ء ولا شر خض .

وذلك أن ١‏ الخصومة بعد معنى عهد المتخاحمين قد خلفت أراء جاء ا ووزنوها فى هدأة البحث العلمى » فدرسوا أقوال المتخاصمين ٠‏ وأبق. التاريخ فى سجله المطوى ما إصلم للبقاء » وذهب فى عواصف الازمنة مالا يصلم , وإن بق مطوبأ فى بعض الصدور .

وعل هذا تكون من آثار الخصومة بقية صالحة للدرس والنظر والفحص » واستخلاص ما ينفع منبا وما يفيد .

وإنا لنجد ذلك صادقاً بالنسبة للشيعة الذين >ملون آراء للإمام جعفر الصادق. وسنجتهد يعون الله تعالى فى تحقيق نسبتها إليه » وسنسير فيا جديا إليه التحقيق ». والفحيص العلى .

وإنماعند الشيعةما تتحقق فيهالنسبه للإمام الصادق و مالم تتحقق نسبتهفيه ثروة علة قد حظى با الاخلاف من غير أن ينالهم * شىء ء من حدة الخصومة فى الدين . وماتحدثه تلك الخصومة وتؤرثه فى النفوس . وهكذا التاريخ كالثبر الماح الماح يشتد. ق سيره ٠‏ قتلاطم أمواجه ؛ ولمكن ذلك النلاطم الذى يصطفق الأذى لا يليث حتى يتهى إلى جداول بحرى فيا الماء مير عذباً » ينبت الزرع » وبسق الضرّع » وبجىء إلى اللد الطيب فيخرج نانه بإذن ريه .

وإننا وجدنا بعد أن ذهبت الخصومة التى صحبت فتن كانت نمو ج كو ج. البحر » وقد ظبرت كقطع من الليل المظم - أن الفرق النى حملت هذه الخصومات حملت مع الافتراق علياً »فيه بيان وجمات النظر الختلفة » فق كل فرقة من الفرق. راث لمم غزي يب أن يدرس ». ويمكن أن تستخلص منه حقائق تفيد

2

الإسلام » وقد تتخذ سلاحا للدفاع عنه ء كتلك الفلسفة التى تركها المعيولة فى تنزيه الله تعالى .

وإن ف الآراء الفقبية التى وصلت إليها بعض الفرق الإسلامية كالزيدية. والإمامية ما يصم الاخذ به . ويكون علاجاً لبعض أدوائنا الاجتاعية » وهر فى ذاته لا يخالف كتاباً ولاسنة . بل هو استنباط حسن على ضوتهما . وقد أخذت قرانين مصر بالفعل من آراء الإمامية ‏ وقرع الطلاق الثلاث بلفظ الثلات طلقة وا<دة؛ نعم صرحت اذكرة التفسيرية أنها أخذته من ابن تيمية » ولكن ابن تيسية صرح بأنه أخذها من أقوال الآنئمة من البيت » وأخذ قانون الوصية رقم ١لا‏ لسنة ١94+‏ بإجازة الوصية لوارث » وهو رأى عند الإمامية » وإن كان المأثور عن الإمام جعفر الصادق خلافه .

وهكذ| أخذبا من تلك التركة الثية» فكان حت لان نقرر أتابوبثنا تركة الخصومة من غير أن تفرق بيننا الخصومة 2 منتايح أ ن ندرسو نوازنء ونختار من تلك الحديقة الغناء أجمل ٠١‏ فبها من زهور » و أنضي ما فيا من ثمار » وأصلحبا لغذاء عقولنا ونفوسنا » وأقواها فى بناء مجتمعنا على أسس تشتق من الماضى. قوتباء وتلاتم الحاضر » ولا تنافى الصالم منه .

ه - ولكن ةد يحول بيننا وبين الدراسة بعض أمور نفسية سببها أن الآراء تحمابا فرق كانت تتتاحر فى الماضى ٠‏ ويرى بعضبها بعضأ بالكفر » ويتبادلون السباب » فن هذه الفرقٍ من بحد أن سب الشيخين أل بكر وعصس » وعثهان ذى النورين أ يتعبد به » ولا شك أن الدارس الخلص الذى يعرف مقام وزرا ٠‏ النى منه ومقامهم فى الإسلام . ؛ بجد فى نفسه حرجا عند الدراسة » وذلك فوق ما يثار حوله من لم يبلغوا شأوه ولم يعرفوا غايته .

ونقول فى ذلك إنالاس يتقاضى من العلماء الذين يحملون علنم هذه الفرق,» وينادون بها » أن يتقدموا با الملا من العلماء على أنها مذهب اإسلاى كسائر

اللاذاهب الإسلامية فى الامصار » وأن ما فيه ليمن كله مقدساً » بل فيه الآراء التى لا تعتمد عبل الكتاب والسنة النبوية الشريفة » وأنها قابلة لالخطأ والصواب » عبما يكن قائلوها » وأنه لا معصوم . وأن كل مجتهد خطىء ويصيبٍ إلا صاحب الروضة الشريفة » فإن اله تعالى لا يقره على خطأ قط إذا أخطأ .

والإخلاص يتقاضى من هو لاء العلية من العلماء أن يعلئوا أن الآراء الشاذة كسب أن بكر وعمر رضى الله عنهما لم يكن لها موضع فى دراستهم هم : وأنما آراء لبعض المنحرفين من السابقين » يبوءون با إها وم هن اتبعوم فما إلى بوم القيامة .

إن على أوائك الآفاضل من العلساء واجبا جليلا إذ مم الذين يستطيعون أن يزيلوا أكثر النفرة ااتى سكنت فى قلوب أهل السنة من أقدم العصور إلى الآن» وإق أجد من علمائهم من يحاول جاهداً إزالة ه-ذه النفرة الفسكرية. وإن أجدى -طريق لإزالتها هو بيان أنهم لا يعتقدون بصحة تلك الاراء التى يستوحش منها المؤمنون فىكل بقاع الأرض ء فأى مؤمن صادق الإمان يعم أن فرقة من"الفرق تدين بلعن أمير المؤمنين عمر بن الخطاب الذى لم تقر فتر'ية فى الإسلام أحد , م بعد ذلك يقبل على دراسة مذهما إلا إذا أوق قدرة فكر 35 خاصة » وأى مؤمن شق باراء هذه الطائفة إذا كان يعم أنبا دين هذا اللعن ؛ إن إزالة هذه الادران واجب على وديى عل أوائك العلداء اتخلصين من هذه الطوائف وإن عليهم أن يعلنوا هذه الإزالة » وليس ما ذكرنا إلا مثلا ضر بناه وإنا لنرى تحمد الله ذلك واضاً فى كتابات 57 من إخواننا الإمامية الآن.

د - إن اعتبار الفقه الذى تتوارثه الطرائف مذهياً يؤدى بنا إلى ما هو 'أعظم شأنا من الدراسة وهر السير فى توحيد الآمة الإسلامية » وسد االتغرات الثى ينهذ الأعداء يتنا من طريقها : إذ يعملون على توسييع الموة ليضعفوا شركة الإسلام » وليجعلوا منالمسلدينقرماً بوراً , وليكون بأسهم بينهم شديداً . إننا إذا غلينا أن ما تختلف فيه الأن هر اختلاف مذاهب لا افتراق فيه : صار الخلاف

بين الجعفرية. وغيرم.كالاختلاف بين الحنفية والشافعية » ويفر ضكل صاحب. مذهب أن رأيه صوابيحتمل الخطأورأى غيرهخ طأبحتمل الصواب , ويذلك تنس الصدور لقبول الآراء الخالفة » ويتسع أفق ااتفكير الفقبى » وتنديج النفوس » وتزول النفرة , ويحل محلبا أنس الوحدة الجامعة » ويتحقق قوله تعالى «وإن هذم. أمتسم أمة واحدةء . وإنة إن حلت المذهبية محل الطائفية أصبسح سكل إنسان أن يعتنق من الآراء.

الفسكرية ما بشاء » فيسكون للجعفرى أن يختار من الحئق » وللشافعى أن يختار من الجعفرى , ذلك أن المذهبية لاعيب من التنقل لفمكرى فيا ٠‏ أما الطائفية فإننا رأيناما تورث مع الدمء فيكون أبن الشيعى شيعراً » وأين الزيدى زيديا . وهككدذا ف.

.وإنه من الحق أن نقول إن المذهب الزيدى قد سار معتنقوه فى ذلك إلى مدى. بعيد » ذلك بأنهم قبسوا من مذاهب الامصار ء والتقوا منذ القدم بالمذاهب الاربعة. المعتبرة » واعتيروا كتداح السنة عند المهور صحاحاً معتبرة عندهم ٠‏ وبذلك زالت.- الوحشة ينهم وبين اوور والتر وأعلى مائدة كر عمة فى سنة رسول الله ولاه 8 وإ كرام السالفين من آل البيت الذين جاهدوا فى الله حق جباده 5 استشيد مهم من استشهد » وجا "نهم من يجا .

دراسة الإمام جعفن الصادق

- بهذه الروح المذهبية الخالية من الطائفية ندرس الإمام الصادق رضى الله عنه وعن آبائه الكرام ٠‏ وإثنا بللاريب إذ ندرسه تدرس المذهب الذى تحمل. اسمة ‏ و لنكن لا نستطيمع أن نقول إن كل ما ينسب إل الإمام جعغفر الصادقه من آراء فى هذا المذهب صضيم النسبة إليه » فقد تسب -الكلينى إليه أنه قاله. إن القرآن قد دخله النقص » وه.ذه النسبة كاذية بلا ريب ٠‏ وقد ردها الثقاتب من! لإما مية. ». وصححوا النقل عر الإمام جعقز: دضى الله عنه >.

ع1 سد

وعلى رأس هؤلاء جمع كبير من علياء هذا المذهب» ومنهم الشريف المرتضى وتليذه الطومى .

وقد تقل فى المذهب عنه أنه أجاز الوصمة لوارث » وروى ف الذهب أيضاً أنه منع الوصية لوارث ٠»‏ الآن فها تغييراً لفرائض الله تعالى فى كتابه الكريم » إذ أن القرآن قد نص عل أن ميراث البنت المنفردة النتصف ؛ فإذا أجيزت الوصية ققد أعطتها الثلث والنصف ٠‏ وف ذلك تغمير لوصيه الله سبحانه وتعالى التى أعطتها النصف فقط .

وقد روى ف المذهب الإماى أنه أجاز المتعة , وهى العقد على امرأة معلومة ثلاثة أشهر أو نوها فى نظير مبر » وينقص من المبر نظير المدة التى تتخلفها » فقد نسب إليه رضى الله عنه أنه قال ذلك » ولكن روى الزيدية فى كتهم عنه رضوان الله تعالى عليه خلاف ذلك » وأنه قال عن أمثال هذه العلاقة إنها الزى » وفى الحقيقة هى من الخادنة التى نهى الله تعالى عنها فى كثير من الآنات القرأ فية مثل قوله تعالى : « محصنين غير مساذين ولا متخذى أخدان » » ومثل قوله تعالى : « محصنات غير مسافات ولا متخذات أخدان » .

م - وهكدذا تتخالف النقول عن الإمام جعفر رضى أّه عنه » وإن ييز النقول الصحيحة من غيرها » أم يحتاج إلى جهد كبير + وبعد بذل ذلك الجهد لا مكن الوصول إلى الحقيقة بصفة قاطعة » وإننا فىهذا نقارب ولا نسدة » ونرجح غالب الظن » إذ لا نصل إلى اليقين » وإنا فى سبيل تحقيق الظن الراجح تقسم المنقول فى كتب الإمامية عن الإمام جعفر الصادق إلى أربعة أقسام :

أولها ‏ ما اتفقت فيه الرواية عن الإمام الصادق مع روايات كتب السنة المعروفة عند الجبور » وإن هذا القسم ثابت النسبة من غير معارضة ء لآنه قد تضافر عليه العلباء » فلا مجال للتظان فيه .

وثانها ‏ ما ثبت قطعاً أنه مخالف لكتاب الله تعالى » والتواتر » ويؤدى

25 ا ا ا ال اا ااا

ب ©[ سد

الاخذ به إلى اللعن فى الدين » وهذا بلا ريب مردود كالروابات عن القرآن التى رواها الكلينى » وإنا: نقطع بأنه مكذوب على حفقيد رسول بق وعترته الطاهرة .

والقسم الثالت - روايات جاءت فىكتب الثسيعة متخالفة » وبعض هذه الروابات متفق مع امبور » وبعضها مختاف عن الخبور » وإتا فى هذا نختار الرواية الموافقة للجمهور عل الرواية الخالفة , كالرواية عنه فى إجازة الوصية لوارث ؛ ونقيغبا , إنه فى إحداها لا يتفق مع الور ٠‏ وف الثانية وتفق مع امور بمنع الوصية .

وإننا إذ نختار الرواية الموافقة الجموور لنا مسوغ من حياة الإمام جعفر الصادق » ذلك أن الإمام العظم لم يكن منقطءاً عن عصره ء فقد كان متصلا بالفقهاء الذين عاصروه » قد كان متصلا بالامام مالك وأخذ عنه مالك .وكان متصلا بأنى حنيفة وقد أذ هذا عنه .وإ نكتاب الاثار لآفى يوسف ء وكتاب الأثار محمد , وكلاهما مسند لآنى حتنيفة رضى الله عنه » فهما الروايات الكثيرة ' عن الإءام الصادق » ول تذكر فهما ولا فى غيرهماهن روأة السنة هذه الرواية » وإنه من المنطق والمعقول أن نعتبر ما يتفق مع الجهور دون ما مخالفه , والروايتان فى كتب الإمامية .

وإنا نعتبر مثل ذلك ما روى عنه أنه يبيس المتعة » فإننا قد وجدنا فىكتب الزيدية عن أئمة آل البيت عامة » وعن الإمام جعف رالصادق خاصة ما يثبت أنهيراها من الونا كا أثرنا .

ال سم الرايع هو ما اتحدت فيه الرواية عن الإمام جعفر فى كتب الإمامية » وليس فيه ما يخالف الكتاب والسنة , فإننا نقبله ولا نرده » وكذلك ما اختلفت فيه الرواية » وليس فى إحدى الروايتين ما يتفق مع اوور ولا يعارضه فإنا أيضأ نقبله ولانردد , لآنه ليس عندنا رواية أو حجة أو دليل فض صدق الاخرى .

16 سمس

وذلك لآننا لا نرد بالشك 4 ولدكن رد باليقين أو الظن اغالب ظ وليس, فى القضية يقين ولا ظن غالب » فلا إسعنا إلا القبول .

و وإناق هذه الدراسة قارب ولا نباعد , فلا نحاول أن نفرض فكرة قاحصين دارسين مقدار النسبة » وإنا واجدون بعون أنّه تعالى رأى الإمام- جعفر يلوح م يلوح النجم الثاقب إذا ربطنا بين حياته الخاصة بالمدينة وصلته بالعلياء فى البقاع الإسلامية وأخذم عنه ومذا كراته لهم .

إن المذهب الإماتى ا ثنا عشرى الذى حمل عل بالإمام جعفر الصادق. وينادى به ليس قولا واحدا », ولوكان قولا واحدأ لكان الكاتب ف الإمام فى ضيق . و لكنه أقؤال مختلفة مبنية على روأيات عن الإمام ألى عبد الله الصادق, ويستطيمع الدارس أن عيز من هذه الروابات ما يصلح لآن ينسب إلى ذلك الإمام الجليل وما لا يصلم ٠‏ فإذا وجدنا رواية تقول إنه زعم أن فى القرآن.نقصاً . وأخرى تكفر قائل هذا القول ٠‏ فإن الحق يلوح ف الثانية » والباطل يطمس الآولى » ويلق ظلالا كثيفة توهن رواية راو.با بل مخرجه من الإسلام .

وإن المسائل الى مختلف فيها الفقه الإمانى نيحد من بينها حتما ما يتفق مع رأى اججهور , وما لا تيد فيه ما يواؤق اوور 2 وليس فيه معارضة لكنتاب أو سنة نيد له وجهة معقولة يقبلها الدارس الفاحص عكقوفم بجواز إناء الوقف و تقسيمه

بين المستحقين إذا طلبه بعضهم ٠‏ ولو كان الوقف مرتب الطبقات ء وقد ذكرنا فى بعض يثنا أن القانون رقم 37 اسنة 1١0+‏ الذى أنبى الؤقف الأهل يتلاق. مع ذلك الرأى الذى نص عليه فى فته الإمامية .

وإن الأقوال التى نرى أنها تخالف إجماع جماهير السلين ليست كثيزة ؛ :"0

ولهذا نقرر أن الفقه الإثنا عشرى ليس بعيداً كل البعد عن فقه أئمة الأنصار .

وإنا كم قررنا من قبل ندرسه عل أنه مذهب 2 لا على أنه طريقة فرقةة.

من الفرق ؛ و.نضرع إلى الله تعالى أن يوفق معتنقيه» فيدرسوء على ذلك الاساس .. يحيث يكون اختياراً لهم »ولا بد سوه على أنه وراثة » وقد وضمنا هذا من قبل » وفى عدة مناسيات ٠‏ 0

٠‏ - وإننا لكى ندرس فقه الإهام جعفر الصادق دراسة علبية قائمة عل أسس سليمة لا بد من دراسة منهاجه , ؤهق: أصول فتهه ٠‏ وإن ذلك الإمام الجليل لم يكن فى عصره الاتجاه إلى وضع قواعد الاستنياط وتدويتها و سكن كان الايجاه إلى الإفتاء فى المسائل الواقعة . ثم اتسع فصار الاتجاه إلى الآمور المتوقعة » كا نرى فى الفقه التقديرى الذى 35 فيه أولا إبراهم النخعى , “م حماد بن أي سلمان » ثم وسع اقة نامر الإمام جعفر الصادق والذى روى عنه .,

ولقد كان ف.هذ!:العص. لكل إمام تباج يلاحظه عند:إقتائه ٠,‏ ولكنه م دونه » لآن التدوين 0 يكن قدا نما مرا بعلنا نصف العصر بأنه كان- عصر تدوين .

ولكن الإمامية يذكرون أن الإمامين مدا الباقر » وابنه جعفر! الصادق ٠‏ قد اها إلى وضع عل الآصول ء وتقرير قواعده , وتحرير مناجه » وذكروا أنهما قد سبقا الشافى إلى ذلك . وليس عندنا ما ينقض ذلك القول » ولكنا نميل إلى أن الذى أثر عن-الإمامين الجليلين كان إملاء أو مذا كرة لتلاميذهما ‏ ولس تدويناً مبورأ مستبا كرسالة الشافعى اتى أثرت عنه , فإنها كتاب مبوب مرتب جد بعضه يحجز بعض .

وإن المذهب الاثنا عشرى له أصول مكتوية . ونجد أنها تتقارب من أضول الماعة »و تسير علىمنهاج المتكلمينىجملتها لكنها تفترق عن أصول امهو يأنها تن القيا سمو بأن كلامهم فى السنةعلى أساس أنه تقبل الرواية عن آ لالبيتء وأشياعهم ولا تقبل رواية المهور إذا عارضتها رواية عند الاثنا عشرية ؛- ولو كافت رواية-

( ؟ الامام السادق )

لامأ سه

ضعيفة » وسنمحص ذلك ونوضحه عند الكلام فى أصول الإمام جعفر الصادق رضى الله عنه » وعن آبائه الكرام .

١‏ وإننا لا نستطيمع أن تكلم فى أن عبد الله جعفر الصادق من غير أن نتعرض لأمرين :

أولما ‏ كلامه فى العقائد , فإن الكلدم فى العقائد قدكثر فى العصر الأمرى وصدر العصر العبابى ٠‏ فغيلان الدمة مشق كان يتكلم فى القدر وحرية ة الإرادة الإنسانية : والجهم بن صفوان كان يتكلم فى الجير ونق الصفات عن الذات العلية » وما جاء منها فى القرآن من وصف لله تعالى بالقدرة والإرادة والعم والحياة ‏ أسماء له سبحاته وتعالى » فهى أسماء الله الحسنى » وليست صفات قائمة غير الذات .

وسرى بين الناس الكلام فى أن القرآن مخلوق أو غير عخلوق » فامتنع ناس عن الخوض فيه ؛ وخاض فيه الجعد بن درم والجهم بن صفوان .

وكل هذا كأن فى العصر الأموى ؛ وفى عصر الإمام جعفر رضى الله عنه , وكانتهذه المثارات الفسكرية التى تنيه فيها العقولويضل با الذينل يؤتوا مانأ قوياً لا تعبث به الرياح » ويثبت لها المؤمنون ولو كانت ريحا عاصفا يثير الشك.ويذهب باليقين عند الضعفاء , وكان ذلك بعمل الذين يريدو نأن يضل المسل.ون ويريدون أن يئور الاختلاف ينهم » وأن ينقسموا شيعاً وأحزاباً ٠»‏ وكل حزب با ديهم فرحون »وبذلك بذروا يذور الاختللاف 5 وعماوا على توسيسع.الهوة : بتدييرات خفية كانوا يدبروما .وكان قائد هذه الملة الخفية المشككة ‏ يوحنا الدمش ّالذى كان يعمل فى ببيتبنى مروان ٠‏ وأبوه كان كاتباً لمعاوية بن أن سفيان .

لقد انقسم العلداء فى عصر الإمام الجليل إلى قسمين :

أحدها ‏ فريق عل أمى هذه الآراء ولم يتكلم فيها كالإمام مالك رضىالله عنه »

والإمام الليث , وسفيان الثورى ٠‏ وسفيان بن عيينة » وغيرهم من أنمة الفقه

اووس

والحديث » لأنهم رأوا أمرآ ل مخض فيه السلف الصالح , ولانه لا جدوى فيه.ء ولانه يلق ببذور الشك فى نفوس ضعاف الإيمان . :

وشم خاض ثم كف » أو استمر » ومن هؤلاء أبو حنيفة رضى الله عنه » ولعل إقامته فى العراق وتردده على البصرة موطن النحل امختلفة كانت سيآ فى خوضه فى عل الكلام ؛ وتكون له رأى هو رأئ:السلف الصالح ء أو بعبارة أدق هو الذى يتفق مع ما أثر من أقوال عن السلف الصاح » وإن لم مخوضوا فى ذلك خوضاً , بل هى أقوال ف التنزيه قالوها من غير إثارة لجدل » أو شقاق .

ومن أى الفربقين من العلماء الإمام أبو عبد الله , أنهسج ما كان ينهجه علساء المدينة الذين عاصروه ء كالإمام مالك وغيره من سبقوه » وقد كانت إقامته بالمدينة الفاضلة » أم كان له رأى فى هذا دارسه تلاميذه , كأنى حنيفة الذى عاصره وذا كزه © ااه

إن الإمامية والمعتزلة يقولون إن له رأياً فى هذا يتلاق فى أ كثره مع المعتزلة , بل إن المعتزلة يذكرون أن العترة النبوية يتلاقون معبم فى الرأى » ولا شك أن ذلك الكلام يحتاج إلى دراسة » وإنا نميل إلى أن ذلك الإمام الجليل كانت له آراء فى هذه المسائل , لآن الله قد ايتلاه بأن كان من ينتمون إلى الشيعة فى العراق وفارس من يخوضون فى هذا » ويسألون الإمام فيه أحياناً » فكان لا يدا أن يجيب مرشداً هادياً إلى الطريق الآمثل » والسبيل الآقوم : وكان لا بد أن ندرس أراءه »يا رواها عنه الاثنااعشرية ٠‏ وسنسماك فيا ما نسلكه فى فقهه عن أن الآراء النى لا تنكون متفقة مع الكتاب والسنة الصحيحة نردها ونشكر نسبتها إليه إذا لم بمكن الذوفيق بينها وبين مصادر الشريعة » ومعنى ردها أننا نحم بأنها ليست صحيحة النسبة إليه رضى الله عنه » وعن آبائه الكرام .

١١‏ - «وثاقى الآمرين ما يتعلق ؛السياسة » وإن المشهور عن آل البيت أنهم :بعد مدل الإمام الشبيد ألى الشهداء الحسين بن عل رضى الله عنهما - قد اعيزلوا

30-7

السياسة » فلم يعرف عن الإهام على ينالعا بدين النتى قام عب البي تالحسيى بعد مقتّل. أبيه الشهيد ‏ أنه خاض فى السياسة سلا أو إيحاباً» بلى انصرف إلى العم بكل مايملك. من حول وقوة »..وانصرف إلى فعل الخير » يكيفكف دموع الضعفاء » ويوامى الفقراء بكل ما وسبذهجهدء المالىر<دىصار العلسم بين المسلدين جميعاأ , نيلو نه و كنبو نه » ولقدكان ينفس عليه أبناء الخلفاء مكانته بي نالناس , ويحقد عليه هشام فى الطواف » وقد انزاحتاموع أمامه لتخل له الطربق فى الطواف » ولم يفعل ذلك لمشام أخى. الخليفة » ومن له العهد بها » فقول مستدكراً : من هذا » فنجيبه الفرزدق فى. قصيدة طريلة قائلا فيها :

:هذا الذى تعرف البطحاء وطأته والبيت يعرفه والحسل والخرم

هذا ابن خير عاد اله كليم هذا التق النق الطضامر العم

وماقرلك من هنا بضائره العرب تعرف منأنكرت والعجم

هذا منهاج كبير البيت الحسينى » فهل سالك أولاده من بعده ملسلكة ؟ .

لقد جرت السياسة الإمام زيدا إلى الخروج فرج واستشهد » وقتل قتلةة فاجرة . كا قل جده سين » فهل جرتت الساسة الإمام حمدا الباقر » وأبنه. أنا عبد الله جعفراً ؟ لقد اختبر الله تعالى الإمامين الجليلين اخهبارا شديداً , ذلك. أنه فى عص رسمنا ظهرت نحل شديدة الانحراف والابتعاد عن الدين » ونسبوا نحلتهم. إلى الإمامين الجليلين , نسبوها أولا إلى الإمام عمد الباقر ‏ ثم نسبوها ثانياً إلى |بنه. أى عبد الله » وقد تراى إليهما ما كان ينسب [لهما من قول , فكان لا بد من أن

يردا هذه الأقرال» وينفياها » ويرحضا أنقسبا منها كا يرحض الآوب الظاهر

. أدران الغبار الذى يثار حوله .

ولهذا كان لا كلام فى السياسة » فلقد تراى إلبهما سب أب بكر وعمس ». وأن هذه نحلة البيت فيا ذلك عن آل البيت » يا نق -غْل” زين العابدين ذلك عن آل البيت .

ولذا كان للإمام جعفر. الصادق كلام في السياسة؛ وإن لم + رجه عن عز اته» ولا يمكن أن تقول إن مفكراً عظما كالإمام جعفر يرى الاحداث التى ت#رى حوله : ولا يكون له رأى فا سلباً أو إيحاباً » وخصوصاً أن من هذه الحوادث ما له صلة بآل البيت » فقد رأى عه زيداً مخرج ويستشهد , وأولاد أعنامه يمد

س الركية وأخوه إبراهم يخرجان ويستشمدان ٠‏ فلا يمكن ألا يكون له رأى 8" 0 إيجاى فى هذه الأمور.

وإنه لا داز م عدم الإعلان ألا يكون رأى 5 ققد رك رن ارا » وبجد أن من الفتنة ١ل‏ تى لا تفيد أن ,يدعو -إليه ٠‏ وخر ض عليه ؛ وقدرأى لس قد ويغلظ سوقه بعد الخروج أ كثرا كان قبله .

وإن نمه م رقتين كير تبن كاتاثما تنسيان إلى الإمام جعفر وتسوقان الخلافة فى ذريتة ومما الائ:! عشرنة والاسماغيلية , وإن الأ خيرة لحل ممم الممُخرفرنُ الذين خلعوا ربقة الإسلام ؛ وعنهم من بقوافى الإسلام » وإن كانوا منحرفين قَ تفكيرم . ش

وتنسب الفرقتان إليه آراء سباسية » وإنه من الاق علينا أن ندرس مقتدار نسبة هذه الأراء إليه » وسنسلك فى دراستها ما نسلكه فى فقبه » وإ ن كنا تى الفقه قد تفصل » وفى هذه بجمل » لآن الفقه هو للقصود الآول وغيد يد يدرس بالمقصد الثالى ؛ فدراسته تبعية » ودراسة الفقّه أصلية .

ولاشك أن الوصول إل الحق"فى هذه القضية. :طريقة صعب مدعثر علوء . بالعقبات ‏ وما ينتهى إلية الباحث ليس موداً عند كل الناس , فإذا كنا نلتبى ىق آراء الإعام جعفر كا يرويها حاملو اسمه فإن غضبٍ غيرهم شديد» وإن كان ما ينتهى إليه البأحث هر عخالفة هؤلاء » فإنهم سيغضبون , و(كنا نعتمد على اله تعالن ونقول ما ينتهى به-البحك ٠‏ وما يوصلنا إليه التحقيق » لانختى لومة لام.؛ خاننا تأفس باحق , وإن او خش منا كلى الناس .

الإمام جعفر الصادق من سنة ١٠م‏ إلى سنة .م14 هم

سه :

م٠‏ - فى آخر القر نالآ ولا هجرى و نص القرنالثاق كان البيتالعلوى أ كبو

. مصادر النور والعرفان بالمدينة المذورة » فإنه مذذ نكبة الإسلام بمقئل الشهيد ابن.

الشهيد وأبى الشبداء الحسين بن على رضى الله عنهما - انصرف البيت إلى العل وقد بعدوا عن السياسة , لآنهم ذاقوا مرارتها » ول يعرفوا حلاوتمها »

وتوارثوا ذلك الاتجاه العلمى فورثوا الإمامة فيه كابراً عن كابر » وإذا كانوة

قد بعدوا عن سلطان أهل الدنيا , فقد ١‏ تاهم الله سلطان أهل'الآخرة .

فع” زين العابدين كان إمام المدينة نبلا وعلياً ٠‏ وكأن ابنه حمد الباقر وريئه. ف إمامة الع » وثيل الدابة » ولذا كان مقصد العلماء من كل البلاد الإسلامية 4 ومازار أحد المدينة إلا عرج على بيت مد الياقر يأخذ عنه . |

وكلن من يزوره علماء من الذين يتشيءون لآل البيت » وعلماء من أهل السنة ,. وكان يقصده بعض المنحرفين الفلاة فى تشيعهم الذين أفرطوا » فكان. يبين هم الحق : فإن اهتدوا أخد بيده إلى الحق الكامل»وإن استمروا على غ هم صدم».

وكان يقصده من أنمة الفقه والحديث كثيرون , منهم سفيان الثورى ». وسفيان بن عيينة. حدث مكة . ومنهم أبو حنيفة فقيه العراق » وكان يرشد كل, من بجىء إليه » ويبين له المق الذى لااعووج فيه ( ولنذكر لك مناقشة جرت بينه وبين ألى <نيفة فقيه العراق , وكان أبو <نبفة قد اشتهر بكثرة القياس فى الفقه

ا ل

حتى تناولته الالسن بالملام » وإليك بعض ماجرى ينها : 1 قال ممد الياقر : أنت الذى حولت دين جدى وأحاديثه إلى القياس ! ! قال أبو حنيفة : اجلس مكانك كا حت لى » فإن لك عندى حرءة كرمة جدك يله فى حياته على أصعابه » خلس ثم جثا أبو حنيفة بين يديه » ثم قال : إن سائلك عن ثلاث كلات فأجبى » الرجل أضعف أم المرأة ؟ قال إلباقر : المرأة أضعف . قال أبو حنيفة : كم سهم المرأة فى الميراث . قال الباقر : للرجل سبمان وللمرأة مهم . قال أبو حنيفة : هذا عل جدك , ولو حولت دين جدك لكان ينبغى فى القياس أن يكون للرجل سهم و للموأة سهمان لان الى أة أضعف من الرجل » ثم الصلاة أفضل أم الصوم ؟ قال الباقر : الصلاة أفضل . قال أبو حنيفة : هذا قول جدك , ولو حولت قول جدك لكان أن المرأة إذا طبرت من الحيض أملتها أن تقضى الصلاة ولا تقضى الصوم » ثم البول أنس أم النطفة ؟ قال الإمام الباقر : البول أن#4س قال الإمام أبوحنيفة : لو كنت حولت دين جدك بالقياس لكنت أمرت أن يفتسل من البول» ويتوضأ من النطفة »و سكن معاذ القه أن أحول دن جدك بالقياس . فقَام الإمام الباقر وعانقه وقبل وجهه . ومن هذا الخبر تتبين إمامة الباقر للعلياء » ضرم إليه وحاسيهم على ما يبلغه نهم أو يدر مهم » وكأنه الرئيس يام مرموسيه ليليم على الغادة ٠‏ وهم يقبلون طائعين تلك الرياسة .

- 22 أ

4 - وقد كان رضن اله عثبه: يل :الصحابة ؛ ومخص بفضل فن الإجلال الشيخين أبا بكر وعمز رضن الله عنهما » ويقول فى ذلك أثاه الله تعالى » ونفع «مملية : ٠‏ من ل يعرف فضل أبى كز وعير تقد جهل السنة » ولقد قال لجار الجحفى: من - أصعابه : « يامجاب, بلغن أن قوثما:فن الغراق يزعمون أنهم بحبوننا , ويتنلولون أبا بكر وعدر رضى اله عنهما » ويزعدون أ أمرتهم بذلك , فأبلغهم أفى إلى الله برىء منهم » والذى نفس همد بيده لو وليت:لتقربت إلى الله بدمائهم » لا نالتى شفاعة مد إن لم أكن أستغفر لها » وأترحم عليهما.. إن أعداء الله عنهما لغافلون» .

وكان رضى الله عنة مفسراً للقرآن » ومفسراً الفقه الإسلاى » مدك حكة الآوام والنواهى ,.فاصا كل الفهم لمراميها-, وكان راونة لللأاخاديث » يروى أحاديث آل البيت ».ويروى ‏ أحاديث الصحابة من غيْر تفرقة .

ولكال نفسه ونور قلبه » وقوة مداركه أنطقه لله تعالى بالهكم الرائعة » ورويت عنه عبارات فى الاخلاق الشخصية والاجتاعية مالو نظم فى سلك لتكون منه مذهب خلق سام ؛ يعاو يمن يأخذ نه إلى مدارج السمو الإنساق , ومن ذلك قوله : «مادخل قلب امرى” شىء من الكبر إلا نقص من عقله مثل مادخله » .

ومن ذلك وصية لابنه أنى عبد الله جعفر :يا بى إياك والكسل والضجر » فإنبما مفتاح كل شر » إنك إن كسلت لم تؤد حقاً » وإن ضجرت“خ1 تصبر عل حق » ٠.‏

ومن ذلك قوله :‏ إذا دأيتم القارى” ( أى العام ) يحب الأغنياء فهو صاحب دنيا » وإذا رأيتموه يلزم السلطان من غير ضرودة فهو لص »

وكان لقوة تدينه وإدرا كه لمعانى الإسلام العالية يرى أن طلب العل مع أداء الفراُض خير من الزهد , ويقول فى ذلك : «.والله موت عالل أحب إلى إبليس من هوت سبعين عابدأ » .

لج مده

وقد إنتفع ابنه الإمام جعفر بحكمة أبيه » وكان يرويباء وقد قال : د أوصاق أنى» فقال : لا تصحن خمسة ولا تحادثهم ولا ترافقهم فى طريق , لا تصدين «ؤاسقاً فإنه بائعك. بأكله فادونها , ولا تصحين البخيل فإنه يقطع عنك ماله أجوبج ما تكون | إليه » ولا تصحين كذابا فإنه منزلة السراب يبعد منك ألقريب » ويقرب منك البعيد , ولا تصبن أجمق ةانه يريد أن ينفعك فيضرك ولا تصحين قاطع رحم فإى وجدته ملعوناً فىكتاب اه . وقد مات الباقر سنة وو » وذكر أبو الفداء فى تارضخه أنه مات مشثة 15( . هذا أنو جعفر تمد الباقر » ومنحاله نغر ف إلى أىسلالة يانم جعفر » ولعرف أنه فى ظل العل التبوى نما وترعرع . وقدكان له قدوة فى طلبه للحقيقة والمكية وفى شممه وإيائه . فكان ذا أثر بااخ فى حياة الإمام 2 وقد مات بصد أن نبل من عذت تزه » وال اللكثير مزا م ودّة رطق الله عتهما”.

أمه:

, ولقد كانت أم الإمام جعفر الصادق من بيت علٍ هى الأخرى‎ - ١ فد اختار عمد الباقر عشيرته'.من كر انم التابعين.. وهى حفيدة أفى بكر الصادق‎ » فالتقت فى جعفر شجاعة على » وفداء الصديق " التق فى دمه عل على العبقرى‎ » وأناة السديق -وصيره » ولقد قال فى ذلك الشبرستاق : «هو ( أى جءفر)‎ من جانب أبيه ينتسب إلى شجرة النبوة » ومن جانب الام يتتسب إلى .أفى بكر‎ . الصديق‎

1 وأم جعفر هذه هى أم ذ فروة ة بنت القاسم بن عمد والقاسم هذا ترفى فى حجر عائشة عمته » وهو الذى روى مع بعض الموالى حديثها ‏ ثم هو أحد الفقهاء السبعة الذين حملوا الع المدتى إلى الإخلاف , وآل عل الكثيرين منهم إلى مالك » ؤدون كثيرا منه فى موطته , فكان العم المدق فىبييت جعفز رضى الله عنه ,

وأم فروة أمها أسماء بنت عبد الرحمن بن أفى بكر ء فقد ولد الصادق أبو بكر عس ين كلتاهما من جهة أمه .

وإن كل تابعى كان بدون ما يصل إلى علمه من أحاديث ؛ ويلقيها عل الرواة عنه» وجعفر أدرك جنده أبا أمه ولا بد أنه أخذ عنه , وآ لنعليه إليه , فقد توفى وجعفر فى سن ناضجة قد شدا فى العم وترعرع » وصاأر يعطى لعد أن كن يأخذ , فقد مات القاسم رضى الله عنه سنة م١٠‏ » أى كان جعفر فى الثامنة والعشرين من عمره .

وقد حمل قاسم عل عائشة رضى اله عنبا . وأخذ عن ابن عباس » وقدكان. على كرم أله وجهه يعتبر أباه مد بن ألى بكر كابنه » إذ احتضنه بعد أن تزوج أرملة ألى بكر الصدديق رضى الله عنه .

والقاسم مع روايته للحديث عن عمته وعن كبير الحائمية بعد السبطين عبد اله عبد عباس » كأن القاسم فقمها ناقد الرواية والحديث » يعر ض مايرويه على كتاب. الله تعالى » والمعروف من سئة النى يله , فاجتمع له الفقه والحديث ؛ ولقد قال فيه تلميذه أبو الزناد وعبد الله بن ذكوان «١:‏ مارأيت فقيها أعل من القاسم » وما رأيت أعل بالسنة منه » ومع عظم تدينه وفقه ه العميق ٠‏ وروايته » كان رضى الله عنه فيه همة وكياسة واعيزام للأمور كّده الصديق , ولذلك دوىه مالك عن عير بن عبد العزيز أنه قال : « لو كان لى من الام شىء لاستخلفت. أعيمشى فى يتم » .

هذا هو الجد الذى عاش حتى نضجت سن جعفر وأخذ يعلو فى طلبالعل الذى. قبسه من أبيه وأى أمه , حتى بلغ فيه درجة العالم الذى تسير إليه الركبان » ويتحدث بعلمه وفضله ‏ علياء المسلمين فى مشارق البلاد الإسلامية ومغاريها . موأده ونشأته : ْ

5 - من هذين الآابوين الكرعين كان جعفر الصادق رطى الله عنه وعن,

كت

آبائه الكرام ؛ وفى هذا النبع الصافى من عل آل عمد والتابعين ترعرع ونما > وفى ظل ذلك البيت الكريم عاش , وقد اتجه منذ نعومة أظفاره إلى العم كشأن أهل البيت فى ذلك الابان » وقد رأى مع ما رأى جده القريب عليا زين العابدين الذى كان ملء الابصار والقاوب فى بلاد الحجاز » والذى كانت اجموع تزاح بين يديه من غير سلطان ولا حكم إلا حكم الشرف والفضيلة .

وقد اختلف فى ميلاد الإمام جعفر فقيل إنه ولد سنة .مم من الحهجرة وقبل ولد سنة م » وقيل إنه ولد قبل التارخين , و أرجح الروايات وسطبا 4 وهى أنه ولد سنة » فهو قد ولد فى السنة الى يرجح أنه ولد فيها عه زيد رضى الله عنه » وهى التى يرجح أنه قد ولد فبها أبو حنيفة رضى الله عنه .

ويكون حيئئذ قد مات جده على زين العابدين » وهو ف الرابعة عشرة من عره وقد استيقظ فكره , وبكون فى نشأته الاولى قد اغترف من: ثلاثة مناهل. عذبة هى أبوه جمد الباقر » وجبده على زين العابدين » وجده أبو أمه القاسم ابن عمد , وكل هؤلاء كانوا ذوى فضل عظيم » وعل يتذاكره العلماء »ا قد نوهنا من قبل .

نشأ رضى الله عنه بالمدينة حيث العل المدنى؛ وحيث آثار الصحابة

دضى الله عنهم » وحيث أكاير التابعين يتحدثون , ولا جحد الإمام الخلص غضاضة فى أن يأخذ عنهم عل جده النى يليه » فقد كان عل النى عليه السلام شائعا بين الصحابة أجمعين , وأحادبئه َلك عندمم جميعاً قد يغيب بعضبا عن بعض » ولا يغيب كاها عن جميعهم » فلا بمكن أن يكون ثمة حديث قاله النى لَه يغيب عنهم أجمعين , لآنه إذا جهله بعضبم عليه الآخرون.

ومن يريد علم رسول الله يلاه ملق بأخذه من كل مظانه » بلا فرق بين مكان ومكان. وإن أولتك العلية من ذرية عل رضى القه عنه وكرم الله وجهه قد انصرفوا إلى العلل انصرافاً كايا , والعل حمل نفس صاحبه على التطامن من غير ذلة»

0 ل

ولو صود العل رجلا لكان رجلا مُتواضعاً . ومن المستحيل أن تأخذ العرة الامة أبناء على باب مدينة العل : فلا يطلبوه من مصادره ء ويتلقوه عن العلية من التابعين .

ولقد كان يعاصر الإمام جعفرا فى أثناء تلقيه للعل وأخذهالزهرى وغيره من فتهاء: التابعين بالمدينة الذين- أخنوا عن عر » وتلاميذ مر من الصحابة » وإن بعض النابعين كانت لهم صلة خاصة ببعض أهل بيته اكرام فابن شهاب الزهرى كان ذا صلة خاصة بالإمام زين العايدين والإمام زيد الذى كان فى مثل. سن الإمام جعفر الصادق » فلم ,يكن عل آل البيت منقطعا عن عل التابعين وكان متصلا: به يأخذون عنه البيت؛ ويأخذ آل البيت عنهم ؛ وكاهم من رسول الله تعالى ملتمس

م - اسشمر جعفر الصادة فق يطلب العل » وبسير فيه » ومات د وه وهر فى الرابعة واائلاثين أو الخامسة والللاثين على اتختلاف الروايات » وكأن معنيا

فى دراساته كل العناية بمعرفة آراء الفقباء على شتى منامجهم ليختار من. ينها اللباج القويم . ش

ويروى فى ذلك عن الإمام ألى حنيفة أئة قال « قال لى أبو جعفر المتصزر ,2 يا أنا حنيقة 4 إن الناس قد فتذو | بجعفر بن مد فبىء له من المسائل اأشدادء فهنأ له أربعين مسألة