ا 7 سس . ٠.‏ لحرن ف السسيرة اللبويم

الت ف السم البو

الاب ممت نرق

ملدرم الطبع والحسر دار الفكر العربى 5 شارع عباس العقاد - مدينة نصر - القاهرة ت: 707/55985” - فاكس: ه7107/7105 أشارع جواد حسنو اتا لكوع وم

21.1" 2[ع 1 خ:121) .777 11111:121251.1ع:021 11/1006

خرف أبو زهرة؛ محمد بن أحمد. .١91/5-١/9/‏ زهاخا حاتم النبيين يلة/, محمد أبو زهرة.- القاهرة: دار الفكر العربى. ”7ع اه ع ١1م‏

“' مج )١١5١(‏ ص؟؛ 5" - تدمك: "" "١‏ 25"-١٠١-_لالاة,‏

د السيرة البوية . أ-العئوان.

جمع إلكترونى وطباعة

هم+ ٠. ٠م 1 ٠٠‏ ؟" 11 421-3--977-10 النرقيم الدولى

الجزء الاول سا

اللضيك

افثماته - 85 بابه - ٠‏ مه - اتصاله بالقبائل

محر نه صلى ائله علبه و سل '

بسم الله الرحمنالرحيم مقدمة 2

محمت ردول الله وخاتم النبيين

له الحمد على م أعمء وله الفضل فيما أكرم؛ إذ أكمل الدين» وأنم الرسالة الإلهية» رسال محمد 4# بالهدى ودين الحق» ليظهره على الدين كله فأكمل الهداية» وأبلغ الغاية» وكشف الحجة» وبين الجادة؛ ورفع راية الاسلام القوى العزيز» المكين» وحمل الحواريون من أصحابه ما حملهم الله فقاموا بواجب التبليغ» وأدوا الأمانة التى حملوهاء فكانوا منارا مقتبسا من نوره» فرضى عنهم؛ ورحم الإنسانية بما اقتبسوا من معانى الرسالة المحمدية .

إن الله خلقك بشرا سوياء ولكنك فوق سائر البشرء وآثارك التى حملتها الأجيال من بعدك فوق القدر ونحن معشر المتبعين لك إن كان فينا شرف هذا الاتباع إنما ندرك بالتصوير أمثالنا. فمن خواطرنا ومنازع نفوسنا نتعرف نفوس غيرناء ونحكم على أحوالهم ءوإن حاولنا أن ندرك من هو أعلى مناء فإنه يجب أن يكون علوه على مرأى أنظارناء وفى مطالع آفاقناء فعندئذ نحاول وقد نصل» ولكنك بارسول الله فى علو لانصل إليهء وفى سماك لانراه؛ وليس منا من يضاهئكك حتى نتمثله ونتخيله» فألى لأمثالنا أن يكتب فى شأنك» وأن يعلو إلى شأوكء إن ذلك أمر فسوق المنال» ويعلو على مدارك الخيال .

ومن أجل هذا نضرع إلى الله أن ينالنا بغفرانه, إن تسامينا محاولين الوصول إلى الكتابة فيك؛ فالمعذرة قائمة» والمصور ثابت» ولايكلف الله نفسا إلا وسعها .

قد كتبنا فى أّمة أعلام؛ قد قبسوا من نورك قبسة أو قبسات» أدركنا نورهم» ووفقنا الله تعالى إلى ما نحس أننا وصلنا فيه إلى ما يفيدء وبمقدار ما قبسوا كنا ندرك ما به شرفواء وما به أصابوا. واهتدوا .

فلما جنا إلى ساحتك. وحاولنا أن ندخل إليهاء غمرنا النورء وكف أبصارنا الضوء المنير» فأنى ندرك؛ ا نرى» وقد صرنا كذى رمد غمره ضوء الشمس» أما ما هو أعلى؛ فأصابتنا الحيرة؛ ولاهادى لنا يخرجنا منهاء إلا أن تكون الهداية من الله تعالى كما أمر إذ قال سبحانه : طقل إن الهدى هدى الله" فليس لنا إلا أن نلجأ إليه ضارعين أن يهدينا لتصوير شخصك الطاهر المطهرء أو تقريبه إذا كان التصوبر فوق طاقتناء وأعلى من أن نصسل إليه» فإن التقريب يحل عند العجز محل التسديد» والعجز مغفور» والقاصر معذور» والله عفو غفور .

121012121212 ا ال 0 م ل . اماما ايم 821-ذ-_--_-0ن0ذ0ذ0ذ701012120 ا ا 5 77 ااا د 0 0 0 ا ا ا 0 2000

اذ آذ ليللا ااا

تو وح جحو بوحو ح حونو و ووو وو ووو ورور

١ ش٠‎ ظ‎ ظ‎ ١ ١ ظ‎ ١ ١ ٠ ظ‎ ظ‎ ظ‎ ١ ١

يأرسهسول الله . ظ

فالاجاه إلى تلك الناحية هو مفتاح عظمته؛ فتسهل معرفته؛ ولكنك يارسول الله فوق عظمة الأشخاص, لان وجوه عظمتك تعددت» حتى يعجز الحصى عن الإجصاءء والمستقرئ عن الاستقراء» وإذا نفدت الطاقة أقر مطمئنا بعجزه؛ وموّم'أ بأن وجودك فى هذا الوجود معجزة البشر» فإذا كنت من البشرء ولسكق فى كونك إلا بشراء فلسست إلهاء ولست ملكا من الملائكة, فإنك فى مقام أعلى من سائر البشر ومن الملائكة» صانك ربك» وحفظك ورباك على عينه» حتى كنت وحيدا بين الغلمان» بما كلك الله به وحماك؛ وصبيا فريدا بين الصبيان؛ وكنت الشاب الأمين عن رجس الجاهلية بين الشباب» فكل شىء فى حيانك الأولى كان من الخوارق التى علت عن الأسباب والمسببات» فلم تكن أ تربية موجهة» ولا أثر بيئة حاملة؛ ولا أثر شرف رفيع؛ وإن كان محققاً؛ ولكنك كنت صنيع الله؛ فكنت معجزة بشخصك وكونك ووجودك» فيك البشرية» وفيك المعجزة الإلهية ( الله أعلم حيث يجعل رسالته)”7 .

يارس ول الله يأخير البشر : كنت ذا الخلق القويم؛ والسياسى الحكيمء والقائد العظيمء والحاكم الرفيق» والمربى لأمنك

بالشورى ؛ والوحى ينزل إليك؛ وكنت الرءوف بأمتك» وامحارب الرحيم؛ وحامل لواء السلام فى مرحمة النبى» وعزة القوى » أنشأت جماعة مؤمنة ابتدأت بها بذرا صالحاء وأخذ يدمو فى بيئتك الطاهرة» مختفيا فى خلايا الإيمان» حتى أخرج شطأه» فظهر متعرضا لمقاومة الحدثان» قويا فى تكوينه حتى استغلظط واستوى على سوقه؛ وصار قسوة الحق فى الأرضء وكنت كما قال الله تعالى «محمد رسول

الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم؛ تراهم ركعا سجداء ييتغون فضلا من الله ورضواناء سيماهم فى وجوههم من أثر السجودء ذلك مثلهم فى التوراة؛ ومثلهم فى الإمجيل كزرع أخرج , ؛ فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار»"") وكل ذلك بتوجيه ربك» وإلهام نفسك» وعلو فكرك» وقوة قلبك؛ فمن أى ناحية يدر حيائنك الدارس» وقد كان كل شى ء فيك قويا عظيماء كما قال فيك ربك» (وإنك لعلى خلق عظيو).

اللهم ربى؛ ولا خالق سواك؛ ولا إله غيرك .. وليس كمثلك شىء» وأنت السميع البصير؛ خلقت محمدا من البشر» وجعلته سيد البشر» وأرسلته رحمة للعالمين» وإذا كان وجوده وما أحاط به

خارقا للأسباب والمسببات فد أرسلته بمعجزة لاتزال تتحدى الخليقة إلى يوم الدين . )١‏ سورة الأنعام : 174 . (1) سورة الفتح : 18. 0) سورة القلم : 5 .

فب ب 1011111 ٍ3ظ خائم النببين الله عابه وسلم تيان د 1 ّ يبي يي يي 222 22 20070

وربه الحظيم :

لقد تطاولت فاعتزمت أن أكتب فى سيرة نبيك وخاتم أنبيالك محمد غلله, فاغفر لى يارب ذلك التطاول» إنك أنت الغفور الرحيم» وأمدنى بعونك وتوفيقك فى هذا المقام الذى يعلو عن طاقتى؛ وتعجز فيه قدرتى إن لم يكن منك العون.

رب لاتخزنى »فإنه لاقدرة لى إلا بتوفيقك؛ ولك الفضلء والمن» (رماتوفيقى | إلا بالله

لبذت كلت وله أي 016

وإنى قد اتتجهت إلى القصد فى القول. فمهما يكن الإطناب» فإنه لايصل إلى الغاية ولايبلغ الشأو. ولذلك اجتهدنا فيما هو نحت سلطان قدرتناء ومع ذلك استطال بنا القول؛ وإن لم ندرك النهاية؛ فهى فوق قدرة عاجر مثلى » ولقد قسمت الكتاب إلى ثلاثة أجزاء : ظ

أولها - ذكر حياة النبى تيه من ولادته التى حاطتها الخوارق» وحيانه التى كانت كلها إرهاصات بالنبوة» حتى بعثه الله تعالى بشرا رسولاء وأوذى هو وحواريوه فى الله وصسبر وصابر» حتى كانت الهجرة التى أنشعت بها مدينة الإسلام» ودولة الإيمان .

والثانى 5-5 جهاده؛ وقمع الشرك؛ وفتح الطريق للدعوة الحمدية؛ وإزالة انماجزات من طغيان الظالمين» وفتنة المؤمنين» حتى ور طريقها من غير عوج؛ وفى طريق معبد لايحاجزه الإيمان» وعجز عن أن يغزو المؤمنين» وصارت الكلمة العليا فى الجزيرة العربية للإيمان» وسارت الدعوة فى كل مسار .

والجرء القالث من بعد الحديبية» وفية جرد لنبى 6 لليهود الذين كانوا 000 جنب رب 5 5 2 زيل 0 ل لى 3 أقما ارالأرض» فكانت 4 وكان 3 0 ورسله» والسرايا يبشهاء ره إلى الروم لنين قلا لؤمنين من أل لخم فى أرضهم» » فكان لابد من تأمين الدعوة» وإزالة الفتنة» وهذا الجزء ينتهى برحلة النبى عله من هذه الدنيا بروحه إلى السموات العلا .

محمد أبو زهرة

20010 سورة هود ثلث .

ا مالل ايلا 3 و ا قت هسة -520 9ْ7339309_-_-_-_-_-_-جذجذنجت0020202020 0 000000707070777 اناا ااا 0 امأ ا ال ااا م ا ا ا ١#“‏ “امأ ااا“ :“أ ١‏ ا 22222222222222

روت

0 55 .بهل | 00 المفكرطه : فى القرن الخامس الميلادى وما يليهء كان العالم الإنسانى يموج بالشرء وتضطرب النفوس) 0 الأهواء» وتفرق بنو الإنسان» حتى صار القانون السائد المسيطرء الحق هو القوة والقوة هى الحق» فشاهت الأفكار, وتقطعت الأسباب. وصار ابن أدم ينقض مأ أبرمته الفطرة» ويحل الرابطة ا الجامعة» وعجز العقل عن أن يحكم بين الناس» بل ! إنه اتخذ العقل مطية لتبرير الباطل؛ وتزييف الحق» والعبث بالميراث الإإنسانى للنبيين من بعد إبرهيم وموسى وعيسى» وشوهت المفاسد تعاليم موسى وعيسى» وغيرهم من الأنباء المرسلين» فالنصارى قد استسلموا لحكم الأباطرة وزكوه» بل أيدوه؛ وتفرقوا» وصار بأسهم بينهم شديداء وأغرى الله سبحانه وتعالى بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة . الملكانيون تحكموا فى اليعقوبيين» حتى نفروا منهم. واليهود شوههوا تعاليم موسى عليه السلام فضربت عليهم الذلة والمسكنة: وصاروا مع فساد قلوبهم لاوجود لهم إلا ؛ بمغولة قو «يريق أن يكرن غالبا ينه ولغيرهم؛ وتسربلوا سربال العداوة لبنى الإنسان جميعاء إذ يعطون لأنفسهم من الصفات العقلية» والمزايا الدينية :ما لين فيهم وينكرونه فى غيرهم حتى زعموأ أنهم أبناء الله وأحباؤه؛ وأنهم شعب الله امختار» وجو لغيرهم المنزلة الدون» وكانوا يقولون عن العرب الذين نكبوا بمعاشرتهم #.. ليس علينا فى الأميين سبيل.. ©: فهم يأخذون منهم نهم بالحق والباطل» ولايعطونهم شيما لأنه لاسبيل لهم بحق» ولابغيره . ؟ - وكان الأقريون والأبعدون» والقاصون والدانون فى اضطراب فكرى ؛ وعجز العقلٍ الشركة عن أن يحل مشاكل هذا الوجود. فتاه العقل فى معرفة أصل الوجود» ولم تستطع الفلسفة الأيونية أن تل مشكلة أصل الوجود» ولا أن تصل إلى منشعه» مما أُْبت أن العقل مهما يؤت لايستطع أن يفسر الظواهر» فهو يعرف مظاهر الأشياء» ولايعرف :1 المستكنة الباعئة» يعرف مظاهر الحرارة ارلكيرم 0 يمكن أن يعرف ما يحركهاء إلا إذا اله إلى معرفة امؤثر من الأثر» والمنشىء هما أنشأ . ولكنه - با نمحسوسات» ومظاهر القوى» دون أن يعرف مصدرهاء عمى عن الأصل وشغل بالفرع» فتاه فى هذه السماء؛ وصار فى عمياء؛ لايعرف المبتداً وإن عرف مظاهره . ومع ظهور الأديان السماوية؛ واختتامها بالإسلام لا يزال العقل» وهو مأسور بما يحس» لا يعرف ما وراء امحسوس» وكل ماتراه من سيطرة العقل ونفاذه لايتجاوز المظاهر واستخدامهاء وهو يجهل باعثها ولايعرف منشكها إلا إذا كان ينفذ من المظهر إلى المنشئ المكون .

. آل عمران : هل‎ )١(

اا ل ٠.‏ رمضد اا ايا ايليا 987ب-00000 020 2 2 2 2 2 ز 2 7 ااا كك ااااااا0ااا1ا1 “ااا اا ا ا ا ل ا 00000

ا اي

راث وه د 7

تك 00722272

سوس وسوس ووس وبع جح ججح جح ع حواخن جح جوري حو اجي تح وج حون و7 7 حك ويد

يي

8 م

ىل 11122 211111111111111

2

اي ب ب ا م ب ل ب بي م م م ل ل

وإنه لايمكن معرفة الكون على حقيقته إلا الإيمان بمن أنشأ.» وإن الأديان السماوية تدعو إلى معرفة المنشى مما أنشأه» ومعرفة الخال من النخلوق» فهى تدعو إلى دراسة الخلق لمعرفة من أنشأء . تدعو إلى دراسة الكون؛ وتعرف مظاهره لمعرفة من وراء هذه المظاهرء ولم يكن ذلك شأن الدارسين للكون فى الماضى ولا من يدرسون مظاهره الجردة فى الحاضرء وإنما يهمنا الماضى الذى كان قبل محمد صلى الله عليه وسلم؛ وما كان عليه الوجود .

؟ - تلك كانت حال العقيدة فى الفلسفة الأيونية؛ والفلسفة اليونانية التى ورثتهاء ولما جاء سقراط زعيم هذه المدرسة وكبيرهاء أراد أن ينزل بالفلسفة من السماء إلى الإنسان؛ ودعا إلى ترك البحث عما وراء الطبيعة ومظاهرهاء وأراد أن يعمل ما يجدى وما ينفع فى السلوك الإنسانى بدل أن يهيم فيما وراء الطبيعة من غير هاد يهدى » ولا مرشد يرشد .

أخذ يدرس نظام التعامل الإنسانى » ومقياس الفضيلة الذى يميزها عن الرذيلة» ليميز به الحق من الباطل » وطاً السلوك واستقامته ؛ ليعرف ما هو فاسد وما هو صالح .

ودعا إلى ذلك» واختلف هو وتلاميذه؛ فمن قائل إن القياس هو المعرفة وهو ما اختاره سقراط» ومن قائل إنه الحكمة والعدالة والشجاعة والعفة. والفضائل كلها ترجع إلى هذه العناصرء وقد اختار ذلك أفلاطون؛ ومن قائل إنه اللذة أو المنفعة ' فما هو نافع» ولو نفعاً شخصيا فهو خيرء وما لا نفع فيه فهو شرء ومن قائل إن الخير وسط بين رذيلتين.

وهكذا كانت المتاهات العقلية فى إدراك أسس التعامل الإنسانى » كالحيرة فى معرفة العقيدة الصحيحة» فالعقل لم يستطع أن يصل إلى قانون التعامل المستقيم ' كما لم يصل إلى إدراك سر الوجودء بل كان يهيم فى نظريات من غير أن يصل إلى حقائق ثابتة .

وفى وسط ذلك الديجور ظهرت السوفسطائية التى تشكك في حقائق الوجود؛ فمنهم من أنكرهاء ومنهم من شك فى كل شىء؛ ومنهم من قال إِن الحق فى الأشياء هو ما يعتقده كل امرىء فى ذات نفسه وتسمي العندية؛ فليس للأشياء حقيقة» وإنما الأمر فيها إلى اعتقاد وجودها .

وهكذا كان الضلال المبين بسبب الاعتماد على العقل ارد فى وسط تلك الفلسفة التى لاتهدى » بل يضل فيها الفكرء كما يضل السارى فى ظلمات الليل.

المجوسية: 2 ؛ - ولو غادرنا اليونان ومن سبقوهم إلى الفرس ومن وراءهم فإنا واجدون عجباء فإنا جد بجوار الفلسفة اليونانية التى سرت إليهم فلسفة أخرى ‏ أرادت أن تنظم التعامل الإنسانى ول مشكلة أصل

لمان ييا اا ا يي يلي ذال ل ل ل ل 1ذ[ذ1[1[1[1[1 2200111111

5 ظ خاتم النبيين حلي الله عليه وسلم

لاا 03ح حت

0

الوجود بأوهام توهموهاء وأساطير اكتتبوهاء فكانت الزرادشتيةالتى تفرض أن الوجود له إلهان إله الخير وإله الشرء وأن كليهما يتنازع النفس الإنسانية والكون وما فيه.

وإن هذا - بلا ريب- باطل لا أصل له من دين؛ ولكن قد يقال إنه تخريف لدين سماوى ؛ كان يدعو لعبادة الله تعالى وحذه» ولامانع من ذلك عقلاء وقل وجد فى بعص 5-5-3 ذلك بقايا تبشر بمحمد عليه الصلاة والسلام؛ وقد قال تعالى : (وإن من أمة إلاخلا فيها نذير206©.

ولكن بد بجوار ذلك مذهبا اجتماعيا خطيرا يلعو إلى القوة» وأنه لاعبرة بالضعفاء, 5

لايصلحون للبقاء, فالحق مع القوى دائماء والباطل مع الضعيف دائما ' فقانون الحياة يعمل للأقوياء على الضعفاء؛ ويجب أن يبقى الأقوياء , وأن يفنى الضعفاءء فلا إيمان بالعدل؛ وإنما الإيمان بالقوة .

المانوية:

ه - ثم كان بفارس أيضا مذهب يحسب أن الوجود الإنسانى كله تيخب الأايقى ؛ بل

يجب العمل على إفناء الإنسان» وهو مذهب (مانى ) وعقيدته تسمى المانوية» فهو مذهب يدعو إلى الفناء. ولذلك يمنع الزواج حتى لايكون تناسل » وينتهى ذلك الإنسان الذى ابر ركه لعداى الأرض» ومادام الإنسان فى الإنسال مستمراء فإن اللعنة الإنسانية مستمرة؛ وكأنه يحسب أنه نزل إلى الأرض يخطأارتكبه أبوه» فالخطيعةباقية بوجوده.

اليمزسضخضخية :

* - وبعد ذلك جاء المذهب الخرب» كان مذهبا أخر يحل الوحدة الإنسانية» والعلاقة الفاضلة؛ وهو مذهب (مزدك) الذى اتتشر فى فارس» وأساسه إباحة النساء» فلا زواج ولا ارتباط؛ بل يسافد الإنسان كما يسافد الحيوان من غير أى قيل من رابطة حافظة للأنساب» وراعية للطفولة المقبلة) ؛ كما أباح الأموال؛ فلا ملكية تحمى إنساناء من إنسان» بل كل الأموال مباحة للجميع من غير أى نظام؛ فهو

يمنع القيود فيها كما يمنع القيود فى النساء .

وجملة هذا المذهب ميا واد الحيوان فى البادية أو الغابة منطلق؛ لايقيد إلا بقوة غير التى ترسم له حدا لايتعدأه .

والوهم الذى ام عليه ذلك المذهب أنه زعم أن لدوف رزلا احتياز النساء 5 واجأو نحوه؛ واحتياز المال بالملكية» ويحسب أنه إذا زالت روابط الزوجية؛ وزالت الملكية للأموال يكون الناس فى

)١(‏ سورة فاطر : 5؟.

ااا ل ل ل ل ل ل ل ل 1لا ا ل ا ليله ١ 9‏ رمضد 20 ننا المت يإ ا يل

وحن نو نوجرس عوج جوج حونج وج عرس عون ب وحوج جووت تجوت ججح وح جح جوج وجوج وجوج ججح نضح جوع وج حو وج روح وح نونو نوسح جوج و و جو رضم وو مم +-!+١!١٠!٠١+٠++ط+‏ !+ |[ |[ |[ 1 1 1 2:11

حت وح وم ا اج وحوح وا وح حوب روي جوج وح جاح وب حو يواج جح برج رح وح مو وح جوج جح جوج جوج جوج يج جرح اح رحج كوج توح اج تح وتيتو وت ورور

لت عن شو حو سان الكل /دا بوث تو وج انث ورا وروت ورت ”زا

0

سلام دون خحصام» وباليته اعتبر الإنسان كالحيوان لأنه مع زوال الملكية والعقود الرابطة للعلاقة بين الذكر والأنثى فى الحيوان لم تزل القوة الغالبة والافتراس بين الحيوانات المتحدة فى الجنس والأرومة وامختلفة القرة والقدرة على التسلط والعدوان.

ومهما يكن فقّد انتشر ذلك المذهب فى فارس» وضاعت الأنسابء واعتنقه بعض الأكاسرة؛ وساد وسار مدة حكم هذا الكسرى .

ولكن زال ملكه 'قبيل مبعث البى َيه فانظر كيف تأدّى ودار حك الغذ .+

البراهمة :

- ولوأننا مجاوزنا فارس إلى ما وراءها من أرض المشرقء فإنا واجدون الهندء وما فيهاء وهنالك

جد ديانة تقوم علو لى التفرقة الإنسانية بين الطبقات» فالناس ليسوا سواء فى الحقوق والواجبات» بل يقرردين البراهمة التفرقة ؛ بين الناس من حيث العبادة والزلفى لبراهماء ؛إلههم الأكبر ؛ فقد انقسم الناس من حيث

مهنهم التى تتوارث» والتى تصير المهنة عندهم أصلا نسبيا ينتقل من الأصول إلى الفروع» ومن الفروع إلى فروعهم فقسموا إلى أربع طبقات :

الطبقة الأولي : فى أعلاها وهى طبقة البراهمة؛ رهم رجال الدين الذين يبينون أحكامه؛ ويزعمون أنهم خلقوا من رأس إلههم (براهما» ولذلك كانوا أعلى الناس, لأنهم لقو فخ أعلى الإله. وهم فى زعمهم خلاصة الجنس البشرى » وعقله المتفكر ورأسه المدبر» لأن الرأس عنوان ذلك كله؛ فهم علاوة الجسم َ

الطبقة الثانية : طبقة الجند» ويزعمون أنهم خلقوا من مناكب إلههم (براهما) ويديه؛ وهم لهذا الحماة والغزاة وموطن القوة. ومرتبتهم دون مرتبة البراهمة؛ وهى تليهم مباشرة.

الطبقة الثالثة : طبقة الزراع والتجار» وهم مخلوقون من ركبتى إلههم؛ والمسافة بينهم وبين الطبقة السابقة لها كبيرة» وهى قريبة من الطبقة التى تليها مباشرة لتقاربهما فى التكوين والخلق .

الطبقة را ؛ طبقة عر والرقيق» وهؤلاء خلقوا فيما يزعمون من قدمى إلههم فهم أحط الطبقات» وأبعدهاء لأنها البعيدة عن رأس ( براهما) .

وهناك دون هذه الطبقات طبقة أبناء لزنى وامحرومين أو النبوذين ؛ والذين يتناولون الأعمال الحقيرة فى الماثء ود سمون من ليسوا من الهنود (أبليج) ومعناها أمجاس» فكل من ليس هنديا نجس .. ويلحق بتلك الطبقة من المنبوذين .

الفن ال ال امل لل لل ل ل+ !+ !+ !+ !1 [! ! 1 [ 1 [ 1[ 1 2322301111 ١‏ خائم النببين صلى الله عليه وسلم الايد ٠‏ وو وه إمب- هه 8 ' الملا راتت

وجاسة أولئك ليست جاسة معنوية فقط؛ بل هى حاسة حسية فى زعمهم) حتى أن الأجنبى لو شرب من كوب ماء حطموه؛ وألقوا بحطامه فى الأرض. بلاحظ فى هذه الطبقات أنها تتوارث» فلا يرتفى ابن طبقة إلى أعلى منهاء ولاينحدر من هو فى الاعلى إلى الادنى . والفضائل تتفاوت بتفاوت الطبقات؛ ففضائل البرهمى أن يكون وافر العقل ساكن القلب صادق اللهجة؛ ظاهر الاحتمال» ضابطا لنفسه» مقيما للعدل» بادى النظافة» مقبلا على العبادة؛ مصروف الهمة إلى التدين . ويجب أن يكون الجندى مهيبا شجاعاء ذلق اللسان» سمح اليد؛ غير مبال بالشدائد» حريصا على لقاء الخطوب» وتيسيرها . ويجب أن يكون ريع والتجار عاكفين عليهاء يرعى الزراع شئون السوائم وتربيتهاء ويقوم التاجر بشئون التجارة؛ ومعرفة الأسواق؛ وما تنقاضاه الخبرة من صفق فى البياعات والتمرس بشئونها وتعرف أحوالها. ويجب أن يكون الخدم والأسارى والأمجاس مجتهلدين فى الخدمة» والتحبب إلى الناس» لأن ذلك أليق بما ينبغى أن يكونوا عليه من أداب؛ وهذا الذى يتفق مع أعمالهم فى الجماعات . ويقول أبو الريحان البيروثى فى كتابه (ما للهند من مقولة» مقبولة فى العمل أو مرذولة) بعد بيان الطبقات ما نصه: ١‏ وكل من هؤلاء إذا ثبت على رسمه وعادته نال الخير فى إرادته إذا كان غير مقصر فى عبادته غير ناس فى جل أعماله» وإذا انتقل عما عهد إليه إلى ما عهد إلى طبقة أخرى - كان أثما بالتعدى!). هذه نظم وعبادة فيها وثنية» وإذا ضرينا صفحا عن الوثنية فيها واتجهنا إلى النظم العملية؛ فعجب كيف يقبل شعب مهما تكن درجة التفكير فيه تلك الطبقية المقيتة» ويسير عليها على دين واجب الطاعة» ومن أجل هذه الطبقية كان التأخر النفسى والاجتماعى .. هلم للبرهميةأصل سماوى : / - لاشك أنه لايوجد فى دين سماوى التفرقة الطبقية التى يعتبرها البراهمة فى القديم فى ضمن دينهم الذى انتشر بها قبل المسيح» ولاتزال بقاياها قائمة» وإن خفت حدتها بفعل الزمان» وبطبيعة الانصالات الإنسانية العامةء وشيوع فكرة المساواة بين الناس علماء وإن كان العمل لايزال يتخاذل عن ددرن انريم حر ا يحسبول أنهم يطبقونه .

ذا قا 010001111111 ا“ ا ا ل ل ل ا ليلا اا

9 رمضد 20 وه

ات حي يا ا طح

و ا يي اي 0

ا ا ل ا ل ل

ولكن يفيد كلام أبى الريحان البيرونى احتمال أن يكون لأصل البرهمية رسالة سماوية» ويرجح هذا الاحتمال بدليلين ينشأ عنهماء وبهما يكون احتمالا ناشئا عن دليل؛ ولمثل هذا الاحتمال قوة فى الامعدلال .

أولهما: أن الرسل المذكورين فى التوراة والقرآن ليسوا هم الرسل وحدهم بل يوجد غيرهم؛ فقد قال تعالى : (منهم من قصصنا عليك؛ ومنهم من لم نقصص عليك04" ويقول سبحانه وتعالى : (وإن من أمة إلا خلا فيها نليرة". جود ديانة سماوية بين الهنود الذين كانت فيهم ثقافة . 0 0 بمقتضى النصوص القرانية.

مرذولة) 1 78 0 موحدول» وأن 0 دخلت ييه فهويقول فى هذا الما م

اعتقاد الهند فى الله سبحانه وتعالى أنه الواحد لأزلى ؛ من غير ابتداء ولا انتهاء؛ المختار فى فعله اقادرة م 7 لبر المنفرد في لع ال ثىء. ا هذا امود لقرى ؟ قال امجيب هوالستعلى ليه ووحدئيت عن عل لكف 00001 ول تخاف وتتفى » ؛' والبرى ء من الأفكار, لتعاليه عن الأضداد المكروهة, والأنداد احبوبة) والعالم بذاته سرمدا. إذ العلم الطارئ يكون لما لم يكن بمعلوم» وليس الجهل بحجة عليه فى وقت ما أو حال .

ثم يقول السائل بعد ذلك : فهل له من صفات غير ما ذكرت ؟ فيقول الجيب : العلو التام فى القد رلافى الكانه لامجل غن التمكن: ؛ وهو الخير امحض التام» وهو العلم الخالص عن دنس الهوى والجهل . قال السائل: أفتصفه بالكلام أم لا .قال نهيب :إذا كان عاما فهو لامحالة متكلم .. قال عر : فإذا كان متكلما ا لأجل علمه 0 0 بينه 0 و ا مر اسل لستكلمين» وتقلوا - علومهم 1 رهم: فكلاو مغو زمان» إذ ليس للآمور الا زلية بالزمان اتصال ؛ فالله سبحانه رتعالى عالم متكلم فى الأرل» وهو الذى كلم براهما وغيره من الأوائل على أشكال شتى » فمنهم من ألقى إليه كتاباء ومنهم من فتح الواسطة باباء ومنهم من أوحى إليهء فقال بالفكر ما أفاض عليه . قال السائل : فمن أين هذا العلم ؟ قال الجيب: علمه على حاله فى الأرل#قاة له

() سورة غافر : //9. »)0 سورة فاطر : 715 .

لعل ف يي ل ا 1 10010101011 101010100101 0 ثلءء 1 حبكي ل 4 ١ 6‏ 6 هو وه 4 6 مامالاو ااا اانا اج حيتت

يجهل قط فذاته عالمة» لم تكتب علما لم يكن له؛ كما قال فى فيد الذى أنزل على براهما: احمدوا الحواس فلم تدر » فقد عقلته النفس» وأحاطت بصفاته الفكرة» وهذه هى عبادته الخالصة) .

هذه نقول البيرونى فى كتابه عن الكتب المقدسة الهندية» وهو يدل على ثلاثة أمور :

أولها :أن هذه الكتب تدل على وحدانية الله سبحانه وتعالى » وتنرهه عن مشابهة الحوادث» فهر ليس كمثله شى ء وهو السميع البصير العالم المتكلم» والمتصف بكل كمال لايتلاقى فيه مع صفات أحد من البشر.فوحدانيته سبحانه وتعالى فى الخلق والتكوين» وصفاته العلية» وخلوصه سبحانه بالعبودية لاريب فيها فى كتب البرهمية الأصلية .

الأمر الشانى : أن الرسل جاءت إليهم وقد ذكر أن النصوص الدينية فى التوراة والإتجيل والقرآن؛ لاتمنع ذلك بل إنها تؤيده؛ كما تكون من الآيات الكريمات .

وإن براهما - لم يكن إلهاء ولاشى ء فيه من الألوهية إلا أنه كان رسولا من عند الله تعالى . والعبا رات التى نقلها لنا البيرونق من كتبهم صريحة فى ذلك صراحة مطلقة.

الأمر الشالث إن هناك كتابا رلا تلماه براهما من ربه» من غير نظر إلى كون ذلك الكتاب حرف في الكلم عن مواضعه كما حدث لتر والإمجيل ال 00

4 - للبراهمة كتب كما دلت على ذلك عبارات البيرونى ؛ وأقدم ما عرف من كتبهم الفيدا؛ ولم يعرف المؤرخون عصره على وجه التحقيق والضبط» وأقصى ما تأكد لديهم أن الفيدا كانت موجودة قبل القرن الخامس عشر قبل ميلاد المسيح عليه السلام؛ فقد كانت مع الفانخين الآريين على أنها من أصول ديانتهم ..

والفيدا مجموعة من الأشعار ليس فى كلام الناس ما يمائلها فى نظرهمء ويقول جماهيرهم : ١إن‏ البشر يعجزون عن أن يأنوا بمثلها » ويقول البيرونى أن خاصتهم يقولون أن فى مقدورهم أن يأنوا بمثلها ولكنهم منوع ون من ذلك احتراما لها. ولم يبين البيرونى وجه المنع :أأهو منع بمعنى التحريم )

بمعنى أن فى استطاعتهم أن يأنوا بمثلها ويتجهوا إلى سدع اس اا سس تين

نيليا

المي

11000770 [ ز | |[ | | | | | |[ 1 1 1 1 1 1[ |ذ1]1 1 [|[|[|ز|ز[ 1< 1 1[ |1 |1[ | | | | 1[ [ |[ [ [ [ 0001

٠‏ هو صرف لهم عن أن يأنوا بمثلهاء فهم قادرون على أن يأنوا؛ ولكنهم صرفوا عن ذلك كما يقول بعض الجهلاء فى إعجار ز القرآن منحرفين فى دينهم ؟ لم يبين لنا البيرونى أى الوجهين أراد بالمنع . كن أراد

, الأول» وهو منع بالتحريم وذلك لايقتضى الامتناع» فقد يكون من بعض المكلفين من يعصى‎ ٠ فيأَى بمشلهاء أويزيد عليسهاء لأن الناس ليسوا معصومين عن المخالفة» ولاأحد من البراهمة يعتقد جوار‎ وجود أمثالهاء ولذلك نرجح أن يكون الامتناع فى زعمهم بصرفه؛ ونكتفى من الإشارة إلى كتبهم بهذا‎ القدر.‎

١‏ - بعد أن حرفت البرهمية وجعل الناس فى عقيدتها طبقات كان لابد أن يكون من بينهم من يغير) ول يرضى بهذه الطبقات» ولذلك ظهر من بينهم من لايرضى وهو من رجال الطبقة الأولى» وبلغ أقصى الغاية بها رهربوناء الذي ولد سنة ٠ه‏ قبل قبل المسيح عليه السلام؛ وكانت دعاية بوذا تخفيف ويلات الإنسانية التى أرهقها نظام الطبقات .

ولقد انجه فى سبيل تخفيف ويلات الإنسانية إلى امغر لطيق الداعت ركف النفس عن الشهوات؛ وهذه الشهوات هى التى تشقى» فإذا كانت ويلات الناس جى ء إليهم من ناحية أهوائهم وشهواتهم؛ واتساع مطالبهمء والرغبة فى المزيد منهاء فإن تخفيف ويلات الحياة يكو بتربية النفس على الاستغناء عن أكثر مطالبها. والاكتفاء بالقليل ومجانبة الأهواء والشهوات. فإنها هى التى مجعل النفس طلعة؛ حب اللذائذ وإن كانت عاقبتها سيئة» فكان من الواجب السيطرة على الأهواء .

وقد وضع منهاجا للتربية النفسية؛ الخط الأول منه يبدا باجتناب الأهواء والايجاه إلى الأمور بقلب سليم منهاء فإن النفس تشرقء ويكون إدراكها سليماء ثم يكون من بعد ذلك الاعتقاد سليماء ومن بعد الإدراك يكون النطق الصادق. ثم العمل القويم» ثم السلوك الحسنء ثم الجماعة التى تقوم على الأخلاق.

ويقرر مبادى ء خلقية فهو يقول فى النهى عن أمور عشرة :

. لاتقل أحدا‎ - ١

. لاتسرق ولانغضبء ولاتأخذ مالا لم يقدم إليك‎ - ١

؟ - لاتكذب» ولاتقل قولا غير صحيح .

؛ - لاتنشرب خخمراء ولاتتناول مخدرا .

ه - لانزن ولاتأت بأى أمر يتصل بالحياة الجنسية يكون محرما .

ل ل م ل 011 الومذنددد ادوع 4موة*» 14 وه 9 المااحاا ااا يمايم اااي ااا ااا

حواش نو ب حوس اج وحوح توح اح نير بون جوج ج جح وجو وج نو ون جح جوج جحو حي جو حو تجو حون جو نح وح سح اج احج جح رحج جح حرج جو وس وجوج نوج جوج جوج جو وجوج تاجو وخ عجوو عوج حنج زاج اودجت وجنت وتوت جاتنال حت توت تجتن “و0

م«

* - لا تأكل طعاما لم ينضج | - لاتتخذ طيباء ولاتكلل رأسك بالزهر . / - لاترقص» ولانحضر مرقصاء ولاحفل غناء . 4 - لاتقتن فراشا وثيراء فلا تقتن أرائك وطنافس» ولا وسائد ولاحشايا رافهة . ٠‏ - لا تأخذ ذهبا ولافضة . وإن هذه المبادى ء البوذية فيها عيب» وهى ناقصة . أما عيبهاء فإنها لاتعتمد على عقيدة موجهة» بل يروج عن بوذا أنه أنكر أن يكون ثمة إله منشى ء للوجودء ولهذا شاعت عبادة الأوثان فيمن جاءوا بعده» فلم تنق قلوبهم) لأنه لم تسلم عقيدتهم» وكانت وهما من الأوهام ضل فيها العقل» ولم يهتد إلى سواء السبيل . ويضاف إلى هذا عيب آخرء وهى أنها تزهد فى الحياة» وتمنع الانتفاع بخيراتها. فكأنما اف طلء النياة؛ إبدااغافية يكن ترى وتشتاق النفوس لهاء ثم حرم على الإنسان. وأما النتقص فلأن فضائلها سلبية» هى نهى لاطلبء ومنع لا التزام» فالخير فيها لايطالب به؛ ولكن يتجنب الشر . إن الفضائل الإنسانية تتكون من عنصرين» عنصر إيجابى وهو تقديم النفع الإنسانى والقيام بح الإنسان على أخيه الإنسان» والاتصال بالتعاون بين الناس بعضهم مع بعض ) وذلك هو العنصر القرى ٠‏ الفضيلة» والعنصر الثانى الامتناع عن الإيذاء» وهذا هو العنصر السلبى ؛ وهو الأدنى؛ والأول 0 وهو الخير الحقيقى ؛ » بل إنه يمنع غيره؛ إن النفع يمنع بعض الأذى فإذا اقتصرت البوذية على البلئن نقص معنى الكمال فيها. وإن تكاليف البوذية قد يستطيع تنفيذها الخواص» ولايمكن أن يكون تنفيذها عاماء والمذاهب لايلاحظ فى تطبيقها الخاصة: بل لابد أن يكون تطبيقها عاماء وهى كالمذاهب الصوفية يطبقها الشيوخ, ويقاربهم المريدون» ولايمكن أن تكون نظاما عاما يطبقه الجميع . ولهذا لم يطبقها الجميع» بل انقسم البوذيون أنفسهم إلى قسمين : (أحدهما) البوذيون الذين أخذوا أنفسهم بالتعاليم السابقة لا يحيدون عنهاء وقيدوا أنفسهم بأنواع من الأطعمة؛ وحرموا غيرهاء ولا يختارون للباسهم إلا الخشن من الثياب» لما راضوا أنفسهم عليه من ترك لذات الحياة لتكون الحياة نحت سيطرتهم» ولايخضعوا لسلطانها . ل صمت لاا امسا

0

وح توس جد و وجو ووو وو ووو دودو ووو ورور وتوت وح نج نز نح توح وجو وجح حرج احاح ون حوضو ضوحو حو وحوح ججح وحوح جح وح اضرو توتو توح اح وح جحو جح جح جح وو حونو نوو واو ووو م ص2 ص ووم

(ثانيهما) البوذيول المدنيون» وأولئك لم يطبقوا المنهاج الشاق» فاختاروا لأنفسهم طريقا وسطا ليس فيه إفراط فى اللذائذ» ولاشدة فى تركها .

أخذوا ببعض الأخلاق البوذية من تواضع وصدق وأمانة» ونالوا بعض الملاذ التى لاتعقب ألماء ولم يندفعوأ فى اجتراح الشهوات؛ حتى لايصابوا بألام الحرمان إن لم يستطيعوا .

وخلاصة القول أنهم أخذوا من المبادى ء السلبية المبادى ء الخمسة الأولى » وهى ألايقتلواء ولايسكرواء ولايكذبواء ولايزنواء وتركوا الباقيات من المنهيات» فلم يحرموها على أنفسهم .

ولد كان ذلك الانقسام سبيلا لأن يكثر المدنيون؛ ولأن يو جد فريق لايأخحذون بسى ء من هله المبادىء بل يتركونها وراءهم ظهريا. وبذلك ضعف العقل وحده عن أن ينشىء دينا آأمرا وناهيا .

١‏ - وإن البوذية النى ولدت فى الهند كان أكثر تابعيها فى الصين لا فى الهند وقد

ولكنها إذ انتقلت إلى الصين قد احتضنتها بيئة امتازت من بين البيئات بالوثنية والتمسك بكثير من مبادىء العملية التى تنفق مع قانون الأخلاق إلى حد كبير» ولكن لعدم اعتمادها على عقيدة قوية؛ كانت 9 قلوب شاغرة» وإذا سكنت المبادىء ف قلوب شاعرة عن الإيمان جف عودهاء ولم تقو على القاة: 0

كان فى الصين فيلسوف يسمى فى لغة الفريجة كونفوشيوس» وهو مخريف لاسمه الأصلى المدنيين» و كان مذهبه ليس دينا يتبعه؛ ولكنه إصلاح يدعو إليه .

ومع وجود المنهج العلمى فى إصلاح كوج فوتس جد بجواره فيلسوفا كان أسن من كوج فوتس إذ أن هذا ولد سنة 00١‏ قبل الميلادء أى أنه يعاصر بوذاء والفيلسوف الآخر واسمه لوتسء كان يكبر الأول بنحو خمسين عاماء ومذهبه هو الاعتزال أو أن ينجو بنفسه ومن يتابعه من المفاسد .

وقد التقى الفيلسوف الشاب كونفوشيوس الذى يرى أنْ مبادىء الأخلاق يكون أساسها النفع الإيجابى؛ لا الاعتزال السلبى » بالشيخ لوتس الذى لايرى إلا الاعتزال السلبى » فتحاورا .

ا ااا لل د خائم النبيين الله عليه وسلم اياي د مفووممه وم 6 5 الا اذ ذخ ذ#ذ#ذ#ذ#ذ#ذ#ذ#ذ[ذ#ذ#ذ#ذ#ذ#ذ|#ذ|#ذ4ذ#ذ[ذ#ذ[ذ#ذ#ذ[#ذ#ذ#ذ[ذ#ذ[ذ#ذ#ذ#ذ[ذ#ذ#ذذ#ذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذذخذذخ ذخ ذخ ذخا

وتو وح جو وح وح وحوح وجوج وح جح ا و وجوج ووس جح جح جوج جو بوسح وجو وج حون جوج جح وج جو وج اج ا و جح حون اج رج جد جو رح وجوج تح وجوج وجو بوجو نوعو انو حورج حرس حرج جح وو وروت جرحت رت ح وجو ع نوج ورور

قال الشيخ للشاب ١:‏ إن الخير ليس في محاولة إصلاح امجتمع الفاسد بالعمل والاختلاط , إذ أن الاخخلاط يفسده , بل الخير كل الخير في الزهادة والقناعة والاعتزال» والتسامح» ومقابلة السيئة بالحسئة ' وهي العفو) ه | ١‏

قال الشاب للشيخ : 9إذا كان واجب كل شخص من آحاد الأمة أن يعتزل في كهف من الكهوف فمن الذي يبقي في المان يعتمرها ؛ وفي الأرض يفلحها وبزرعها » وفي الصنائع يمهر فيها » ومن الذي ينسل ويعمل ليبقي الكون عامرا ببني الإنسان؟ وإذا كان الاعتزال مقصورا علي الحكماء؛ والفضلاء. فمن الذي برلي الإلسان ويؤدبه أ يترك الناس حائرين بائرين لا هادي ولا مرسد غ.

١‏ - ومهما تكن آراء كونغ فونس من الحكمة والصواب فقد اختلط بها ما ليس سائغاء فقد كان يعتقد بآلهة» وبأن السماء مرتبطة بالأرض» فيصاح الكون إذا صلح الإنسان» ويفسد بفسادهء لقد كان كوخ فوتس يعتقد مايعتقده الصينيون القدماء .

وأساس هذا الاعتقاد أنهم يعبدون ثلاثة أشياء : السماء والأرواح المسيطرة على ظواهر الأشياء؛ (الملائكة) ؛ وأرواح الآباء . |

والسماء التى يعبدونها لايتقصدون بها تلك القبة الزرقاء» بل يقصدون الأفلاك ومداراتهاء والقوى المسيطرة التى تسيطر عليها وتسيرها فى مداراتها. وبانصالها بالأرض والرياح والامطار تنبت الارض » وكانت عبادنهم للسماء لاعتقادهم أنها عالم حى يتحرك حسب نظام دقيق محكم؛ وللسماء السلطان الا كبر على العالم ءإذ أن كل ما فيه من قوى مسيرة خخاضع لسلطان السماء .

وظاهر كلامهم أنهم لايفرضون للكون - سمائه وأرضه - قوة منشئة مغايرة هى المدبرة والتى حفظ العالم؛ ونحول قوأه» فهم بذلك يعدول منكرين لله الواحد الأحد الفرد الصمد» وعلى ذلك يكون الأساس الذى بنيت عليه عقيدتهم باطلا.

وهم يعتبرول التحول والتغير فى الكون على حسب مداركهم» وعلى أساس عقيدتهم السقيمة؛ فهم يرون أن العالم فسمال مادى وروحى وأن الروحى ؛ هو الذى يسير المادي: فهم بهذا يروك أن المنشيء

. من ذات الكو لا من قوة فوقهم» وبذلك يتقاربون من الفلسفة الأيونية‎ ٠ ومع أنهم لايؤمنون بالواحد الأحد المنفرد بذاته عن المشابهة يؤمنون بالقضاء والقدرء ويرون أن السماء‎

“#ك“ك“ك“ك““““““ك““ك“لاللممممممممميييمميمميمم ةك يي ها زمهيد ' معدي وه 3 ااا ةذ 5 5 5 0 0 6 ا ا ا ا ا ا 00ا0ا18ا1ا1اا22 2 0

اذ ذزذآ#ذ##آ#آ#ذآ#آ#آ#آذذ ا ل اياك

دمر

يبي 111111101010000

د

ويؤمنون بأن الأحكام القدرية مرتبطة هى والأمور الكونية» بالأخلاق الإنسانية» فإذا كانت الأخلاق مستقيمة استقام الكر ن» وإذا فسدت اضطرب؛ فكلما كان الاعتدال والانسجام والعدالة بين الناس استقام الكون ولايضطرب. وما الزلازل وما خسف الأرض وكسوف الشمس وخسوف القمرإلا من فساد الأخلاق؛ وعدم استقامتها. وهى أمارات على ذلك؛ وإذا كان السلوك غير القويم يحدث الاضطراب» فالسلوك القويم يجلب الخير» والبركات» ويجعل كل مافى الكون يجي ء على مايحبه الإنسان ويرضاه.

وعلى ذلك يكون المؤثر فى الكون ثلاثة :

أولها : السماء بسلطانهاء والأر ض بقبولها لحكم السماء والإنسان بإرادته الخلقية. فإن اختار خير الأخلاق وأفضلها وامجه ليها فإن مظاهر الكون تكون لخير الإنسان. فالجو يمتليء بالنسيم العليل؛ والحرارة المنعشة غير اللافحة» والغيث الحبى لموات الأرض من غير أن يخرب العمران» ويصير غيثا؛ وتكسون الشمس المشرقة» والنهارالمبصر والليل الساجى .

١١‏ - وبذلك جد أن العقيدة الصينية فاسدة؛ والخلق الصينى قويء والإرادة الصينية قويممة ولكنها قائمة على عقائد فاسدة؛ وما يقوم على الفاسد لابد أن ينهارء إذ هو قائم على شفا جرف هار غير مستقر ولاثابت الدعائم .

وإذا كانت الفلسفة اليونانية ووليدتها الرومانية قد عجزتا عن تكوين حكم خلقى له مقياس ثابت لايتغير بتغير الأعراف ولابتغير الأماكن والأزمان» فإن الصين قد وصلت إلى حكم عملى حسن فى جملته يتجه إلى الخير فى غايته. ولكنه لم يقم على دعائم ثابتة من إيمان» خصالية من الأوهام؛ وعقيدة بعيدة عن الاخيلة غير احققة ولا الثابتة .

إن العقيدة الصالحة هى التى توجد الأخلاق الثابتة؛ وهى التى توجد اجتمع الفاضل الذى يريد الخير بدافع من إيمان ثابت الدعائم قوى الأركان .

4 - وننتهى من هذا السياق الذى انتقلنا فيه من اليونان والرومان سائرين إلى الشرق الأدنى فالشرق الأقصى - إلى أن العالم كله فى الفترة التى كانت قبل المسيح وخات النييين محمد 4 كان يموج فى مضطرب فسيح من الاراء والمنازع المتناحرة .

وإنه فى الوقت الذى كانت الوثنية تضيق فيه ذرعا بالوحدانية التى جاء بها موسى وخلائفه؛ وجاء بها عيسى وحملها حواريوه - كان الشرق الأقصى بعيدا عن هذه الدعوات إلى الوحدانية» فكانت فيه

اااط1ااااطاااالاااااالا بلال الا ازا لل ااناالاالطرااطاااللاالااط اال لالط لاوا لقال لالزلا الماج لقا لاوا لولاا ااال اناالا خائم النببين الله علبه وسلم يكيل 9 بهعوهمه 14 . 9 الللريريرئييييببب ب ب 2 2 22 7007

مجوسية الفرس» ووثنية الهندوس؛ وظلم الطبقات؛ ثم كان من وراء ذلك عبادة الأفلاك والنجوم والأرواح فى الصين .

كان العالم إذن يموج بفساد الفكرء وفساد العمل؛ واضطراب الحكمء وانقطاع الصلة بين الحاكم وامحكوم» وسيطرة الأقوياء على الضعفاءء وقد اشتد الطغيان .

وثنية اليونان والرومان :

5 - وبجوار تلك كانت أوروبا تعيش فى ظلمات الوثنية“وكان غربها من الوندال والسكسون بل الجع بورد فى اهاب اح برو روا ا أفريقية) ولا فرق بينهم | إلا فى اللون؛ فأولئك بيض وهؤلاء سود ولكن الفعل واحد:والوحشية متقاربة؛ ولعل البيض أغلظ أكباداء وأقسى قلوبا .

1 - ولما جاءت المسيحية جاءت إليهم بعد أن شاهتء واعتراها التغيير والتبديل» وذلك لأن الفلسفتين اليونانية والرومانية من بعدها عجزا عن إصلاح الأخلاق» وبث الاطمئنان فى القلوب؛ والرضا فى النفوس» فكان لابد من دين يقود العقل إلى ما فيه خخير العباد .

وقد فقدت الأوثان قوة تأثيرها فى الجماعات» إذ أن الفلسفة قد أيقظت العقولء وإن لم تهدهاء وحركت الأفهام ودفعتها إلى التفكير» وإن لم تهدها إلى الصراط السوى الذى يسلكه من يستضيء بنورها وحدهاء فكان لابد من دين بجوارها» وخصوصا أن المدائن الرومانية لم يكن فيها التناسق الاجتماعى الذى يجعل كل إنسان يرضى بما قسم له من حظ.

ن التاريخ يحكى أن توزيع لثروة فى الدولة لرومانية لم يتحقق فيه العدل الاجتماعي» فبينما الترف فيمن أفاءت عليهم الدولة بالغنائم والأسلاب من الفتوح الرومانية ترى ألوف الألوف من 0 حرموامايتبمفون به فى حيانهم فاستولى عليهم الإحساس بالظلم» ولناس أشن بلامذانة وحرمان ذانى بمقدار مايشقون لسعادة غيرهم التى امتنعت عليهم؛ وكذلك كانت الالام فى سواد الرومان» ولولا بقايا من الصبر عندهم لانفجروا فى ثورات ماحقة لاتبقى ولاتذر .

١‏ - ونه لوقت أاوأة مزجا فلس بين كريط افاسقة مل اليإ أطت

التماثيل تفقد قوتهاء ولم يعد لها سلطان فى التأثير فى نفوس الشعوب» وفقدت معابد الأوثان ما كان لها من روعة) وقد كان يعتور النفس الرومانية حيتئذ عاملان قويان كلاهما فيه شدة وبأس» فشعورهم بالبأساء

1 أ ا ااا ااا ا ا ل ل ل ل ٠‏ رمضد «لححححتا هه . 323232333376خ323ذ23خت-ت-تذت2ذ20ت2ت0020102 0 0 5 7 77777 نا 0 ااا 22 20

ا

م

والآلام يجعلهم فى حاجة إلى عزاء من الدين) وسلوى بالجزاء فى يوم أخر غير يوم الشماء الذين يعيشول فيه ؛ والعامل الثانى الذى أضعف هذه السلوى هوأن الألهة التى تمثلوها فى الأوثان فى زعمهم قد فقدت قوة ة تأثيرها.

وقد أرادت الفلسفة أن نحل محل الأديان» ولكنها لم يكن لها تأثيرهاء فاتصلت بالأديان والنسقت بها التفاء تعاون» وليس التقاء تخاصم وتناحر» كما كان الشأن بينهما. ظ

جاء لىّ كا (المباديء الفلسفية) «إن الفلسفة استخدمت نظريات علوم اليونان لتبهذيب إلا رأء الدينية » وترتيبها والتقدم بها إلى الشعور الدينى اللجوج بفكرة فى العالم قد تقنعه 0 مع الأديان فى النظر فيما وراء المادة اتنفاقا يختلف قلة و ) .

وهنا جد الفلسفة اليونانية التى تسمى الأفلاطون. نية الحديثة مخاول الالتقاء بالديانتين اللتين كانتا بارزتين فى ذلك الإبان» وقد تخاذلت وثنية اليونان والرومان عن أن تقف وحدها فى الميدان» فأنى بأراء فى خلق العالم تقرر أن منشيء الكون الجدير بالعبادة فى نظرها يشتمل على ثلاثة أمور :

أولها- كا أن الكون صدذر عن منشيء زلى دائم لاتل ركه الأبصار ولا نحله الأفكار ولاتصل إلى معرفة كنهه الأفهام .

5-0 أن جميع روح ث شعب 0 5 وتتصل - . 0 . بالاب وعن لعل بالابن, وإن إن كان أحدهما 3 مخفا عن لأخرفي الزمان .

ثالثها- أن العالم فى تدبيره وتكوينه خاضع لهذه الثلاثة :

التثليث فه الفتلسفة :

١ /‏ - وخلاصة القول أن المنشيء الأول هو مصدر كل شي ع ) وإليه معاذه لايتصف بوصف سن أوصاف الحوادث» فليس بجوهرء ولابعرض» فليس بفكر كفكرناء ولا إرادة كإرادتناء ولاوصف له إلا أنه واجب الوجود؛ يتصف بكل مايليق به» يفيض على كل الأشياء بنعمة الوجود؛ ولايحتاج هوإلى ظ موجد له .

وأول شيع صدر عن هلا المنشيء ل نظر صاحب تلك المدرسة “وهو هو أفلوطي:- هو العقل» صدر عنه كأنه متولد منه؛ ولهذا العقل قوة الإنتاج؛ ولكن ليس كمن تولد عنه .

لعفي ل ا 211 إلللييلككك 3-5 ظ خا النبيين كلى الله عليه ج شل ا تت بي 2 07

021100

اند شن بثو وا كوو اوس وس جوتووعل روجا

0

ومن العقل انبشقت الروح التى هى وحلة الأرواح؛ وعن هذا الثالوث يصدر كل شيء» ومنه يكون التدبير والخلق ٠‏

ويلاحظ أمران :

أولهما - أنه التفت الأفلاطونية الحديثة مع الدين»؛ وصارا يضربان على نغمة واحدة هى نغمة ذلك التثليث» وهو ما اشتملت عليه النصرانية التى حالت إليها المسيحية التى تزعمها من تركوا ما دعا إليه المسيح عليه السلام .

وبها تلتقى الفلسفة مع ذلك الدين» وتلتقى الوثنية التى تتعدد فيها الألهة وتكون منهما تلفيق متناسق أو غير متناسق؛ ,من غير نظر إلى كون هذا الامتزاج مزيجا قد اختفت فيه ظواهر العناصر الممتزجة فى مزاج واحد» أم لم تختف ٠‏

الأمر الشانى - أن شيخ هذه المدرسة هو أمنيوس المتوفى سنة 143 ميلادية» اعتنق الديانة المسيحية الأولى التى جاء بها أنباع المسيح عليه السلام فيما نظن ؛ .ثم أرتد عنها إلى وثنية اليونان الأقدمين .

وجاء من بعده أفلوطين المتوفى سنة 11٠‏ م. وقد تعلم فى مدرسة الإسكندرية أولاء ثم رحل إلى ؟

فارس والهندء وهناك استقى ينابيع الصوفية الهندية واطلع على آرا اء بوذا ومذهبه؛ وبراهمة الهند وديانتهم؛

وعرف| آراء البوذيين فى بوذاء وقد رفعوه إلى مرتبة الإله؛ والبراهمة فى كرشنة؛ وقد رفعوه أيضا إلى مرتبة الإله؛

وقد عاد من بعد هذه الرحلة التى تزود منها بالزاد البرهمى والبوذى إلى الإسكندرية التى كانت مهد مدرسته ١‏

المثلثة على النحوالذى بيناه .

9 - فى هذه الموجة الفكرية كان يعيش العالم : ا ا

وقد استمر ذلك الاضطراب الفكرى أمدا بعده» حتى جاء القرن السادس» وقد زا :اأدت المنازع وتخالف- المناهج وانحل الفكر انحلالا شديدا فيما يتعلق بالاعتقاد.

وانشقت النصرانية التى انحرفت عن تعاليم المسيح عيسى بن مريم على نفسهاء » فكان منها الملكانية وكان منها اليعقوبية؛ واشتد الخلاف بينهماء حتى انتقل الخلاف إلى عداوة فكرية ثم إلى عداوة تشبه العداوة الجنسية» وأغرى الله تعالى بينهم بالعداوة والبغضاءء وتفرقت النفوس والأفكار, وضعف ] الاعتقادء وانحل الإيمان» فإنه كلما انتقلت العقائد إلى أن تكون موضع مجادلات تضعفف » ويعرض 0 الشك» وينتهى اليقين» وكذلك كان الأمر فى الأرض التى كانت تعتنق النصرانية فى القرن السادس؛ فى ) البلاد التى كانت جاور الجزيرة العربية وفى الجزيرة نفسها .

مضد كا

م ا م ل

0000000 وو وتوت و2" _ :

21

ااا0ا0ا0ااايااا ا زذ ةذ 2 52 ا اا ا 00 06000 ااا 00

6 4 ذت 5 لظ غخ 8#

سك تن وح بو وحوح وو ووو حور ووحرير ا

7

٠‏ - فالمسيحية إبان القرن السادس الميلادى قد ضعف الإيمان بهاء لكثرة الجدل فيهاء ولم تكن قل استقرت الأدكار حولهاء وتتصرت على انجاه معين من اتجاهانها .

فابتدأت أولا باضطهاد الوثنية لهاء وتججسس اليهود على النصاريء وا ختفى المسيحيون فى أكنان من أرض الروم وفلسطين مستسرين بعقائدهم. وكلما ظهر فريق منهم قوبل بالاضطهادء والأذى المرير؛ وتبارى فى ذلك ملوك لرومان» وقد جعلوا عمل أمرائهم الذين برسلونهم هو ذلك الأذى لير ذلك الدين الجديد فى مهذه؛ ويقبروه فى حجر ولادته .

وقد تكاثرت المصادر الدالة على ذلك الاضطهاد» وقد جاء فى كتاب (تاريخ الحضارة) ما نصه (قد كتب بلين وكان واليا فى أسسيا إلى الإمبراطور تراجان كتابا يدل على الطريقة التى كان يعامل بها المسيحيين قال ٠ججريت‏ مع من أنهموا بأنهم نصارى على الطريقة الآنية؛ وهوأنى أسألهم إذا كانوا مسيحيين» فإذا قرو أعيد عليهم السؤال ثانية وثالثة مهدا بالقتل » فإن أصروا أنفذ فيهم عقوبة الإعدا م مقتنعا بأن غلطهم الشنيع؛ وعنادهم الشديد يستحقون بهما هذه العقوبة؛ وقد وجهت جهت التهم إلى الكثيرين بكتب لم تذيل بأسماء من كتبرهاء فأنكرالمتهمون أنهم نضارئئ» وكرروا الصلاة على الأديان الذين ذكرت أسماءهم أمامهم؛ وقدموا الخمور والبخور لتمثال أتيت به عمدا مع تماثيل الأديان» بل إنهم شتموا المسيح» ويقال إنه من السصعب إكراه النصرانى ى الحقيقى على شتم المسيح» ومنهم من اعترفا بأنهم نصاري» وكانوا يقرون بأنهم ار فى بعض الأيام قبل طلوع الشمس على العبادة؛ وعلى | انشاد الأناشيد إأكرانا المسبيخ ؛ وتعاهدوأ

ينهم لا على ارتكاب جرم بل على ألا يسرقوا ولايقتلوا ولايزنوا وأن يوفوا بعهدهمء ورأيت من الضرورى

00 مرأنين ذكرتا أنهما خادمتا الكنيسة» بيد أنى لم أقف