الارارااذجرة

كم الإزلام مقع

ملتزم المع والنشر رارالفقارالعترل الاش جوإرفسى ل الْمَإ هر ا ال كن

إن أعاسك لله لحمده و تستعيئه ونستغفره ولتوب إليه »> وتعوذ بالل م شرور ألفسئا وسيئات أعمالنا » من عبد الله خلا مضل له ء: ومن يضلل

قلا هادي له , ونضى ولسلم على سيدنا محمد المبعوث رحة للعالمين 2 وعبل أله و ويه أجمعين 8

أما بعد : فإن الدراسات الاجياعية قد اتسعت آذاقها فى معاهدنا العلمية » وقاست ا معاهد خاصة تعبى بدراسكها ع والتعمق فى تغرف الأسباب والنتائج البى تسير علما المجتمعات الحاضرة » وكانت تلك الدر اسانته المتمخصصة مجاوية لروح العصر الذى تعدددت قيه المشااكل الالجياعية + ولعددت وسائل ملافانا + وتنوعت الآفات الاجياعية © وتتوعت معهة طرق علاجها » وإن كل مشاكل الام الآن للأسوال الاسدياجية دحل فيا » حتى أن النزاع السياسى هو مظهر للتباين الاجياعى .

ومن أجل ذلك عقدت الخلقات الالجماعية الى يتبادل فيها رأى الجبراء

بشثو دن الشتمع + بدرسون الدأم ويتعرقوت موطلة »؛ ومصدره ومورده » ثم يطبوت له » ويقدمرن الترصيات لعلاجه » كا يقدم الطبيب المختص للمريض تذاكرة الدواء ,

وقد عفدت جامعة الدول العر بي بالاشير انه مع مندوبين من الام المتحدة عدة حلقات لدراسة شبون الشرق الاوسط » وقد انحيت منسك أعلماقة أي عقدت د يسمير سلة ١52815‏ إلى دراسة طرق العلاج اختلفة الى اشتمل علبا الفقه الإسلاى .2 ووجدت ق علاحيها دواء يلاثم البيئة » ويرائق امحتمم العرلى » وذلك لأآن كل عريض. يداوى بعقاقر بلاده كا جاء فى الطب القدم »> فإن هذه العضيةإن ن لم تسكن صادقة من كل الوجوهباللبة لطب الأجسام غهي صادقة كل الصدق بالئسية لطب النفو س والجتمعات

6 1 0

ولقد اطلع أستاذ علم الاجماع مجامعة كاليفورنيا على علاج الشريعة الإسلامية أشكلة الفقر والعجز ء فأعلن فى حلقة سنة 18617 ألى نوهنا عنبا آنف ١‏ أن ذلك لا يصلح علاجآ للعرب فقط > بل يصلح علاجاً فده الشكلة ىكل العالم الممدين » وأعلن أنه لم ير علاجا أمثل منه » يصور التعاون التام ببن آتحاد المحتمع . اتجهت الأنظار إذن فى كل حلقة من بعد إلى تعرف علاج الشريعة للمشكلة التى تدرمها الحلقة » وإنها لترى فى ذلك نور الفكر الشرق منناقاً هادياً , ْ

ولهذه الاعتبارات ولغيرها سارع معهد الخدمة الاجياعية العالى للفتيات فجعل تنظم الإسلام المجعمح مادة دراسية أساسية فيه ء وعهد إل” أن ألقى دروسا فيه ء ولقد ألقيت على الطالبات دروساً » وطلبت إل إدارة * المعهدائرشيدةالفاضلة أن أكتب خلاصةترسم الخطوط وتوضح المعالمالمجتمع الإسلامى وطرق الشريعة لمعالحة الأمراض الى مخلقها الطبيعة الاجياعية » وتنازع القوى ق كل مجتمع حى ١‏ كشأن كل كائن نحي .

وق هذه النلاصة المحملة غير المفصلة يبن الدعاثم التى قررها الإسلام للمجتمع الفاضل ٠‏ والدعاثم الى يقوم علبا بناء الأسرة والروابط الى تربط بين آلحادها وخمصوسا الروجين ء وبيثا ما حاط به الإسلام الأطفال من رعاية » وخصوصا الذينن ققدو! آباءهم ٠‏ ثم بِبنّا تعاون الأسرة فيا بينبا > فأثرنا إلى نظام المراث وإلى نظام نفقات الأقارب الذى هو جرء من التكافل الاجماعى . وبيثًا نظام الركاة » وكيف يطبق ق عصرنا الحاضر.

وف كل مابيئًا توهينا الإمجاز الواضم ء وإنا تضرع إلى الله تعالى أن يوفقنا وأن بديتا إلى الكل الطيب ء إنه سميع الدعاء .

2

الثام : : 5 رحصي عسنة مار# ام . 5 غر الم سي محمد أبو زهرة

س”سستسسشسسصسسلو

تمهيد ف المجتمع قبل الإسلام

1- ف القرن السادس من ميلاد المسيح عليه الصلاة والسلام » وما قبله كان العال م فى اضطراب . وكانت الغتسعات الإنسانية فى تنازع » فالدول قه تناحر » وكل دولة تعتير قير رعاياها مباحى الدم والنفس » ليست طم أى حقوق قبلهاءيسترقون إن أعذو! ويباعون فى الأسواق » وكان ذلك مقرر؟ قبل ميلاد المسيح عليه السلام » حي أن أفلاطون الفيلسرف اليونالى قد جرى عليه الرق ق إحدى رحلاته ى جزر البحر الأبيضض ©» واشتدث نرعة الاسرقاق قبل الإسلام حتى أن خمر بن الطاب رضبى الله عنه قيل الإسلام استرقه شخص ف إسددى رحلاته إلى الشام فاستسم له عمر أبتداء » حي تمكن من الانفراد به . فقتله وكان رضى الله عنه قوى الخسم ضلخا .

والمتمعات ق كل دولة قد فرق بينبا نظام الطبقات تفريقاً أذهب وحدنها » وأضعف قولها .

ولقد كانت نحيط بالعرب دولتان لما مضارة » وفهما علم 2 وق إحداهما ميرأنش زاخير من الفلسقة والمكمة ء .وهاثان الدوئيان هما دوايا الروم والغرس .

المجتمع الروماق لاس كان الرومات قد سادها نظام لا يمعل للضعيف حقاً مجوار القوى > فقد كان لما قانون منظم + بلغ أوج عظمته فى الصياغة فى القرت الخاسس فى عهد جرسكئيان » ولكن هذا القانون ٠‏ وإن نظم العقود والتعامل

سسا الم : إل حد ما ء قد حى الأشراك » وفرض لي حقوقاً ليست الضعفاء » ققد قرر ما يأف :

١(‏ ) أن بعض الرعايا ممن ليسوا روماناً بالسلالة ليست هم حقوق الرومان ء بل لأولئك طبقة السادة » وللآخرين طبقة من تفرضص علهم السبادة » فلم يكن البود وغبره, من كانوا فى ظل المكم الرو ما متمتعين جما 'كأن يتمقع به الرومان من حقوق + ولم تكن فبا الأقالم التابعة الدولة الرومانية كالشام ومصر متمتعة حقوق إلا ما كان مستمداً من قانون الغلب؛ » قهى رعايا مغلوبة على أمرها تتحكر فبها الدولة الرومانية من غير معقب ولا اسيه » وكانت خيرات هذه البلاد من زبع وضرع كلها تعود إلى الرومان ؛ ولا يبى لأهلها إلا النزر اليسير » قهم حميعآ كالعبيد يعملون لأجل الرومان + ولتشبع بطوابيع » وحرمو! من كل القوق الى يفرضها القانون الروماق للسلالة الرومانية ‏

(ب) وفرضص ذلك القانون أن العبيد لا يعاملون معاملة الآدمين > بل يعايلوك معاملة الأشياء التى سلبت الإرادة فى أى شيء + فليس على السيد | مسكولية فيا يفعل مع عبده » فإن ضربه بل إن قتله فلا تبعة عليه فيا بفعل .

وفرض ذلك القائون أن جر بمة العيد تضاعف لا العقربة © وجربمة الروماق شف قبا العقاب. ؛ فن إفى من أعضاء مجلس الشيوم الرومالى خعقوبة جر هته غرأمة يسيرة تتفق مع مركزه الاجباعى » أى تصغر لمركزه الاجتاعى ء وإذا زلى العبد من حرة فعقوبته القتل لا ممالة » وعقوبتبا هي جوث ذللكٍ ٠‏ ولعلها هى الى أغريه .

( ج) ملم يعر ذلك القانوي المرأة ذات شخصية مستقلة لما كيان مستقل » بل اعتيرها وما لها فى حكم المملوكة فلرجل ٠‏ لا يسأل عما يفعل بشألبا ء حتى لقد عير يعض السكتاب الاجماعين عن ذلك بأن عقد الرواج عند الرو مان كان عقد رق بالئسبة للمرأة ؛ وهى قبل ذلك كانت فى رق أببا»

سد كه سي

فهى فى كل حيانها تعيش عيشة الرقيق » تنتقل من رق الاب إلى رق الروج ع فلم تكن العلاقة بين الرجل والمرأة ذات حقوق وواجياءت عتبادلة» بل للرجل اهتوق كلها ء وعلى المرأة الواجبات كلها .

(د) ولقد كان الأب له السلطان المطلق على بنيه » فليست لم حرية إلا ما بمنحها هم أبوهم » فالابن ولو بلغ رشده وبلغ أربعين سئة ئيس اله سلطان على نفسه ٠.‏ بل ولابته كاملة فى يد أبيه يعطبا إياه إن شاء » وإن لم يشأ أبقاه فى بده كالرقيق ع فينشا غير مريد حتى فى حق نفسهاء وأخص شترت أمره .

١هغع‏ ولقد كان ذلك القانون ماديا » سبي أله وصل فق بعض أطواره إلى أن جعل للدائن حق اسثر قاق المدين إن عجر عن الأداء ؛ وكأن رقثه وحريته كونان ف نظر ديته .

ولا يوجد نظام يتحكم فيه الغى فى الفقير أكثر من ذلك النظام .

شق هم تسكن الأسرة مع ذهاب ألخرية الشخصية ٠‏ واتركيز السلطة المطامة فى رب الأسرة س مستقرة ثابتة » لآن للاب الذي له هذه الولاية المطلقة أن جعل له ابثاً من غير سلالته . ومن غير ذريته . ولو كان ذلك الذى تبناه له أب معروف ء ونسب ثابت » فكأن النسب سلعة تقل من حوزة إلى حوزة ء ولا شك أن ذلك الدخيل ف الأمرة لا ممكن أن تريطه باحادها رابطة المودة والرحمة الى هى ثمرة لأرحم الحقبقية » والقرابة الى تنشأ من صلة اللحم واقدم ؛ لا من تلك القرابة الصناعية الى تكوها إرادة رب الآسرة . وإنه فى المدراث يكون ذلك اللصيق له .حق مع الوارثين

( نز ) وإن نظام المراث كان يتجه إلى تجميع الروة فى قريب وأحد أو شعبة واحدة من القرابة دون سائرها » وبذاك تنكون الثروة كلها فى بعض القرابة » ونحرم مسا ياقها .

# هذا قانونهم » وإن شنت فقل إنه قانون الأقوياء لتنظم التحكم

2 0

ف الضعفاء ء ولم يكن لإعطاء كل ذى مق حقه ء بل إنه يلب حقوق الضعفاء لزدادوا ضحفاً على ضع اء ويعطبا الأقوياء لزدادوا قوة على قوة .

وإت نظاع الدولة جعل طائفة قليلة غالبة قوية ثرية »> والأكثرين ضعفاء فقراء مغلوبين » ذلك أن كثرة الغزوات والفتوح الى قامت ما الجيوش الرومائية ‏ جاءت بالأموال من الغناثم » وكان يتوزع هذه الغنام وتلك الأموال بما فببا العبيد والسيايا قواد الجند والأشراف والمقربون مهم والمزدلفون إليم ء والآخرون لا بأعذون شيا » وبذلك وجدت طبقة مسعودة ذات حظ وقير من المالك » والأخرى محرومة لا تملك شيئاً من المال ء» وكان هؤلاء » ينظروت إل الأولين نظرة الكداقد الحاسد الشقى محرمانه » والشقى برؤيته زخخارف الال + ولمعان الهب والفضة والخيل المسومة والأنعام لأولئك الذين أخذوها بغير حق وتحككوا فى رقاب الناس بغر حق ء والناس لا يشقون لآلام ذاتية فققطاء بل يشقون مع ذلك برؤية النعم والبديخ ى أبدى قيرهي ؛ وعدم قدر بم على مجاراهم .

# هذا واألفئن الديئية كانت قائمة مستمرة + فالوثتيرن ابتدعو! باشطهاد المسيحين » حى أن نيرون الطاغية اللبار الظام ليشلى أجسام المسيحيين بالنار » ويشعلها » ويسيرولها فى موكبه مشاعلٍ إنسانية تضبىء أمام ركب الطاغية .

ولا دخل قسطنطين فى المسيحية فى أول القرت الرايع الميلادى. انتقل الاضطهاد من المسيحيين إلى الود ٠‏ ثم عاد إلى المسيحيين الذين #تلف مذههم عن مذهب الإمير اطورية ع فكان الفرقو الانقسام وكانت المناز عات . المستمرة ببن مصر والرومان . فإنها هى الى جاءت ممخالفة الرومان اق الاعتقاد 4 قأحدت بالمدهب اليعقوى تالت اذهب لذ كانت تسيا عليه ألدولة الرومانية » وبذلك كان الازاع الدينى » ثم أشتد بعد ذلك وكير الجدل والتزاع وكذا اشتد الخدل ف الدين ضعف الإعان » وضع صوت ٠.‏

01 لاأماعوون - أت يبصبايب :دن 1

2 الضمير الديى » وصارت العقائد لا تذهب فى تأشرها إلى أعماق التلب ء بل لا تعجاوز السطحم » وعندئدك يكرن الإعان مزعرعاً قايلا لتغير فى أى وقت كان .

المجتمع الفار عي

© ويجوار ذلك الاضطراب ف الحتمعم الرو مالي كات امختمع القارسى » ولم يكن التفرق فيه بين طبقات الممتمع أقل مما كان عند الرومان » فإنه منذ أن فتح الإسكندر المقدوى أرض فارس ؛ وامخدمم القارسى ق اضطراب مستمي وإنه الإسكندر وإن لم يدم كته طويلا فى فارس إلا أن أثره استمر طويلا » وهذا الآثر هو سحل الوحدة الفارسية .

وذلك أله عند مغادرته غارس واتسيابه إلى ماوراءها من بلاد المند ؛ قد جراً البلاد بين أشرافها » فجعل على كل مقاطعة شريفاً حكّها )2 ويستقل محوزتما ء وبذلك تفرقت فارس سياسياً » ومع التفرق النيابي كان الشرق الاجماعى : وإذا كاث الحكم هز الأشراف فهو بلا شلك مذلك لدر ان الحقد فى قلوبب الفقراء» فإنه حيث إشتد التفرق اللجياعى اشتدت معد الأسقاد » وفدت الأعلاق ,

لم يزل التفوق الاجياعي ,

5 ب وإذا كان القانون الرومانى قد قوّى نظام الطبقات وفرق ما بين امجتمعاث فإن الدعرات الديئية فى فارس كان بعضيا يدعو إلى التشاؤم المطلق » فهذا مالى يدعو إلى فناء ببى الإنسان ليتخلص العالم من شرو رهم ققد دعا إلى تحريم الرواج ليتسارع العالم إلى الفناء » ويقرر أنه لا خلاصض لعنصر الخير فى هذا الكون من الشر إلا إِذا فى الإنسان ء وكأله يرى أن الإنسان لعنة ق هذا للوجود اء لأآنه نم جد فى مجدمعه إلا شروراً و5 ثامآ 5 وفتناً والقساما . /

سبد ا لد

ولقد جاء من بعده مزدك فوجد تلك المباغضة والعداوة المستمرة بين الناس يعضهم مع بعس ع وإذا كان مانى عالج هذه الماغضة بالإفناء . فزدلة حاول أن يحالحها بالإبقاء » ولكن على شر سال من الاتعلال » ذلك أنه رأى الناس ف مباغضة وانقسام يسبب الاختصاص فى الآموال والنساء » فحيازة طائفة من الأآموال والتزوج بأحل النساء » أو امتلاكون مملك المين ‏ يشر ألحقاد غره » وإنه إذا كان الحقد بين الناس سيبه ذلك » فإزالة هذا السيب تذهب بأحقاد الناس ع وذلك بأن تام الآموال وتباح الثباء » وقد قال الطرى فى مذهب مردلء هذا : قال مزدك إن الله ثعالي إتما جعل الأرض ليقسمها العباد بيهم بالتساوى ءغ ولكن الناس تظالموا فيا ء وزعموا أنهم يأخذون للفقراء من الأغنياء » ويردون عن المكارين عل المقلين . ومن كان عنده فضل من الأموال والنساء والأمتعة فليى هو بأولى من غيره » قافر ض السفلة ذلك واغتتموه وكاتفو!ا مزدلك وأعصايه وشابعرم » فابتلى الناس هم وقوى أمرهي حتى كانوا يدخلون على الرجل فى داره فيغليوئه على متزله ونسائه وأمواله » وحملوا قياذ ( ملك الفرس ) على تزيين ذلك وتوعدوه مخلعه » فلم يلبثوا إلا قليلا حبى صار لا يعرف الرجل مهم ولدء ء ولا المولود آباه ولا ملك الرجل شيا مما يتسع به ؛ .

البار الممتمع القارسبى هذا اذهب الفوضوى الذى لم ينظم فيه ثيىء 'ولم ترتب فيه حقوق وواجبات ء وقد خلعت فيه كل القيود الاسجماعية والدلقية » وانطلقت فيه الشيوامت: والزواتب » وتفاقم الشر » واشتدت البغضاء والعداوة .

ول تخف حدة القوضى إلا بعد قتل مردك ء قتله الملك الذى تولى بعد قباذ . بل قيل إن قباذ.نفسه هر الذىقتله . وقد استمر اشتمع الفارسى ى أضطر اسه مربحه وكات للك قريآ من عهد ظهور الإسلام فظهن وآثار مردك ما زالت تمل البرية ء وإذا كانت شدة كسزى قد بأتفيت ‏ العلمل

2

والثورة ومنعت الانطلاق فإنه لا بد أن النفوس كانت متحلة سيب ما تركه ذلك المذهب الذى خرب فارس ححيئاً من الزمان .

امومع العربى

لاس الجزيرة العربية أراض واسعة تتخللها الجبال والكام والصحارى» زرعها قليل » لآن ماءها نادر » وقد تقطعت أوصالا ؛ ولى نكن هناك روابط اجتاعية مجمع مهلها » وتضم متفرقها » وهى. واقعة بعن هاتين الدو لتمن اللددن كإنتا تتنازعان ف ذلك الإيان » وقد كانت أطراف الجزيرة المتاخة لإجحيى الدولتين مجحرى ق مجتمعها إلى سعد ما على المغلوبين ممن أصيبوا سلطان هذه الدولة » فأطرافها من الشيال كائوا تابعين للرومان » وأسراؤها المجاخة لفارس فى الشرق كانت خاضعة لنفوذ الفرس » وإن لم تكن لا تبعية مطلقة » وبانوب كانت العن وقد أكون ف هذه الجتمعات مزيج من البداوة والحمارة وكان فيا تفاوت اجتاعى خطير © فبينا ند فيا أمراء يعطون العطايا الجزلة لمن بمدسحهم من الشعراء نجد فقرا شديداً يصل إلى درجة البدم ويعجاوز حد الفقر ا ء وبينا يجيد ترقاً راسبرخاء ق التعيم

وف وسط الصحراء كان يعيشى البدو فى:الأخبية » ومح ذلك كانت تتناثر في الصبحراء مدن بين الجبال والوهاد منبا مكة التى كانت مبا الكعبة موضع تقديس العرب أجمعين ؛ والتى كانت هى نوما حوها بحرم آنآ بتخطف اللاس من جوها ؛ وه فبا آمنون » ومبا يترب التى كانت مريآ من عرب هن والرود الذين أووا إإابها » ومنبا الطائف الى كانت مها البسائين وكروم العنب والخصب والثروة .

وقد كانت مكة ورب ملتقى التجارة التى نجىء من الروم إلى الفرس عن طريق الشام ؛ والتتجارة التى تجىء من الفرص عن طريق الى ب» وإذللك كان أعل هانين المدينتين فى ثراء » وكانت يثرب فها ثروة زراعية » وتجوار ذثلك

ب89ة سمه

العمل التجارى » فكانت هذه المدن الثلاث إذن قبا ثراء + وفها الشاوت الشديد بين الفقراء والأغنياء .

مسا هذه صور لدائن تلك الجزيرة وأطرافها + أما القبائل المتنائرة فى حصرائها فقد كانوا يتنقلون فبا : مسكلهم مكن دايثهم » وخخباء من الوبر يشدونه بالأوئاد حيث جدون عيناً جارية » أو وادياً بحسم فيه الماء » أو كلا ترعى فيه إبلهم وأغنامهم » حسهم من العيثى اللين والقر » ومن الكساء ما تصنعه أيدمهم من أصواف الغثم ؛ ومن المسكن ما ثقيمه أيدهم من أوتاد يشد لبا سيج الوبر ء ولذا قبل عن هؤلاء الطوافين ى الصحراء أهل الوبر » وعن الذي يقيمون بالمدائن “كاطسرة ومكة والمدينة والطائف أمل المدر ع أي الذين يسكنون فى ببوث من حجر » وإت هؤلاء الأعراب ف البوادى لم يكن ف أيدهم ثروة تعد غنى » وما هم من الإبل والبقر والخم ٠»‏ حبى لقد قيل إن كلمة مال كانت لا تطلق إلا على هذا النوع من الأموال » لأنهم لا يعرفون غيره .

ه. ومن هذا التصوير يثبين أنه لم يكن هذه الأمة ااجماع يؤلف مجتمعا مرحنا ء مؤتلف العتاصر » بل كانت أجراء متفرقة » وكانت العادات أيضاً متفرقة والأخلاق متباينة » والفقر يسود الأ كارين » والثروة فى بد عدد قليل » ولكن كان مع الققر قتاعة » ورضا بالقليل » لايطمع الفقر فى مال العتى > ولا محسده على ما 5 تاه الله ,

| وم يكن نمة نظام جامع ء ولا قانون محكر ببن هذه القبائل » وإن كانت كل قيبلة. تدين بالطاعة لكبير مها يفصل فى النزاع بن آلحادها » ولو لم يكن فى اللحقيقة نزاع فى دائعل_القبيلة نسذاجة العيش وغلة المطلب والرضا بالقليل ء ولآن القببلة كلها تعر كأسرة واحدة إذ أنها جمعها النسب والاتئاء إلى رجل واحد مهما يبعد الاتتساب إليه ٠.‏ 0000

أما القبائل فيا بينها فكاتت فى نزاع مستمر ء تقع الحرب بين هذه

م

القبائل لأتقه الأسباب + وإذا وقعت الحرب فإنها قد تستمر طويلا » حت توشك القبيلتان أن تفنى كل واحدة الأخرى + وتأكل الحرب شباب كلتا القييلتين ٠‏ "كا كان الشأن بين عيبس وقبيات” ع وقد مختلف بيثان فى قبيلة وإحدة » فيتقصلان ويكلاإن كل واحد متبما شعية ويتنافسان على الشرف ف القبيلة » وقد يؤدى التنافس على الشرف إلى القتل والقتال . 1

٠‏ ولى تكن المرأة ذاث شأن فى الكيان العرلى إلا فى بحض كبار القبائل إذا كانت المرأة تلتمى إلى بيت رفيع كما كان الشأن ىق بعض نساء ريش كهند امرأة أنى سفيان » وكالسيدة أم المؤمنين خديجة بنت خويلد زوج النبى صلى الله عليه وسلم . فقد كانت ها مكالتها قبل الإسلام » وقبل الرواج من النبى صلى الله عليه وسَلم . أما فى غير هذه الأحوال الشخصية فلم يكن للمرأة اعتبار » وكانت بعض القبائل تثد البنات خفية العار » وكانت حاهم كنا ذكر القرآت الكرم علهم : وإذا بشر أحدهم بالانيى ظل وجهه مسودآ وهر كظم » يتوارى من القوم من سوء ما بشر به أبمسكه على هون أم يدسه فى التراب ء آلا ساء ما يحكقرت 6 .

ول تكن المرأةٍ تأخذ مبراثاً » بل كان الميراث للد كور » لأمهم الذين يكون مم النصرة ء ولم تكن قرابة الآم ذات إعتبار » بل كان الاعتبار كله ثقرابة الأب 2 ولمكن من الإنصاف أن نقرر أن المرأة لم تكن فى يدث الرجل كالامة » أو أمة بل كانت أعلى من ذلك .

8 وكانت الأسرة فى كثير من الأحوال أو ثى أغلب الأحوال تقوم على الرواج » ولكن النسب “كا كان يثبت بالنكاح ء كان يثيت بالسفاح » وئذلك كان الرجل له عدة أولاد من علاقات عطلفة أحياناً ؛ فبعغفهم من زواج يح » وبعضهم من سفام ع والجميع ينتمى إليه . ويعدوثن إخحرة » ولا شك أن هذه الأخوة نكون متأثرة بذلك التفاوت ٠‏ تفاوت الأمهات ف المزلة والاعتبار» فليست الخليلة >الخليلة » لتفاوت أسباب

العلاقة + وليس التكاح كالسفاح ء ولذلك كانت الغرة فى كثير من الأحوال بسبب ذلك يين الإخوة ء "كنا كانت التفرة بين بيت هاعم وبيت عبد مس » فقد كان ذلك بعس أسباب الفلاف بين البيتين اللذين ينتسبات إل أب واحد وهو عبد مناف . وكانت المافسة بينهما . وكان بيت هام له الشرئه » وله الرياسة » وقد حرم أولاد عبد همس من هذا »> فكائرا محقدون علبم ف الجاهلية » وبدأ الحقد فى الإسلام .

وكان السب "كا يقبت بالتكاح والسفاح يكبت بالإحاق ء فكان التق سائداً عند العرب ٠‏ 15 كان سائداً عند الرومان » فكان الرجل يلحق بنسيه من يشاء » ومن يلحقه بنسبه يكون ابنآً له » لله من المقرق ما لكل الأبناء لا فرق بينه وبين أى واأحد من أبنائه من نكام أو غيره ء واكان ذلك عادة متأصلة فبم 15 كانت متمكنة من غيرهم .

وكان للرجل أن يزوج إلى أى عدد + لايقيد بعدد من الأعداد ؛ نهم من كان يتزوج عشرة »> ومنهم من كان يتروج أكثر من ذلك »+ من شير عد ولا قيد يقيدده .

ولج تكن الروجة ذات كرامة فى أسرة زوجهاء<تى أن بعض القبائل كان الرجل إذا مات فيا > وله أولاد كبار من غير زوجعه الى ماث علب يرثونها كزوجة لأكر هم من غير عقد » واستمر ذلك حتى حرمه الإسلام ؛ ونزل قوله تعالى : «يا أسها الذين آمنوا لا يحل لكر أن ترثوا النساءكرها » .

+ هذه نظرات عاجلة ألقيناها على المتمع العربى ء والمجتسع الذى جاوره > وقد لأثر العرب بعضه » وهى نظرات لا بد علبا » قبل أن مخوض ف يبان المجتمع الإسلاى ء فإن الجتمع الإسلاى كصرم متين البيان لا يمكن أن يراه الرألى على وجهه الصحيح »+ وأن يعرف مقدار ارتفاعه ء والجاهه إلى السماء إلا برجعة إلى الوراء » فإن هذه الرجعة لكشن هما جاء فيه اء وخحما أرتفع به .

د ©4# لسلسم

امجتمع الاسسللاى

مصادر العم بنظمه

٠16‏ - لايد قبل أن نخوض ف بيان المع الإسلاى العادل الذى آلف بن القرى الإنسائية > ونم العلاقات على أسس قريمة من العدل واطق والمودة أن نبين المصدر الذى استى متها النظم الى مكمه ,

وهذه المصادر ق لمبا دينية لأن الإسلام دين وقانون ؛ أو إن شت فقل إنه دين ينظلم عاواقة العيد بربه على أساس أن أشد قرية إلى أبله أن محسن إلى خخلى الله تعالى وآلة يسىء إلسم » فإن الإساءة إلى الملق إساءة إلى الخالق ٠‏ وإيذاء العبد بعد عن الرب ٠‏ ولذلك كان التعامل الفاضل متلازرما مم المبادة السليمة ؛ وكل عبادات الإسلام تؤدى إلى تأليف الجهاعى بقوم على الفضيلة واللفلق المستقم

01 ولذللك كانت مصادر التنظم للمجتمم الإسلاى مصادر دينية » وما يكون من اجتباد للنجتبدين فهو مبتى على هله المصادر الدينية ء ولذثك تقسم المصادر لهذه الأحكام إلى قسمين : لصوص ديئية + واجتباد امتبدين بالبناء على هذه التصور ص

والنصوص الديلية هى القرآن الكريم الذى نزل محروقه ومعاتيه على البى صلى الله عليه وسلم . والسئة النبوية هسى أقرال ب صلى اله عليه وسل الى نكون بياناً للأحكام الإسلامية ؛ وشرحا للقرآن الكريم

وكذلك أفعاله الى يكوت القيام بها عبادة » كصلاته وحجه» أو غير عبادة كعاماته للأعدائه ع ولأ لبائه » ومثل ذأ ماكان يشر عليه أصمابه من أقوال وأفعال ؛ ولذلك قسم العلاء السنة إلى أقوال وأنعال وتقريرات ؛

والتقريرات ما ذ كرنا من أن أحد أمصايه يقرل قولا ؟؛ أو يفعل قعل فيقره عليه ,

والنصوص الدينية هى المصدر الأول + واجثباد اغيتبدين مجحب أن يكوث

]ةا -

عينيآ علها متفقاً مع مقاصدها وغايتها » وهو لا يكرن إلا إذا لم يكن نص ء ولقد أرسل الى صل الله عليه وسلم معاذ بن جبل قاضيا بالمن + فقال: م تقضى ؟ قال : يكتاب الله » قال الرسول : فإن ل يكن ! قال بسنة رسول الله ء قال فإن لم يكن ! قال أجتيد رأى ولا آلوء أى لا أقصر .

9 - والتصوص قد اشتملت على سملة الأحكام المنظمة للمجتمع ٠»‏ وأما الاجتباد فهو فى تفصيل هذه الأحكام » وقد اشتملت ألحكام النتصوص على ما يألى فى تنظم المع الإنسانى .

المعاملات المالية +

فقد اشتمل القرآن الكر م وااسنة النبوية على بيان أسس التعامل المالى بين آحاد الجتمع كله تنظيا يقوم على أسس عادلة من شأنبا أن تمكن كل امريء من أن يعمل » ومن أن تكون له نتائبوعله قلت أو كثرت » وقد تبى القرآن والسئة عن أن يأخلك إنساث مال الآخر بغير رضاه » وأن يأكله بالباطل » ومن الأكل بالباطل الرشوة » وما وجدت الرشوة ق جتمع زلا أفدت موازينه ٠‏ وإذ! فسدت الموازين اضطربه أمره + ولذا قال تماق : ١‏ ولاثا كوا أموالك بينكم بالباطل » وتدلوا ميا إلى اسلمكام ل كلوا فريقاً من أموال التاس بالإثم وأنتم تعلموت » .

ومن الكل بالباطل الربا » فإ النقد لا يلد الثقذ > فسكيض يأخل مائة ويرد ماثة وعشرة ء فهل ولدتبا » وإذا كانت ننيجة استغلال © فإنه يجب أن يشرك معه ف الكسب واتلسارة ع لا أن يكون له الغتم دائماً ) والآخر عرضة وحده للغام والغرم معآ .

وإن الربا محل امتمعات » ومجعل المستدين ينظر إلى الدائن على أنه كل لمهاء فيكوت اللقد اع وتكوة اليغضاء » ونحل الروح المادية بدل المودة الواصلة الرايطة بن الانحاد ع وهر آفة من الآفات الاجتّاعية + تثر تب عليه الأزمات الاقنصادية » حرمعه الأديان السماوية كلها .

سيم اعد

وبما أحاط به الإسلام المعاملات لتكون فى دائرة الفتصيلة الى ينمو المال بظليا .. الأمانة > فقد أممى با لكل إنان لا فرق بين مس وغير

» وغبى وققير » وعدو وولى ء فالكل سواء فى أن له الحن فى امحافظة على عاله بأمانة الله ثعالى ‏

تنظم الآسرة تنظها اجماعيا :

س وقد نظءت النصوص مجتمع الآأسرة من سحيث العلاقة بين الروجن اء وعلاقة الآباء بأو لادم » وربطت ما بين الأقارب © وقصلت الحقوق والواجيات لكل واحد قبل أقاربه الأقربين وغي رهم » وتعر فت للواجبات الأدبية واطقرق المادية » فنظمت التوارت © وتصدى لبيائه بالتفصيل القرآن » ونظمت العلاقة ببن الفقر والغتى فى الآسرة » فأوجبت على الغنى التفقة على الفقير . ا

وجعات أساس الحقوق والواجبات ف الآسرة المودة والرحمة والتواصل » وبينت ألا إذا فقدت الرحة أو المودة تقطعت أوصاها » وغير ذلك نما ستفصله عند الكلام ق تمع الآسرة ,

تنظي الجتمع الصغير بعد الآسرة :

18 - تعرضت النصوص لتنظم الممسعات الصغرة » فنظمت فقما العلاقة ببن الخيران واللخلطاء فى مصلبحة واحدة مشتركة » وذكرت أن التعاون أساس الروايط الموثقة بين أعضاء هذه المجتمعات مما ستفصل القرل فيه عند الكلام على تنظم الإسلام المجتبعات الصغقيرةٌ .

تنظم اجتمع ف الأامة : على أساس من الفضيلة ومن العدل ومن التعاون ومن المساواة فى الحقوق

زم ؟ - تكلم الإملام المجعمم )

3-6 والواجبات محيث يكون كل حق فى مقايله واجب ء واعدرت الجميح سوام أمام القانون وأمام القضاء » لا فل للم على غير مسلم ٠‏ ولا لعرق على أعجمى ؛ والعقوبات الإسلامية تشمل الكبر كا تشمل الصغر -. لابعى ما كيير لكبره ء ولا تزل يصغير لصغره » بل اللحميم أمامها سوام ,70007 ١‏ 1

وقد نظمت التعاون بين الغبى والفقير ء وعملت على تبيئة القرص لكل عامل فى أرض الدولة » ولتبلت السببل ازاولة نشاطه قى الطافة الى يستطيعها » وئيسرها له مواهيه .

كنا نظمت النصوص العلاقة بين الحا والمحكوم »2 وبى الحكي فى الدولة الإسلامية على أساس العدل والمساواة » وأن يكوت الحتيار الام عل أساس الشورى » وحكه على أساس الشورى + كا أن على الام أن بلاحظ مصلسة الباعة المادية والأدبية » فلا يرهق أحدا مق أمره عسراً » ودعا إلى رفق الوالى برعيته » وأن عل الحاام أن يحمي المجتمع من الرذائل ع والفاسد » وهكذا جد تلك النتصوص قد أقامت الجتمع فى الدولة الإسلامية الى تضم المسلم وغير المسم على أساس من العدالة » والرفق ء والشورى »2 والمصاحة والتعاون 4 ومشم الفساد والاثام الى تفعك بالختمع .

المجتمع الإنسائى :

٠‏ ل نظّمت النصوص الإسلامية العلاقة بين بنى الإنسان » بعضهم مع بعض وعلاقات الدولة الإسلامية على أساس من التكرمم للإنسان » محرد أنه إنسان » لافرق ببن لون ولوت + وجئس وجنساء وعالم جاهل ء ومتقدم ومتخلف ٠‏ فإن كان فيم متخلش + فعل المتقدم أن بأخذ ببده » لا أن نجعله مستغلا ومغنًا له ولا يضن عليه حق الحياة العزيزة الكرعة الى هى -حق للإنسان ممقتضى إنسانيته » وإذا كان العلم له فضل » فهو يفرض واجبآ على صاحيه أيضاً ء لأنه مامن حق فى الإسلام إلا تعلق به واجب . وقررت النصوص الإسلامية وجوب العدالة سم الآه''

5-8 من الدول ء ووجوب دفع الاعتداء محيث لا يتجاوز دفع الأعداء المقاتلين الذين ملوت السيوف» فلا يتجاوز هم إل غيرهر» فلا يقتل زأرع فى زرعه » ولا عامل قى حمله ء ولا امرأة فق بيبا ء ولا طالب فى معهده ؛ فليست

اشر ب تحراباً ودمارآ ؛ ولكما دفع للشراب وللدمان .

وأمرت التصيو صر بالفضيلة مع الداع وإلاولياء 0 ولى كاك الأعداء لا يلتزمون هذه الفضيلة : فإن القغسيلة كال للفاضل : وليست معاملة باأثل + قلا يقلد الفاضل الشرير » وإلا زالت الفضائل من هذه الأرض .

ولقد فصّلت التصوص عا فظنت من حقوق وواجبات عن الآحاد بعضيم مع بعض > وبين الأسرة الى تعد اللبنة الأولى فق البناء > ثم فى الممسمعات المغرى والكرى ع حى تضمنت التدظم الاجماعى لفأسرة الإنسانية كلها » فى مثل قوله تعالى : « يأمبا الناسى إنا لقنا لم من ذكر وأنثى وجعلتاك شعوياً وقبائل لتعارفوا . إن أكرمكم عند الله أتها مه .

ولقد جاء من بعد ذلك الحهدون فسروا هذه التصوصض تفسعرآ علميا » استخلصوا ما مقاصدها وغايائيا » واليواعث علبا » وبنوا على ما استنبطو! أحكاماً الم يرد فيه نص » ولم تمض له التعيوص من بياث جزئى ء وطبقوا التصوص والقواعد الى استنيطوها مما يلاثم اختمعات ق عصرهم .

هذا وإن الدارس للتصوص الديثية من حيث مقاصدها » مجد أن لا قوائن جامعة فى النظلم الاجهاعية الى سلبا وهى الغلسفةٌ الى يقوم عليا امحتمع الإسلانى والأهداف الى يقصدها .

الأهداف الاجياعية ق الشربعة

تبذيب الأفراد :

#م ‏ للشريعة الإسلامية أهداف اجيّاعية لابد أن تتحمق ق كل مجتمع » ولو بن الأحاد بعضيم مع بعض إذا جعتهم بيئة» ولو كان جوارة

يسن !”أ اسيم

ئى سفر » أو جلوسا ى مركب » أو اجياعاً فى معبد ١‏ أو استراضة ق ثادء و لقاع مايرا م لا استفر ان فبك 5

كا تتحقق هذه الأهداف قى الجتمعات المستقرة كالآسرة . واشتمع الصغير ع والمجتمع الكبير فى الآمة الواحدة + أو في الأسرة الإسانية كلها .

وإن الشريعة الإسلامية تنجه فى كل ألحكامها إلى خقيق هذه الأهداف الاجيّاعية » وهى المقاصد العليا للشربعة الإسلامية » ققد جاءت لتكوين جتمع فاضل يهم الأسرة الإنسالية كلها : مسا وداتما 3 وابتدأت فاتجيت إقى تربية المسلم ليكر كرن عضوا ىق جتوع 3 والعيادات الإسلامية + والفضائل الى دعا إلا الإسادام تتجد هو شقن هذه الأمداض + وتوجيه إلا .

فالعبادات شرعت ليذيب النفوس » وتربية روح المساواة » وروح الاجياع الذى لا إعتداء فيه » وإذا كانت العبادة لا تمقق نلك الأهداف > فهى لست عيادة » ولا يقبليا الله » وهى نجلب الدذم لصاحها » ولنضرب لنلك معاك بالصلدموهى أو ضح العبادات الشخصية » كتمد وصفها اران الكرم بأنبا تنبى عن الفمسشاء والمتكر . فقال سبحانه : « إن الصلاة تبى عن الفحشاء والمذكر © فإن لم تؤد إلى هذه الغاية فهى ليست مقبولة »+ فإذا كان يصللى ويأكل مال الغعر » فهى ليست صلاة مقبولة وهو ماسب علا ء والويل له من الله » ولذا قال سبحانه : « ويل للمصلين الذين هم عن صلاميمع ساهوت و الدين هم يراعوث و متعرت الماعورتث ه أى عتعو ل الزكا: اابى لها العون من الغتى الفقر .

والزكاة تعاون اجتاعى مجعل للفقر حقا معلوما فى أموال الغتى ؟؛ فهى تكليت اجتاعى شالض » ومصرفها الجماعى شالس »2 ونظلايها في المع والتوزيع لا يذل الفقر . ولا مجعل العَتى يشعر بعزته فوقهاء ولذا قال الفقباء بالإماع إن ولى الآمر هر الذى مجمعها . وهو الذى يوزعها عل محار فها » وقد قال الننبى صلى أله عليه وسَم : و خحذها من أغنيائهم وردها على فقرائهم ١‏ .

2 00

9# ل ولقند جعل الإسلام كقارات الذئوب تعاو نا اجرّاعياً » قن أفطر فى رمضان فعليه عتق رقية » أو صيام ستين يوماً أو إطعام ستين مسكيناً » ومن قال لامرأته:أنت حرام على كأى لا يقرما إلا إذا أعتق رقية © أو صام ستين يوم أو أطم ستين مسكيناً ء ومن حلفت وسحلث ينه كاك عليه عتق رقبة » أو إطعام عشرة مساكن أو كسوتهم .

وهكذا جد الكثارات للذنوب تعاوتاً اجداعياً » وكأن الذنب الذى يرتكب ء أو القصير فى عبادة هو اعتداء اجياعى ٠»‏ قلا يكثر الاعتداء الاجاعى إلا تعاون اجيّاعى يسد التقص ويزيل الخلل + ولقد اعمر كل إعطاء لتفقشر مكفرأ للسيتات » مطهراً من المعاصى ء ولذا قال عليه السلام: ه الصدقة تطى" المسصية » كا يطئ' الماء النار » إذ كل محصية مولت أو كرت ؛ أعلنت » أو أخعنيت سم اثعك أضعفاء أجماعيا فاك تروك إلا بتعريض للمجتمع » فالكذب والقيمة والغيية وغير ذلك من الآقات. الاجياعية الى قد نعدث من الأشخاص من غير اكتشاف شهاء أو وضع رقابة مستمرة علها هى معاص اجياعية » وحمب لتكفيرها أت يتوبه صاحبا » ويقلع عنها + وأن يقدم للمجتمع معونة بقدر ما قدم من أذي عل طاقته .

فضائل الإسلام الاجياعية :

5 ل ولقد حث الإسلام الاحاد ق سييل تطهير المجتمع من المفاسل العلنية على أمرين :

أوطما ‏ الحياء إذ هو أساس اللياقة ف الممتمعات : فالحياء يوجب على المرء ألا يظهر منه ما ينفر منه الذوق الى السلم ء و لقد قال التى صلى أله عليه وسلم ٠‏ لكل دين خخلق + وخخلق الإسلام الحياء ؛ وقال عليه السلام : « أشخياء خسر “كله » وقال عليه السلام : 9 إذا! لم تستح قاصتع ما شئقت ؛ وإن أولناك الذين تلقاهم وأنت تعير الطريق »أو تركب معهم مركباً عام فترى فهم مشية لا يراعى فببا ممق الغر ء أو مجلس يناى الذوق واللياقة س

2 سؤلاء 15 فقدو! الحياء » وإن هذه اطيتات تدل على نفس غير متالفة مع لمحتمع اء وإذا ترلى الخحياء فى النفس كان الشخص من يألف ويؤلف » ولذا قال عليه السلام : « المؤمن مألف ع قلا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » ولا بناء يقوم على أساس اجماعى سلم إلا إذ! "كانت أبثائه حميعيا متالفة ء بهاسك يعقبا فى بعص .

الأمر أقالى ‏ أن الإسلام-ق سييل أن يكرن المع قى مظهره قافلا ل أوجب أن تسر الرائم ء ولا تعلن » قلا تكشف أستار الجر ام ء أمام الملا من الناس + وقد تكرن العقوبة علنية » ولكن ابر بمة جب ألا يعلن على الناس أمرها » لأن إعلانها يفسد اللو الى المجتمع » وتجعل الشر معلتا » وإعلاته يغرى باتباعه » ويشيع كساده بين الئاس ٠»‏ فالفاحشة إذا أعلنت اتبعت ء وكل نفس تميل لبا ء وعد ما ينمى ذالك الميل ع وتأخد مما أعلن سبيلا للتنقيذ » ولذلك اعتر الإسلام من يرتكب جرعة ويعلنها قد ارتكب جر معن * جر بمة الارتكاب وجرعة الإعلان » ومن أعلن ججرعة غيره فقد شاركه ك3 لثم ما ارتكب عقدار ما أعلن .

ولقد صاح رسول الله مبذه الحقيقة فقال عليدالصلاة والسلام:م ألا الناس من ارتكب شيئاً من هذه القاذورات فاستثر فهو فى سثر الله » ومن أبدى صضفحته أقنا عليه الحد » فالعقوبات المشددة قى الإسلام تكاد تكون للإعلان لا لأصل الارتكاب + ولقد قال النبى صلى الله عليه وسلم أيضا : « إن من أبعد الناس منازل عن الله يرم القيامة أنجاهرين + قيل : ومن هم يا رسول إلله ؟ قال : ذلك اللى يعمل بالليل وقد سير أله عليه © فيصيح ويقول فلت كذا وكذا يكشض سثر الله » .

تكوين رأى عام فاضل ؛:

8 وإنه فى سبيل تهذيب الالحاد أوجب أن يكون هناك رأى عام مهذب لاثم » محث على الخر » وينبى عن الشر © يأمر بالممروف

ل د

ويْبى عن المتكر » فإن الرأى العام له رقابة نفسية جعل كل شرير ينطوى على نفسه فلا يظهرءوكل صر مد الشجاعة فى إعلان شر مءقلا يرقب الالحاد إلا الرأى العام الفاضل » ولا يفسد اللياعة إلا الرأي العام الذي يتقاعد عن نصرة الفضيلة » ويرك الرذيلة تسير رافعة رأسبا .

ولذلك ححث الإسلام على الأمر بالمعر وف والتبى عن المنكر ؛ فَأو جب الإرشاد العام اعنم الضال عن شروره » بإرشاد الفاضل وهدايته ؛ ولتكون الجاعة فى فضيلة ظاهرة + ولقد اعتر القرآن الكرم الأمر باتلعروف واللبى عن المنكر عتوان الآمة الفاضلة » قال تعاألى : 7 نم بير أمة أتم ربعت إلناس تأمرون بالمعرو ف وتنبونت عن المنككر و مئون بالل » 3

واعتير اللباعة كلها تكون 1نة إذا سكدت على الثم وهو يسير راغا رأسهاء ولدذلك اعتير الله سبحانه وتعالى بتى إسرائيل إذ تركوا الأمر بالمعروف آثمن فقال تعالى : ٠‏ لعن الذين كفروا من بنى إسرائيل على لسان داوود وعيسى ابن مرماء ذلك مما عصوا وكانو؛ يعتدون * كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه ليس ما كاتوا يشعلون 6 .

5 - واعتبر الإسلام الآثمين هدامين لكل بناء اجماعى سل ؛ وأن الفضلاء إذا لم يأخذوا على أيدسمم سقطوا حيعاً فى الرذيلة » ووراء الرذيلة الهاوية الى لا تنوم بعدها للأمة قائمة إلا أن يغير الله سبيحائه وتعالى حاطا . وبيدل من أمرها + ولقد قال النبى صل الله عليه وسلم فى ذلك :

مثل المدهن فى حدود اللهإ١)‏ مثل قوم اسبمرا ى سفيتة ٠‏ فصار بعضهم فق أسفلها » وبعضهم ق أعلاها : فكان الذى فى أسفلها عر بالماء على الذى فى أعلاها » فتأذوا به » فأخذ فأسآ فجعل يتقر أسفل الفينة » خأتوه فقالوا:مالك ؟ قال:تأذيتم ولابد لى من الماء. فإن أخذوا على يديه أنجوه ونجوا بأنفسهم » وإن تركوه أهلكره ء وأهلكوا أتفسيم : .

(1) المدهن فى حدود الله هو الذى الا يقم الحق ء ولا عطقفى الباطل مجاملة آر مقا أى اوناع قلا متم الواتم فى مذكر مله .

دج # عب

وإن هذا مثل يصور تعاون التمع فى محاربة الآفات الخخلقية والاجياعية : ويبين أن الرشيد عليه أن مهدى الضال ٠»‏ وأن العالم عليه أن يبين الجامل » ولقد قال علىن ألى طالب رضي الله عنه : «لايسأل الجهلاء لم “لم يتعلموا حبى يسآل العلاء لم" لم" يعلموا » .

بالا -- ولقد بين الإسللام أن السكوت عن الأمر بالمعروفف والبى عن المتكر يؤدى إلى تدابر الأمور وثنابذها 4 ويقطع ما بين الحادها من روابط الرحم والقرابة والجنسية والدين ١‏ وذلك لأن الإثم مغرق » والخر

جامع موحداء وما تفرقت الياعات إلا بسيادة الر ذيلة ق موعها © وخموم ألظلم لربوعها » ولقد قال عايه الصلاة والسلام : « لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المذكر » ولتأخدن على يدى الظالم »+ ولتأطرنه على الح أطراً(١)»؛‏ أو ليضرين الله بقلوب بعضك, على بعض » .

وذلك لأن الذى يرتكب المعاصى يعتدئى + فإذا أمل الاعتداء تفرقت الآمة » واضطرب حيل الآمور قبا » وصارت من غير روابط تربطها » ولا وحدة تجمعهاءوإنا لرى ذلك واضحاً كل الوضوح فى الأم الى البارت فى أول صامة ىق أسر ب الأخيرة » قلغد قال ل يم ادل هآ إنما انبارت لقساد أخلاقها ؛ وذهاب مكارم الأخلاق بين احادها .

العلاقات الاجياعية

58 - قلنا إن الأساس الأول آبناء المعمع هو الألاق الفاضلة وقد عمل الإسلام على تربينبا بالعبادات أولا ء ثم عنع ظهور الشرور وكتمها ثانياً » ثم بتكوين رأى عام فاضل ثالثا » ولذلك حق للنبى صل الله عليه وس أن يقول : « إثما بدت لأ مكارم الأخلاق » وى هذا اسحديث النبوى إشارة بينة إلى أن مكارم الأخلاق هى دعوة النبيين أجمعين » وكل , ني ساهم ق يناء ذلك الصرمم الشامخ الذى تتكون به الحضارات الإنسانية

(0) أى تحملوته حلا ,

بس ©## اندم

العالية » ولقد جاء البى صلل الله عليه وس من يحدهم . فأتم ها بدعوا 0 وإن الالال الاجماعى هذا العالم اليوم » إنما وقع لآن الفضيلة قد ذهيت ف علاقات الألحاد » وى علاقات الباعات » وق علاقات الدول .

وإله لا اثتلاذف بين حاعة ع كا أنه لا اتتلاف بن الطياعات ق أمة إلا على بنيان من الفضائل .

وإن الفضائل ليست هى الى تؤلف بين الاحاد فى الأمة الواحدة » بل هى الى تؤلف أيضاً ين الأمم 3 فإنه إذا غلبت فكرة العدالة الى حى قوام الأخلاق بين الدول فإن الحروب نختى والأحقاد تموت + ولا كم كانوت الغاية ع ١5‏ عر بعض الساسة ء وإنه إذا “كانت الصداقات الحميقية الى تبى على الالف الروحى الفاضل حى الى تربط الدول ٠‏ كا تربط بن الالحاد » فإنه بلا شلك تخت الروح المادية الشرسة الى تجعل الدول تتغالب على موارد المال ء كا تتغالب الوحوش على قرائسها » وتريد المال للغلب وللشهر » لا للانتفاع رات الأرض .

43 وإن تمع اللرى بنظمه ! الإسللام كم بشو أعكد عامة ء وهله. القواعد تبدو ف الأسرة » وف اطماعات ». وف الدولة ء وفى العلاقات الإنسانية بين النأس مهما ختلف ألواميم وأجئاسهم وأدياتهم و هذه القواعك. تتلخص ق اللمحافظة على الكرامة الإنسانية » والعدالة بكل صورها »> والتعاون إلعام » والمودة » والرمة بالإنسانية + والمصلحة > ودقع الفساد ق هله الأرضص

1 س الكرامة الإنسانية

«# م اعتر الإسلام الإنسان أكرعنَنٌ فى هذا الوجود ٠»‏ واختاره للخلافة فى الأرض ء وسخر له كل ما فها ه من جبال ووهاد وزرخ وضرع » بل سحخر له ما فى السموات وما فق الأرض » وأعطاه من العم قدرآ يستطيع أن يسخر له كل ما يقرب منه لمصلحة نفسه ؛ وإن النصورص

سا8 سمه

الدينية القطعية لتذكر أن الملائكة قائوا ترب العالمين عندما أختار أن يكون لدم ويئوه الخلفاء ق هذه الآأرض : « أنجعل فبا من يقسد فما وسقك الدماء ومن سيح محمدك وتقدس لك هاء فقال الله لم : إفى أعم ما لا تعلموت ير وعلل آدم الأسماء كلها » » ثم عرضهم على الملائكة » فقال أنبئونى بأسماء هؤلاء إن كتم صادقين» قالوا سببحانك لا علم لنا إلا ماعلمتنا» إنك أنت العلم اللكم » وآدم مما علمه الله » أعلمهم مبذه الأسماء حيعا ؛ وليس ذلك العم إلا الاستعداد القطرى فى عقل كل إنسان لمعرفة حقائق الأشياء » والأسرار الكونية الى مها يستطيع أن يسيطر على عا ق هذا الوجود مما أعطاه الله تعالى من علم .

فأورل تكرم للإنسان كان بإعطائه تلك القوة المسخرة للكون ء وهو الذى تقعله بعرضة من بعوض هذا الكون + كا قال تعالى : « وشحلق الإنسان ضعيفاً » . بنى آدم وحبلناهم ق ار والبحر ء ورزقناهي من الطيبات وفضلتاهم على كثشر ممن خداقنا تفغسيلا 4 .

وم # لاسحظ الإسالام هذه الكرامة الإنسانية وأن الإنسان ستحقها بمقتضى كونه إنساتاً لا للونه ولا سه » ولا لديئه » ولا لكوله شريقاً ع أو ذا حسب أو 2 مجاه 0 بل هي الإنسانية داعا 5

١‏ ولذلك كانت التعالم الإسلامية كلها تدور حول هذا القطب الذى يرمى إل امحافظة على كرامة الإنسات ء فلم بفرق الإسلام بين حر وعيد فى هذه الكرامة ء وظهر ذلك فى أحكام جرئية كثيرة :

(1) متها أن النبى صلى الله عليه وَسمم أمر بأل ينادى السيد عيده بياعبدى » وألابقول العبد لمالكه باسبدى» بل يقول المالك ختاى وفتاق :

2 0

وبع وأمر بآن يأكل العبد مما يأكله مالكه » ويكسوه مما يكسو به تفسه وأولادء ؛ وقد قال عليه الصلاة والسلام ؛: « إخوانكي خولكم(1) ملكك, الله إياهي ء ولو شاء لملكهم إِيام . أطعموه نما تطعموث * واكسوه, بما تكسون 4 ولقد دغل عمر بن الخطاب على قوم من أهل مكة فوجدهم يأكلون 3 وموالهم ( أى عبيدهم ) لا يأكلرن معهم ع قغضب رضى الله عنه » وامتنع عن أن يأكل معهم » وذكرمم بأنه لا عزة تقوم لا بأكل مواليهم معهم .

(ج) ومنبا أن الى صلى الله عليه وسلم منع أن يضرب العبيد » أو يظلموا » وقال عليه الصلاة والسلام : ٠‏ من (طي عيده فكفارته عتقّه » ولقد قرر بعض الفقهاء أن من لطي عبده يعتق عليه ٠‏

ود ) ومثبا أن تصوص القرآن عامة تفيد أن نفس العبد اكنفس ألخر » فالحر يقتلق بالعيد إن كتله » ولى كان القائل سيده .

(هع ومنبا أنه جعل العبد حن الشكوى من سيده » ومخاصمه بن بدى القضاء إذا كلفه مالا يطيق » أو طلمه فى أى أمر من الأمور ..

دوع ومبا أنه أوجب على امالك نفقة مملوكه » ولو كان ع لا يعمل شهاً .

وقد يقول قائل » أما كان الأولى أن ممنع الإسلام الرق ما دامت الكرامة الإنسائية حقا ثابتآ لكل إنسان من غير نظر إلى لون أو جنس أو دين » وتقول فى ذلك : إن القرآن الكرم لم يرد فيه نص يبيح الرق > وإقرار الرق ثبت من كثرة أوامره بالعتق ع ولم يثبت أن النبى صلى الله عليه وس أقر إنشاء رق على حرء لا ى حرب » ولا فى سلم » وإن الرق الذى ألشأه الخلفاء فى الخروب من بعده "كات لعدم وجود لبىء كا أنه لم توجد إجازة ء وكان ذلك من قبيل المعاملة بالمثل ق الحروب » وهو تطبيق لقوله تعالى : « فن اعتدى عليكر فاعتدوا عليه عثل ما اعتدى عليكم

واتقوا الله » واعلموا أن الله مع المتقين) » وقدكان الأعداء الذين ار ونيم

(1) سنى هذا حقالج ومكتم من رقاهم ,

ا كه

يسترقرن: قكانمن المعاملة بالمثل أن يسثر قوامئلهم > فإن لم يسترقرأا لايسرم للمسلمن أن سترقواء» لأن ذلك يكون اعتداء » والله تعالى يقول : دولا تعتدو! ع .

وإن الإسلام قد فتيح باب العتق على مصراعيه > فإذا حل المسم عيناً وحنث وجب عتق رقبة » وإذا حرم امرأته على نفسه وجب عتق رقبة سى يقرمبا » وإذ! أنطر فى رمضأن متعممدا وجب عتن رقبة » وإذا قعل مؤمتا ععطأ وجب عدق رقبة مؤمنة 3 عوإذا أعلم عبده كأنك الكفغارة عتقه » وإذا اتفق العبد مع سيده على أن يتركه يسعى حى يكسب قيمت» قيسلمه إلبا » وجب على السيد قبول ذلك » وجعل الإسلام من مصارف الصدقات مصرفا خاصاً بشراء العبيد وإعتاقهم » وهكذا لو نندت هذه الأمور على وجهها ها بقى رقيق الحروب ف الرق أكثر من سنة .

وإن الذين يعجبون كيف سكت الإسلام على الرق فلم يلغه ابتدام علهم أن ينظروا إلى أسرى الخروب الأخيرة وكيش يعاملون ؛ وإلى الآ لم يفلك.