الام ادرف

الل حامر ؛

الات التائر وتايغ ب الناهسج قري 3 ع هاسني _القاتعك

لقاب الول

فالشياكة والعتقائر

نا , 2

إن الحمل لله نحمده ونستعينه » وتستتفره ؛ ونتوب إليه » وتعرذ باللهءن شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا » من مد الله فلا مضمل له » ومن يضلل فلا هادى له » والصلاة واللام على سيدنا محمد الذى بعث رحمة لامالممين ؛ وعلى أصابه الذين كائوا أعلام المدى » متدى لبجم ويقتدى بم كا قالعليه الصلاة والسلام و أصمابى كالنجوم ب مهم اتتديم اهتديم ١؛.‏

أما يعد ع فقك طلب إلى أن أكتب كتاياً ق المذاهب الإسلامية » أزرشتى فيه السهولة والتيسير » وتذليل صعب المسائل حتى تكرن قريبة مأارفة 0 وظاهرة مكشرفة 2 محيث لا جد عامة المثقفين عسراً فى استيمانها وفهمها ؛ رتعرف الأدوار الفكر المذاهب الإسلامية .

وأن اللذاهب الإسلامية لخأ مناخ متلف الانجاء 3

فا مذاهبٍ فى ( الاعتقاد ) قد اختلفت سول العقيدة » ولم يكن الاختلاث فى لبا » كسألة الجير والاختبار وغيرها من المسائل التى جرى حرا اختلاك علماء الكلام مع اعتقاد الجميم سل الرحدانية » وهو لباب العقيدة الإسلامية » لامتلف فيه أحد من أهل القبلة 1[ .

وما مذاهبُ ى البائة) ) #الاختلاف حول اختيار اللليفة » ونذكز فى هذا الفرق الختلفة » ومباج كل فرقة .

ومبا (المذاهب الفقهية ) التى نظمت العلاقة بين اناس بعضيم مع يعض » وبيلت العلاقة بين العبد والربق العبادات الى شرعت بالكتاب والسئة » وهكذا ..

وإن نفصيل القول فى هذه الموضوعات محتاج إلىكتب » ولذلك ستتوخى الإبجاز

مع التهسير والتسبيل » » فخصصنا الكتاب الأول من هذاالبحثقسما يبحث احديث عن ادام" السياسية والعتدية » وخخحصصنا الكتاب الثانى منهلعرضىثار يخ المذاهب الفقهية 5

والله سبحانه وتعالى هو الموفقٌ » وهر المادى إل سواء السبيل » ونضرع إأيه سبحانه وتعالى أن عنحنا التوفبق كما عودنا © إنه نعم الموولموئعم النصير .

يو تر

١‏ - قى هذا الهيد تبين أسياب انختلاف الناس فى آرانمم حول حقيقة من الحقائق » ثم نين أسباب اختلاف المسلمين فى مناهجهم الفكرية فى إدراك أمور حول الإسلام . وإذاتفتوا فى دقيقته الثابتة المقررة » التى لايسم أحداً أن يتكرها » ولايسع الناس أن مختلفوا فها 1 .

الاختلاف الفكرى بين الناس :

إن هن الحقائق الثابتة أن الناس ممتائفون فى تفكيرهم . وإذا كان العلماء يقولون : أن الإنسان من وقت نشأته أخذ.ينظر نظرات فلسفية إلىالكون » فلابد أن نقول أن الصور والأخيلة النى تشرها تلك النظرات تاف فى الئاس باختلاف ها تقع عليه أنظارم وما يقير إعجامهم ؛ وكا شتا الإنسان شتطوات فى سبيل المدنية والنضارات اتسعث فربجات التلافٍ حى تولدت من هذا الخلاف المذاهب الفلسفية والاجتاعية والاقتصادية المختلهة ,

ولين -حاولنا أن تحصى أسياب الاختلاف ونشضعها ‏ حدود لانستطيع »نيهى ق الحقيقة كثيرة . ولنذكر بعثهها من غير أن ثاؤل إحصاءها فنا :

عموض الموضوع ى ذاله :

» ب لقّد تصدى الفلاسفة من قدم الزمان لدراسة موضوعات غامضة فى ذاما‎ ٠" والسبيل لإدراكيا ليست معيدة » وطرق فهمها عُتافة » فكل يرى ما يقع عليه نظره ؛‎ ويدرك ماتهديه إليه بصيرته وفكرته » ولعل الصواب يكون ى مجموعها » ولبس‎ .. ق الحادها‎

ولمّد قال 1 أفلاطرن (ز.:

«إنالحق لم يصبه الئاس ثي كل وءجوهه و لاأخطئوه كل وجوهه 4 بل أصاب كل إنسان جهة . ومثال ذلك عميان انطلقوا إلى فيل » وأخذ كلهم «جارحة منه فجسها بيده ء ومثلها ثي ننفسه , فأخمر الذى ٠س‏ الرءجل أن ثواقة الفيل طويلة مستديرة

الها د شبية بأصل الشجرة » وأخير الذى مس الظه رأن خلقته تشبه الحضبة العالية » والرابية لمر تفعة . وأخر الذى م س أذنه أنه منبسط دقيق يطويه ويئشره » فكل واحد مهم قد أدى بعض ما أدرك 0 وكل يكذب صاحيه » يدعى علية الحط والجهل فيا يصفه من اق الفيل » فانظر إلى الصدق كيف جمعهم » وانظر إلى الكذب واللدلا كيف دخل علهم حتى فرقهم , . وكثيراً ه! يكرن الاختلاف لالخمرض المرضوع فى ذاته » بل يكون إن" كلا احتلفين/ يعرف وجهة نظر الآخرء واختلف نظ رهما فق الموضوع الواحد » واذلك كان. (سقراط) يةول: ( إذا عرف موضعاااع » بطل كل نزاع 1) . اختلاف الرغبات والشبوات والأمرجة : | . .4 - ومن أسباب الاختلاف بن الناس اخعلافالر غبات والشروات » فإن رغباته. اناس وأمراءمم وأنزجنهم معاينة ؛ وكل يدرك فى عبط تزعات النفسية » ولقد قال ( اسبيئوزا ) ': ( إذالرغبة هى الى ترينا الأشياء مليحة : لا بصي تنا) » فالرغبة إذن تستولى عل متياس امسن والقبح فى الأشياء والأفكار : ولقد قال ( ولم جيمس ) : ( إن تاربخ الفلسفة هو تاريخ لتصادم بين الأنزجة البشرية » وهنا الاختلاف. بين الأمزجة له أيضآ شأن فى ميدان الأدب والفن والحكة ) .

اخيلات الائجاه ٠‏

6 ومن أسباب الامللاثف بن الناس امرعلافت الامماه , فاشماه اناس كَْ الحياة مجعل لكل متجه إلى نوع تفكيرا يئاسب اتجاهه » وتكون آراؤه سائرة قى هل41 الاجاه « ولقد, جاء ه رسائل إخران إلصها , ى الجزرء الثالث» ف هذا المقام :

٠‏ التياسات عتلفة الأنواع » كثيرة الفنون + كل ذلك تحسب أصول الصنائع والعلوم وقوانيها ؛ مثال ذلاك أن قباسات الفقهاء لاتشبه قياسات الأطياء 3 وقياس المنتجيين لا وشبه قياس النحرين ولا ال متكلمين 2 ولاقياسات:٠‏ المتفلسفعن تشبه

1 قياسات الجدليين : وهكذا قياسات المنطفيعنلاتشبه الجدلين ؛) ولا تشبه قياسا هم فى الطبييات ٠‏ ولا الإلميات ! ..,

هاه

وإذا كانت الأقبة الفكرية تختلف باختلاف الاتجاه العلتى لأهل كل علم » ..فإذا كان موضوع الدراسة واداً ٠‏ فلايد أن عنتلف أهل كل قياس مع غيرهم » إذ كل يبعك بتفكير ه مهاج علمه » ومن ذلك الاختلاف ببن علماء الكلام والفمياء ق. موضوع خاق الترآن » فإن الاختلاف بيهم كان سيه الاختلاف فى المباج ١‏ فالفقهاء أقيسوم تعتمد على الكتاب والسنة قط . وعلماءالكلام ينطلقون وراء الأقيسة العفلية الحردة .

تقليد السابقن :

5 - ومن أسباب الخلاث تقليد السابقين ومحاكاتمم » عن غير أن ينظر المتلدرن نظرة عقاية ث#ردة » وأن نرعة التقليد متغلفلة قى نفوس الناس توجههم وم لا يشعرون » وأن سلطان الأفكار الى اكتسيت قداسة بمرور الأجيال س تسيطر على القاوب ؛ فتدفم العثول إلى وضع براهين ليان حسبا وقبح غيرها » اومن الطنيعى أن يدقع ذلك إلى الاختلاف والمحادلة غير المنتجة لأن كل شخص يناقش وهو مصند بقيود الأسلاف هن حيث لابشعر | .

وأنه ينشأ عن التقليد النحصبء فإن قدسية الاراء التى بتلدها الشخص تدفعه إلى التعصب مااع وحيث كان التهب الشديد كان الاختلاف الشديد ..[١‏ ا

والاعضب كا ينعأ من ضعف الأعصاب © ينثأ أن عدم إدراك الموضوع من كل -جرائبه » إذ لايفتح تله وفكره إلا على جانب واحد مئه ... وقليلا مايكون سيب التعصب قرة الإعان ! .6

اختلاف المدارك : لاب ومن أسباب الاختلاف ‏ ما ثراه عن تفاوت المدارك » فنهاما ينفك إلى الحةيقة » وما تحيط . مهأ ويتهف عنده » وما ما يسيطر عليه اأوهم » ومنبا الأوهام مقصورة على العامة » بل إن العلاء أنفسهم قد تسيطر علهم أوهام تنثى بصاثر هم. 3 فلايدركون الحقائق عل وجيها .

' ولقد جاء فى «رسائل إخوان الصفا » : : وإنك نجد كرا من الناس يكون جد التخيل ؛ دليق الفييئ ) بذ بم التصور

52

ذكوراً » ومهم من يكون بطىء الذهن أعى القلب ساهى النفس » فهذا أيفساً من

أسباب انتلاف العلماء فى الآراء والمذاهب » لأنه إذا اخختلفت إدر اكانهم اختلفت

آراقم واعتقاداهم محسب ذلاك .. 0

وذلاك حق لاريب فيه : فاختلاف المدارك » وطبائم الحقّول سبب بلاشلك

فى اختلااف ماتنبى إليه هذه العتقول » هل يتصور أن عقلا شاعرياً تسيطر عليه العاطفة »

يتفق عند دراسته لموضوع » مع عقل منطى رياضى يريط الأسباب بالنتائج ريطاً 57 عكا؟ .

الرياسة وحبا السلطان :

م - وهذه أيضاً من أسباب الاختلاف » وخصوصاً فى المناهج السياسية ؛ فإن كثيرين يمن يرغبون فى اللطان ينتبون إلى آراء تتعلق بالحكم » هى ملبعثة سس رغبامم الخاصة 4 ويئدفعون قّ 53 للها ده ى ميل اليم أ م مخلصون “في يدعو إليه ؛ 5 مها يتولوته هو شن الوق والصواب » وقد تكون العصبة القومية أو العتصرية «مبياً ىَّ الاشيلاف 3 وهفى دائيلة : 2 حب أأرياسة والساطان 8

وقد يكو ن لخاكع أنصار يدعون إليه ؛ فيندفعون فى نصرته اندناعاً ؛ ويعلنون آراءه فى هذا الاندفاع ؛ وقد ممدعون أنفسوم بأن مايدعون إليه هو المق . وأن هذا الصنب هو من أخطر الئاس عل الناس ع ولتمد قالالنى يلت فما روى عنه :

و أخوف ما أخياف على أمتّى رجل منافق علم اللسان غير حكم القلب . يغير هي يفصاحته وبيانه ويضاهم جيله ! ؛ .

8 - هذه بعض أسباب الاشتلاف بين الناس فيا يدرسون من موضوعات » وما ينون إليه من نتائج فى دراسامم . وإن هذه الجملة من أسباب الاختلاف التى لا نختاف بإقلم » ولا موضوع دون موضوع ؛ و* ى ظاهرة فق كل ماعتلف فيه .

وهتاك ع أسباب خاصة لانتلاف المسلمين فى آرائهم !

أسيات إختلاف المسلمين

٠‏ إن المسلمين قد اختلفرا إلى مذاهب قى الاعتقاد والسياسة والفقه » وقبل أن مخوض فى بيان أسباب لكلاف بحب أن نقرر أمرين :

أولهما : أن هذا الاختلاف لم يتناول لب الدين » فلم يكن الاختلاقق وحدانية الله تعالى » وشبادة أن محمداً رسول الل#صلى الله عليه وسلم » ولا ثى أن القرآن نزل من عتد الله العلى القدير ) » وأنه معجزةالنى الكبرى » ولا فى أنه يروى بطريق متواتر . نقلته الأجيال الاسلامية كلها جيلا بعد جيل » ولا فى أصول الفرائض كالصاوات اللمس والزكاة والدج والصوم » ولا ى طريق أداء هذه التكليفات . ويعبارة عامة لم يكن اللعلاف فى ركن' من أركان الاملام ولافى أمر علم من الدين بالضرورة كتحريم اللدمر واللتزير » وأكل المبتة » وال واعد العامة للمبر اث » وإنما الاختلاف فى أمور لا تمس الأركان ولا الأصول العامة .

الأمر الثانى :أن هذا الاختلاف بلاريب شر بالنسبة للاختلاف حول بعض العقائد» وحول السياسة . ولذلك روى ١‏ البخارى ٠‏ عن « زينببنت جحش »أنها قالت :

استيقظ البى صل الله عليه وسم محمراً وجيه يقول : ولا إله إلا الله » ويل العرب من شر قد اقرب ويشير النبى صلى الله عليه وسلم إلى ما يجرى بن المسلمين من خلاف من بعده 3

'ويروى أن النى صل الله عليه وسلم قال :

و افترقت البود عل إحدى وسيعين فرقة » وافترقت التصارى على وسبعين فرقة أ عل سن قر وق كلاد ال ف صة هذا الحديث الذى روى بعذة روايات ختلفة . ولقد قال المقبل فى كتابه

« العم الشامخ ٠»‏ :

و وحديث افراق الآمة إلى ثلاث وسبعين فرقة ر واياته كثيرة » يشد بعضبا بعضا محيث لاتب ريبة فى حاصل معناه ! ٠٠١‏ 6 .

وإذا كان الافتراق حول العقائد فى جملته شراً فإنه بجحب أن ثقرر أن الاختلاف الفقهى فى غير ماجاء به نص من الكتاب والسنةلم يكن شراً » بل كان دراسة عميقة

ب ]زا سه

لمعا الكناب والسنة وما يستنبط مهما من أقيسة » ولم يكن إفتراقآ بل كان خلافة فق النظرء ركان يستعين كل فقيه بأحسن ما وصل إليه الَقّيه الآخر » ويوافقه أو مخالفه !. وكان وحمرين عبد العزيز ؛ يسره اختلاف الصحابة فى الفروع . ويقول : ش وما أجب أن أسماب رسول الله مَل لامختلفون » لأنه ركان قولار احا لكان الناس فق ضيق > وأ: هم أئمة يقتدى مهمء فلو أذ وجل بقول أحدم لكان سئة9 ع

01 وهنا يسأل سائل : مها اختلف الملمرن بعد النى وَل »وقد تركهم عل المحجة الواضحة ليلها كلبازها ؟ وترك فهم ما إن أخذرا به لن. يفسلو أبداً » فقد ترك فهم كتاب الله وسنة رسوله مله ؟,.

والحراب عن ذلك أن أسباب الاختلاف كانت كثرة ؛ والاختلاف قدمان : انختلاف لم يغرق الآمة 2 دم بعل يأسها بيئها شديداً » واختلاف قد 'فرق الآأمة وأذهب وحدتما » وهو الللاف فى السياسة وشئر شئرن الحكم .

ولنذكر بعس أسباب الكلاث بنوعيه .

العصبية العرية :

- هذه من أسباب الللاف بل هو جوهر الللاف الذى فرق أمر الأمة » ذإن الإسلام قد حارب العصية فى نصوص القرآن الكريم والبنة النبوية الشريفة من مثل قوله تعالى؛:

. » يأسا الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنى و جعلناكم شعوباً وقبائل لنعار فوا‎ ٠

دترل التي يي :

د ليس منا من دعا إلى عصبية ١‏ دقولم ول : كلكم لآدم » وآدممن تراب » لا نضل لعرؤء على أعجمى إلا بالتقرى : .

وقد اختفت المصبية ق عصر النى يع م ذه البينات الواضحات واستمر اختغاز ها إلى عصر الكليفة الشيد و عمان بن عفانم ثم انبمشت فق آخر عهددقرية لحبة عنيفة »

(1) الاعسام كثاطى سع من 11 .

2 3

وكان انبعاتها له أثر فى الاختلاف بين ٠‏ الأموين »و «الاشمين » أرلا م

الاختلاف بين و الخوارج ١‏ وغيرهم » فد كانت القبائل التى انتشر نبا مذعب

و الموارج . من القيائل اأر بعية » لا من القبائل المضرية 03 والتزاع 2 لل

والمضرين معروف ق العصر ااهل فلما جاه الإملام أعفاه » سكي رق ل 0 د الخوارج » .

النازع على الخلافة :

1 ل ومن الأسباب الجوهرية التى أحدئت القلاف اليامى ٠‏ : نعرف من الذى يكوت أولى عخلانة الى يلل ف حكم أمته » وقد انعث ذلاتك النوع من الخلاف عقب وفاة النى يَيلَوِ مباشرة » فقد قال' « الأنصار » :' نحن آوينا ونصرنا فتحن أحق بالخلافة » وقال المهاجرون : نحن أسبق فنحن أحق. ولكن قرة إبمان والأنصار» حمت الخلا » ول يظهر له أى أثر » وقد اشتدت :الخلاقات بعد ذلك حول الخلافة : من يكون أحق يبا ؟ أيكون من ٠‏ قريش ٠‏ جمعاء ؛ أم يكون من أولاد على خاصة » أم يكون من الملمين أجمعين » لافرق بين قببل وقبيل » وبيت وبيت ؟ فالجميع أمام الله تعالى سواء » والله يمرل : ٠ه‏ إن اكرمكم عند الله أنقاكم» والنى يقرل : لا ففسل لعر بىعلى أعجمى إلابالتفرى» وهكذا انقسم المسلسون إلى « جوارج ؛ و وشيعة » وجماعات أخخر .

مجاورة الملمين لكدرين من أهل الايانات القدعة ودخول بعضيم فى الاسلام :

14 س دخخل كثير ون من أهل الديانات القديمة فى الإسلام » فدخل ى الإسلام بود ونصارى رمجرس » وكل هؤلاء ق رعرسهم أفكار هم الدينيةالباقية . ن دياتهم القدمة » وقد استرلت على مشاعرهم » فكانوا يفكرونق اللتقائق الإسلامية على ضوء اعنقادا” مهم القدعة ؛ وقد أثاروا بين المسلمن ما كان يثار ى ديانهم من الكلام ق ار

والاختيار . وصفات الهتعالى : أهى شىء غير الذات أم هى والذات شىء واحد ٠‏

وأنه يجب أن نقرر أنه كان يوار هؤلاء الذي "دخلوا فى الاسلام حلصين »

ولكن مازالت فى رءرسهم بقايا ذياتهم القاركق آخعرون دخخلو! فى الاسلام ظاهرا : وأبعلنوا غيره » وماكان دخرهم إلا ليفسدوا على المسلمينأمور ديهم © ويبئثوا فيه

الأفكار المنحر فة » ولذا وجد هن نشروا بين المسلمين أهواء مردية كا كان بفعل

الزنادقة وغيرهم من. المنحرفين ١‏ وى هذا المقام يقول ابن حزم فى الفصل :

15 ب

« والأصل فى شخروج أكثر هذه الطوائف عن ديانة الاسلام » أن الفرس كانوا من سعة الملك » وعلو اليد على جميع الأمم » وجلالة النظرق ألفسيم حى أنهم كانوا يسمون أنفسهم الأحرارو الأبناء » وكانوا يعدون بجميع الناس عبيداً همء قلما امتحنوا يزوال الدولة ع بم على أيدى العرب » وكانت العرب أقل الأمم عند الفرس مخحطرا 2 ات ا 3 وتضاعفت لدم المصيبة » وراموا كيد الأسلام بانخارية ف أوقات كثشرة » فنى كل ذلك كان يظهر الله الحق . فأظهر قوم مهم الاسلام » واسمالوا أمل نشي بع بإظهار بحبة 1 لالبيت » واستشناع ظلم ٠‏ و عل »؛ رضى الله عنه 03 حى أخر جوهم عن الاسلام 1 .

وهذا الكلام وإن كانقد اقتصرق المثال على التشيع المنحرف ء كاإذى كان يفعله . «السيئية » عاتباع « عبدالله بنسبأ ؛ فإنه أيضاً ينطبق على كثير من الطوائف الأخرى » فى كل فرقة كان بعض من هؤلاء » كابن : الراوندى » فى ١‏ المعتزلة » و المشبة » و واللحسمة وق غيرهم.

ترجمة الفلسفة : ٠‏

6 ت ؤمن الأسباب تلك الأرجمة » فد كان انرجمة الكتب الفلسفية أثر واضح فالخلاف » إذ غزا الفكر الاسلاى كثر من المنازع الفلسفية و المذاهب القدعة قَّ الكون » والمادة » وما وراء الطبيعة المحسوسة » وظور م من علماء المسلمين من نزعوا متع الفلاسفة الأقدمين وأخذوا بطريقهم . وظهر ق العصر العباسبى أقو ام شكيون عون فاشك من السوفسعائين ن الذي ا

ىق حول هذا المذهب أفكار مختلفة . وكان لذلك أثره فى التفكير الدبى ققد وين كين بكرو ف القن الاسلامية تفكيراً فلسفياً » ٠‏ اترى ف المولة الذين هجوا مناهج الفلاسفة فى إثيات العقائد الاسلامية » و أن علم الكلام على منهاج « المسرلة » ومن يردون علهم من علماء « السنة » هو مجموعة مز ن الأقيسة المنطقية والتعديلات الفلسفية والدراسات العقلية الحردة ٠‏

التعرض لبحث كشير من المسائل الغامضة :

فإ شيوع التفكر الفلسفى بين علماء المسلمين فى إثبات الفقائد قد جرهم إلى دراسة مسائل ليس ق استطاعة العقل البشرى أن يصل إلى نتائج مقررةثابتة فها »

ل 168 سه

كمسألة إئيات صفات الله تعالى ونفما » ومسألة قدرة العيديجوار قدرة الرب © وغير ذلك من المسائل » فإن البحث فى هذه المسائل يفتتح باب واسعا من أبواب الاختلاف » إذ تختلف الأنظار » وتتياين المسالك » ويتجه كل انجاهاً مخالف الآخر» ورماكان أكثر المسائل الى وقعالاختلاف فبا علماء الكلام من هذا القبيل ! . . 0 ش ١‏

- ظهر القصص قى عهد « عمان » رضى الله عنه » وكرهه الإمام ه على » رضى الله عنه حي ى أخرج القصاص من المساجد» لا كانوا يضعونه ق أذهان الناس من خرافات وأساطير بعضها مأخوذ من الديانات السايقة بعد أن دخلها التحريف. وعراها التغيير ؛ وقد كار القصص ق العصر الأموى وكان بعضه صالكاً »“وكثير مئه. غير صالح » ور ما كان هذا القصص هو اليب قَّ دخول كثير من الإسرائيليات ف كتب النفسير 0 وكتب التاريخ الإسلاى 2 وأن القصص ف كل صوره الى ظهرت ق ذلكالعصر كان أفكاراً غر ناضجة تلقى فى الجالس امختلفة » وأن من الطبيعى أن يكون يسبها خلاف » وخخصوصا إذا شايع القصاص صاحب مذهب » أو زعم فكرة أو سلطان » وشاع الأتعر غيره »فإنذلك اللدلاف يسرى إلىالقامة » وتسوء العقى » وكثير ما كان محدث ذلك فى العصور الإسلامية التلفة .

ورود المتشابه فى القرآن الكرم :

14 قال تعالى : (, هو الذى أنزل عليك الكتاب » منه آيات محمات » هن أم الكتاب » وأخر متشاءمات ٠‏ فأما الذين فى قلومهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويلة ٠‏ ومايعلم تأويله إلا الله » والراسخونف العلم يقولون آمنا به » كل من عند ربنا ومايذكر إلا أولوا الألباب 07 .

هذه الآية ثبت ورود المتشابه فى القرآن الكرم ؛ ليختير الله سبحانهوتعالى قوة الإعان ف المؤمنين » وقد كان وروده سبباً ىق انختلاف العلماء فمواضع المتشاممات من القرآن الكرم » وحاول كثيرون من ذوى الأفهام تأويله » والوصول إلى إدراك حقيقة معناه » فاشختلفوا ى اللأويل اخلانا ميا ٠‏ ومن العلاء من أرادوا أن جعلو!

)1١(‏ آل عمرآن: و

5 7 3

دبا وببم حجاياً مستوراء فا كانرا يؤولورن ع بل كانوا يتوقفون ويقولون : « ربنا لازغ قلربنا بعد إذ هديتنا » وهب لنا من لدنك رحمة | و..

استنباط الأاحكام .الشرعية ؛

- الإنبوع الصاق لمذه الشريعة هو كتاب الله تعالى » وسئة رسوله صل الله عليه وس . وإن النصوص تنناهى ولكن الدوادث لاتتناهى » فكان لابد من استاباط حكم شرعى لكل حادثة من الحوادث » والتصوص وإن شملت الأحكام الكلية » لا تجىء فبا الأحكام المزئية بالنص » فكان لابد منالتعرف بالنظر والفحص »© وقد تشعبت بين أيدى لادارسين طرق تعرف الأحكام » وكل أخذ مما استظام فى منطقه ونظره » وما وصل إليه من حديث أو أثر لضحالق صح عنده .

ويب أن نلاءحظ أن اللحلاف الذى نتج عن هذا الاستنباط ليس خطيرا بل إنه كان محمود العاقبة. حسن النتيجة ؟ إِذْ نتج من مجموع الآراء المختلفة مأ ممكن أن يستخلص منه قانون محكم » يعادل أحكم القوانين وضعاً ء وأعدها مبجاً . وأقراها عل مسايرة إلزمن مع مساوقة القطرة الإنسانة السليمة . ْ

مدى الللاف بن المسلمن :

الا سم هذه يعض أسياب لكف ».وأن اللللاف داماً ييدو مظهره ئ وعوامله أسباب منت وقد يظهر بعضها للباحث . وقد ملت بعضها فلحة التاريخ . وقد يكون السبب الاش لها حدثاً جز يأ وتنبعث وراءة خلافات فى قضايا كلية » وإذا نحفرت التغوس تفتحت القرائح وتبايفت الأفهام - |

وإن الحلاف بئ الملمبن كان له مظهزان : أحدها عمل.» والآخر علمى ؛:

أما اللعلاف العمل فهو. كالذى وقع من الشارجين على ٠‏ عمان » رشى الله عله » وكالذى وقع بين «علىبن أنى طالب» والخارجين عليه » وكالتلاف :بن دابن الزبير» والأمويين » والخوارج معهم ومع وعل » من قبلهم» فتلك .حوادث التاريخ السيامى يسجلها » ويوضح أسباها العلمية ويربط يبن الأسباب والنتائج فيا .

ولام الباحث العلمى النظرى الذىيؤ رخ للعلوم وللمذاهب لاللحونادث والوقائع ‏ إلا أن يسجل مدى تأثر هذه الوقائم فى المذاهب الفكرية » ومدى تأثير المذاعب فبا »

5

تمثلا يمد أن الحلاف بين « على » رضى الشّعنه والأمويين الحارجين عليه البعثعن فكرة هى : من لهم حق اخختيار الاليفة ؟ أم أعل المدبنة وحدهم » والناس لهم تبع ؛ أم حق الاختيار للمسلمين فى كافة الإماع ؟ . ٠‏ ونتج عن عن هذا الحلا الشديد بين إمام المدى: على ابن ألى طالب » والأموبين أن ظهرت فرق مذهبية عختافةهم ‏ الحوارج ؛ و الشيعة ‏ » 0 ؛ وتجم عن ظهور اللحوارج انبعاث حروب شتديدة اللجب بيهم وبين « على ؛

ضى الله عته أولا » وبيهم وبين الأموين ثانيا » ونم عن ظهور ‏ الشيعة » حروب بت بقيام الدولة العياسية الى كانت شيعية فى ابتداء تكوين الاعوة .

وهكذا نجد التفاعل بين المذاهب السياسية » واللوادث الواقعة» اشتد حبى صار بأس المسلمين بيهم شديداً . ١ ْ‏ - هذا هو اللقغلاف العمى وتفاعله مع الللاف النظرى فق الوقت الذى كانت فيه تقوم الملافات بين الملممين على أساس من الرأى والنظر ولم تتحول إلى لاف بين الملوك لمجرد الغلب والموزة» وإ نكان اللتلاف الأول هو الدور الابتدائى لاختلاف الملوك » واختلاف حوزاءبم» وهو الطريق الذى وصا وا إليه لحكي المسلمين والتححكم ف رقامبم » وهذا مصداق لقول النى يلتم : « الخلافة بعدى ثلاثون » م يصير ملكا عضوضاً و» أى يعض عليه بالنواجذ » إن الدلانات الى وقعت فى عهد ذى النورين «عتان ؛ وى عهد فارس الإسلام ‏ على بن أنى طالب » هى الى نفك ملها

0 الأمر حي صار الحكم الإسلاى ملكا عضر ضاً قد بكرن عادلاء

فى أكثر الأحيان يكون ظالاً .

8 الأمر الثانى من الخلاف الإسلاى هو اللعلاف العلمى النظرى» وأنه كان فى الاختلاف حول بعض الأمور الى تتعمل بالعقيدة » وفى الفروع . فالخلاف فما بتعلق بالعقائد والفقه » لم يتجاوز الحد النظرى والانجاه الفكرى ؛ فإن العلماء الذين تصدوا هذا لم بجر بهم خلاف أدى إلى امتشاق الحسام » وطبيعة حيامهم العلمية لا تسمح لهم بأن ينقلوا الخلاف من ميدان القول إلى ميدان العمل » ولم يكن الاختلاف النظرى ليصل فى -حدته إلى أن مجعلو ه عملياً ع وم تظهر الحدة إلا فى أن محكم كل واسحد على الآنعرين بالدطلأ أو الابتداع » بل إن الاختلاف ف الفقه لم يتجاوز حد اختلاف وبجهة النظر » حتى إن كل فريق من الختلفين يقول : ٠‏ رأينا صواب محتمل النطأ » ورأى غرنا خطأ محتمل الصواب » . ١‏

(م؟ - تاريخ المذاهب )

- 18

وماكان الاسجلاف العمل مجال ق الميدان النظلرى إلا أنه أحياناً كانتالدولة تخركه بإتزال الأذى ببعض العلماء» إما لأنها تعلمأنه ينبج فى درأساته »هجا فيه تحريض علباء آرأئه من إثارة الفتنة » 0 9 1 ل 2 2 0 س3 ىق هذا وأحياناً يكون فق بعض | راء خروج عن يكون وراءه سبب سيامى » إذ تكون الزندقة نتضمن نمهيداً لدعوة سياسية » كالز ندكة الى ظهرت فى عهد «المهدي» فى الدولة العباسية ؛ فإنه أغرىا ذلاث الليفة العباسى » وتتبع «الزنادقة » وما كان ذلك إلا لأن الزندقة كانت تمهيدا لدعوة شمر اسانية تريد هدم ا حكم الإسلائى . ومهدت لذلك بالعمل على انحلال الفكر الإسلاتى. فحارب « المهدى » تلك اللتارجة فى ميدانين حار مها مهيدان الفكر يأن سلط علبا العلماء الذين محسئون اللددل بإبطال نحلهم ومناقشتهم » ثم حار.با فى ميدان القتال » فنازله (المقنع الحراسانى) الذى كان وراء تلك الدعوات المنحرفة .

٠8"‏ ب وميما يكن مقدار الخلاف النظرى - سواء أكان فى السسياسةأم كان ف العلومالاعتقادية والفقهية- فإنه لم بمس لب الإسلام » ولم يك نالاختلاف كا أشرنا فيا عم من الدين بطريق قطعى لا شك فيه » أو فى أصلمن أصوله الى لا محال لإنكار هاء والبى تعد من أركان الإسلام الى يقوم عاءها بناؤه .

وأنه إذا كانت هناك آراء تمس الاعتقاد » فد نحى العلماء معتنقها عنأن يكونوا فى زمرة المملمين » فثلا ظهرت فى عهد ( على رضى الله عنه)طائفة تعتقد .حلول الله تعالى فى ( على بن أنى طالب ) تسمى'( السبثية ) » وأتحرى تعتقد أن الر سالة كانت لعلى رض الله عنه ٠‏ ولكن ( جبريل ) أخطأ ونز ل مها على ( محمد ته( وتسمى

( الغرابية ) ) ولكن المسلمين جميعاً يقر رون أن هاتين الفرقتين ليستا من أهل الإسلام فى شبىء ٠‏ كا أن فى النوارج ) فرقة تنكر ( سورة يوسف ) » وهذه هى الأخرئه قد أجمع المسلمون على أنما ليست من أهل الإسلام . 1

14" - وننبى من هذا إلى أن المذاهب الإسلامية لها شهب ثلاث :

مذاهب سياسية كان لها مظهر عمل » قد احتدم أوار لحلاف بينها أحياناً.

ومذاهب اعتقادية لم تتعد اللحلاف النظرى قى أكثر الأسحيان .

ومذاهب فقهية كانت خيراً وبركة .

ولنتجه إلى هذه الآنو اع 1 تبينها واحدا واحداً .

ه؟ - المذاهب السياسية كلها تدور "حول الكلافة » وهى الإمامة الكرى » ومعيت خلافة » لأن. الذى يتولاها يكون الحاكم الأعظم للمسلين » -. ملف النى صلى الله عليه وسلم فى إدارة شئون المسلمين» وتسمى الإمامة » لأن الخليفنة كان يسمى إماماً 0 ولأنطاعته واجه 4 لأن الناس يسيرون وراءه كا يصلون وراء سن

والخلافة النبوية تقتضى أن يكون الإمام قائماً ببن المسلمين » ليرى مصالحهم فى الدنيا » وليحفظ لهم ديهم الذى ارتضوا » وليحمى الخرية فق العقيدة » وق النفس وى الال فى دائرة الشرع الإسلاى .

وقد قسم 9 ابن خخلدون » الملك ثلاثة أقسام : ملك طبيعى ‏ وملك سياسبى -وملك تبوى ©» فقال :

« إن ١‏ الك الطبيعى هو حمل الكافة على متتفى الغرض والششبوة والسراسى هو حمل الكانة على مقتضى النظر العقلى ى جلب المصساليح الدنيوية ودفم المضار » بوالخلافة هى حمل الكافة على مقتضى النظر الشرعى فى #٠»‏ الحهم الأخروية والدنيوية الراجعة إلما » إن أحوال الدنيا تر.جع كلها عند الشارع إلى اعتبار ها عصالح الاخرة » فهى فى الحقيقة

ونرى من هذا أن الحد الفاصل بين هذه الأقسام الثلاثة هو أساس المكم » فإن كان الأساس التسلط فهو الملك الطبيعى لما فى الإنسان من سحب السلطان :وما دام الأساس التسلط فأساس الحكم هو الرغبة الشخصية للملك » وإنكان المنافقون يسمو 5 توجبات عالية » وإن كان الأساس هو حكم العقل فهو ملاك السياسة » وإن كان الأساس هو الدين فهو اللخلافة .

62 هذا تقسم حسن بيك أنه ب أن بقرر ى هذا الموضوع أن الخلانة النبوية فى الإسلام لاتتخ ىعن حكم العقل » والنظر إلى المصالح » فإنالنصوص الواردة فسياسة الحكي محدودة قليلة » والثابت ملبا غير مفصل» فلا بد من حكم العقل وإدارة

ل لك

شئون الدولةعل مقتضاه » وعلى أساسه فى ظل الشرع » كا أن المصلحة معتيرة فه ولكن على أساس أيضاً م نأسس الشرع » حيث تكون ملائمة له » غير مصادمة

لأصل من أصو لها لمقررة الثابتة. . ٠‏ وإن قيام الحلافة على هذا الأصل الذى ذكره د ابن خخلدون » والذى كانت .تتلاق فيه الأوامر الدينية مع الأحكام المصلحية » قد تحقق ى عصر الراشدين » فقد كانوا - رضى الله عنهم ‏ مقيمين للحدود منفذين الأحكام الشرعية » -حراساً على الناس قى تنفيذها » يدعون إلى الدين » ويو ضحون ما عساه يكون مهماً عند بعض

الناس . وكانوا مع ذللعاملين على ما فيه مصلحة الناس» لآن المصلحة الحقيقية تكون بلا ريب مصلحة شرعية ؛ ومايدعى من مسا| اح فى محرمات فهو باطل؛. وهى مصالح ظاهرة .

وو-جوب إقامة خلافة ديزية مصلحية :قم العدل وتمام الضلم هو أمر اتفقت عليه المذاهب السياسية فى الإسلام 3 ولا فرق بن مذهب ومذهب » ويقول فى ذ «دابن حزم » :

, اتََىٌ «جسيم جميع أهل السنة وجميع المر جئة و.جميع الخوارج على و.جوب الإمامة‎ ١ وأن الأمة وجب عللما الانقياد لإهام عادل ؛ يقم ف بم أحكام الله » ويسو سهم بأحكام,‎ لشرعة الى أ بها رسول الله مل لله عليه وسلء حاشا الدجدات من الخواري . فل‎ | قالوا : لا يلزم على الناس فرض الإمامة » وإتما علدبم أن يتقاضوا الحق . وهذه فرقة‎ مائرى أنه بى منهم أحد » وهم المنسوبون إل 9 تجدة بن عو يمر الحنق ) باعامة ع وقول‎ » هذه الفر قة ساقط يكى فى الرد عليه وإيطاله إجاع كل من ن ذكرنا عل يطلانه‎ والكتاب والسنة قد وردوا بإنهاب الإعام . من ذلك قوله تغالى : « أطيهوا الله وأطيعوا‎ . مع أحاديث كثرة داح فى طاعة الآئمة وإيجاب الإمامة‎ ١ الرسول وأولى الآمر منكم‎

ب وإن الإجاع ليس منعقد ا فقط على و.جوب إمامة هى حلافة عن النبى على الله

عليه وس » بل أجمعوا أيضساً على أنه لابد من حكم إذا تعذر إقامة إمام يصلح أن يكون حليفة عن الى صلى الله عليه وس . ولذا قال « على » رضى الله عنه ع ف الرد على الحوارج الذين كانوا يقاطعونه بقوطهم لا حكم إلا لله : «كلمة حق يراد با باطل » . دنعم | إنه لا حكم إلالش :ولكن هؤلاء يقواون : لا إمرة إلا لله ؛ وإنه لا بد للناس من أمر » بر أو فابحر ٠‏ يعمل قىإه ته المؤمن » ويستمتع مها الكافر » ويبلغ الله فيا الأجل » ومجمع به الى ء » ويقاتل به العدو ؛ وتؤمن به السبل » ويؤخاء به للضعيف من التوى » حي يستريح براء ويستراح من فاجر » .

آلا سس

ولأنه لابد من [مرة كا يقول إمام الهدى «على ؛ رضى لله عنه ‏ قسم بعض العلماء الإمامة قسمين : إمامة هى نحلافة نبوة ؛ وهى الى استؤفت شروط الخلافه النبوية الوسنبينها » ونبين اختلاف العاماء فسا !. وإذا لمتتحقق شرؤط الخلافة النبوية أقيمت إمامة غير نبوية. وإذا كان نمة متول اتبع » حى . ممكن إقامة الخلافة النبوية على ماسئبين. إن شاء الله تعالى .

مواضع اختلاف المذاهب السياسية :

8 - امشختلف علماء المسلمين ق الأمور الى تتعلق بالسياسة . وهذا الاختلاف يدور حول أقطاب أربعة » أولها : -جواز إقامة خليفتين » أم لابد أن يكون اللدليفة واحدا ؟ وثانها : ق كونه قرشياً . وثالها : كونه لم يرتكب معاصى قط » أو يجوز أن يكون مرتكها درليها : أنذيكون فى بييت من بيوت قريش دون غيرهم . . أم جوز أن يكون من غير

هذه مدا ات الاختلاف . وعند اكلام على الفرق السياسية يتين رأى كل فرقة فى هذه الأمور وى غيرها . ثم هناك أمر خخاص يصح أن يلحق بالأمور السابقة ؛ وهو طرق انختيار الخايفة » وسنذكره أيفساً عند الكلام فى الممباج الذى يحب اتباعه فى اخديار الخليفة عند كل فرقة من هذه الفرق .

14 - هذا . ومن المقرر الثابت أن اللحلاف حول اللخلافة لم ييتدىء مذاهب من أول الأمر . لأن المذهب يقتنمى أن يتكون من منْهاج علمى لفريق من الدارسين الباحثين . بينون فيه أصولا لتفكير هم متميز ة' و اضحة ٠‏ ثم يكون اكل مهاج طائفة أو مدرسة تعتنقهذه الأصول » وتدافع علها » وتقومما عوالاة البحث والدراسة .

وأن هذه المناهج . أو هذه المذاهب أو الفرق لم تتكون عند أول خلاف » بل إن الحلاف يبتدى » ثم بعد ذلك تتبلور الأفكار التلفة » ويؤصل كل رأى» ويتعرف أتباع كل واحد من هذه الآراء » فتتكون حيئذ المذاهب .

ولذلك وجب علينا أن نبين أمرين :

أولهما : أدوار اللسلاف .الذى يم حول الخلافة » وثانهما : ما اتفق عليسه فيه فى هذا الدور » ولقد كان ذلاك كله فى عهد الراشدين . ثم جاء من بعد ذلك تكون الفرق والمذاهب السياسية فى عهد الأمويين ومن بعدهم .

1 : أدوار الحلاف بشأن الخلافة‎ ٠

"٠‏ - لم يرد عن النى صل الله عليه وسلم نص قاطع أو إشارة واضحة إلى من

بت الالاا اسه

يكون خليفة من بعده » وكل ماورد ى ذلك أن النبى صلى لله عايه وس أمره أبابكر ؛ أن يوم المسلمين ء والرسول الأمن فى مرض موته ء فاتخذ بعض الناس من هذا إشارة إلى إمامته العامة للمسلمين وقادقائاهم : «لقد رضيه عليه الصلاةوالسلام لديئتا » أفلا نرضاه لدنيانا! » ولكنه لزوم ما ليس بلازم ب لأن سياسة الدنيا غير شئون العبادة قلا تكون الإشارة واضحة »وقوق ذاك فإنه لى محدث فى اجماع السقيفة الذى تناقش فيه المهاجر ون والأنصار فى شأن القبيل الذىيكون منه الخليفة ‏ أن احتج أحد المجتمعين هذه الحجة » ويظهر أنهم لم يعقدوا تلازماً ببن إمامة الصلاة وإمرة المسلمين . على أنه لو كان ثمة إشارة إلى « ألى بكر » فهى اشخصه فلا نمل الحلاف .

١م‏ - وهنا يسأل القارىء : لاذا لم يذكر القرآن الكرم أصؤل الكلافة ؟ أو لم يبن شروط الخلانة » وأوصاف من يكون خليفة ؟ .

ونقول فى الحجواب على ذلك :

إن القرآن الكر م قد وضع لحك الإسلاى أصولا ثلاثة وهى : العدالة . والشورى» والطاعة لأولياء الأمر فيا أحب المؤمن وكره» إلا أن يؤمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة .

ون الآيات الدالة على ٠‏ العدل ء ثابتة قائمة لامجال للشلك فى دلالتها القويةالقاطعة .

وأما «الشورى » فقد أمر مما النى صل الله عليه وسلم » وهو الذى كان عخاطب من السياء : « وما ينطق عن الموى 2 إن هو إلا وححى يوحى »© علمه شديد القوى » وقد قال تعالى فى أمر البى بالشورى : « وشاورهم فى الآمر ) وجعل الشورى أصلا عاماً لكل شئون المسلمين فما لا يرد فيه نصء فقال تعالى : « وأمرهم شورى بينهم » .

و ( الطاعة ) قد ثبتت ينص القرآن الكرم فقد قال تعالى :

«يا أمبا الذين آمنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الآمر منكرء فإن تنازعتم ى شىء فردوه إل الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر» . أن يؤمر ععصية فلا سمع ولا طاعة ) و-بذه الأصول الثلائة بينت الشريعة الدعائم الى يقوم علبا الحكم الإسلاى . وإن الشورى الى هى أساس الاختيار للحاكم ومراقبة سلطاته ومدى ما له منحقوق - مختلف باختلاف البيئات والشعوب » والأحوال

ا

البى صلى الله عليه وسل ا طريقاً نخاصاً ولا نظاماً ثابتاً ٠‏ لاختلاف أمثئل النغلم ياختلااف الشعوب 7 ,

وليس الحاكم الختار اختياراً شورياً » مطلقاً فى حكه » بل هو مقيد أولا , بالأحكام الدينية » وأن تنفيذها أول مقاصد الحكر كا نوهناء وهوثايا مقيدبالشورى » فلابد أن يكون نجواره من يشير عليه . بل من يلزمه جانب الصواب .

؟'"ا. لس بعل هذه التقدمة نقول :

إن السلمين بسيب ذلك قد اختلفوا عقب وفاة الى صل لل عليه وسل فى شأن من مخلفه فى ولاية أ مر الملمين .

نه الأنضار» رأوا أن يكون القليفة »همه لما لهم من فقيلة الإيواء والنصرة » فهم حاة الإسلام ونصراء الرسول » ولم يروا أن اانى صلىالله عليهوسل خصها يبلن من بطون العرب » ولا بقبيلة هن قبائلهم ! .

وفريق آخر عل رأسهم « أبو بكر » و وعمر» رأوا الأمر للمهاجرين لآم السابقون إلى الإسلام » ولآن العرب لا تدين إلا لقريش .

وفريق ثالث رأوا أن الخلاذة فى « بى هاثم » وهم أسرة الى صل الله عليه وسلم » ونادوا ‏ بعلى بن أنى طالب» لامتيازه على كل ٠‏ بنى هاشم » بالسبق إلى الإسلام والدفاع عنه فى المواقف الجلى » والعل والفقه.ى الدين ! .

ولم يدم لحلاف طويلا . فإن فريق ألى بكر وعمر هو الذى انتصر رأيدى اجماع سقيفة بى ساعدة وبويع أبوبكر رضى الله عنه . وتمت بيعته بالإجاع إن اسئثنينا رجلا

من الأنصار ؛ وهو سعد بن عبادة » وذهب الرأى الأول قى اح التاريخ » وم يدع إليه مذهب من المذاهب من بعد . وأما الرأى الثالث » فقد سكن حرى آآخر عصر الخليفة الثالث .

سم ب سكن الخلاف فى هدة ألى بكر وعمر وأكثر شخلافة ذى النورين ع رضى الله عنيم ؛ لأن شخصية أنى بكر وعمر وما أنيذ عمر المسلمين به من عطف

وعدل وحزم كان لها الآثر ى مئع الفتن ه ن أن تظهر » والللافات من ٠‏ أن تلبثق > وفوق ذلك شغل المسلمون بالجهاد ى سبيل الل » والتعاون ق تدبير الأمور لتلك

ا

الفتوح الى اتسعت بها رقعة الحسكر الإسلاى ؛ ولذاك لم محفظ التاريخ شيئاً من . الجدل حول اللحلافة طوال مدة أى بكر وعمر وشطرا من خلافة نيان حبى حجاءت الفن فق عهد الدلغة ال“ لشبيد عمان رضى الله عنه .

4" - وقبل أن وض ق بيان أسبامبا نذشكر طرق انختيار الدليفة البى اختير 5 أولنك الدلفاء الثلائة : لقد سلك الصحابة ثلاثة مسالك لاختيار الخلفاء .

المسلاك الأول ل ردق انتسّاب أبى 5 الصديق »وقد كان طل راق الائتخاب المياشر من المسلمين . وقد حصل ذلا سريعاً فى سقيفة ببى ساعدة 000 الله عنه » إذ اختاره أبو بكر وعهد إليه » ثم أنخل البيعة له من المسلمين. -

والمملك الثالث ‏ أن يرشح الحليفة عدداً مختارون مم من بيهم واحداً يتقدم الملمو ن لمبايعته ٠‏ وذلك الذى فعله عمر عندما ضرب وهو مشرف على الموت » فقد جعل الآمر بن ستة يتفقون على أنختيار واحد مهم ٠‏ ويتفقون عليه » ويشقدموته لجمهور المسلين ليبابعوه . فاتحتار السبة و عمان » رضى الله 532 . ورشحوه هم العامة فيأيعوه وصهم من بايع ول نفسه شىء 2 «كالمقداد ابن الأسود 0 وقد وافق هذا الفريق على البيعة منعأ للاختلاف .

دما # وعبذا تم اختيار ذى النورين ه عمّان ».وى عهده ابتدأ الللافقويا حاداً. وظهر ذلك لحلاف فق فتن كنوج البحر . وكانت هذه الفئن اللختطلوة الأولى للافتراق السياسى بين المسلمين . وكذلك كانت اللنطوة الأولى لتكوين المذاهب السياسية .

والأسباب قى هذه الفئن » أو فى ظهور الحلاف الحاد ى عيد عمان كثيرة :

“لا )١(‏ وأول هذه الأسياب سماحه لكبار المهاءجرين والمجاهدين الأولين بالذهاب إلى الأمصار فإن أولئك انسابوا ى الأقالم الإسلامية بعد أن كان « عر 0 رفى الله عنه قد منعهم من الدروج من المدينة إلا لولاية يتولونما أو لقيادة جيش يقودونه وكان منعه لحم سيبه أنه يريد أن ينتفع هم ؛.واحشية أن يفن الناس مهم » وأن تقدوا الحكام عا لحم من سابقة » فأبقاهم عنده لينتفع هو بنقدهم .

لم ©[ ايه

فلما أذن لحم وعمان » رضى الله عنه كان منهم نقلسالخليفة ونقذْ للحكام .وانظر إلى .ماكان يقوله « أبو ذر الغفارى » : فإنه يروىأنه كان يقول بالشام « والله لقد حدثت أعمال ما أعر فها . . والله ما هى ى كتاب الله.ولإسنة نبيه . . إفى لأرى حقاً يطفأء وباطلا نميا » وصادقاً مكذبا » وأثرة بغر أى + ومالا مستأئراً به 6

وترى ف هذه العبارات القوية الجارحة نقداً قوزاً صارسا من صمالى جليل ؛ وأنه بلاشلك له أثره ى نفوسن إلعامة ؛ وخصوصاً من يتململون م نامكم » ولم يتعودوا نظاما.

ولذا قال وحببب الفهرى » و لمماوية » : إن « أبا ذر » لمفسد عليكر الشام ع فتدارك أهله إن كان لك فيه حاءجة» فشكا ٠‏ معاوية » « أبا ذر » إلى « عمان» فأحضره إلى المدينة » ثم نفاه إلى الربذة .

وإن ننى مثل هذا الصحالى له أثرة بلاشك » وإذا كان ه أبو ذر » قد تدورك فى الشام » فلا شك أن غيره أثر فى غير اشام » وأن فى السامعين أقواماً حدبى عهد سماعون لهم .

لاط س (1) ومن الأسباب أشبار سيدنا «عمان » محبه لقرابته - وليس فى ذلك [نم ولا لوم - ولكنه ولاهم وقرمهم وكان يستشيره, فى كثير من شئون الدولة ٠‏ رايهم من ليس أهلا للثقة . و بمقدار الإإكثار من استشار نهم لم يكير مناستشارة علية الصحابة : وكعلى بن أنى طالب » و ه سعد بن أبى وقاص ») و وطلحة وغير هم من كانو! من الخاصة الذين يستشير هم مر .

وأولئنك الأمويون الذين كانوا قرابة عمان محاواون القبقن تلى ناصية لأدور 1 وكانوا مخ ضون عمان على عدم الالثفات إلى لو م اللاتمين »و نقد الناقدين . يروى قف ذلاك أن عمان لما أحاط به الذين تألبوا عليه » واجاءوا إليه ٠في ٠‏ مسر وو« الكونة » استعان على بن أنى طالب رضى الله عنه فى صرف المصزيين » فصرفهم + وأشار عليه بأن يكلم الناس بكلام يسمعونه يشبد الله على ما فى قلبه من التزوع والإنابة فتكل بكلام ٠‏ فرق له الناس . وبكى كثير ون مهم 0( وارئدت القلرب األشاردة وكادت القضيّتعود إلى أجفانها . وتموت نوازع الشر فى خلاياها » ولكن 5 مروان ابن الحكمه جاء إليه » وقاك له : بأبى أنت وأى . . و الله لوددت أن مقالتك هذه كانت

5

وأنت ممتنع منيع فكنت أول من رضى مبا 5 وأعاناث علمها » ولكناث قلت ماقات حين بلغ احزام الطبيين(1) » وبلغ السيل الزبى(؟) » وحين أعطى الحطة الذليلةالذليل» والله لإقامة على تخحطيئة يستغفر منباء أجمل من توية توف علهاء وإنك إن:شاتتقربت بالتوبة ولم تقر بالحطيئة » وقد اجتمع إلياك على الباب مثل الجبال هن الناس .. فقال «عمان » فاخرج إلمهم » فكلمهم ؛ فإنى لأستحى أن أكلمهم . فخرج ه مرواث ؛ إلى الباب » والناس يركب بعضهم بعضا » فقال : ماشأنكم فقد ابشعم : م كأنكي ابجتمعم لهب » شاهت الرجوه » كل إنسان آخذ بأذن صاحبه » جثم تريدون عا ملكنا من أيدينا » اخرجوا عنا » والله لأن رمتمونا ليمرن عليكم منا أمر لايسركم » ولانمحمدرا غب رأيكم . . ارجعوا إلى منازلكم » فإنا والله ما نحن مغلوبين على ما فى أيدينا() .

84" ا م ولقد كان من نتائج توليته ولاة من أقاربه 6 أن حرك عوامل الام مهام باخخاباة » وبعض «دؤلاء م يكو نو امن ذوى السبق فى الإسلام ؛ وبعضيهم كان النبى #لى الله عليه وسلم قد أباح دمه : إذ ارتد بعد إعان ه كعبد الله بنسعد بن أنى السرح » وقد ولاه بعد دحمرو بن العاص » . وقد أذ هذا يؤاب الناس على؛ عَمان ؛ بسبب ذلاك حى كان يقول : «والله إن كنت لألبتى الراعى فأحرضه عليه » وانتشرت بتولية. . «عبل الله قالة السوء عنه » إذ أخذ الناس يتحدثون عنه » وهو الرجل الذى آمن * 3 كر : ثم كذب على رسول الله صلل الله عليه وسلم .

ولم يكن فى سياسته كيساً رحيا كعاوية » بل كان غليظاً قاسيآ وجريثاً فى خالفة عمان : وقد جاء فى كتاب الإمامة والسياسة : « ذكروا أن أهلمصر جابوا يشكون ابن ألى السرح عاملهم » فكتب إليه عهان كتاباً يتهدده ءوينهاه فأى « ابن أنى السرح » أن يقيلما نهاه عنه عمانو ضرب بعضرمن أتاه من قبله عمّان » من أهل مص رحى قتله » .

ولاشك أن فعل مثل هذا الوالى من شأنة أن يثر النقمة على أمير المؤمنن سيدنا عمان رضى الله عنه » وقد كان » فإن المصريين كانوا أول الناس انتقاضاً وذهاياً إلى المدينة » لمحاصرة سيدنا عمان رضى الله عنه . فإن فعل ابن أنى السرح هذ! بعل

(1) الى ( بغم الطاء وكسرها ) سلة التدى ؛ وبلغ ارام الطبيين مثل يضر ب للشدة . (؟) الزفى : المرتقمات من الأرضس . (م) الطيرى به س١ ١١‏ .

لد لم

والقتال 4 إذ الشعور بالعدل هو الاجر الخصين دون الفين .

و" (4)ومن أسباب اللحلاف لين سيدنا عنان.ر ضى لله عنه نع مال -. وم يكن يعضهم. عدلا ب مجعل الناس بِنْسون من عدلة » فلم يكن كمير حازماً مع ولائه » وخصوصا فى معامتيم للرعبة ‏ وكان شمار مر خر ل أن أعزل ل يوم واليآً من أن أبى واليا ظالماً ساعة من زمان .

ول يكن عهان رضى الله عنه حازماً مع الذين ثاروا عليه وهاجدوا داره: وحصبوه وهو على المثر » وثوأنه أخذ أولئلك العصاة بالشدة عندما نحركت رءوس بالانتقاض والفتنة حبى يعلموا أن الفتنة ايست وسيلة املاج ثم بعد ذاك يرد الحق إلى تصابه » الخلاف . ولقد كان عظماء الصحابة على استعداد لنصرته » وكاما وا تحمل السلاج تبطهم » وبقول الرواة : إن تمائمائة كانوا على استعداد لحمل اللاح . وكلهم من بقايا السيف وبقايا السيف أبى عدوا وأحفظ للبيضة . وقد منعهم سيدنا عهان إبكاراً للعافية . ومنعاً للقتل والقتال بين المسلسين . فكان هو رضى الله عنه أول فداء» وكان قتله ابتداء بلاء للمسلمين » وفتح باب فتنة أخذت تموج كوج البحر .

4٠‏ - (ه) ومن الأسباب . وهو أعظمها ‏ وجود طوائف من الناقين على الإسلام » الذين يكيدون لأهله » ويعيشون فى ظله » وكان أو لتك يلبسون لباس الغغرة على الإسلام » وقد دخلوا فى الإسلام ظاهراً وأضمروا الكفر باطنا » فأنمذوا يشيعون السوء عن ذى الئورين عمان » ويد كرون عا لى بن أنى طالب رضى الله عنه بالخمر » وينشرون روح النقمة فى البلاد ٠‏ ويتخذون ما يفعله بعض الولاة ذريعة لدعايتهم » وكان الطاغوت الأكير لمؤلاء «عبد الله بن سبأ » ٠‏ وقد قال فيه ٠‏ ابن جرير الطيرى ٠‏ : ش

كان « عبد الله بر سب » -بودياً من أهل « صنعاء » » أمه أمة سوداء فأسم زمان دعيان 0 ء ثم تنقل فى بلدان المسلمين ٠‏ محاول ضلاهم » فبدأ ببلاد ٠‏ الحجاز » »؛ ثم «البصرة ء ثم «الشام ٠‏ : فلم در على ما يريد عند أحد من أهل الشام ٠‏ فأخمر جوم